ستعرفينه بشكل أدق
من الأغنيات التي يستمع إليها حين يقود سيارته بلا وجهة واضحة ،
إنها الواحدة صباحا تقريبا و لاشيء مؤكد أمامه سوى رغبته في أن تستمر أغنيته ودمعته وضياعه إلى الأبد !
إنه رجل مفقود
تآكل معظمه ،
و ما تبقى منه غير جدير بالوصول 😴💙 "
من الأغنيات التي يستمع إليها حين يقود سيارته بلا وجهة واضحة ،
إنها الواحدة صباحا تقريبا و لاشيء مؤكد أمامه سوى رغبته في أن تستمر أغنيته ودمعته وضياعه إلى الأبد !
إنه رجل مفقود
تآكل معظمه ،
و ما تبقى منه غير جدير بالوصول 😴💙 "
👌2
مَخرجُ طَوارِئ 💙 ! "
وهكذا ...
أظلُ قريبًا منكِ مِن حيث لا أدري ! 💙
أظلُ قريبًا منكِ مِن حيث لا أدري ! 💙
ثمةَ شيءٌ لا يشبه الأشياء…
حضورٌ خفي يتسرّب إلى أيّامي ،
يملؤها بكِ حتى حين لا تكونين فيها !
كأنكِ لا تمرّين بي ، بل تسكنينني …
وكأن العالم على اتّساعه يضيق
لـ يصبح تفصيلةً منكِ !
كأنكِ ...
فكرةٌ لا تغادر أو نَفَسٌ صار جزءًا من إيقاعي ،
ألتفتُ إليكِ في غيابكِ -وحضورك- كما يُلتفتُ إلى ضوءٍ لا يُرى ،
وأهتدي بكِ … دون أن أبحث !
وعندما تميل روحكِ إلى الصمت يميل قلبي معها ،
وأجدني بلا وعي ...
أبحث عنكِ في المسافات ،
في الأوقات التي تغيبين فيها ،
وفي الكلمات التي تأتين بها خفيفةً كأنها لم تُخصني بشيء ؛
حزنكِ ليس عابرًا … بل يمتدّ إليَّ كأنه يعديني ،
ما يمسّكِ يصلني مضاعفًا كأن قلبي يتلقّاكِ عنكِ ،
حزنكِ شيءٌ ينبغي أن أداويه ، وسعادتكِ واجبٌ عليَّ أن أحرسه مهما كلفني الأمر ..
تفاصيلكِ -تلك التي لا تُقال- أعرفها على طريقتي ، أجمعها من بين الصمت ، ومن اللحظات العابرة وأصوغ منها عالمًا يخصّكِ… وأعيش فيه !
أراكِ في انتظام يومٍ لم أحضره ،
وأشعر بكِ في أشياء لم تَحكيها ،
كأن بيني وبينكِ خيطًا خفيًّا يشدّني إليكِ برفقٍ دائم ..
وما زلتُ أتعجّب …
كيف اتّسعتِ في داخلي إلى هذا الحد ؟
كيف صارت تفاصيلكِ -دقيقها وعابرها- تخصّني بهذا القرب ؟
ولِمَ من بين هذا العالم كلّه لم يثبت في قلبي سواكِ ؟
كأنكِ لم تكوني اختيارًا ،
بل يقينًا جاء دون استئذان !
لي معكِ حياةٌ أخرى ،
لا تُرى ، ولا تُقال ،
لكنها أكثر صدقًا من كل ما يُعاش ...
أعيشها وحدي ، أترقّبكِ فيها ،
أجمع لحظاتكِ كما تُجمع النجوم في سماءٍ لا تنطفىء .
أنتِ لستِ حدثًا عابرًا في يومي ،
بل أنتِ اليومُ نفسه …
بدايته التي أنتظرها ، ونهايته التي لا أمِلُّ منها
ولا أسأل لماذا …
فـ بعض الأشياء لا تُفهم ، بل تُعاش
وبعض القلوب حين تختار ، تفعل ذلك بكل صفائها …
دون شرط ، ودون انتظار
كل ما في الأمر
أنني وجدتُكِ تسكنينني ، كما تسكن المعانيُ كلماتِها ، وكما يسكن الضوءُ صباحه ... ولستُ أدري
كيف انتهى بي الأمر إلى هذا الحد ؟
ولا متى صرتِ في داخلي بهذا الامتداد ؟!
