مَخرجُ طَوارِئ 💙 ! "
541 subscribers
621 photos
287 videos
2 files
29 links
©️محمد علي المنصور
🔵 كَاتِبٌ ، لكنهُ يَخافُ التعبير ؛
أرأيتُم مَريضًا يخافُ دواءه 💙 ! "
🔵Author, Prosaist and Medical student.
Facebook: Al-Mansour Mohmmed
🔵Instagram: @m11o_m1
🔵Telegram: https://t.me/EmerExit
Download Telegram
عندما يعرف الإنسان الحزن يضم بين دعواته ألا يحزن ...
ينسى الناس أن يدعو بهذا ..
يجهل الكثير كذلك أن الحزن إذا حضر في موطن بطلت دونه كل ملذات الدنيا ؛
اللهم إن عرفنا الحزن فلا تجعل له في قلوبنا إقامة ،
وارزقنا من الطمأنينة ما يُذهب أثره وإن طال بقاؤه 💙 "
😢2
” دعنا نرى التعبَ في عينيك ،
لكن لا ترينا هزيمتك ! “

لن يُكتب في شهادة تخرجنا إلا
بكالريوس طب بشري ،
لا أكثر 📌

لن يُكتب فيها
كيف مرّت ليالي الجراحة ، ولا سهر الباطنة ،
ولا تلك الليالي التي عبرناها ونحن نتماسك بالكاد ...

لن يُكتب فيها
كيف كنا نختلس دقائق النوم لـ نواصل ما بدأناه ...

لن يُكتب فيها
الدموع التي سقطت على الأرض وأنت تهمس:
يارب ، يارب عوّدتنا الكرم !

لن يُكتب فيها
كم مرة قلت لنفسك:
“ قوم … هانت ”
فـ نهضت من جديد .

لن يُكتب فيها
دعوات القلوب التي أحبتنا ،
لا مشاركة الحبيب ، ولا مواساة القريب ،
ولا كتف الأهل الذي لم يميل .

لن يُكتب فيها
أحساس الفقد ، الغربة ،
والتيه الذي مررنا به صامتين !

لن تُكتب الآهات …
لن تُكتب !

سنوات طويلة
ستُختصر في كلمات قليلة ، لكنها ستُحفر في ذاكرتنا للأبد ،
ويرتفع منها إلى الله كل ما كان خالصًا لوجهه ...

لن يُهزم السعي ، لن نضل الطريق ،
ولن يخيب الأمل 🤍

بداية آخر اختبارات الجامعة ،
آخر مراحل البكالريوس وأكبرها ،
ها أنا ذا آتٍ ، كُلي إصرار
مليء بالعزيمة ، أطلب الله التوفيق
دعواتكم فـ قطار الألف ميل وصل محطته الأخيرة 💙
❤‍🔥4
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
باسم رب العودات نبدأ 💙
🤩1
بعد الكثير من العلاقات المُؤذية ،
تُصبح لديك جراءة كافية للرفض ، لا تخجل من رفض التصرفات المُزعجة لك ،
ترفض تقديم كل مشاعرك دون انتظار المقابل ،
تتخلّى عن دور البطل الذي يُضحي من أجل إرضاء وإسعاد الجميع ،
وتصبح شخص طبيعي يُحب شعور أن يُحاول ويضحي الناس لأجله تمامًا كما هو يفعل ...
تكف عن وضع أمالًا على الناس أو الرهان على مكانتك في قلوبهم ،
تتقبّل فكرة أنك مُعرضٌ أيضًا للهجر والنسيان وحتى أنتَ باستطاعتك الهجر والتجاوز ،
لا ترى في ذلك العيب المُشين ... بل هي سنة الحياة ومراحلها المُختلفة .
تنضج فلا يهزمك فراق أو يُحطمك خذلان شخص ما ،
تشعر بالهدوء مهما أشتدت العاصفة ،
تُفكر في إيجاد الحلول دائمًا بدلًا من البكاء على اللبن المسكوب ،
سيكون لعقلك النصيب الأكبر في إتخاذ أغلب قرارات حياتك ، وتحتفظ بمشاعرك النبيلة لنفسك فقط !
وتبدأ تؤمن بصعوبة الحياة لكنك لن تشتكي منها ؛
يُصبح الهدوء والسلام النفسي أهم ما تسعى ويمكن أن تفوز به 💙 "
👌2
"‏ تسرقين كُل انتباهي ، أنا الشارِدُ في اللاشيء دومًا " 💙
❤‍🔥1
مَخرجُ طَوارِئ 💙 ! "
تسرقين كُل انتباهي ، أنا الشارِدُ في اللاشيء
أُحب أراكِ تضحكين ؛
تغمر قلبي السعادة
حينها يسيرُ الوقتُ بسرعةٍ رهيبه
فلا نشعر بأي شيءٍ إلا أننا سويًا ،
ننسى الهموم ، وأترك كل شيءٍ
وبمُجرد سماع صوتِك تهدئ كلُّ الأصوات
ويبتهج قلبي حُبًا ...

