هذه المرّة لا أسأل
بل أحاول الإصغاء لعلّي أجد جوابًا هاربًا لسؤالٍ قديم ،
لعلّه فاتني أن أتريّث قبل أن تصيبني الخيبة عندما لم أسمع إلّا صوتي يتردد في فضاء نفسي 💙
بل أحاول الإصغاء لعلّي أجد جوابًا هاربًا لسؤالٍ قديم ،
لعلّه فاتني أن أتريّث قبل أن تصيبني الخيبة عندما لم أسمع إلّا صوتي يتردد في فضاء نفسي 💙
👌1
من الغريب ...
أن شيئًا انتظرته كل هذه السنوات يحدث أخيرًا في لحظةٍ هادئة كهذه ؛
لا موسيقى في الخلفية ، ولا مشهد يشبه الأفلام ..
فقط يقينٌ عابر مرّ في قلبي وقال :
" لقد وصلت 🤍 "
لكنني لا أشعر أنني أنهيت دراسةً فقط ،
أشعر أنني أودّع نسخةً كاملة مني ، عاشت هنا سنواتٍ طويلة ، تعبت ، سهرت ، خافت ، كبرت ،
ووصلت !
نسخةً عرفت معنى الانتظار ، ومرارة بعض الاختبارات ، وفرحة النجاة من أخرى ...
نسخةً تركت شيئًا منها في كل قاعة ، في كل كتاب ، في كل تحدٍ ، وفي كل ظرف ولحظة يأس ، وفي كل دعوةٍ سبقت نتيجة ...
واليوم
أغلق آخر صفحة من البكالوريوس ، وأفتح صفحةً جديدة لا أعرف تفاصيلها بعد
لكنني أعرف شيئًا واحدًا:
أن الله كان كريمًا في كل خطوةٍ أوصلتني إلى هنا ،
الحمد لله دائمًا وأبدًا ...
بكالوريوس طب وجراحة 🎓🩺💙
أن شيئًا انتظرته كل هذه السنوات يحدث أخيرًا في لحظةٍ هادئة كهذه ؛
لا موسيقى في الخلفية ، ولا مشهد يشبه الأفلام ..
فقط يقينٌ عابر مرّ في قلبي وقال :
" لقد وصلت 🤍 "
لكنني لا أشعر أنني أنهيت دراسةً فقط ،
أشعر أنني أودّع نسخةً كاملة مني ، عاشت هنا سنواتٍ طويلة ، تعبت ، سهرت ، خافت ، كبرت ،
ووصلت !
نسخةً عرفت معنى الانتظار ، ومرارة بعض الاختبارات ، وفرحة النجاة من أخرى ...
نسخةً تركت شيئًا منها في كل قاعة ، في كل كتاب ، في كل تحدٍ ، وفي كل ظرف ولحظة يأس ، وفي كل دعوةٍ سبقت نتيجة ...
واليوم
أغلق آخر صفحة من البكالوريوس ، وأفتح صفحةً جديدة لا أعرف تفاصيلها بعد
لكنني أعرف شيئًا واحدًا:
أن الله كان كريمًا في كل خطوةٍ أوصلتني إلى هنا ،
الحمد لله دائمًا وأبدًا ...
بكالوريوس طب وجراحة 🎓🩺💙
❤🔥3👌2
﴿ وَآخِرُ دَعْوَاهُمْ أَنِ الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ ﴾
يصعب عليَّ أن أصدق أن كل هذا انتهى،
ليس لأن الطريق كان طويلًا فحسب... بل لأنني عشته يومًا بيوم
عشته في تلك الصباحات التي كنت أستيقظ فيها قبل المنبّه بدقائق من شدة القلق،
وفي الليالي التي كنت أؤجل فيها النوم مرةً أخرى لأن هناك فصلًا لم أنهه بعد،
عشته في القاعات التي دخلتها بقلبٍ يسبقني،
وفي الممرات التي مشيت فيها بعد الامتحان وأنا أعيد الأسئلة في رأسي للمرة الألف
عشته في اللحظات التي لا تظهر في صور نهاية كل عام؛
حين كنت أجلس أمام كتابٍ مفتوح وعقلٍ متعب،
وأحاول إقناع نفسي أنني قادر على يومٍ إضافي،
وحين كنت أبدو هادئًا أمام الجميع بينما كانت داخلي معارك كاملة لا يراها أحد
لكن الطب لم يكن كتبًا ومحاضرات واختبارات فحسب؛
كان - وما زال - مستشفيات، وممرات طويلة، وأبواب عيادات، وأسرّة مرضى، وأسماء أمراض حفظناها أولًا من الكتب، ثم التقينا بها وجهًا لوجه...
أتذكر رهبة أول مرة طُلب مني أن آخذ قصة مرضية من مريض،
كيف كنت أراجع الأسئلة في رأسي قبل أن أصل إليه،
وكيف كنت أخشى أن أنسى شيئًا بسيطًا أمامه...
أتذكر أول فحص سريري، وأول جولة، وأول امتحان شفوي؛
ذلك النوع من الامتحانات الذي لا يختبر معلوماتك فقط، بل يختبر هدوءك وثقتك أيضًا...
كم مرة وقفت أمام باب غرفة الامتحان أحاول أن أبدو مطمئنًا،
بينما كان قلبي يسبقني إليها
وكم مرة خرجت من هناك وأنا أراجع كل كلمة قلتها
وأتذكر جيدًا تلك اللحظة التي اكتشفت فيها أن المريض ليس حالةً مرضية ندرسها... بل إنسان
إنسان له خوفه، وألمه، وأمله، وانتظاره؛
فالكتب علمتنا الأمراض
أما المرضى فقد علمونا الحياة... وخلال كل ذلك...
كان هناك أشخاص يحملون معي من الطريق أكثر مما أدركت وقتها وأولهم (أمي)
ولا أعرف كيف يمكن اختصار دور أمٍ في بضعة أسطر؛
فبعض الناس لا يقفون إلى جوارك في الطريق،
بل يصبحون جزءًا من قدرتك على إكماله
كانوا يدعون حين أعجز أنا عن الكلام، ويبعثون فيَّ الطمأنينة حين يسبقني الخوف، ويرون فيَّ نسخةً أفضل من تلك التي كنت أراها في نفسي منذ الصغر، وحين كنت أنشغل بالنتائج كانوا منشغلين بالدعاء، وحين كنت أحسب ما تبقى من الطريق كانوا مؤمنين أنني سأصل ولذلك...
كلما حاولت أن أعدَّ أسباب وصولي أجد جهودهم ودعواتهم تتقدم القائمة كلها.
