مَخرجُ طَوارِئ 💙 ! "
544 subscribers
631 photos
290 videos
2 files
29 links
©️محمد علي المنصور
🔵 كَاتِبٌ ، لكنهُ يَخافُ التعبير ؛
أرأيتُم مَريضًا يخافُ دواءه 💙 ! "
🔵Author, Prosaist and Medical student.
Facebook: Al-Mansour Mohmmed
🔵Instagram: @m11o_m1
🔵Telegram: https://t.me/EmerExit
Download Telegram
﴿ إِنَّ مَعِيَ رَبِّي سَيَهْدِينِ ﴾ 💙🍂
❤‍🔥1
لأول مرة منذ زمن ؛ أخرج من اختبارٍ
ولا أملك تلك الطمأنينة التي اعتدت عليها !

لا أعرف إن كنتُ قد أحسنت ،
ولا أعرف إن كان ما بذلته كافيًا !

كل ما أعرفه أنني متعب ...
متعبٌ أكثر مما ينبغي ،
وأهدأ مما ينبغي !

كأنني تركتُ جزءًا مني هناك ،
ثم عدت 🍂💙
❤‍🔥1
منذ مدةٍ طويلة لم أشعر بهذا القدر من الثقل !

ليس الحزن تحديدًا ؛
فالحزن مفهوم ، ويمكن للإنسان أن يجلس معه ويعرف سببه ...

أما هذا ...
فـ شيءٌ أكثر غموضًا
أشعر وكأن الأشياء كلها انزلقت قليلًا من أماكنها المعتادة !

الكتب التي كانت مألوفة تبدو غريبة ،
والأيام تمرّ دون أن تترك أثرًا واضحًا ،
وحتى أنا ...
لا أشعر أنني في مكاني تمامًا !

أؤدي ما يجب أن أؤديه ،
أتحدث حين ينبغي أن أتحدث ،
وأبتسم أحيانًا دون سبب حقيقي ...

لكن شيئًا في الداخل يقف بعيدًا
كأنه يراقب كل ذلك دون أن يشارك فيه !

أشعر باللاشيء
وكم يبدو اللاشيء بسيطًا حين يُقال بهذه الكلمة !
بينما هو في الحقيقة امتلاءٌ غريب بكل ما لا يمكن تسميته ؛
قليلٌ من الخيبة ،
وكثيرٌ من الإرهاق ،
وأشياء أخرى لا أعرف لها اسمًا ...

حتى صرت أشعر أن أكثر ما يؤلمني الآن
أنني لم أعد أعرف بدقة ما الذي يؤلمني 🚶💙 "
❤‍🔥1
أليس غريبًا أن يتحول الخيال إلى قفصٍ شفاف ،
يرى فيه الإنسان العالم ولا يلمسه ؟!
نُشيِّدُ في أذهاننا مُدنًا كاملة من الأمنيات ، ثم نُقيمُ فيها كأنها قدرٌ لا مفر منه .
نمضي أعوامًا نرتب تفاصيل لم تولد ،
وننتظر أحداثًا لم تُكتب لها بداية
نُرهق أرواحنا بـ حوارات لم تحدث ،
ونُثقل قلوبنا بـ ردودٍ لم تُقال .
نعيش في احتمالاتٍ هشة ، ونؤجل الحقيقة كأنها عبء ثقيل !
نُصدّق ما نُحب أن يكون ، ونتجاهل ما هو كائن بالفعل !

نخاف من الخيبة فـ نستبقها ، ونخشى الفقد فـ نفقد قبل أن نفقد !
نُغذّي القلق بأوهامٍ نُتقن صناعتها حتى يصير القلق بيتًا مألوفًا .
نُطيل الوقوف عند أبواب الغد ، وننسى أن اليوم يمر بصمت ...
نُراهن على صورٍ رسمناها بـ أنفسنا ، فإذا خالفتنا الحياة ضقنا بها
نُطالب الواقع أن يُشبه خيالنا مع أنه لم يعدنا بشيء !
نُقيّد خطواتنا بحبال التوقع ، ثم نتساءل لماذا لا نمضي ؟!
وفي كل مرةٍ نتفاجأ ، لا لأن العالم قاسٍ ، بل لأننا بالغنا في الرجاء !
لعل الحكمة أن نترك للأيام مساحتها ، وأن نخفف قبضة الوهم ،
وأن نعيش ما هو بين أيدينا قبل أن يذوب في زحام ما لم يكن 💙 "
❤‍🔥1
" الرسائل التي لا ترسل هي الأكثر أحقيّة بالقراءة " 💙 .
الرسالة الأولى:
أنتِ خوفي الأكبر الذي لا أستطيع
الاستغناء عنه 💙🍂