كل ما أعرفه…
أنكِ لم تعودي مجرّد شعور ،
بل صرتِ المعنى الذي يَمِرُّ مُن خلاله كل شيء ؛
فإن سُئلتُ عنكِ يومًا ،
لا أعلم ماذا أقول أو بماذا أصفكِ
لكنني بكل يقين يمكنني تخطي كل هذا وأقول:
هي الشيء الوحيد الذي حين حضر …
اختفى كل ما سواه 👌🏻💙 ! "
حضورٌ خفي يتسرّب إلى أيّامي ،
يملؤها بكِ حتى حين لا تكونين فيها !
كأنكِ لا تمرّين بي ، بل تسكنينني …
وكأن العالم على اتّساعه يضيق
لـ يصبح تفصيلةً منكِ !
كأنكِ ...
فكرةٌ لا تغادر أو نَفَسٌ صار جزءًا من إيقاعي ،
ألتفتُ إليكِ في غيابكِ -وحضورك- كما يُلتفتُ إلى ضوءٍ لا يُرى ،
وأهتدي بكِ … دون أن أبحث !
وعندما تميل روحكِ إلى الصمت يميل قلبي معها ،
وأجدني بلا وعي ...
أبحث عنكِ في المسافات ،
في الأوقات التي تغيبين فيها ،
وفي الكلمات التي تأتين بها خفيفةً كأنها لم تُخصني بشيء ؛
حزنكِ ليس عابرًا … بل يمتدّ إليَّ كأنه يعديني ،
ما يمسّكِ يصلني مضاعفًا كأن قلبي يتلقّاكِ عنكِ ،
حزنكِ شيءٌ ينبغي أن أداويه ، وسعادتكِ واجبٌ عليَّ أن أحرسه مهما كلفني الأمر ..
تفاصيلكِ -تلك التي لا تُقال- أعرفها على طريقتي ، أجمعها من بين الصمت ، ومن اللحظات العابرة وأصوغ منها عالمًا يخصّكِ… وأعيش فيه !
أراكِ في انتظام يومٍ لم أحضره ،
وأشعر بكِ في أشياء لم تَحكيها ،
كأن بيني وبينكِ خيطًا خفيًّا يشدّني إليكِ برفقٍ دائم ..
وما زلتُ أتعجّب …
كيف اتّسعتِ في داخلي إلى هذا الحد ؟
كيف صارت تفاصيلكِ -دقيقها وعابرها- تخصّني بهذا القرب ؟
ولِمَ من بين هذا العالم كلّه لم يثبت في قلبي سواكِ ؟
كأنكِ لم تكوني اختيارًا ،
بل يقينًا جاء دون استئذان !
لي معكِ حياةٌ أخرى ،
لا تُرى ، ولا تُقال ،
لكنها أكثر صدقًا من كل ما يُعاش ...
أعيشها وحدي ، أترقّبكِ فيها ،
أجمع لحظاتكِ كما تُجمع النجوم في سماءٍ لا تنطفىء .
أنتِ لستِ حدثًا عابرًا في يومي ،
بل أنتِ اليومُ نفسه …
بدايته التي أنتظرها ، ونهايته التي لا أمِلُّ منها
ولا أسأل لماذا …
فـ بعض الأشياء لا تُفهم ، بل تُعاش
وبعض القلوب حين تختار ، تفعل ذلك بكل صفائها …
دون شرط ، ودون انتظار
كل ما في الأمر
أنني وجدتُكِ تسكنينني ، كما تسكن المعانيُ كلماتِها ، وكما يسكن الضوءُ صباحه ... ولستُ أدري
كيف انتهى بي الأمر إلى هذا الحد ؟
ولا متى صرتِ في داخلي بهذا الامتداد ؟!
كل ما أعرفه…
أنكِ لم تعودي مجرّد شعور ،
بل صرتِ المعنى الذي يَمِرُّ مُن خلاله كل شيء ؛
فإن سُئلتُ عنكِ يومًا ،
لا أعلم ماذا أقول أو بماذا أصفكِ
لكنني بكل يقين يمكنني تخطي كل هذا وأقول:
هي الشيء الوحيد الذي حين حضر …
اختفى كل ما سواه 👌🏻💙 ! "
❤🔥3
لا شيء
مثل مَطرٍ حنون
وشخص يخبرك بأنكَ بين دعواتِه 🌧️💙 "
مثل مَطرٍ حنون
وشخص يخبرك بأنكَ بين دعواتِه 🌧️💙 "
❤🔥1
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
أيّها الناعي قُم إنّ النبأ تجدّد ، ولاح في الأفق أزيرُ جيشك يُشيِّعُ مجدكَ …
فقد كانت تحتاج صوتك لتكتمل !