ومع مرور السنوات اكتشفت أن أصعب معركة لم تكن مع الامتحانات، ولا مع المناهج، ولا مع الوقت... كانت مع نفسي
كنت أظن طويلًا أن الطمأنينة شيءٌ سأجده بعد النجاح،
وأن الثقة شيءٌ سأحصل عليه عندما أصل،
ثم اكتشفت متأخرًا أنني كنت أبحث في المكان الخطأ
فالطمأنينة لم تكن تنتظرني عند خط النهاية، كانت تنمو داخلي كلما آمنت بنفسي أكثر، وكلما تصالحت مع فكرة أن قيمتي لا يحددها اختبار، ولا درجة، ولا يوم سيئ...
وحين حدث ذلك صار الطريق أخف مما كان، لا لأن الصعوبات اختفت، بل لأنني أخيرًا توقفت عن محاربة نفسي أثناء محاربة الطريق
ولعل أجمل ما منحته لي هذه السنوات أنها لم تكن مجرد سنوات دراسة، ففي زحام الأيام التي كنا نعدها واحدًا واحدًا كان هناك حضورٌ ثابت، ومن الأشياء القليلة التي تغيّرت حولها تفاصيل كثيرة، وظلّ حضوره عصيًّا على التغيّر
وكان من الجميل أن بعض الوجوه لم تكن تحتاج إلى مناسبةٍ كي تكون حاضرة، فقد كانت جزءًا طبيعيًا من المشهد كله؛ من القلق الذي يسبق الاختبارات، ومن الأحاديث التي تعقبها، ومن الأحلام الصغيرة التي كبرت معنا عامًا بعد عام...
ولهذا حين أسرد الرحلة لا أسرد ما تعلمته فقط،
بل أتذكر أيضًا من شاركني هذه السنوات،
وما زال حتى اليوم جزءًا من حكايتي معها.
واليوم بعد آخر اختبار في البكالوريوس، لا أشعر أنني أنهيت مرحلةً دراسية فقط، أشعر أنني أودّع عمرًا كاملًا.
أودّع المقاعد التي انتظرت عليها النتائج، والقاعات التي دخلتها مرتجفًا ثم خرجت منها أكثر قوة، والكتب التي رافقتني سنوات طويلة، وممرات المستشفى التي عبرتها مئات المرات
وأودّع نسخةً مني عاشت هنا... نسخةً خافت، وتعبت، وشكّت أحيانًا، لكنها لم تتوقف. ولهذا...
حين وضعت القلم في آخر اختبار، لم أشعر أنني أنهيت امتحانًا
شعرت كمن يُسقط سلاحه بعد حربٍ طويلة؛ لا منتصرًا على أحد...
بل ممتنًا لأنه نجا
ومع ذلك... لا أشعر أن هذه النهاية هي نهاية شيء، بل بداية شيءٍ آخر، فلو علمتني هذه الرحلة شيئًا، فهو أن الوصول ليس محطة أخيرة، بل استعدادٌ للمحطة التالية
منذ سنوات كنت ذلك الطالب الذي يحلم بالتفوق، ثم أصبحت ذلك الشاب الذي يحلم بكلية الطب، ثم أصبحت طالب الطب الذي يحلم بالوصول إلى هذه اللحظة...
وفي كل مرة كنت أظن أنني وصلت، كانت الحياة تفتح أمامي طريقًا جديدًا ولهذا لا أرى البكالوريوس خاتمةً للحكاية... أراه فصلًا جميلًا منها فحسب أما الرحلة الحقيقية فما زالت مستمرة، وما زال هناك الكثير من الإنسان الذي أريد أن أصبحه.
يصعب عليَّ أن أصدق أن كل هذا انتهى،
ليس لأن الطريق كان طويلًا فحسب... بل لأنني عشته يومًا بيوم
عشته في تلك الصباحات التي كنت أستيقظ فيها قبل المنبّه بدقائق من شدة القلق،
وفي الليالي التي كنت أؤجل فيها النوم مرةً أخرى لأن هناك فصلًا لم أنهه بعد،
عشته في القاعات التي دخلتها بقلبٍ يسبقني،
وفي الممرات التي مشيت فيها بعد الامتحان وأنا أعيد الأسئلة في رأسي للمرة الألف
عشته في اللحظات التي لا تظهر في صور نهاية كل عام؛
حين كنت أجلس أمام كتابٍ مفتوح وعقلٍ متعب،
وأحاول إقناع نفسي أنني قادر على يومٍ إضافي،
وحين كنت أبدو هادئًا أمام الجميع بينما كانت داخلي معارك كاملة لا يراها أحد
لكن الطب لم يكن كتبًا ومحاضرات واختبارات فحسب؛
كان - وما زال - مستشفيات، وممرات طويلة، وأبواب عيادات، وأسرّة مرضى، وأسماء أمراض حفظناها أولًا من الكتب، ثم التقينا بها وجهًا لوجه...
أتذكر رهبة أول مرة طُلب مني أن آخذ قصة مرضية من مريض،
كيف كنت أراجع الأسئلة في رأسي قبل أن أصل إليه،
وكيف كنت أخشى أن أنسى شيئًا بسيطًا أمامه...
أتذكر أول فحص سريري، وأول جولة، وأول امتحان شفوي؛
ذلك النوع من الامتحانات الذي لا يختبر معلوماتك فقط، بل يختبر هدوءك وثقتك أيضًا...
كم مرة وقفت أمام باب غرفة الامتحان أحاول أن أبدو مطمئنًا،
بينما كان قلبي يسبقني إليها
وكم مرة خرجت من هناك وأنا أراجع كل كلمة قلتها
وأتذكر جيدًا تلك اللحظة التي اكتشفت فيها أن المريض ليس حالةً مرضية ندرسها... بل إنسان
إنسان له خوفه، وألمه، وأمله، وانتظاره؛
فالكتب علمتنا الأمراض
أما المرضى فقد علمونا الحياة... وخلال كل ذلك...
كان هناك أشخاص يحملون معي من الطريق أكثر مما أدركت وقتها وأولهم (أمي)
ولا أعرف كيف يمكن اختصار دور أمٍ في بضعة أسطر؛
فبعض الناس لا يقفون إلى جوارك في الطريق،
بل يصبحون جزءًا من قدرتك على إكماله
كانوا يدعون حين أعجز أنا عن الكلام، ويبعثون فيَّ الطمأنينة حين يسبقني الخوف، ويرون فيَّ نسخةً أفضل من تلك التي كنت أراها في نفسي منذ الصغر، وحين كنت أنشغل بالنتائج كانوا منشغلين بالدعاء، وحين كنت أحسب ما تبقى من الطريق كانوا مؤمنين أنني سأصل ولذلك...
كلما حاولت أن أعدَّ أسباب وصولي أجد جهودهم ودعواتهم تتقدم القائمة كلها.