ولطالما بدا لي ذلك أمرًا غير مفهوم ؛
فالإنسان يخاف الأشياء التي قد تؤذيه ، ويبتعد عنها ، أو على الأقل يحتاط منها
أما أنتِ فقد كنتِ الاستثناء الوحيد الذي جعلني أقترب أكثر كلما ازداد خوفي ...

أخاف أن أعتاد وجودكِ أكثر مما ينبغي ،
أخاف أن يأتي يوم لا أجدكِ فيه بالقدر الذي اعتدتُه ،
وأخاف من ذلك الأثر الذي تركتِه في داخلي حتى صرتِ جزءًا من طريقة رؤيتي للأشياء ...

أحيانًا أتساءل متى حدث هذا كله ؟

متى تحولتِ من شخصٍ أعرفه إلى شخصٍ أخاف عليه أكثر مما أخاف على نفسي ؟
ومتى أصبح خبرٌ منكِ قادرًا على إصلاح يومٍ كامل أو إفساده ؟

أخافكِ لأنكِ أصبحتِ مهمة !
ولأن الأشياء المهمة تملك دائمًا قدرةً مخيفة على التأثير ...
ومع ذلك ...

لو خُيّرت بين حياةٍ هادئة لا أعرفكِ فيها ، وبين هذا القلق الجميل الذي أحمله بسببكِ ؛
لاخترتكِ ألف مرةٍ دون تردد 💙 "
❤‍🔥1🔥1🤔1
الرسالة الثانية:
كنتُ أظن أن أصعب ما في الحكايات هو الفراق !

ثم اكتشفت أن هناك شيئًا أكثر قسوة :
أن تلتقي بالشخص الصحيح في الظروف التي لا تجمعكم

كم مرة رغبتُ أن أحكي لكِ شيئًا في اللحظة التي شعرتُ به فيها ؟
أن أشارككِ فكرةً صغيرة قبل أن تبرد ،
أو ضحكةً عابرة قبل أن تنتهي ،
أو يومًا طويلًا قبل أن يتحول إلى ذكرى !

لكن المكان كان بعيدًا ،
والوقت لم يكن لنا دائمًا ،
والحياة كانت تمضي بأسرع مما نريد ...

وأحيانًا أتساءل :
هل كتب القدر أسماءنا في الصفحة نفسها ،
لكنه نسي أن يضعنا في السطر نفسه !؟

هل يمكن أن يكون شخصان قريبين إلى هذا الحد ،
ثم تفصل بينهما تفاصيل لا يملكان تغييرها ؟

لا أعرف ،
كل ما أعرفه أن هناك أحاديث كثيرة كان يجب أن تُقال وجهًا لوجه
وأماكن كثيرة كان يجب أن تشهد وجودنا معًا
وأيامًا كاملة كان يمكن أن تكون أجمل لو أن الزمن منحنا فرصةً أكثر عدلًا ؛

- ربما آتية ، ربما مكتوبة 💙🍂 "
❤‍🔥4💊1
الرسالة الثالثة:

سألني أحدهم مرة:
لماذا هي؟
ولم أعرف كيف أجيب ؛
لأن الإجابات المعتادة لا تكفي ...

لم تكن الأجمل في العالم ،
ولا الأكثر كمالًا ،
ولا الأقرب إلى الصورة التي يتخيلها الناس حين يتحدثون عن الحب ...

لكنها كانت هي ،
وهذه وحدها مشكلة لا أملك لها تفسيرًا !