فقد كانت تحتاج صوتك لتكتمل !
🕊1
غدًا يبدأ مشوار البكالوريوس 🤍
نقف على أعتاب مرحلةٍ انتظرناها طويلًا ؛
لم نصل إلى هنا صدفة …
بل وصلنا لأننا صبرنا حين كان الطريق قاسيًا
وغدًا … ليس اختبارًا فقط
بل لحظةُ إثباتٍ لكل ما مضى
﴿إِنَّ اللَّهَ لَا يُضِيعُ أَجْرَ الْمُحْسِنِينَ﴾ 🤍
اللهم قوِّ عزائمنا ، وثبّت قلوبنا ،
ولا تجعل فينا ضعفًا ولا ترددًا
اللهم افتح علينا فتوح العارفين ، وألهمنا الصواب في كل إجابة
اللهم اجعل كل ما قرأناه حاضرًا في أذهاننا سهلًا على ألسنتنا
واكتب لنا توفيقًا يُدهش قلوبنا ، ونجاحًا يليق بتعبنا
اللهم اجعلها أيامًا خفيفة ، ونهايتها تحقيق أمانيٍ كبيرة
دعوةٌ من القلب … تكفيني 💙🌹
نقف على أعتاب مرحلةٍ انتظرناها طويلًا ؛
لم نصل إلى هنا صدفة …
بل وصلنا لأننا صبرنا حين كان الطريق قاسيًا
وغدًا … ليس اختبارًا فقط
بل لحظةُ إثباتٍ لكل ما مضى
﴿إِنَّ اللَّهَ لَا يُضِيعُ أَجْرَ الْمُحْسِنِينَ﴾ 🤍
اللهم قوِّ عزائمنا ، وثبّت قلوبنا ،
ولا تجعل فينا ضعفًا ولا ترددًا
اللهم افتح علينا فتوح العارفين ، وألهمنا الصواب في كل إجابة
اللهم اجعل كل ما قرأناه حاضرًا في أذهاننا سهلًا على ألسنتنا
واكتب لنا توفيقًا يُدهش قلوبنا ، ونجاحًا يليق بتعبنا
اللهم اجعلها أيامًا خفيفة ، ونهايتها تحقيق أمانيٍ كبيرة
دعوةٌ من القلب … تكفيني 💙🌹
❤🔥1
مَخرجُ طَوارِئ 💙 ! "
أقيلولتي أنت ؟ ، أنا المُصاب بالأرق 💙
اتّساعٌ لا يُفسَّر 🍂💙
لم ألاحظ الأمر في البداية … ربما ما زلت ؟!
مرّ كـ شيءٍ عادي ،
كأنني فقط صرتُ أكثر انتباهًا !
لكنني ألحظ مؤخرًا
أنني لم أعد كما كنت ،
وأن شيئًا في داخلي
لم يعد هو !
أستيقظ بإحساسٍ لا أعرف مصدره ،
وأحمله معي طوال اليوم ،
ثم أكتشف بـ هدوءٍ يربكني
أنه لكِ .
أفكّر … ولا تكون الفكرة لي ،
وأشعر … ولا يبدأ الشعور مني ؛
كأن ما يحدث يجد طريقه إليّ
دون أن يمرّ بـ كلام ...
لم أعد أعرف
أين أنتهي أنا ، وأين تبدأين أنتِ ؟!
لا ضياعًا … بل اتّساعًا لم أعتده .
كيف صار هذا طبيعيًا ؟!
أن أنشغل بكِ حتى في اللحظات
التي يفترض أن أكون فيها مع نفسي ،
وكأنكِ أصبحتِ كُلَّ هذا الحضور .
أحاول أن أعود إلا أنني آبَّى …
فـ أجدني أوسع مما كنت ،
لم أفقد شيئًا ، بل أضفتُ إليّ
ما يشبهكِ !
كل ما أعرفه الآن ...
أنني لم أعد أشعر بي ،
وكأن قلبي تعلّم أن يحملكِ معي
دون أن يخفَّ عني !