ومع مرور السنوات اكتشفت أن أصعب معركة لم تكن مع الامتحانات، ولا مع المناهج، ولا مع الوقت... كانت مع نفسي
كنت أظن طويلًا أن الطمأنينة شيءٌ سأجده بعد النجاح،
وأن الثقة شيءٌ سأحصل عليه عندما أصل،
ثم اكتشفت متأخرًا أنني كنت أبحث في المكان الخطأ
فالطمأنينة لم تكن تنتظرني عند خط النهاية، كانت تنمو داخلي كلما آمنت بنفسي أكثر، وكلما تصالحت مع فكرة أن قيمتي لا يحددها اختبار، ولا درجة، ولا يوم سيئ...
وحين حدث ذلك صار الطريق أخف مما كان، لا لأن الصعوبات اختفت، بل لأنني أخيرًا توقفت عن محاربة نفسي أثناء محاربة الطريق
ولعل أجمل ما منحته لي هذه السنوات أنها لم تكن مجرد سنوات دراسة، ففي زحام الأيام التي كنا نعدها واحدًا واحدًا كان هناك حضورٌ ثابت، ومن الأشياء القليلة التي تغيّرت حولها تفاصيل كثيرة، وظلّ حضوره عصيًّا على التغيّر
وكان من الجميل أن بعض الوجوه لم تكن تحتاج إلى مناسبةٍ كي تكون حاضرة، فقد كانت جزءًا طبيعيًا من المشهد كله؛ من القلق الذي يسبق الاختبارات، ومن الأحاديث التي تعقبها، ومن الأحلام الصغيرة التي كبرت معنا عامًا بعد عام...
ولهذا حين أسرد الرحلة لا أسرد ما تعلمته فقط،
بل أتذكر أيضًا من شاركني هذه السنوات،
وما زال حتى اليوم جزءًا من حكايتي معها.
واليوم بعد آخر اختبار في البكالوريوس، لا أشعر أنني أنهيت مرحلةً دراسية فقط، أشعر أنني أودّع عمرًا كاملًا.
أودّع المقاعد التي انتظرت عليها النتائج، والقاعات التي دخلتها مرتجفًا ثم خرجت منها أكثر قوة، والكتب التي رافقتني سنوات طويلة، وممرات المستشفى التي عبرتها مئات المرات
وأودّع نسخةً مني عاشت هنا... نسخةً خافت، وتعبت، وشكّت أحيانًا، لكنها لم تتوقف. ولهذا...
حين وضعت القلم في آخر اختبار، لم أشعر أنني أنهيت امتحانًا
شعرت كمن يُسقط سلاحه بعد حربٍ طويلة؛ لا منتصرًا على أحد...
بل ممتنًا لأنه نجا
ومع ذلك... لا أشعر أن هذه النهاية هي نهاية شيء، بل بداية شيءٍ آخر، فلو علمتني هذه الرحلة شيئًا، فهو أن الوصول ليس محطة أخيرة، بل استعدادٌ للمحطة التالية
منذ سنوات كنت ذلك الطالب الذي يحلم بالتفوق، ثم أصبحت ذلك الشاب الذي يحلم بكلية الطب، ثم أصبحت طالب الطب الذي يحلم بالوصول إلى هذه اللحظة...
وفي كل مرة كنت أظن أنني وصلت، كانت الحياة تفتح أمامي طريقًا جديدًا ولهذا لا أرى البكالوريوس خاتمةً للحكاية... أراه فصلًا جميلًا منها فحسب أما الرحلة الحقيقية فما زالت مستمرة، وما زال هناك الكثير من الإنسان الذي أريد أن أصبحه.
❤🔥3
الحمد لله... ليس على الشهادة فقط، بل على الطريق، وعلى النسخ القديمة مني التي تعبت كي أصل، وعلى كل ليلةٍ ظننت أنني لن أعبرها ثم عبرتها، وعلى كل دعوةٍ حملتني حين لم أعد أملك ما يحملني، وعلى كل قلبٍ شاركني الرحلة، وعلى كل خطوةٍ أوصلتني إلى هنا.
﴿ فَضْلًا مِنَ اللَّهِ وَنِعْمَةً ﴾
أتممتُ دراسة البكالوريوس في كلية الطب – جامعة صنعاء،
يوم الأحد 14 يونيو 2026م. 💙🩺
﴿ فَضْلًا مِنَ اللَّهِ وَنِعْمَةً ﴾
أتممتُ دراسة البكالوريوس في كلية الطب – جامعة صنعاء،
يوم الأحد 14 يونيو 2026م. 💙🩺
❤🔥6
مَخرجُ طَوارِئ 💙 ! "
قيل في الحب أنك تعطيه مفاتيحك كُلها لكنك تثق تمامًا أنه لن يستخدمها 💙
أحيانًا أفكر ...
كم هو غريب أن يصبح شخصٌ واحد قادرًا على كل هذا ؟!
يعرف أين تخفي خوفك ،
أي الكلمات لا يجب أن تُقال ،
وأي الذكريات ما زالت تنزف رغم مرور الوقت ،
يعرف النسخة التي تتعب من حمايتها أمام الناس ،
ويعرف كيف يصل إليها دون أن تشرح له الطريق ، ومع ذلك ...
تجلس إلى جواره مطمئنًا كأنك نسيت فجأة كل ما تعلمته عن الحذر ،
كأنك لم تقضِ عمرك كله تبني الأسوار ، ثم تهدمها بيديك أمام شخص واحد !
ليس لأنه لا يستطيع أن يؤذيك ، بل لأن شيئًا داخلك لا يصدق أنه سيفعل ، وربما لهذا يبدو الحب مخيفًا أحيانًا ...
لا لأنه يجعلنا أضعف ، بل لأنه يجعلنا مكشوفين ،
يأخذ كل تلك النسخ التي اعتدنا إخفاءها ثم يضعها أمام إنسان واحد ؛
نسخة الخوف ، نسخة التردد ، نسخة الحنين ،
ونسخة الإنسان الذي لا يراه أحد ثم يحدث الشيء الأكثر غرابة ...
أننا لا نندم !
لا نحاول استعادة ما كشفناه ، ولا نعود لجمع ما بعثرناه من أسرار ...
بل نواصل الاقتراب أكثر ؛
كأن القلب في لحظةٍ ما
يتوقف عن البحث عمّن لا يستطيع كسره ...
ويبدأ بالبحث عمّن يستطيع لكنه لا يفعل 💙 "
كم هو غريب أن يصبح شخصٌ واحد قادرًا على كل هذا ؟!
يعرف أين تخفي خوفك ،
أي الكلمات لا يجب أن تُقال ،
وأي الذكريات ما زالت تنزف رغم مرور الوقت ،
يعرف النسخة التي تتعب من حمايتها أمام الناس ،
ويعرف كيف يصل إليها دون أن تشرح له الطريق ، ومع ذلك ...
تجلس إلى جواره مطمئنًا كأنك نسيت فجأة كل ما تعلمته عن الحذر ،
كأنك لم تقضِ عمرك كله تبني الأسوار ، ثم تهدمها بيديك أمام شخص واحد !
