مَخرجُ طَوارِئ 💙 ! "
541 subscribers
621 photos
287 videos
2 files
29 links
©️محمد علي المنصور
🔵 كَاتِبٌ ، لكنهُ يَخافُ التعبير ؛
أرأيتُم مَريضًا يخافُ دواءه 💙 ! "
🔵Author, Prosaist and Medical student.
Facebook: Al-Mansour Mohmmed
🔵Instagram: @m11o_m1
🔵Telegram: https://t.me/EmerExit
Download Telegram
" المكان الذي نعود إليه، لن يكون هو
ذاته الذي غادرنا منه في يوم ما "

‏- أورهان باموك 💙
🕊1
ليست كل الصباحات تبدأ بـ شروق الشمس ؛
هناك صباحات تبدأ من داخلك ،
من لحظة رضا ، من نفس عميق ،
ومن قرار أن تمشي اليوم أخفّ …
أقرب لنفسك أكثر
تصبِحُ بيقين أن يمر يومك بسلام ،
وخطواتك فيه أكثر ثباتٍ ، وأن آتِه ألطف مما تظن 💙 "
❤‍🔥3🕊2🤨1
ليس كلُّ من اقترب منك في أوقاتِ الضوء
قادرًا على البقاء حين تنطفىء !

الوِدُّ الحقيقي لا يُقاس بعدد الذين يحيطون بك وأنت ناجح ، خفيف الروح ، ممتلئ بالحياة ،
بل بعدد الذين يتحمّلونك وأنت مُنهك ، صامت ، لا تملك طاقةً للكلام ، ولا قدرةً حتى على تفسير ما بداخلك !

في أوقاتِ الانكسار تظهر الوجوه على حقيقتها ؛
من يبقى رغم ثِقلِك ، رغم حزنك ، رغم فوضاك الداخلية …
يبقى فقط لأنه يحبك فعلًا

الناس لا تختبر صدق مشاعرها في أيام النجاح ، بل في الأيام التي تصبح فيها عبئًا على نفسها قبل الآخرين !

لهذا لم تُبهرني يومًا كثرةُ الحاضرين حول أحد ...
ما يُبهرني حقًّا … مَن الذي
بقي حين أطفأت الحياةُ كلَّ الأضواء 💙 "
💯2👌1
الشيء الآمن والمخيف في العلاقة مع اللّٰه أنه وحده يعاملك بما تُضمره نواياك ؛
قد تدعي الشكر لكن داخلك ساخط ،
قد تحاول التمثيل لكنك آيلٌ للسقوط ،
قد تنبري وتدعي وتسير ...لكن
في داخلك تخافُه ..
تعلم أنَّه يُخبِرُ تفاصيلك .. ولهذا ترتجف 💙 "
❤‍🔥3
واحدة من الأمور التي خلقت فيَّ نوعًا ما إيمانًا حقيقيًا بـ قدرة المرء على النضال ومقدرته
هو أنني فزتُ بـ تحدٍ رهنته أمام نفسي ...
حتى هذه اللحظة من بعدِ فوزي أشعرُ أنني أتلقى المكافأة تلو الأخرى
حتى بنسمة الهواء الباردة 💙 "
‏﴿ وَإِذَا مَرِضْتُ فَهُوَ يَشْفِينِ ﴾ 💙
💊1
تحاول النوم ،
لكنَّ حلقك يوقظك كلَّ مرة ؛
كأنَّ في داخله شوكًا
يرفض مرور الهواء ..

تجلس منهكًا في آخر الليل ،
تتنفّس بصعوبة ،
والحرُّ يطبق على الغرفة
كأنَّه بابٌ أُغلق على صدرك من الداخل !

تمدُّ وسادتك نحو النافذة
كما يمدُّ الغريق يده نحو خشبةٍ عابرة ،
وتحاول أن تسرق من الهواء
ما يكفي فقط … لتكمل الليل ،
وتنام ساعاتٍ قليلة ؛
فأنت آتٍ من أرقِ ليلةٍ ماضية ،
ومن اختبارِ صباحٍ
يتلوه اختبارٌ آخر
بعد ساعات !

أنت الذي لم تدخل هذا الليل مرتاحًا مِن الأساس ؛
بل خرجتَ من صباحه
بعينين مثقلتين بـ شبه نوم ،
وروحٍ استنزفها الأرق
حتى صار التعب
يسكنك أكثر مما تسكن جسدك !

فـ البكالريوس
يجرُّك من معركةٍ إلى أخرى
دون هدنة ،
ودون أن تمنح قلبك فرصةً
ليلتقط أنفاسه كاملة !