لم أعد أغرق وحدي ،
مُنذُ عرفتك تعلمت أن أنجو بكِ ؛
لأنكِ حلُّ كُلٌِ شيء . 💙 "
لم ألاحظ الأمر في البداية … ربما ما زلت ؟!
مرّ كـ شيءٍ عادي ،
كأنني فقط صرتُ أكثر انتباهًا !
لكنني ألحظ مؤخرًا
أنني لم أعد كما كنت ،
وأن شيئًا في داخلي
لم يعد هو !
أستيقظ بإحساسٍ لا أعرف مصدره ،
وأحمله معي طوال اليوم ،
ثم أكتشف بـ هدوءٍ يربكني
أنه لكِ .
أفكّر … ولا تكون الفكرة لي ،
وأشعر … ولا يبدأ الشعور مني ؛
كأن ما يحدث يجد طريقه إليّ
دون أن يمرّ بـ كلام ...
لم أعد أعرف
أين أنتهي أنا ، وأين تبدأين أنتِ ؟!
لا ضياعًا … بل اتّساعًا لم أعتده .
كيف صار هذا طبيعيًا ؟!
أن أنشغل بكِ حتى في اللحظات
التي يفترض أن أكون فيها مع نفسي ،
وكأنكِ أصبحتِ كُلَّ هذا الحضور .
أحاول أن أعود إلا أنني آبَّى …
فـ أجدني أوسع مما كنت ،
لم أفقد شيئًا ، بل أضفتُ إليّ
ما يشبهكِ !
كل ما أعرفه الآن ...
أنني لم أعد أشعر بي ،
وكأن قلبي تعلّم أن يحملكِ معي
دون أن يخفَّ عني !
لم أعد أغرق وحدي ،
مُنذُ عرفتك تعلمت أن أنجو بكِ ؛
لأنكِ حلُّ كُلٌِ شيء . 💙 "
❤🔥1
تساؤلاتٌ في حلمِ رجلٍ آخر 🍂💙
أقطنُ في مكانٍ يُطلق عليه اسمًا لا يعنيني كثيرًا …
ورغم ذلك أشعر أنني لا أفهمه ،
ولا أفهم ما فيه .
المكان الذي أسكنه بسيطٌ في ظاهره ،
وأبقى فيه كما أنا … في الخفاء دائمًا ،
ليس لأنني لا أستطيع الظهور ،
بل لأنني لا أجد سببًا لذلك !
أمضي يومي بالحملقة في الجدران ،
وبين المذاكرة … والمطالعة …
أتنقّل كأنني أحاول الإمساك بشيءٍ يفلت مني
حتى صار هذا السكون
أقرب إلى عادتي من أي شيءٍ آخر
وأجلس بعدها
كأنني أحاول إعادة ضبط شيءٍ في داخلي ،
أشدّ نفسي مِن تشتتها ،
وأعيدها إلى ما يجب أن تكون عليه
أنا في هذه المرحلة ( بكالوريوس طب بشري )
في طريقٍ طويل يمرّ عبر ما لا يُحصى من الاختبارات ،
شهرٌ يتبعه شهر ،
وكل مرة كأنها البداية من جديد ؛
أتعثر … ثم أعود ،
وأفلت … ثم أتمسّك من جديد ،
وأقول لنفسي - في كل مرة -
إن عليّ أن أستمر …
أن أستمر … أن أستمر .
لا لأن الطريق واضح ، ولا لأنني مطمئن ،
بل لأن التوقّف
لم يعد خيارًا يشبهني
ولا بأس …
لا بأس أن أكون كذلك ،
ما دمتُ أجدني سندًا
يُمكن أن يُستندُ عليه ( عليَّ )
ولطالما كان ذلك ... ولطالما أيضًا خُذلت .
هذا المكان - أو الذي يُسكن فيه -
يقع بالقرب من نهايةٍ صامتة !
لم أعد ألتفت كثيرًا لما يحدث حولي ،
لا لأنني أجهل ،
ولا لأنني لا أرى ،
بل لأنني منشغلٌ بما يخصّني …
بما أدرسه ،
وبما أحاول أن أكونه ،
وكأن لي مسارًا آخر
لا يلتقي بكل هذا ...
