تساؤلاتٌ في حلمِ رجلٍ آخر 🍂💙
أقطنُ في مكانٍ يُطلق عليه اسمًا لا يعنيني كثيرًا …
ورغم ذلك أشعر أنني لا أفهمه ،
ولا أفهم ما فيه .
المكان الذي أسكنه بسيطٌ في ظاهره ،
وأبقى فيه كما أنا … في الخفاء دائمًا ،
ليس لأنني لا أستطيع الظهور ،
بل لأنني لا أجد سببًا لذلك !
أمضي يومي بالحملقة في الجدران ،
وبين المذاكرة … والمطالعة …
أتنقّل كأنني أحاول الإمساك بشيءٍ يفلت مني
حتى صار هذا السكون
أقرب إلى عادتي من أي شيءٍ آخر
وأجلس بعدها
كأنني أحاول إعادة ضبط شيءٍ في داخلي ،
أشدّ نفسي مِن تشتتها ،
وأعيدها إلى ما يجب أن تكون عليه
أنا في هذه المرحلة ( بكالوريوس طب بشري )
في طريقٍ طويل يمرّ عبر ما لا يُحصى من الاختبارات ،
شهرٌ يتبعه شهر ،
وكل مرة كأنها البداية من جديد ؛
أتعثر … ثم أعود ،
وأفلت … ثم أتمسّك من جديد ،
وأقول لنفسي - في كل مرة -
إن عليّ أن أستمر …
أن أستمر … أن أستمر .
لا لأن الطريق واضح ، ولا لأنني مطمئن ،
بل لأن التوقّف
لم يعد خيارًا يشبهني
ولا بأس …
لا بأس أن أكون كذلك ،
ما دمتُ أجدني سندًا
يُمكن أن يُستندُ عليه ( عليَّ )
ولطالما كان ذلك ... ولطالما أيضًا خُذلت .
هذا المكان - أو الذي يُسكن فيه -
يقع بالقرب من نهايةٍ صامتة !
لم أعد ألتفت كثيرًا لما يحدث حولي ،
لا لأنني أجهل ،
ولا لأنني لا أرى ،
بل لأنني منشغلٌ بما يخصّني …
بما أدرسه ،
وبما أحاول أن أكونه ،
وكأن لي مسارًا آخر
لا يلتقي بكل هذا ...
تمرّ الأيام بما فيها ،
بضجيجها ،
بما يُقال عنها ،
وبما يُفترض أن يُقلقني …
لكنني أبقى خارج ذلك كلّه ،
كأنني لا أنتمي إليه من الأساس
ليس تخلّيًا ،
ولا هروبًا ،
بل اختلافًا لا أستطيع تفسيره !
الغريب …
أنني حين أمرُّ بالقرب من تلك النهاية ،
لا أشعر بأي شيء !
أنا الذي كان هذا المعنى
يرعبني في صغري ،
ويجعلني أهرب منه
كأنه يلاحقني
أما الآن …
أمرُّ به وكأنه لا يخصّني
اليوم وأنا عائد ،
رأيتُ جمعًا يوارون جسدًا …
جسدًا انتحر ،
وجسدًا آخر قُتل !
تأملتُ وجوههم قليلًا ،
ثم قلت في نفسي :
" سيدفنونه اليوم …
وسيُعاد كل شيء كما كان "
تابعتُ طريقي ،
لكن شيئًا ما أعادني إلى الوراء !
وقفتُ ، وأسندتُ ظهري ،
وفجأة …
لم أعد أعرف:
هل هذا جدار ؟
أم أنني أستند إلى شيءٍ آخر
لم يعد يخصّ الأحياء ؟
لعلني لستُ ذاك الطفل …
لعلني انتهيت منذ زمن ،
وأعيش الآن
في حلمِ رجلٍ آخر ؟
لكن كيف أشعر بالألم ؟
أليس الألم دليل الحياة ؟
أم أنه…
وهمٌ آخر
نصدّقه جميعًا ؟ 💙 "
أقطنُ في مكانٍ يُطلق عليه اسمًا لا يعنيني كثيرًا …
ورغم ذلك أشعر أنني لا أفهمه ،
ولا أفهم ما فيه .