أحببتُ طريقتها في رؤية الأشياء ،
الهدوء الذي يسبق كلامها ،
الأفكار التي تختبىء خلف الكلمات البسيطة .

أحببتُ أنني حين أتحدث معها لا أشعر أنني أحاول أن أكون شخصًا أفضل أو مختلفًا ،
بل أشعر أنني أستطيع أن أكون نفسي فقط ..

ولعل هذا هو السبب الحقيقي ؛
فـ في عالمٍ يطلب مِنَّا دائمًا أن نتغير ،
جاء شخصٌ واحد وجعلنا نشعر أن ما نحن عليه
يكفي 💙 "
❤‍🔥1💊1
الرسالة الرابعة:
ما ضرّ العالم لو كان منصفًا قليلًا ؟

ماذا كان سيحدث لو أن الأشياء جاءت في أماكنها الصحيحة مرة واحدة على الأقل ؟
لو أن الذين يقدّمون الود وجدوا ودًا يشبهه ،
والذين يصبرون من أجل الآخرين وجدوا من يصبر من أجلهم ،
والذين يتذكرون التفاصيل الصغيرة وجدوا من يتذكرهم في التفاصيل نفسها ...

ما الضرر لو أنني وجدت من يعاملني كما أعامله ؟
لا أكثر .
لا أطلب حبًا أسطوريًا ،
ولا وفاءً يروى في الكتب ،
ولا شخصًا لا يخطىء !

كل ما أردته أن أجد أحدًا يحمل في قلبه القدر نفسه من الحرص الذي أحمله ،
القدر نفسه من الصدق ،
والقدر نفسه من الخوف على الأشياء الجميلة ..

أحيانًا أشعر أن أكثر ما أتعبني ليس الخذلان ،
بل ذلك التفاوت المستمر بين ما أقدّمه وما يعود إليَّ !
كأنني أقف دائمًا في جهة البذل ،
وأنتظر طويلًا أن يأتي أحد من الجهة الأخرى ...

ولعل أكثر ما يؤلمني أن طلبي لم يكن كبيرًا يومًا ؛
كنت أبحث فقط عن شخصٍ يشبهني
شخصٍ لو وضعتُ قلبي في يده ،
فهِمَ لماذا كنت أحمله بكل هذا الحذر 🤏💙 "
❤‍🔥1💯1
الرسالة الخامسة:
هذا هو الفرق بيننا 🤍

أنتِ لا تخضعين لي ،
وأنا لا أخضع إلا لكِ !
ليس لأنكِ طلبتِ ذلك يومًا ،
ولا لأنني فقدتُ قدرتي على الرفض ...
بل لأن بعض الأشخاص يملكون سلطةً لا تأتي من القوة ،
ولا من الإصرار ، ولا من الرغبة في السيطرة
تأتي من المكان الذي يحتلونه داخلنا !

أنا الذي كنتُ أجادل أفكاري ، وأراجع قراراتي ،
وأقف طويلًا أمام كل شيء ...

أجدني أحيانًا أقبل منكِ ما لا أقبله من غيرك
أغفر ما كنتُ سأحاسب عليه الآخرين
وأصمت عن أشياء كنتُ سأناقشها مع العالم كله

وهنا يكمن الفرق ؛
أنتِ ما زلتِ حرةً تمامًا
أما أنا
فقد أصبح في داخلي جزءٌ صغير يتبعكِ دون أن يشعر
جزءٌ يفرح حين تفرحين ،
ويهدأ حين تهدئين ،
ويحمل من القلق عليكِ أكثر مما يحمل على نفسه !