ليس لأنه لا يستطيع أن يؤذيك ، بل لأن شيئًا داخلك لا يصدق أنه سيفعل ، وربما لهذا يبدو الحب مخيفًا أحيانًا ...
لا لأنه يجعلنا أضعف ، بل لأنه يجعلنا مكشوفين ،
يأخذ كل تلك النسخ التي اعتدنا إخفاءها ثم يضعها أمام إنسان واحد ؛
نسخة الخوف ، نسخة التردد ، نسخة الحنين ،
ونسخة الإنسان الذي لا يراه أحد ثم يحدث الشيء الأكثر غرابة ...
أننا لا نندم !
لا نحاول استعادة ما كشفناه ، ولا نعود لجمع ما بعثرناه من أسرار ...
بل نواصل الاقتراب أكثر ؛
كأن القلب في لحظةٍ ما
يتوقف عن البحث عمّن لا يستطيع كسره ...
ويبدأ بالبحث عمّن يستطيع لكنه لا يفعل 💙 "
❤🔥1👀1💊1
مَخرجُ طَوارِئ 💙 ! "
لطالما أحبت أن تنظر إليه وهو يحاولُ مِن أجلها ؛ كان ذلك أحن شعور يمرُّ عليها 💙
توقفت طويلًا عند عبارتها:
" رأيته يحاول من أجلي ،
وكان هذا أجمل ما رأيته . "
ولم أستغربها ، فالناس لا تتذكر دائمًا ما قُدِّم لها ، بقدر ما تتذكر أن أحدًا حاول
أن هناك شخصًا اختار أن يبذل جهدًا لم يكن مضطرًا إليه
أن يفكر ، أن يهتم
أن يتعب قليلًا كي يخفف عنها كثيرًا
أن يجعل من سعادتها مشروعًا صغيرًا يخصه هو أيضًا ،
وربما لهذا لم ترَ النتيجة أصلًا ؛
رأت المحاولة ، رأت النية التي سبقتها
ورأت ذلك الشيء النادر الذي لا يُشترى ولا يُطلب :
أن يكون هناك إنسانٌ يحاول من أجلك بإرادته الكاملة
لكن ما شدّني أكثر كان رده عليها:
" طول ما هو عشانك هظل أحاول "
كأن الحكاية كلها قيلت في هذه الجملة ؛
هي كانت تنظر إلى ما فعله ،
أما هو فكان ينظر إلى من فعل ذلك لأجله .
ولهذا لم يرَ في كل ما بذله شيئًا يستحق التوقف عنده ،
وكأن كل محاولةٍ سابقة كانت مجرد بداية
وكل جهدٍ بُذل لا يزال أقل مما يريد أن يقدمه ...
لا لأن المحاولات قليلة ، بل لأن بعض الأشخاص يجعلونك تشعر أن أي شيءٍ تفعله من أجلهم يبدو طبيعيًا
وأن التعب في طريقهم لا يُسمى تعبًا
وأن الجهد لا يُحسب أصلًا ؛
فحين يكون الإنسان مقتنعًا بسبب المحاولة...
يتوقف عن عدّ محاولاته
وحين يكون راضيًا عن الوجهة
لا يعود منشغلًا بالطريق
وربما لهذا كانت الجملتان جميلتين معًا
هي قالت:
" رأيته يحاول من أجلي "
وكأنها وجدت في المحاولة دليلًا على المحبة
وهو قال:
" ولسّه هحاول دام عشانك "
وكأنه وجد في المحبة سببًا لكل محاولةٍ قادمة
فبعض الناس لا تجعلنا نريد الوصول إليهم فحسب ، بل تجعلنا نحب
الطريق الذي يقود إليهم أيضًا 💙✨ "
" رأيته يحاول من أجلي ،
وكان هذا أجمل ما رأيته . "
ولم أستغربها ، فالناس لا تتذكر دائمًا ما قُدِّم لها ، بقدر ما تتذكر أن أحدًا حاول
أن هناك شخصًا اختار أن يبذل جهدًا لم يكن مضطرًا إليه
أن يفكر ، أن يهتم
أن يتعب قليلًا كي يخفف عنها كثيرًا
أن يجعل من سعادتها مشروعًا صغيرًا يخصه هو أيضًا ،
وربما لهذا لم ترَ النتيجة أصلًا ؛
رأت المحاولة ، رأت النية التي سبقتها
ورأت ذلك الشيء النادر الذي لا يُشترى ولا يُطلب :
أن يكون هناك إنسانٌ يحاول من أجلك بإرادته الكاملة
لكن ما شدّني أكثر كان رده عليها:
" طول ما هو عشانك هظل أحاول "
كأن الحكاية كلها قيلت في هذه الجملة ؛
هي كانت تنظر إلى ما فعله ،
أما هو فكان ينظر إلى من فعل ذلك لأجله .
ولهذا لم يرَ في كل ما بذله شيئًا يستحق التوقف عنده ،
وكأن كل محاولةٍ سابقة كانت مجرد بداية
وكل جهدٍ بُذل لا يزال أقل مما يريد أن يقدمه ...
لا لأن المحاولات قليلة ، بل لأن بعض الأشخاص يجعلونك تشعر أن أي شيءٍ تفعله من أجلهم يبدو طبيعيًا
وأن التعب في طريقهم لا يُسمى تعبًا
وأن الجهد لا يُحسب أصلًا ؛
فحين يكون الإنسان مقتنعًا بسبب المحاولة...
يتوقف عن عدّ محاولاته
وحين يكون راضيًا عن الوجهة
لا يعود منشغلًا بالطريق
وربما لهذا كانت الجملتان جميلتين معًا
هي قالت:
" رأيته يحاول من أجلي "
وكأنها وجدت في المحاولة دليلًا على المحبة
وهو قال:
" ولسّه هحاول دام عشانك "
وكأنه وجد في المحبة سببًا لكل محاولةٍ قادمة
فبعض الناس لا تجعلنا نريد الوصول إليهم فحسب ، بل تجعلنا نحب
الطريق الذي يقود إليهم أيضًا 💙✨ "
❤🔥1👌1👀1
صباح الخير 💙
غريبٌ أمر بعض الأيام ...
تأتي عاديةً تمامًا ،
لكنها لا تُشبه أي يومٍ سبقها
كأنها تقف بين مرحلتين ،
تنتمي إلى هذه قليلًا ، وتلوّح لتلك من بعيد
فتجد نفسك تسترجع الطريق دون أن تقصد ،
وتفكر في أشياء لم تفكر بها منذ سنوات
وتبتسم دون سببٍ واضح ،
ليس لأنك وصلت ...
بل لأنك ترى الوصول يقترب منك للمرة الأولى
أما الآن ...
فلا يسعني إلا أن أقول:
رفاق الألف ميل ،
دفعة 38 ...