تمرّ الأيام بما فيها ،
بضجيجها ،
بما يُقال عنها ،
وبما يُفترض أن يُقلقني …
لكنني أبقى خارج ذلك كلّه ،
كأنني لا أنتمي إليه من الأساس
ليس تخلّيًا ،
ولا هروبًا ،
بل اختلافًا لا أستطيع تفسيره !
الغريب …
أنني حين أمرُّ بالقرب من تلك النهاية ،
لا أشعر بأي شيء !
أنا الذي كان هذا المعنى
يرعبني في صغري ،
ويجعلني أهرب منه
كأنه يلاحقني
أما الآن …
أمرُّ به وكأنه لا يخصّني
اليوم وأنا عائد ،
رأيتُ جمعًا يوارون جسدًا …
جسدًا انتحر ،
وجسدًا آخر قُتل !
تأملتُ وجوههم قليلًا ،
ثم قلت في نفسي :
" سيدفنونه اليوم …
وسيُعاد كل شيء كما كان "
تابعتُ طريقي ،
لكن شيئًا ما أعادني إلى الوراء !
وقفتُ ، وأسندتُ ظهري ،
وفجأة …
لم أعد أعرف:
هل هذا جدار ؟
أم أنني أستند إلى شيءٍ آخر
لم يعد يخصّ الأحياء ؟
لعلني لستُ ذاك الطفل …
لعلني انتهيت منذ زمن ،
وأعيش الآن
في حلمِ رجلٍ آخر ؟
لكن كيف أشعر بالألم ؟
أليس الألم دليل الحياة ؟
أم أنه…
وهمٌ آخر
نصدّقه جميعًا ؟ 💙 "
أقطنُ في مكانٍ يُطلق عليه اسمًا لا يعنيني كثيرًا …
ورغم ذلك أشعر أنني لا أفهمه ،
ولا أفهم ما فيه .
المكان الذي أسكنه بسيطٌ في ظاهره ،
وأبقى فيه كما أنا … في الخفاء دائمًا ،
ليس لأنني لا أستطيع الظهور ،
بل لأنني لا أجد سببًا لذلك !
أمضي يومي بالحملقة في الجدران ،
وبين المذاكرة … والمطالعة …
أتنقّل كأنني أحاول الإمساك بشيءٍ يفلت مني
حتى صار هذا السكون
أقرب إلى عادتي من أي شيءٍ آخر
وأجلس بعدها
كأنني أحاول إعادة ضبط شيءٍ في داخلي ،
أشدّ نفسي مِن تشتتها ،
وأعيدها إلى ما يجب أن تكون عليه
أنا في هذه المرحلة ( بكالوريوس طب بشري )
في طريقٍ طويل يمرّ عبر ما لا يُحصى من الاختبارات ،
شهرٌ يتبعه شهر ،
وكل مرة كأنها البداية من جديد ؛
أتعثر … ثم أعود ،
وأفلت … ثم أتمسّك من جديد ،
وأقول لنفسي - في كل مرة -
إن عليّ أن أستمر …
أن أستمر … أن أستمر .
لا لأن الطريق واضح ، ولا لأنني مطمئن ،
بل لأن التوقّف
لم يعد خيارًا يشبهني
ولا بأس …
لا بأس أن أكون كذلك ،
ما دمتُ أجدني سندًا
يُمكن أن يُستندُ عليه ( عليَّ )
ولطالما كان ذلك ... ولطالما أيضًا خُذلت .
هذا المكان - أو الذي يُسكن فيه -
يقع بالقرب من نهايةٍ صامتة !
لم أعد ألتفت كثيرًا لما يحدث حولي ،
لا لأنني أجهل ،
ولا لأنني لا أرى ،
بل لأنني منشغلٌ بما يخصّني …
بما أدرسه ،
وبما أحاول أن أكونه ،
وكأن لي مسارًا آخر
لا يلتقي بكل هذا ...
تمرّ الأيام بما فيها ،
بضجيجها ،
بما يُقال عنها ،
وبما يُفترض أن يُقلقني …
لكنني أبقى خارج ذلك كلّه ،
كأنني لا أنتمي إليه من الأساس
ليس تخلّيًا ،
ولا هروبًا ،
بل اختلافًا لا أستطيع تفسيره !
الغريب …
أنني حين أمرُّ بالقرب من تلك النهاية ،
لا أشعر بأي شيء !