ولذلك لا أخاف أن أخسركِ فقط
أخاف أن أكتشف يومًا أن كل هذا الذي منحته لكِ
كان أكبر من أن يعود إليّ

فهذا هو الفرق بيننا ...
أنكِ تستطيعين النجاة مني إن أردتِ
أما أنا
فلم أعد أعرف كيف تكون النجاة منكِ سواكِ 💙 "
❤‍🔥1
مَخرجُ طَوارِئ 💙 ! "
الرسائل التي لا ترسل هي الأكثر أحقيّة بالقراءة
ولعل أكثر ما يثير دهشتي الآن ...
أن هذه الرسائل لم تكن يومًا مجرد رسائل ؛
كانت حياةً كاملة

بعضها كُتب لكِ ،
وبعضها كُتب عنكِ ،
وبعضها بدأ بكِ وانتهى بي

منها ما كان ممتلئًا بالحب حتى آخر سطر ،
ومنها ما كان مجرد محاولة يائسة لفهم هذا الحب ..
منها رسائل إعجابٍ خجولة ، رسائل امتنان ،
ورسائل عتبٍ لم تُرسل كي لا تفسد ما تبقى من الطمأنينة ..
منها رسائل كنتُ أحدثكِ فيها عن يومي ،
ورسائل كنتُ أستمع فيها إلى ردودكِ التي لم تقوليها أصلًا !
كتبتُ حوارات كاملة بيننا ،
واختلفنا فيها وتصالحنا ،
وضحكنا فيها من أشياء لم تحدث ،
واتفقنا على أمورٍ لم نناقشها يومًا !

كتبتُ لكِ عن المستقبل أكثر مما عشتُه ؛
اخترتُ المدن التي سنزورها ،
والطرقات التي سنمشي فيها ،
والأغاني التي ستعجبكِ ،
وحتى الجمل التي كنتُ سأقولها لكِ في لحظاتٍ بعينها ...

بعض الرسائل بقي في دفاتر قديمة ،
بعضها نام طويلًا بين صفحات الكتب ،
بعضها ضاع حين ضاعت هواتفٌ ظننتُ يومًا أن ذاكرتها لن تخونني !

وبعضها اختفى لأنني مزقته بنفسي
خوفًا من أن يقرأه أحد
أو خوفًا من أن أقرأه أنا بعد سنوات .. من يدري !؟

لكن مهما ضاع منها ... فإن أكثرها بقي
ليس على الورق ،
بل في ذلك المكان الصغير من الذاكرة الذي يحتفظ بالأشياء التي أحببناها بصدق ؛

ولهذا حين أنظر خلفي الآن ،
لا أرى رسائل كثيرة
أرى أعوامًا كاملة عشتها معكِ
أرى نسخةً مني كانت تعود إليكِ كلما ضاقت بها الحياة
وأرى قلبًا كان يجد في الكتابة عنكِ طريقةً أخرى ليحبكِ

أما الرسائل نفسها ...
فـ لم تكن يومًا تبحث عن أن تُقرأ ،
كانت تبحث عن أن تبقى
وقد بقيت ...
وقد بقيت ...
أكثر مما بقي أصحابها ،
وأطول مما بقيت ظروفها ،
وأصدق مما استطاعت الأيام أن تشرحه !

ولعل هذا هو سرّها كله :
أن بعض الناس لا يعيشون معنا في الواقع بالقدر الذي يعيشون معنا في الكلمات !
وأن بعض الحكايات لا تُحفظ في الذاكرة لأنها حدثت فعلًا ،
بل لأنها كُتبت بـ حبٍ يكفي لأن يجعلها حقيقية 💙 "
❤‍🔥1
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
ومع عودة كاس العالم ؛ لاتنسوا هذه الخاتمة 🤚💙 "
🔥1🫡1
مَخرجُ طَوارِئ 💙 ! "
ومع عودة كاس العالم ؛ لاتنسوا هذه الخاتمة 🤚💙
لم يكن أحد يطلب من ليونيل ميسي أن يكون الـ لاعب الأفضل !

-هو كان كذلك بالفعل .

ولم يكن أحد يطلب منه المزيد من الأهداف ، لا المزيد من الأرقام ، ولا المزيد من الكرات الذهبية ...
كان العالم كله يطلب منه شيئًا واحدًا فقط:
" كأس العالم "
وكأن مسيرةً كاملة من المجد لم تكن كافية ،
وكأن كل ما فعله قبلها كان مقدمةً طويلة لـ صورة واحدة لم تأتِ بعد !