المكان الذي أسكنه بسيطٌ في ظاهره ،
وأبقى فيه كما أنا … في الخفاء دائمًا ،
ليس لأنني لا أستطيع الظهور ،
بل لأنني لا أجد سببًا لذلك !
أمضي يومي بالحملقة في الجدران ،
وبين المذاكرة … والمطالعة …
أتنقّل كأنني أحاول الإمساك بشيءٍ يفلت مني
حتى صار هذا السكون
أقرب إلى عادتي من أي شيءٍ آخر
وأجلس بعدها
كأنني أحاول إعادة ضبط شيءٍ في داخلي ،
أشدّ نفسي مِن تشتتها ،
وأعيدها إلى ما يجب أن تكون عليه
أنا في هذه المرحلة ( بكالوريوس طب بشري )
في طريقٍ طويل يمرّ عبر ما لا يُحصى من الاختبارات ،
شهرٌ يتبعه شهر ،
وكل مرة كأنها البداية من جديد ؛
أتعثر … ثم أعود ،
وأفلت … ثم أتمسّك من جديد ،
وأقول لنفسي - في كل مرة -
إن عليّ أن أستمر …
أن أستمر … أن أستمر .
لا لأن الطريق واضح ، ولا لأنني مطمئن ،
بل لأن التوقّف
لم يعد خيارًا يشبهني
ولا بأس …
لا بأس أن أكون كذلك ،
ما دمتُ أجدني سندًا
يُمكن أن يُستندُ عليه ( عليَّ )
ولطالما كان ذلك ... ولطالما أيضًا خُذلت .
هذا المكان - أو الذي يُسكن فيه -
يقع بالقرب من نهايةٍ صامتة !
لم أعد ألتفت كثيرًا لما يحدث حولي ،
لا لأنني أجهل ،
ولا لأنني لا أرى ،
بل لأنني منشغلٌ بما يخصّني …
بما أدرسه ،
وبما أحاول أن أكونه ،
وكأن لي مسارًا آخر
لا يلتقي بكل هذا ...
تمرّ الأيام بما فيها ،
بضجيجها ،
بما يُقال عنها ،
وبما يُفترض أن يُقلقني …
لكنني أبقى خارج ذلك كلّه ،
كأنني لا أنتمي إليه من الأساس
ليس تخلّيًا ،
ولا هروبًا ،
بل اختلافًا لا أستطيع تفسيره !
الغريب …
أنني حين أمرُّ بالقرب من تلك النهاية ،
لا أشعر بأي شيء !
أنا الذي كان هذا المعنى
يرعبني في صغري ،
ويجعلني أهرب منه
كأنه يلاحقني
أما الآن …
أمرُّ به وكأنه لا يخصّني
اليوم وأنا عائد ،
رأيتُ جمعًا يوارون جسدًا …
جسدًا انتحر ،
وجسدًا آخر قُتل !
تأملتُ وجوههم قليلًا ،
ثم قلت في نفسي :
" سيدفنونه اليوم …
وسيُعاد كل شيء كما كان "
تابعتُ طريقي ،
لكن شيئًا ما أعادني إلى الوراء !