ومع ذلك
تظلُّ جالسًا قرب النافذة ،
مغمض العينين ،
مؤمنًا - رغم كل شيء -
أن الله لا يترك عبدًا
في منتصف تعبه .

ولعلَّ هذه الليلة الثقيلة
ليست إلا آخر العتمة ،
وأنَّ صباحًا أكثر رحمة
في الطريق إليك 💙 "
👌1💊1
مَخرجُ طَوارِئ 💙 ! "
تحاول النوم ، لكنَّ حلقك يوقظك كلَّ مرة ؛ كأنَّ في داخله شوكًا يرفض مرور الهواء .. تجلس منهكًا في آخر الليل ، تتنفّس بصعوبة ، والحرُّ يطبق على الغرفة كأنَّه بابٌ أُغلق على صدرك من الداخل ! تمدُّ وسادتك نحو النافذة كما يمدُّ الغريق يده نحو خشبةٍ عابرة ، وتحاول…
بدايةُ ليلة جديدة
وأنا أجلس مُنهكًا
كأنَّ جسدي سبق روحي إلى التعب !

الزُّكام يعبث برأسي ،
وحلقي يؤلمني
كأنَّ كلَّ نفسٍ
يمرُّ عبر جرحٍ صغير ،
والأرق يجلس في الغرفة
أثقل من الحرِّ نفسه .

أحاول النوم ،
ثم أعود منه سريعًا ؛
أفتح عينيّ بضيقِ مَن شعر
أن الهواء لم يكتمل في صدره .

أقترب من النافذة مرّةً أخرى ،
أبحث عن نسمةٍ خفيفة
تُقنع رئتَيّ
أن الليل ليس عدوًّا بالكامل .

امتحانات ،
وساعات نومٍ مبتورة ،
ورأسٌ محمومٌ أصلًا بالزكام ،
ثم يأتي هذا الحرّ
ليصبَّ فوق الجسد
طبقةً أخرى من الاختناق .

حرٌّ لزج ،
كأنَّه يلتصق بالأنفاس نفسها ،
ويجعل الوسادة
قطعةً من لهيب ،
والغرفة
كأنها رئةٌ مغلقة
يتراكم فيها التعب والهواء الساخن معًا .

أغرب ما في التعب
أنه لا يصرخ دائمًا ؛
أحيانًا يجلس بهدوءٍ داخل صدرك ،
ويجعلك غير قادر
على احتمال حتى الهواء 🚶💙 "
💊1
وبعد إطراقة صَمَتَ طويل
ﺃﺷﺎﺭ إﻟﻰ ﻗﻠﺒﻪ ﻭﻗﺎﻝ :
ﻻ أدري ! ﻟﻜﻦ ﻫُﻨﺎ ﻛُﻞ ﺷﻲﺀ 💙 "
🤷‍♂1
كيف يبدو الرجل … حين يجد أخيرًا ،
في حُبّه مَن لا يحتاج أن يختبئ منه ؟ 💙
❤‍🔥1
مَخرجُ طَوارِئ 💙 ! "
كيف يبدو الرجل … حين يجد أخيرًا ،
في حُبّه مَن لا يحتاج أن يختبئ منه ؟ 💙
ليست كل العاطفة ضجيجًا

بعضها يأتي هادئًا
كـ يدٍ تُطفئ حربًا طويلة داخل الإنسان ؛

يتوقّف تدريجيًا
عن ترتيب كلماته ،
وعن إخفاء شقوقه ،
وعن النجاة المستمرة بـ صورةٍ
-ربما- لا تشبهه تمامًا .

يُصبح أكثر هدوءًا …
كأن العالم كفَّ أخيرًا عن مطاردته

لا يعود مهتمًّا بأن يربح صورته في عينيها ؛
يجلس أمامها دون تلك اللمعة المصنوعة التي يرتديها الناس في البدايات ،

ويبدأ بلا انتباهٍ منه
بـ ترك أبوابه مواربة !

يحكي ...
عن الطرق التي عاد منها متأخرًا إلى نفسه ،
عن أيّامه التي كان يمشيها بـ ثقلٍ يشبه جرَّ السلاسل ،
عن الأشياء التي انكسرت فيه ولم يسمع صوتها أحد .

لا ينتقي الكلمات التي تجعله أكثر بريقًا ،
ولا يلمّع خساراته لـ يبدو بها حكيمًا ...