أنا الذي كان هذا المعنى
يرعبني في صغري ،
ويجعلني أهرب منه
كأنه يلاحقني
أما الآن …
أمرُّ به وكأنه لا يخصّني
اليوم وأنا عائد ،
رأيتُ جمعًا يوارون جسدًا …
جسدًا انتحر ،
وجسدًا آخر قُتل !
تأملتُ وجوههم قليلًا ،
ثم قلت في نفسي :
" سيدفنونه اليوم …
وسيُعاد كل شيء كما كان "
تابعتُ طريقي ،
لكن شيئًا ما أعادني إلى الوراء !
وقفتُ ، وأسندتُ ظهري ،
وفجأة …
لم أعد أعرف:
هل هذا جدار ؟
أم أنني أستند إلى شيءٍ آخر
لم يعد يخصّ الأحياء ؟
لعلني لستُ ذاك الطفل …
لعلني انتهيت منذ زمن ،
وأعيش الآن
في حلمِ رجلٍ آخر ؟
لكن كيف أشعر بالألم ؟
أليس الألم دليل الحياة ؟
أم أنه…
وهمٌ آخر
نصدّقه جميعًا ؟ 💙 "
موضوع المكان يفرِق جدًا كالزمن
من كل النواحي التي يتصوّرها الإنسان 👌🏻💙
من كل النواحي التي يتصوّرها الإنسان 👌🏻💙
أن تأتي الأيام التي تجعلني أقول
ما قاله فاروق جويدة:
" وغفرتُ للأيامِ كُلَّ خطيئةٍ،
وغفرتُ للدّنيا وسامحتُ البشر 💙 "
ما قاله فاروق جويدة:
" وغفرتُ للأيامِ كُلَّ خطيئةٍ،
وغفرتُ للدّنيا وسامحتُ البشر 💙 "
اختفت كل المشاعر
عدا شعوره بالتيه
هذا تحديدًا
لم يفارقه 😴💙 "
عدا شعوره بالتيه
هذا تحديدًا
لم يفارقه 😴💙 "
مَخرجُ طَوارِئ 💙 ! "
لا يُهم مَا سيحدُث
سأكون هُنا معكِ
سأكون هُنا معكِ
أتعلمين ...
أنكِ الفتاة الوحيدة
التي تستطيعين بـ كلمةٍ واحدة
أن تضمدي جراحي ؟
أنا الذي أعرف جيدًا كيف أسكُبُ الحنان على كلِّ مجروح ، وكيف أكون ملاذًا لكلِّ تائهٍ سواي ؛
زرعتِ أنتِ في قلبي طمأنينة وطنٍ لا يرحل ؛ أتبخلين ؟
أنتِ ، ومعكِ ،
استطعتُ أن أرافق نفسي ، وأفهمها ،
أن أُخفف عني ، وأكون بغاية اللطف معها
بعدما كنتُ قاسيًا كل القسوة عليها !
معكِ ،
لا وقت لجلد الذات ،
فكلُّ شيءٍ معكِ صلاح 💙 "
أنكِ الفتاة الوحيدة
التي تستطيعين بـ كلمةٍ واحدة
أن تضمدي جراحي ؟
أنا الذي أعرف جيدًا كيف أسكُبُ الحنان على كلِّ مجروح ، وكيف أكون ملاذًا لكلِّ تائهٍ سواي ؛
زرعتِ أنتِ في قلبي طمأنينة وطنٍ لا يرحل ؛ أتبخلين ؟
أنتِ ، ومعكِ ،
استطعتُ أن أرافق نفسي ، وأفهمها ،
أن أُخفف عني ، وأكون بغاية اللطف معها
بعدما كنتُ قاسيًا كل القسوة عليها !
معكِ ،
لا وقت لجلد الذات ،
فكلُّ شيءٍ معكِ صلاح 💙 "
❤🔥1
مَخرجُ طَوارِئ 💙 ! "
امتلأتُ بها …
حتى صار أيُّ شعورٍ لا يمرُّ بها
غيرَ مُصاغٍ عندي ! 💙
حتى صار أيُّ شعورٍ لا يمرُّ بها
غيرَ مُصاغٍ عندي ! 💙
لم يكن ما حدث كبيرًا …
لكن ما كشفه كان أعمق ؟!