وقفتُ ، وأسندتُ ظهري ،
وفجأة …
لم أعد أعرف:
هل هذا جدار ؟
أم أنني أستند إلى شيءٍ آخر
لم يعد يخصّ الأحياء ؟
لعلني لستُ ذاك الطفل …
لعلني انتهيت منذ زمن ،
وأعيش الآن
في حلمِ رجلٍ آخر ؟
لكن كيف أشعر بالألم ؟
أليس الألم دليل الحياة ؟
أم أنه…
وهمٌ آخر
نصدّقه جميعًا ؟ 💙 "
موضوع المكان يفرِق جدًا كالزمن
من كل النواحي التي يتصوّرها الإنسان 👌🏻💙
من كل النواحي التي يتصوّرها الإنسان 👌🏻💙
أن تأتي الأيام التي تجعلني أقول
ما قاله فاروق جويدة:
" وغفرتُ للأيامِ كُلَّ خطيئةٍ،
وغفرتُ للدّنيا وسامحتُ البشر 💙 "
ما قاله فاروق جويدة:
" وغفرتُ للأيامِ كُلَّ خطيئةٍ،
وغفرتُ للدّنيا وسامحتُ البشر 💙 "
اختفت كل المشاعر
عدا شعوره بالتيه
هذا تحديدًا
لم يفارقه 😴💙 "
عدا شعوره بالتيه
هذا تحديدًا
لم يفارقه 😴💙 "
مَخرجُ طَوارِئ 💙 ! "
لا يُهم مَا سيحدُث
سأكون هُنا معكِ
سأكون هُنا معكِ
أتعلمين ...
أنكِ الفتاة الوحيدة
التي تستطيعين بـ كلمةٍ واحدة
أن تضمدي جراحي ؟
أنا الذي أعرف جيدًا كيف أسكُبُ الحنان على كلِّ مجروح ، وكيف أكون ملاذًا لكلِّ تائهٍ سواي ؛
زرعتِ أنتِ في قلبي طمأنينة وطنٍ لا يرحل ؛ أتبخلين ؟
أنتِ ، ومعكِ ،
استطعتُ أن أرافق نفسي ، وأفهمها ،
أن أُخفف عني ، وأكون بغاية اللطف معها
بعدما كنتُ قاسيًا كل القسوة عليها !
معكِ ،
لا وقت لجلد الذات ،
فكلُّ شيءٍ معكِ صلاح 💙 "
أنكِ الفتاة الوحيدة
التي تستطيعين بـ كلمةٍ واحدة
أن تضمدي جراحي ؟
أنا الذي أعرف جيدًا كيف أسكُبُ الحنان على كلِّ مجروح ، وكيف أكون ملاذًا لكلِّ تائهٍ سواي ؛
زرعتِ أنتِ في قلبي طمأنينة وطنٍ لا يرحل ؛ أتبخلين ؟
أنتِ ، ومعكِ ،
استطعتُ أن أرافق نفسي ، وأفهمها ،
أن أُخفف عني ، وأكون بغاية اللطف معها
بعدما كنتُ قاسيًا كل القسوة عليها !
معكِ ،
لا وقت لجلد الذات ،
فكلُّ شيءٍ معكِ صلاح 💙 "
❤🔥1
مَخرجُ طَوارِئ 💙 ! "
امتلأتُ بها …
حتى صار أيُّ شعورٍ لا يمرُّ بها
غيرَ مُصاغٍ عندي ! 💙
حتى صار أيُّ شعورٍ لا يمرُّ بها
غيرَ مُصاغٍ عندي ! 💙
لم يكن ما حدث كبيرًا …
لكن ما كشفه كان أعمق ؟!
كشف لي أنَّ الحبَّ حين يستقر ،
لا يكتفي بأن يكون شعورًا بينك وبين من تحب ،
بل يَمتدُّ حتى يصبح معيارًا لـ بقيةِ ما تشعر به ؛
كأن القلب بعد أن يعرف وجهته
يعيد ترتيب أولوياته بـ صمت ،
ويزن الأشياء بـ ميزانٍ لم يكن موجودًا مِن قبل
فـ إن جاءه شعورٌ ما ...
توقّف لحظة لا رفضًا له
بل دهشةً مِنه !
كيف امتلأتُ بكِ إلى هذا الحدّ ؟!
حتى صار ما سواكِ غريبًا عليّ ؟
ليست المشكلة أنني شعرتُ بحزنٍ أو ضيق
هذه أشياء تعبر كل قلب ،
لكنني ولأول مرة ...