" هذه يداي كما هما …
بما علق فيهما من تعب الطريق ”

ويصير غريبًا كيف يتحدّث عن سقوطه بأريحية !
كأن تعثّره جزءًا من ملامحه

لا يخفي ماضيه خلف الستائر ،
ولا يدفن خوفه تحت نبرةٍ ثابتة ،
بل يضع فوضاه كاملة ،
مثل مدينةٍ أطفأت أنوارها
وسمحت لأحدٍ أخيرًا أن يراها من الداخل .

وحتى صمته معها … لا يشبه الصمت !
يشبه رجلًا اكتشفَ مُتأخرًا ،
أن بعض المشاعر لا تجعل الإنسان أعظم مما كان ،
بل تعيده إلى نفسه الأولى …
إلى ذلك الجزء الذي قضى عمره
يتمنى أن يراه أحد !

وتلك ربما هي الطمأنينة الوحيدة الحقيقية :
أن يقف الإنسان كاملَ الحقيقة ،
دون خوفٍ من أن يُترك أو ألا يُرى 💙 "
❤‍🔥2
يذوق المرء نوعًا رفيعًا من الحريّة عندما يطوي الله مُعاناته بلا منّة مخلوق عليه..💙
❤‍🔥2👌1
ما الذي تفعله الذنوب بالقلوب ؟

ليست كل الكوارث تُرى بالعين …
بعض الخراب يحدث بصمت !

يمضي العام طويلًا ، ونحن نظن أن أكثر ما يرهق الإنسان هو التعب ، أو الخسارات ، أو قسوة الحياة ...
بينما الحقيقة أن أكثر ما يهلك القلب هو ذلك التآكل البطيء الذي تصنعه الذنوب داخله ؛
ذنبٌ صغير لا نهتم له ،
ثم اعتياد ، ثم فتور ،
ثم مسافة خفية تنشأ بين العبد وربه دون أن يشعر !
حتى يصبح الإنسان غريبًا عن الطمأنينة التي كان يعرفها ،
وعن نفسه التي كانت أقرب إلى الله مما هي عليه الآن ..
وما أخطر أن يعتاد المرء ظلمة قلبه !

أن تمر عليه الأيام دون صلاةٍ حقيقية ، أو دعاءٍ صادق ، أو خشوعٍ يهز داخله ، ثم يظن أن الأمر طبيعي ،
لكن رحمة الله أعظم من كل هذا التيه
ولهذا تأتي مواسم الطاعة ؛
لا لتذكرنا فقط بفضل العبادة ، بل لتوقظ شيئًا كاد يموت في أرواحنا ...
وكأن الله مع إقبال هذه الأيام المباركة ، يمنح القلوب المُتعبة فرصة أخيرة لتعود قبل أن يبتلعها الاعتياد الكامل على الغفلة .

ربما لم تفسدنا الحياة بقدر ما أفسدتنا المسافات التي صنعناها بأيدينا بيننا وبين الله !

#عشر_ذي_الحجة 💙 "
❤‍🔥1
متى يتحول الإنسان إلى شيطان ؟

الإنسان لا يفقد عناصر الخير فيه دفعةً واحدة ، بل كما ينطفئ الضوء من نافذةٍ أُغلقت طويلًا .

وعناصر الخير ليست الطقوس وحدها ، بل أثرها على النفس ؛
فـ من الممكن أن تكون في حالات القبول مثلًا ؛
أن أتمكّن من قبول الخير لغيري ذلك عنصر خير لا يحوّلني إلى شيطان ..
أن أتمكن من الاعتراف بخطئي بدل أن أتزين له بالكبرياء … ذلك خير .
أن أتمكن من إيقاف الظلم مثلًا بالكلمة أو الموقف العملي ذلك أيضًا خير للإنسان ..

أما حين تبقى العبادات شكلًا ،
بينما القلب يزداد قسوة ؛ فالأمر يشبه وردةً تُسقى كل يوم لكنها تموت من الداخل
فالدين مجرّد من إطار اللوازم وأحقّ أن يُخلّد بصورة الاحتياج ؛
لا يُقاس بكثرة ما نؤديه … بل بما يتركه فينا 💙 "
👌1
وبينما كُنتٌ أركض نحو الهدف …
وقع قلبي في حبّ الطريق 💙 "
عدالةُ الأعمار 🍂💙

من أكثر الأفكار رعبًا … أن الإنسان لا ينكشف دفعةً واحدة !