اقترب الموعد ⏳🔥 "
غريبٌ أمر بعض الأيام ...
تأتي عاديةً تمامًا ،
لكنها لا تُشبه أي يومٍ سبقها
كأنها تقف بين مرحلتين ،
تنتمي إلى هذه قليلًا ، وتلوّح لتلك من بعيد
فتجد نفسك تسترجع الطريق دون أن تقصد ،
وتفكر في أشياء لم تفكر بها منذ سنوات
وتبتسم دون سببٍ واضح ،
ليس لأنك وصلت ...
بل لأنك ترى الوصول يقترب منك للمرة الأولى
أما الآن ...
فلا يسعني إلا أن أقول:
رفاق الألف ميل ،
دفعة 38 ...
اقترب الموعد ⏳🔥 "
❤🔥2
- ماذا تقصد حين تقول إن الإنسان لا يهزمه
إلا نفسه ؟
- أقصد أن أكثر ما يؤذينا لا يحدث خارجنا ،
بل في الطريقة التي نحمله بها إلى
الداخل .
- هذا كلام المنتصرين .
- المنتصرين على من ؟
- على الحياة .
- لا أعتقد أن أحدًا ينتصر على الحياة .
- إذًا على من ؟
- على أوهامه عنها .
- لم أفهم !
- لأننا نتعامل مع الحياة كأنها شخص ؛
نغضب منها ، نعاتبها ، نتهمها بالظلم ،
ونشعر أحيانًا أنها تستهدفنا وحدنا .
- وأليست كذلك ؟
- لا ، الحياة لا تعرف أسماءنا أصلًا
- إذًا من الذي يهزمنا ؟
- ذلك الجزء فينا الذي يصرّ على أن كل شيء
كان يجب أن يحدث بطريقة أخرى !
- وهذا يكفي للهزيمة ؟
- أحيانًا كثيرة نعم ، ليس لأن الحياة أقوى
منا ، بل لأننا نقف في وجهها كما لو أنها
مدينة لنا بالتفسير والإنصاف
- ومتى ينتصر الإنسان إذًا ؟
- حين يفهم أن الحياة لا تحارب ولا تصادق
- وماذا تفعل؟
- تمرّ فقط .
- بهذه البساطة ؟
- نعمل ... الحياة بلا عقل ،
لكننا نقضي أعمارنا كلها نحاول
إقناعها بأن تغيّر رأيها 🙂💙 ! "
إلا نفسه ؟
- أقصد أن أكثر ما يؤذينا لا يحدث خارجنا ،
بل في الطريقة التي نحمله بها إلى
الداخل .
- هذا كلام المنتصرين .
- المنتصرين على من ؟
- على الحياة .
- لا أعتقد أن أحدًا ينتصر على الحياة .
- إذًا على من ؟
- على أوهامه عنها .
- لم أفهم !
- لأننا نتعامل مع الحياة كأنها شخص ؛
نغضب منها ، نعاتبها ، نتهمها بالظلم ،
ونشعر أحيانًا أنها تستهدفنا وحدنا .
- وأليست كذلك ؟
- لا ، الحياة لا تعرف أسماءنا أصلًا
- إذًا من الذي يهزمنا ؟
- ذلك الجزء فينا الذي يصرّ على أن كل شيء
كان يجب أن يحدث بطريقة أخرى !
- وهذا يكفي للهزيمة ؟
- أحيانًا كثيرة نعم ، ليس لأن الحياة أقوى
منا ، بل لأننا نقف في وجهها كما لو أنها
مدينة لنا بالتفسير والإنصاف
- ومتى ينتصر الإنسان إذًا ؟
- حين يفهم أن الحياة لا تحارب ولا تصادق
- وماذا تفعل؟
- تمرّ فقط .
- بهذه البساطة ؟
- نعمل ... الحياة بلا عقل ،
لكننا نقضي أعمارنا كلها نحاول
إقناعها بأن تغيّر رأيها 🙂💙 ! "
❤🔥4😢1
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
" فرح النهايات ينسيك حقًا تعب الطريق "
أصدق مقولة عشتها ؛ النجاح جميل اتعبوا 💙📸🔥
أصدق مقولة عشتها ؛ النجاح جميل اتعبوا 💙📸🔥
❤🔥3🕊1
مَخرجُ طَوارِئ 💙 ! "
كان يكفي أن ألمحكِ قليلًا ؛
ليصبح اليوم أقل صخبًا مما كان ..
ليصبح اليوم أقل صخبًا مما كان ..
يُفترض أنني بعد كل هذا الوقت أحفظ ملامحك ...
أن أعرف لون عينيكِ جيدًا ،
وتفاصيل وجهكِ ،
والطريقة التي يراكِ بها الناس
لكن شيئًا غريبًا يحدث دائمًا !
كلما حاولت أن أتذكركِ لا تأتِ الملامح أولًا ،
لا أتذكر شكل ابتسامتكِ كما ينبغي ،
ولا أستطيع أن أزعم أنني تأملت وجهكِ بما يكفي لأصفه
وهذا ما يحيّرني !
فـ أنا لم أقصّر في النظر إليكِ ،
لكنني كنت في كل مرةٍ أرى شيئًا آخر ؛
شيئًا لا علاقة له بالشكل كأن عيني كانت تتجاوزكِ
إليكِ ..
تترك الملامح جانبًا ، وتمضي نحو ذلك الشيء الخفي الذي يجعل الإنسان هو نفسه
ولهذا كلما أردت الكتابة عنكِ .. ضعت
لا لأن الكلام قليل ، بل لأنني لا أجد الشكل أصلًا ! أجد أشياء أخرى ؛ أجِدُ
طمأنينةً لا أعرف مصدرها ،
ألفةً جاءت دون ترتيب ،
وأجد ذلك الإحساس النادر الذي يجعل وجود شخصٍ ما يبدو مألوفًا أكثر مما ينبغي ...
ولهذا ربما لم أحفظ ملامحكِ كما يجب ، ليس لأنني لم أركِ ...
بل لأنني في كل مرةٍ كنت أراكِ فيها
كان هناك شيءٌ أجمل أنشغل به عن النظر
ولا أعرف إن كان هذا حبًا
أم صورةً أخرى مِنه أكثرُ رُقيٍ وأنقى طُهرًا لم يتفق الناس على اسمها بعد ! 💙 "
أن أعرف لون عينيكِ جيدًا ،
وتفاصيل وجهكِ ،
والطريقة التي يراكِ بها الناس
لكن شيئًا غريبًا يحدث دائمًا !
كلما حاولت أن أتذكركِ لا تأتِ الملامح أولًا ،
لا أتذكر شكل ابتسامتكِ كما ينبغي ،
ولا أستطيع أن أزعم أنني تأملت وجهكِ بما يكفي لأصفه
وهذا ما يحيّرني !