تساءلت:
كيف لشيءٍ عابرأن يشغل مساحةً
كانت قد امتلأت بك ؟
كأن قلبي، بعدكِ ،
لم يعد يتّسع لشيءٍ لا يشبهك !
وإن اتّسع … ارتبك ،
وتراجع ،
وخاف من نفسه !
ليس في الأمر إنكار للحياة ،
ولا انسحاب منها ،
بل هو ذلك التحوّل الخفي
حين يصبح الحب مرجعًا
لا يُلغِي ما سواه … لكن يعيد تعريفه
لا أخاف من الناس والظروف ،
ولا مما يحدث حولي ،
لكنني أخاف من تلك اللحظة
التي أشعر فيها بشيء
لا يمرّ بكِ أولًا !
وكأن الحب، حين يكتمل ،
لا يجعلنا أكثر طمأنينة فقط ،
بل أكثر حذرًا أيضًا …
نحرس قلوبنا
حتى مِنّا .
وهكذا لا تعود المسألة:
ماذا أشعر ؟ ... بل:
هل يشبه هذا الشعور
ما صرتُ عليه ؟
أن أُحِبُّها …
يعني ألا يليق بي
أي شعورٍ بعدها . 💙 ”
لكن ما كشفه كان أعمق ؟!
كشف لي أنَّ الحبَّ حين يستقر ،
لا يكتفي بأن يكون شعورًا بينك وبين من تحب ،
بل يَمتدُّ حتى يصبح معيارًا لـ بقيةِ ما تشعر به ؛
كأن القلب بعد أن يعرف وجهته
يعيد ترتيب أولوياته بـ صمت ،
ويزن الأشياء بـ ميزانٍ لم يكن موجودًا مِن قبل
فـ إن جاءه شعورٌ ما ...
توقّف لحظة لا رفضًا له
بل دهشةً مِنه !
كيف امتلأتُ بكِ إلى هذا الحدّ ؟!
حتى صار ما سواكِ غريبًا عليّ ؟
ليست المشكلة أنني شعرتُ بحزنٍ أو ضيق
هذه أشياء تعبر كل قلب ،
لكنني ولأول مرة ...
تساءلت:
كيف لشيءٍ عابرأن يشغل مساحةً
كانت قد امتلأت بك ؟
كأن قلبي، بعدكِ ،
لم يعد يتّسع لشيءٍ لا يشبهك !
وإن اتّسع … ارتبك ،
وتراجع ،
وخاف من نفسه !
ليس في الأمر إنكار للحياة ،
ولا انسحاب منها ،
بل هو ذلك التحوّل الخفي
حين يصبح الحب مرجعًا
لا يُلغِي ما سواه … لكن يعيد تعريفه
لا أخاف من الناس والظروف ،
ولا مما يحدث حولي ،
لكنني أخاف من تلك اللحظة
التي أشعر فيها بشيء
لا يمرّ بكِ أولًا !
وكأن الحب، حين يكتمل ،
لا يجعلنا أكثر طمأنينة فقط ،
بل أكثر حذرًا أيضًا …
نحرس قلوبنا
حتى مِنّا .
وهكذا لا تعود المسألة:
ماذا أشعر ؟ ... بل:
هل يشبه هذا الشعور
ما صرتُ عليه ؟
أن أُحِبُّها …
يعني ألا يليق بي
أي شعورٍ بعدها . 💙 ”
❤🔥2
﴿ وَأُخرى لَم تَقدِروا عَلَيها قَد أَحاطَ اللَّهُ بِها ﴾
﴿ رَّبَّنَا عَلَيْكَ تَوَكَّلْنَا وَإِلَيْكَ أَنَبْنَا وَإِلَيْكَ الْمَصِيرُ ﴾ 💙🍂
مَخرجُ طَوارِئ 💙 ! "
بين " ربما " و " الحقيقة " … يسكن قلبي 💙
تساؤلات … أغلبها مُفزع 💙🍂 !