أما أنا...
فلم أكن أتابع البطولة كـ متابعٍٍ محايد ،
كنت أحمل في قلبي قلقًا لا يليق بـ لعبة كرة قدم ...
كنت أشاهد المباريات وكأن شيئًا شخصيًا ينتظرني في نهايتها ،
لا أعرف متى حدث هذا بالضبط !؟
متى تحولت من مشجعٍ لـ ميسي إلى شخصٍ يشعر أن عليه أن يرى هذه النهاية بعينيه ؟!

لكنني أعرف أنني كنت أخاف عليه أكثر مما ينبغي ،
أخاف أن تنتهي الحكاية ناقصة ؛
أن يبقى أعظم من لمس الكرة ... دون أن يحصل على الصورة التي ينتظرها الجميع .

ثم جاءت قطر ،
وجاءت معها البداية التي لم يتخيلها أحد ... السعودية
أتذكر ذلك الصمت جيدًا ،
ذلك النوع من الصمت الذي يأتي حين يخاف الإنسان أن ينطق بما يفكر فيه !
لم أخف من خسارة مباراة
خفت من ضياع الحلم كله ،
خفت أن تكون هذه هي النهاية التي انتظرناها كل تلك السنوات !
ثم جاءت المكسيك
وأقسم أنني لا أتذكر ماقبل الهدف بقدر ما أتذكر الشعور الذي جاء بعده ؛
كأن حجرًا كان فوق صدري ثم سقط !
كأن البطولة بدأت من تلك اللحظة ،
وكأننا جميعًا عدنا لـ نتنفس مرة أخرى !
ومن هناك ...
لم أعد أشاهد المباريات بـ هدوء ؛
كنت أعيشها ،
كل تمريرة كانت تعني شيئًا ،
وكل دقيقة كانت أطول من التي قبلها ...
حتى جاءت هولندا ..
وما أدراك ما هولندا !
ليلةٌ شعرت فيها أن الأعصاب تُستنزف أسرع من الوقت ،
مباراة أتذكر فيها كُلَّ تفصيلة بقدر ما أذكر التوتر ، الغضب ، الصراخ ،
وتلك اللحظات التي كان القلب فيها يسبق عقارب الساعة ...
ثم جاء نصف النهائي ؛
وهنا ظهر ميسي الذي اعتدنا أن نراه
ليس اللاعب فقط ...
بل القائد الذي شعر أن الكأس بات قريبًا بما يكفي لـ يقاتل من أجله بكل ما يملك
ثم جاء النهائي ،
فرنسا .. مبابي ..
والليلة التي جعلت الملايين ينسون أنها مجرد مباراة كرة قدم ؛
كلما ظننت أن الحكاية انتهت ... عادت للحياة
وكلما اقترب الكأس من الأرجنتين ... عاد لـ يبتعد
حتى وصلت إلى الدقائق الأخيرة وأنا لا أعرف هل أشاهد مباراة أم أعيش سنواتٍ كاملة من الانتظار دفعة واحدة
وكأن تصدي مارتنيز التاريخي ذاك لم يحمِ الآمال فقط ، بل أبقى على أنفاسنا كذلك ؛
أقسم أنني كلما رأيته أشعر بالخوف !
وحين جاءت ركلات الترجيح ...
لم أكن أفكر في الكرة ، ولا في الإحصائيات ، ولا في التاريخ
كنت أفكر في رجلٍ قضى عمره كله يركض خلف هذه اللحظة ،
وفي طفلٍ صغير كان يحلم بالكأس قبل أن يصبح أعظم لاعب في التاريخ
ثم جاءت اللحظة
ورفع ميسي كأس العالم .

وأعترف ...
لم أشعر حينها أن الأرجنتين وحدها هي التي فازت
شعرت أن سنواتٍ من الانتظار فازت
وأن الحكاية التي خفنا عليها طويلًا وصلت أخيرًا إلى النهاية التي تستحقها ،
ولهذا ...
ومع عودة كأس العالم من جديد ،
لا تنسوا هذه الخاتمة التي أنهت مراسم تتويج كرة القدم وإعلان سيدها 🤚💙 "
🔥1😱1🫡1