فـ أنا لم أقصّر في النظر إليكِ ،
لكنني كنت في كل مرةٍ أرى شيئًا آخر ؛
شيئًا لا علاقة له بالشكل كأن عيني كانت تتجاوزكِ
إليكِ ..
تترك الملامح جانبًا ، وتمضي نحو ذلك الشيء الخفي الذي يجعل الإنسان هو نفسه
ولهذا كلما أردت الكتابة عنكِ .. ضعت
لا لأن الكلام قليل ، بل لأنني لا أجد الشكل أصلًا ! أجد أشياء أخرى ؛ أجِدُ
طمأنينةً لا أعرف مصدرها ،
ألفةً جاءت دون ترتيب ،
وأجد ذلك الإحساس النادر الذي يجعل وجود شخصٍ ما يبدو مألوفًا أكثر مما ينبغي ...
ولهذا ربما لم أحفظ ملامحكِ كما يجب ، ليس لأنني لم أركِ ...
بل لأنني في كل مرةٍ كنت أراكِ فيها
كان هناك شيءٌ أجمل أنشغل به عن النظر
ولا أعرف إن كان هذا حبًا
أم صورةً أخرى مِنه أكثرُ رُقيٍ وأنقى طُهرًا لم يتفق الناس على اسمها بعد ! 💙 "
💊3❤🔥1
نكءُ الألمِ لا يحتاجُ سوى كلمةٍ،
تقرؤها أو تسمعها، ولو بمحضِ الصدفة،
فتجعلك طوالَ اليومِ تتساءل:
ألم أتعافَ؟
السابعُ من محرَّم... حين بدأ العطشُ يكتبُ فصولَ كربلاء؛
السلامُ على رمزِ الوفاءِ، السلامُ على أبي الفضلِ العباس. 🖤🏴
تقرؤها أو تسمعها، ولو بمحضِ الصدفة،
فتجعلك طوالَ اليومِ تتساءل:
ألم أتعافَ؟
السابعُ من محرَّم... حين بدأ العطشُ يكتبُ فصولَ كربلاء؛
السلامُ على رمزِ الوفاءِ، السلامُ على أبي الفضلِ العباس. 🖤🏴
🕊1
مَخرجُ طَوارِئ 💙 ! "
أما الآن
فدعيني أقول لكِ شيئًا ...
أو ربما أشياء 💙
فدعيني أقول لكِ شيئًا ...
أو ربما أشياء 💙
هناك شيءٌ آخر لم أفهمه بعد ،
ليس فيكِ هذه المرة ... بل في نفسي
فأنا لا أعرف على وجه الدقة ما الذي يحدث لي في بعض المواقف ؛
أستمع إليكِ بكل اهتمام ،
أحفظ من حديثكِ ما لا ينبغي أن يُحفَظ ،
ثم فجأة أجد نفسي مُنزعِجًا مِن تفاصيل لا تخصني أصلًا
أشخاص .. مواقف .. تصرفات عابرة ..
أشياء لا أملك حق الاعتراض عليها ، ولا أملك حتى حق السؤال عنها !
ومع ذلك تضايقني .. وهنا تبدأ حيرتي
لأنني في تلك اللحظة أشعر كأنني أدافع عن شيءٍ ليس لي ، أغار على شيءٍ لا أملكه ، وأتصرف داخليًا كأن لي حقًا لم يُمنح لي يومًا ...
ثم يحدث شيءٌ أغرب
بعد أن تهدأ تلك العاصفة الصغيرة أكتشف أنني لم أكن منشغلًا بالأشخاص في الأساسِ ، لا بالمواقف ، ولا بكل ما ظننته سبب ضيقي !
أجدني منشغلًا بكِ أنتِ ؛
كيف استقبلتِ الأمر ؟ هل أزعجكِ ؟ هل مرّ عليكِ ثقيلًا ؟ هل ترك في يومكِ شيئًا لا ينبغي أن يُترك ؟
كأن كل الطرق تعود إليكِ في النهاية
وكأنني كلما ظننت أن المشكلة في الخارج اكتشفت أن ما كان يعنيني حقًا هو أثرها عليكِ ،
ولهذا يصعب عليَّ تفسير الأمر
لأن الأنانية عادةً تجعل الإنسان يفكر فيما يشعر هو به
أما أنا فأجد نفسي أترك شعوري جانبًا بعد قليل
وأذهب أفتش عن شعوركِ أنتِ !
ولا أعرف حتى الآن ما اسم هذا كله
لكنني أعرف أنه في كل مرةٍ يحدث
ينتهي بي الأمر في المكان نفسه ... عندكِ 💙✨ "
ليس فيكِ هذه المرة ... بل في نفسي
فأنا لا أعرف على وجه الدقة ما الذي يحدث لي في بعض المواقف ؛
أستمع إليكِ بكل اهتمام ،
أحفظ من حديثكِ ما لا ينبغي أن يُحفَظ ،
ثم فجأة أجد نفسي مُنزعِجًا مِن تفاصيل لا تخصني أصلًا
أشخاص .. مواقف .. تصرفات عابرة ..
أشياء لا أملك حق الاعتراض عليها ، ولا أملك حتى حق السؤال عنها !
ومع ذلك تضايقني .. وهنا تبدأ حيرتي
لأنني في تلك اللحظة أشعر كأنني أدافع عن شيءٍ ليس لي ، أغار على شيءٍ لا أملكه ، وأتصرف داخليًا كأن لي حقًا لم يُمنح لي يومًا ...
ثم يحدث شيءٌ أغرب
بعد أن تهدأ تلك العاصفة الصغيرة أكتشف أنني لم أكن منشغلًا بالأشخاص في الأساسِ ، لا بالمواقف ، ولا بكل ما ظننته سبب ضيقي !
أجدني منشغلًا بكِ أنتِ ؛
كيف استقبلتِ الأمر ؟ هل أزعجكِ ؟ هل مرّ عليكِ ثقيلًا ؟ هل ترك في يومكِ شيئًا لا ينبغي أن يُترك ؟
كأن كل الطرق تعود إليكِ في النهاية
وكأنني كلما ظننت أن المشكلة في الخارج اكتشفت أن ما كان يعنيني حقًا هو أثرها عليكِ ،
ولهذا يصعب عليَّ تفسير الأمر
لأن الأنانية عادةً تجعل الإنسان يفكر فيما يشعر هو به
أما أنا فأجد نفسي أترك شعوري جانبًا بعد قليل
وأذهب أفتش عن شعوركِ أنتِ !
ولا أعرف حتى الآن ما اسم هذا كله
لكنني أعرف أنه في كل مرةٍ يحدث
ينتهي بي الأمر في المكان نفسه ... عندكِ 💙✨ "
💊2❤🔥1🔥1
مَخرجُ طَوارِئ 💙 ! "
حارس الأرجنتين الأول ليونيل سكالوني 💙🇦🇷
منطقيًا وكطبيعةٍ بشرية
عندما يصل الإنسان إلى غايةٍ معيّنة، خصوصًا إذا كانت حلمًا طال انتظاره أو عقدةً استعصت طويلًا،
فإن أول ما يأتي بعد النشوة هو الفتور.