كشف لي أنَّ الحبَّ حين يستقر ،
لا يكتفي بأن يكون شعورًا بينك وبين من تحب ،
بل يَمتدُّ حتى يصبح معيارًا لـ بقيةِ ما تشعر به ؛
كأن القلب بعد أن يعرف وجهته
يعيد ترتيب أولوياته بـ صمت ،
ويزن الأشياء بـ ميزانٍ لم يكن موجودًا مِن قبل
فـ إن جاءه شعورٌ ما ...
توقّف لحظة لا رفضًا له
بل دهشةً مِنه !
كيف امتلأتُ بكِ إلى هذا الحدّ ؟!
حتى صار ما سواكِ غريبًا عليّ ؟
ليست المشكلة أنني شعرتُ بحزنٍ أو ضيق
هذه أشياء تعبر كل قلب ،
لكنني ولأول مرة ...
تساءلت:
كيف لشيءٍ عابرأن يشغل مساحةً
كانت قد امتلأت بك ؟
كأن قلبي، بعدكِ ،
لم يعد يتّسع لشيءٍ لا يشبهك !
وإن اتّسع … ارتبك ،
وتراجع ،
وخاف من نفسه !
ليس في الأمر إنكار للحياة ،
ولا انسحاب منها ،
بل هو ذلك التحوّل الخفي
حين يصبح الحب مرجعًا
لا يُلغِي ما سواه … لكن يعيد تعريفه
لا أخاف من الناس والظروف ،
ولا مما يحدث حولي ،
لكنني أخاف من تلك اللحظة
التي أشعر فيها بشيء
لا يمرّ بكِ أولًا !
وكأن الحب، حين يكتمل ،
لا يجعلنا أكثر طمأنينة فقط ،
بل أكثر حذرًا أيضًا …
نحرس قلوبنا
حتى مِنّا .
وهكذا لا تعود المسألة:
ماذا أشعر ؟ ... بل:
هل يشبه هذا الشعور
ما صرتُ عليه ؟
أن أُحِبُّها …
يعني ألا يليق بي
أي شعورٍ بعدها . 💙 ”
لكن ما كشفه كان أعمق ؟!
كشف لي أنَّ الحبَّ حين يستقر ،
لا يكتفي بأن يكون شعورًا بينك وبين من تحب ،
بل يَمتدُّ حتى يصبح معيارًا لـ بقيةِ ما تشعر به ؛
كأن القلب بعد أن يعرف وجهته
يعيد ترتيب أولوياته بـ صمت ،
ويزن الأشياء بـ ميزانٍ لم يكن موجودًا مِن قبل
فـ إن جاءه شعورٌ ما ...
توقّف لحظة لا رفضًا له
بل دهشةً مِنه !
كيف امتلأتُ بكِ إلى هذا الحدّ ؟!
حتى صار ما سواكِ غريبًا عليّ ؟
ليست المشكلة أنني شعرتُ بحزنٍ أو ضيق
هذه أشياء تعبر كل قلب ،
لكنني ولأول مرة ...
تساءلت:
كيف لشيءٍ عابرأن يشغل مساحةً
كانت قد امتلأت بك ؟
كأن قلبي، بعدكِ ،
لم يعد يتّسع لشيءٍ لا يشبهك !
وإن اتّسع … ارتبك ،
وتراجع ،
وخاف من نفسه !
ليس في الأمر إنكار للحياة ،
ولا انسحاب منها ،
بل هو ذلك التحوّل الخفي
حين يصبح الحب مرجعًا
لا يُلغِي ما سواه … لكن يعيد تعريفه
لا أخاف من الناس والظروف ،
ولا مما يحدث حولي ،
لكنني أخاف من تلك اللحظة
التي أشعر فيها بشيء
لا يمرّ بكِ أولًا !
وكأن الحب، حين يكتمل ،
لا يجعلنا أكثر طمأنينة فقط ،
بل أكثر حذرًا أيضًا …
نحرس قلوبنا
حتى مِنّا .
وهكذا لا تعود المسألة:
ماذا أشعر ؟ ... بل:
هل يشبه هذا الشعور
ما صرتُ عليه ؟
أن أُحِبُّها …
يعني ألا يليق بي
أي شعورٍ بعدها . 💙 ”
❤🔥2
﴿ وَأُخرى لَم تَقدِروا عَلَيها قَد أَحاطَ اللَّهُ بِها ﴾
﴿ رَّبَّنَا عَلَيْكَ تَوَكَّلْنَا وَإِلَيْكَ أَنَبْنَا وَإِلَيْكَ الْمَصِيرُ ﴾ 💙🍂