---
أأحبّتني كما فعلتُ ؟
أأنا رجلها الأول … في كل شيء ؟
يُقال : في لحظة حزنك تذهب لمن يُحبك ،
وفي لحظة فرحك تذهب لمن تُحب …
أفكان ذلك ؟
وماذا عن لحظات انكسارك
التي تخفيها عن الجميع سواي ؟
أكانت تلك لحظاتنا ؟
بوحك بما لا يعلمه أحد …
أكان طريقه إليَّ أولًا ؟
وثقتكِ العمياء
وأنتِ تتحدثين عن أشياء
لا تُقال إلا للنفس …
أكنتُ أنا ذاك المأمن ؟
أكان دون أن ألحظ ؟
وهل الحبُّ اعترافٌ صريح …
أم ارتباكٌ طويل لا يُقال ؟
هل كنتُ أقرأكِ جيدًا ،
أم كنتُ أُقنع قلبي بما يريد أن يسمع ؟
كيف يُمكن لـ اسمٍ
أن يمرّ في يومكِ …
دون أن يرتجف قلبي ؟
وكيف لي أن أبدو عاديًا ،
وأنا أُزاحم احتمالًا … لا أراه ؟
كنتُ أظن أن القرب يُجيب ،
لكنّه زاد الأسئلة !
وأن الصمتَ يريح ،
لكنّه قال كل شيء … إلا الحقيقة !
تساؤلات كـ هذه ملأت رأسي …
واستوطنته فجأة !
ثم ماذا عني أنا ؟
أأحببتُ دون وعي أو مقابل
حتى نسيت أن أسأل: هل أُحَبَّ ؟
حين كنتُ أظنني كلّ شيء
ماذا كنتُ أنا حقًا ؟
كيف يطمئن القلب
وهو لا يعرف مكانه ؟
أتراني لستُ مبتغاها ؟
أم أن بيننا ما لا يُرى …
من ظروفٍ ومعايير ؟
لكننا في بداية الطريق
وأنا أؤمن أن الغد …
مليء بما لم يحدث بعد .
نسعى ،
ومولانا جعل السعي علينا …
والنتيجة عليه
ورغم كل هذا
ما زلتُ أُُمسِكُ بـ خيطٍ رفيع …
أسمّيه : ربما
سأترك كل هذه الأسئلة
معلّقة بيننا …
كـ شيءٍ لم يكتمل ،
لكنه لم يكن ناقصًا أبدًا
وربما
يأتي الغد بما ننتظره ،
أو بما يُطمئن هذا القلب
دون كل هذا السؤال 💙 "
---
أأحبّتني كما فعلتُ ؟
أأنا رجلها الأول … في كل شيء ؟
يُقال : في لحظة حزنك تذهب لمن يُحبك ،
وفي لحظة فرحك تذهب لمن تُحب …
أفكان ذلك ؟
وماذا عن لحظات انكسارك
التي تخفيها عن الجميع سواي ؟
أكانت تلك لحظاتنا ؟
بوحك بما لا يعلمه أحد …
أكان طريقه إليَّ أولًا ؟
وثقتكِ العمياء
وأنتِ تتحدثين عن أشياء
لا تُقال إلا للنفس …
أكنتُ أنا ذاك المأمن ؟
أكان دون أن ألحظ ؟
وهل الحبُّ اعترافٌ صريح …
أم ارتباكٌ طويل لا يُقال ؟
هل كنتُ أقرأكِ جيدًا ،
أم كنتُ أُقنع قلبي بما يريد أن يسمع ؟
كيف يُمكن لـ اسمٍ
أن يمرّ في يومكِ …
دون أن يرتجف قلبي ؟
وكيف لي أن أبدو عاديًا ،
وأنا أُزاحم احتمالًا … لا أراه ؟
كنتُ أظن أن القرب يُجيب ،
لكنّه زاد الأسئلة !
وأن الصمتَ يريح ،
لكنّه قال كل شيء … إلا الحقيقة !