فالطفولة لا تُظهر حقيقتنا ، بل تُخفيها تحت البراءة …
نظن الطفل بسيطًا لأن روحه لم تُختبر بعد ، بينما كثيرٌ مما سيصير إليه لاحقًا يكون نائمًا فيه منذ البداية ؛
خوفه ، هشاشته ، طريقته في الحب ، وحتى عُطبه القادمة .

ثم يأتي الشباب … المرحلة التي لا تُنشئ الإنسان بقدر ما تكشفه ،
هناك تبدأ الأشياء المدفونة بالصعود إلى السطح ؛
في أول خيبة ، أول خسارة ، أول شعور ثقيل بالعجز …
وفجأة يكتشف المرء أن داخله شخصًا آخر لم يكن يراه من قبل ، وأن بعض الطباع لم تولد الآن ، بل كانت مختبئة طوال الوقت ، تنتظر العمر المناسب لتظهر ليس إلا .

لكن العدالة الأكثر قسوة أمام الإنسان نفسه … أن الشباب ليس الحقيقة الأخيرة
إذ يظل المرء قادرًا على الاختباء خلف القوة ، الانشغال ، الضجيج ، والرغبات العابرة ؛
حتى تأتي الشيخوخة حيث تتساقط كل وسائل التمويه ببطء ،
فتظهر النسخة الأكثر صدقًا من الإنسان ؛
لا لأنه أراد ذلك … بل لأنه لم يعد يملك الطاقة الكافية للهروب من نفسه .

مُرعبةٌ فعلًا … لكنها مُنصفة
فكرة أن ما كان مخبوءًا بالطفولة يظهر بالشباب ،
وما كان مخبوءًا بالشباب يظهر بالشيخوخة .


لأنك - في الغالب - لم تكن مسؤولًا عمّا أخفته طفولتك داخلك ،
لكنَّ الشيخوخة التي ستصل إليها ستكون إلى حدٍّ كبير حصيلة ما فعلته بنفسك طوال الطريق ؛
فإيّاك أن تقضي عمرك تهرب من عيوبك ، ثم تلتقيها كلها دفعةً واحدة في آخر العمر 😊💙 "
❤‍🔥2
لبيك وإن قست القلوب ،
لبيك وإن فاضت الذنوب 💙 .
ثمة أشخاص … يمرون على القلب بهدوء ،
ثم يتركونه غير قادرٍ على العودة كما كان 💙 ! "
مَخرجُ طَوارِئ 💙 ! "
ثمة أشخاص … يمرون على القلب بهدوء
أغرب ما يفعله الحب
أنّه لا يُغيّر مشاعر الإنسان فقط ، بل يُعيد ترتيب انتباهه بالكامل ...
فجأة يصبح لـ شخصٍ واحد قدرةٌ غريبة على تغيير مزاج يومٍ كامل دون أن يفعل شيئًا تقريبًا ،
وتغدو الأشياء الصغيرة أثقل ممّا كانت عليه ؛
صوتٌ مُرهق ، صمتٌ جاء متأخرًا عن عادته ، وذلك الشرود الخفيف الذي يمرّ في الكلام كأنّ القلب كان مشغولًا بشيءٍ لا يقوله !
ويصير غريبًا … كيف يتعلّم الإنسان مَن يحبّه بهذه الدقّة !؟
يحفظ الأشياء التي تُطفئه ، طريقته في الهروب من الأيام الثقيلة ، والملامح التي يحاول دائمًا أن يُخفي تعبه خلفها .

حتى أنا … لم أعد كما كنت !
أصبحتُ ألتفت لأشياء ما كانت تعنيني يومًا ، وأحبُّ تفاصيل لم تكن تشبهني من قبل ،
كأنّ الأرواح حين تقترب كثيرًا تترك شيئًا منها في بعضها دون انتباه ..
والمُحبّ حقًا … لا يحتاج أن يقول الكثير دائمًا ؛
يكفي أن يصبح قلبه مزدحمًا بشخصٍ واحد إلى الحدّ الذي يجعل الحياة كلّها تمرّ من خلاله أولًا .
ولهذا ربما لا يكون الحب الحقيقي أن تجد شخصًا يملأ وقتك فقط ،
بل شخصًا يُغيّر بهدوء الطريقة التي تشعر بها تجاه العالم بأكمله 💙 ! "
❤‍🔥1
لبيك ربّي …
والأماني كلّها بين يديك ،
فما شقي قلبٌ لجأ إليك ،
ولا ضاع عبدٌ قالها بصدق :
لبيك اللهم لبيك 🤍
❤‍🔥1
{ ألا بذكرِ اللهِ تطمئنُّ القلوب } 💙
❤‍🔥1