فريقٌ حقق كوبا أمريكا، ثم حقق كأس العالم.
نجمه الأول حقق كل شيءٍ تقريبًا، وأغلب لاعبيه تقدموا في العمر، وأحد أبرز نجومه اعتزل.
لذلك كان من الطبيعي أن يبدأ التراجع التدريجي، وأن يتسلل التشبع إلى المجموعة، وأن يصبح الحفاظ على القمة أصعب من الوصول إليها.
لكن هذه الأمور مرفوضة تمامًا في قاموس ليونيل سكالوني.
عاد فحقق كوبا أمريكا من جديد، وتصدر التصفيات، وكان أول المتأهلين إلى كأس العالم، واستمر الفريق بنفس الندية، وبنفس الجودة الفنية، وربما بجوعٍ أكبر مما كان عليه بعد المونديال.
قبل أربع سنوات شعر كثيرون أن هذه المجموعة بلغت ذروة رحلتها، وأن التراجع ليس إلا مسألة وقت.
لكنها عادت أكثر تركيزًا، وأكثر نضجًا، وأكثر إصرارًا على إثبات أن ما حدث لم يكن لحظةً عابرة.
وما يفعله هذا المنتخب في المونديال الحالي يقترب من الإعجاز الرياضي أكثر من كونه مجرد استمرارٍ للنجاح.
ففي الوقت الذي كانت فيه أغلب التوقعات تتحدث عن منتخبٍ يستهلك آخر ما تبقى من أمجاده، خرج ليونيل ميسي ليُسجل خمسة أهداف في أول مباراتين، ويواصل تحطيم الأرقام التي ظن كثيرون أنها بلغت نهايتها منذ سنوات.
لكن الأمر لا يتوقف عند البرغوث وحده.
فهناك انضباطٌ تكتيكي مُذهل، وروحٌ جماعية تُرعب المنافسين قبل أن تبدأ المباريات، ومنظومة تعرف ما تفعله بدقةٍ نادرة.
والأهم من ذلك كله...
أن هذه الأرجنتين لا تمنح خصومها شيئًا تقريبًا.
فحتى اللحظة لم يُختبر إيميليانو مارتينيز بأي فرصةٍ خطيرة تُذكر، وحافظ المنتخب على شباكه نظيفة في المواجهتين، في انعكاسٍ مباشرٍ للعمل الدفاعي الهائل الذي يقوده سكالوني من الخطوط الخلفية قبل الأمامية.
إنها حنكة مدربٍ يعرف متى يهاجم، ومتى يضغط، ومتى يُغلق المباراة قبل أن تبدأ أصلًا.
ولهذا لم يضمن المنتخب التأهل فحسب...
بل ضمن صدارة المجموعة أيضًا، وبصورةٍ تؤكد أن هذه المنظومة ما زالت تملك الكثير لتقوله.
الفضل يعود بلا شك إلى ليونيل سكالوني وطاقمه الفني الرائع.
فهم لم يصنعوا منتخبًا فقط...
بل صنعوا عائلة.
مجموعة من الأصدقاء الأوفياء لبعضهم البعض، بلا غرور، وبلا صراعات، وبلا تلك الـ"أنا" التي مزقت منتخباتٍ أكثر موهبة.
الجميع هنا يعرف دوره، ويؤديه بإخلاص، لأن الهدف أكبر من الأسماء، وأكبر من النجومية، وأكبر من أي شيءٍ آخر.
أما سكالوني نفسه فهو مدربٌ مجتهد وجاد إلى أبعد حد، لا يسمح لأي تفصيلة أن تعبث بتماسك هذه المنظومة أو تنال من روحها.
ولهذا السبب...
أصفه دائمًا بالحارس الأول لهذه الأرجنتين 💙🇦🇷
عندما يصل الإنسان إلى غايةٍ معيّنة، خصوصًا إذا كانت حلمًا طال انتظاره أو عقدةً استعصت طويلًا،
فإن أول ما يأتي بعد النشوة هو الفتور.
فريقٌ حقق كوبا أمريكا، ثم حقق كأس العالم.
نجمه الأول حقق كل شيءٍ تقريبًا، وأغلب لاعبيه تقدموا في العمر، وأحد أبرز نجومه اعتزل.
لذلك كان من الطبيعي أن يبدأ التراجع التدريجي، وأن يتسلل التشبع إلى المجموعة، وأن يصبح الحفاظ على القمة أصعب من الوصول إليها.
لكن هذه الأمور مرفوضة تمامًا في قاموس ليونيل سكالوني.
عاد فحقق كوبا أمريكا من جديد، وتصدر التصفيات، وكان أول المتأهلين إلى كأس العالم، واستمر الفريق بنفس الندية، وبنفس الجودة الفنية، وربما بجوعٍ أكبر مما كان عليه بعد المونديال.
قبل أربع سنوات شعر كثيرون أن هذه المجموعة بلغت ذروة رحلتها، وأن التراجع ليس إلا مسألة وقت.
لكنها عادت أكثر تركيزًا، وأكثر نضجًا، وأكثر إصرارًا على إثبات أن ما حدث لم يكن لحظةً عابرة.
وما يفعله هذا المنتخب في المونديال الحالي يقترب من الإعجاز الرياضي أكثر من كونه مجرد استمرارٍ للنجاح.
ففي الوقت الذي كانت فيه أغلب التوقعات تتحدث عن منتخبٍ يستهلك آخر ما تبقى من أمجاده، خرج ليونيل ميسي ليُسجل خمسة أهداف في أول مباراتين، ويواصل تحطيم الأرقام التي ظن كثيرون أنها بلغت نهايتها منذ سنوات.
لكن الأمر لا يتوقف عند البرغوث وحده.
فهناك انضباطٌ تكتيكي مُذهل، وروحٌ جماعية تُرعب المنافسين قبل أن تبدأ المباريات، ومنظومة تعرف ما تفعله بدقةٍ نادرة.
والأهم من ذلك كله...
أن هذه الأرجنتين لا تمنح خصومها شيئًا تقريبًا.
فحتى اللحظة لم يُختبر إيميليانو مارتينيز بأي فرصةٍ خطيرة تُذكر، وحافظ المنتخب على شباكه نظيفة في المواجهتين، في انعكاسٍ مباشرٍ للعمل الدفاعي الهائل الذي يقوده سكالوني من الخطوط الخلفية قبل الأمامية.
إنها حنكة مدربٍ يعرف متى يهاجم، ومتى يضغط، ومتى يُغلق المباراة قبل أن تبدأ أصلًا.
ولهذا لم يضمن المنتخب التأهل فحسب...