تساؤلات كـ هذه ملأت رأسي …
واستوطنته فجأة !
ثم ماذا عني أنا ؟
أأحببتُ دون وعي أو مقابل
حتى نسيت أن أسأل: هل أُحَبَّ ؟
حين كنتُ أظنني كلّ شيء
ماذا كنتُ أنا حقًا ؟
كيف يطمئن القلب
وهو لا يعرف مكانه ؟
أتراني لستُ مبتغاها ؟
أم أن بيننا ما لا يُرى …
من ظروفٍ ومعايير ؟
لكننا في بداية الطريق
وأنا أؤمن أن الغد …
مليء بما لم يحدث بعد .
نسعى ،
ومولانا جعل السعي علينا …
والنتيجة عليه
ورغم كل هذا
ما زلتُ أُُمسِكُ بـ خيطٍ رفيع …
أسمّيه : ربما
سأترك كل هذه الأسئلة
معلّقة بيننا …
كـ شيءٍ لم يكتمل ،
لكنه لم يكن ناقصًا أبدًا
وربما
يأتي الغد بما ننتظره ،
أو بما يُطمئن هذا القلب
دون كل هذا السؤال 💙 "
😱1
الحب لا يبدأ حين نلتفت …
بل حين لا نستطيع أن ننصرف !
ليس وعدًا ولا قرارًا …
بل انجراف هادى نحو شخص واحد
دون سببٍ يكفي ،
ودون مقاومةٍ تنجح
كل شيء يبدو عاديًا في البداية …
ثم فجأة
يصبح هذا الشخص تحديدًا غير عادي ؛
صوته مختلف ، حضوره أثقل ،
وغيابه يترك فراغًا لا يشبه أي فراغ !
هي لحظة سقوطٍ أنيق …
يفقد فيها القلب توازنه ،
دون أن يرغب في النجاة
فـ الحب لا يولد من كلمة ،
بل من انشغالٍ دائم …
من تفكيرٍ لا ينقطع…
من شعورٍ يتكرر حتى يصبح حقيقة
هي اللحظة التي لا تقول فيها " أحبك " …
لكنها المرة الأولى التي يصبح بعدها كل شيء
مختلفًا 🍂💙
بل حين لا نستطيع أن ننصرف !
ليس وعدًا ولا قرارًا …
بل انجراف هادى نحو شخص واحد
دون سببٍ يكفي ،
ودون مقاومةٍ تنجح
كل شيء يبدو عاديًا في البداية …
ثم فجأة
يصبح هذا الشخص تحديدًا غير عادي ؛
صوته مختلف ، حضوره أثقل ،
وغيابه يترك فراغًا لا يشبه أي فراغ !
هي لحظة سقوطٍ أنيق …
يفقد فيها القلب توازنه ،
دون أن يرغب في النجاة
فـ الحب لا يولد من كلمة ،
بل من انشغالٍ دائم …
من تفكيرٍ لا ينقطع…
من شعورٍ يتكرر حتى يصبح حقيقة
هي اللحظة التي لا تقول فيها " أحبك " …
لكنها المرة الأولى التي يصبح بعدها كل شيء
مختلفًا 🍂💙
❤🔥1🕊1
خلاصة ليلة طويلة ؛
سأكون هُنا
لا يُهم مَا سيحدُث
سأكون هُنا دومًا معك 💙 "
سأكون هُنا
لا يُهم مَا سيحدُث
سأكون هُنا دومًا معك 💙 "
🕊1
كان أوقاتًا يشارك تفاصيل يومه
على الملأ
ليس لـ حبه للمشاركة ؛
لأنه دومًا ما أراد أن يخبر شخصًا بعينه
عما يحدث في غيابه
دون أن يحادثه 💙 "
على الملأ
ليس لـ حبه للمشاركة ؛
لأنه دومًا ما أراد أن يخبر شخصًا بعينه
عما يحدث في غيابه
دون أن يحادثه 💙 "
👌1🕊1