بل ضمن صدارة المجموعة أيضًا، وبصورةٍ تؤكد أن هذه المنظومة ما زالت تملك الكثير لتقوله.
الفضل يعود بلا شك إلى ليونيل سكالوني وطاقمه الفني الرائع.
فهم لم يصنعوا منتخبًا فقط...
بل صنعوا عائلة.
مجموعة من الأصدقاء الأوفياء لبعضهم البعض، بلا غرور، وبلا صراعات، وبلا تلك الـ"أنا" التي مزقت منتخباتٍ أكثر موهبة.
الجميع هنا يعرف دوره، ويؤديه بإخلاص، لأن الهدف أكبر من الأسماء، وأكبر من النجومية، وأكبر من أي شيءٍ آخر.
أما سكالوني نفسه فهو مدربٌ مجتهد وجاد إلى أبعد حد، لا يسمح لأي تفصيلة أن تعبث بتماسك هذه المنظومة أو تنال من روحها.
ولهذا السبب...
أصفه دائمًا بالحارس الأول لهذه الأرجنتين 💙🇦🇷
❤🔥2💯1
مَخرجُ طَوارِئ 💙 ! "
أما الآن
فدعيني أقول لكِ شيئًا
فدعيني أقول لكِ شيئًا
ولعلّ هذا آخر ما أود قوله ...
فقد أمضيتُ وقتًا طويلًا أتساءل عمّا يحدث لي كلما تعلق الأمر بكِ ؛
لماذا لا أحفظ ملامحكِ كما ينبغي ؟
ولماذا ينتهي بي الأمر دائمًا منشغلًا بكِ أكثر من انشغالي بالأشياء نفسها ؟
لكنني انتبهتُ مؤخرًا إلى شيءٍ آخر ..
شيءٍ لم أفهمه أنا أيضًا
لقد اعتدتُ أن أبدأ ، أبدأ الحديث ، أبدأ السؤال ، أبدأ الاطمئنان ، أبدأ العودة ،
وأبدأ المحاولة التالية قبل أن تموت السابقة حتى صار الأمر مألوفًا إلى درجة أنني لم أعد أراه ، ثم توقفتُ فجأة لا لأنني تعبت ، ولا لأنني أردتُ التراجع أو المقابل
بل لأنني أردتُ أن أنظر إلى نفسي من بعيد للمرة الأولى ... وهنا بدأت الحيرة !
هل كنتُ هكذا دائمًا ؟
أم أنني بقيتُ أفعل ذلك طويلًا حتى ظننته جزءًا من شخصيتي ؟
أحيانًا أشعر أنني أعرف الجواب
وأحيانًا أخرى أشعر أنني لا أعرف نفسي أصلًا
ولهذا أجدني أعود إلى سؤالٍ غريب ،
سؤالٍ لم يخطر ببالي إلا متأخرًا جدًا
فبعد كل هذا الوقت الذي قضيته أتأملكِ ... وأتأمل ما تفعلينه بي ...
وأحاول فهم هذا الأثر الذي تتركينه في كل شيء ...
-كيف يبدو كلُّ هذا من الجهة الأخرى ؟
وماذا بقي منّي هناك ... بعد كل هذا الوقت ؟ 💙
فقد أمضيتُ وقتًا طويلًا أتساءل عمّا يحدث لي كلما تعلق الأمر بكِ ؛
لماذا لا أحفظ ملامحكِ كما ينبغي ؟
ولماذا ينتهي بي الأمر دائمًا منشغلًا بكِ أكثر من انشغالي بالأشياء نفسها ؟
لكنني انتبهتُ مؤخرًا إلى شيءٍ آخر ..
شيءٍ لم أفهمه أنا أيضًا
لقد اعتدتُ أن أبدأ ، أبدأ الحديث ، أبدأ السؤال ، أبدأ الاطمئنان ، أبدأ العودة ،
وأبدأ المحاولة التالية قبل أن تموت السابقة حتى صار الأمر مألوفًا إلى درجة أنني لم أعد أراه ، ثم توقفتُ فجأة لا لأنني تعبت ، ولا لأنني أردتُ التراجع أو المقابل
بل لأنني أردتُ أن أنظر إلى نفسي من بعيد للمرة الأولى ... وهنا بدأت الحيرة !
هل كنتُ هكذا دائمًا ؟
أم أنني بقيتُ أفعل ذلك طويلًا حتى ظننته جزءًا من شخصيتي ؟
أحيانًا أشعر أنني أعرف الجواب
وأحيانًا أخرى أشعر أنني لا أعرف نفسي أصلًا
ولهذا أجدني أعود إلى سؤالٍ غريب ،
سؤالٍ لم يخطر ببالي إلا متأخرًا جدًا
فبعد كل هذا الوقت الذي قضيته أتأملكِ ... وأتأمل ما تفعلينه بي ...
وأحاول فهم هذا الأثر الذي تتركينه في كل شيء ...
-كيف يبدو كلُّ هذا من الجهة الأخرى ؟
وماذا بقي منّي هناك ... بعد كل هذا الوقت ؟ 💙
💊2❤🔥1
أعجزُ عن شكرك وثنائِك
أنت يا إلهي الذي قلتُ لك وعدًا وبكيتُ صدقًا
حاشى أن التجئ إلا إليك .. فلم تجعلني أحتاجُ إلى من سواك
أتيتك باليقين فبادلتني بالإحسان ..
ما أعظمك من إلهٍ وما أكرمك 💙!
أنت يا إلهي الذي قلتُ لك وعدًا وبكيتُ صدقًا
حاشى أن التجئ إلا إليك .. فلم تجعلني أحتاجُ إلى من سواك
أتيتك باليقين فبادلتني بالإحسان ..
ما أعظمك من إلهٍ وما أكرمك 💙!
❤🔥1🕊1
مَخرجُ طَوارِئ 💙 ! "
نكءُ الألمِ لا يحتاجُ سوى كلمةٍ، تقرؤها أو تسمعها، ولو بمحضِ الصدفة، فتجعلك طوالَ اليومِ تتساءل: ألم أتعافَ؟ السابعُ من محرَّم... حين بدأ العطشُ يكتبُ فصولَ كربلاء؛ السلامُ على رمزِ الوفاءِ، السلامُ على أبي الفضلِ العباس. 🖤🏴
" نحنُ أمّة لا تستحقّ أن يُسحق صدر الحُسين من أجلها "
السلام على أبي عبدالله الحسين ، السلام على ذبيح كربلاء 🖤🏴
السلام على أبي عبدالله الحسين ، السلام على ذبيح كربلاء 🖤🏴
🕊1
دومًا أنا أهرب
أحيانًا لأنقذ نفسي
من شيء
وأحيانًا أكثر
لأنقذ شيئًا مني 💙
أحيانًا لأنقذ نفسي
من شيء
وأحيانًا أكثر
لأنقذ شيئًا مني 💙
😢1💔1