أتخيلُك معي
في حياتنا القادمة
نجلسُ سويًا بعد يومٍ شاق
كلّّ مِنّا يستعيدُ طاقته بمُجرد العناق
بينما أنا تكفيني نظرةٌ مِنك

أتخيلُك معي
نلهو ونضحك ، نحزن ونسعد ،
نفعل كل شيءٍ
فكل شيءٍ معك له معنى جميل

يكفي أن أستيقظ على بَسمتِك
وأن المقصد الحقيقي بـ صباحُ الخير
هو أنتِ 💙 "
❤‍🔥2
الليل
معضلة المتفكرين.
💔1
ستعرفينه بشكل أدق
من الأغنيات التي يستمع إليها حين يقود سيارته بلا وجهة واضحة ،
إنها الواحدة صباحا تقريبا و لاشيء مؤكد أمامه سوى رغبته في أن تستمر أغنيته ودمعته وضياعه إلى الأبد !
إنه رجل مفقود
تآكل معظمه ،
و ما تبقى منه غير جدير بالوصول 😴💙 "
👌2
وهكذا ...
أظلُ قريبًا منكِ مِن حيث لا أدري ! 💙
❤‍🔥1
مَخرجُ طَوارِئ 💙 ! "
وهكذا ...
أظلُ قريبًا منكِ مِن حيث لا أدري ! 💙
ثمةَ شيءٌ لا يشبه الأشياء…

حضورٌ خفي يتسرّب إلى أيّامي ،
يملؤها بكِ حتى حين لا تكونين فيها !
كأنكِ لا تمرّين بي ، بل تسكنينني …
وكأن العالم على اتّساعه يضيق
لـ يصبح تفصيلةً منكِ !

كأنكِ ...
فكرةٌ لا تغادر أو نَفَسٌ صار جزءًا من إيقاعي ،
ألتفتُ إليكِ في غيابكِ -وحضورك- كما يُلتفتُ إلى ضوءٍ لا يُرى ،
وأهتدي بكِ … دون أن أبحث !

وعندما تميل روحكِ إلى الصمت يميل قلبي معها ،
وأجدني بلا وعي ...
أبحث عنكِ في المسافات ،
في الأوقات التي تغيبين فيها ،
وفي الكلمات التي تأتين بها خفيفةً كأنها لم تُخصني بشيء ؛
حزنكِ ليس عابرًا … بل يمتدّ إليَّ كأنه يعديني ،
ما يمسّكِ يصلني مضاعفًا كأن قلبي يتلقّاكِ عنكِ ،
حزنكِ شيءٌ ينبغي أن أداويه ، وسعادتكِ واجبٌ عليَّ أن أحرسه مهما كلفني الأمر ..

تفاصيلكِ -تلك التي لا تُقال- أعرفها على طريقتي ، أجمعها من بين الصمت ، ومن اللحظات العابرة وأصوغ منها عالمًا يخصّكِ… وأعيش فيه !
أراكِ في انتظام يومٍ لم أحضره ،
وأشعر بكِ في أشياء لم تَحكيها ،
كأن بيني وبينكِ خيطًا خفيًّا يشدّني إليكِ برفقٍ دائم ..

وما زلتُ أتعجّب …
كيف اتّسعتِ في داخلي إلى هذا الحد ؟
كيف صارت تفاصيلكِ -دقيقها وعابرها- تخصّني بهذا القرب ؟
ولِمَ من بين هذا العالم كلّه لم يثبت في قلبي سواكِ ؟
كأنكِ لم تكوني اختيارًا ،
بل يقينًا جاء دون استئذان !

لي معكِ حياةٌ أخرى ،
لا تُرى ، ولا تُقال ،
لكنها أكثر صدقًا من كل ما يُعاش ...
أعيشها وحدي ، أترقّبكِ فيها ،
أجمع لحظاتكِ كما تُجمع النجوم في سماءٍ لا تنطفىء .

أنتِ لستِ حدثًا عابرًا في يومي ،
بل أنتِ اليومُ نفسه …
بدايته التي أنتظرها ، ونهايته التي لا أمِلُّ منها
ولا أسأل لماذا …
فـ بعض الأشياء لا تُفهم ، بل تُعاش
وبعض القلوب حين تختار ، تفعل ذلك بكل صفائها …
دون شرط ، ودون انتظار

كل ما في الأمر
أنني وجدتُكِ تسكنينني ، كما تسكن المعانيُ كلماتِها ، وكما يسكن الضوءُ صباحه ... ولستُ أدري
كيف انتهى بي الأمر إلى هذا الحد ؟
ولا متى صرتِ في داخلي بهذا الامتداد ؟!

كل ما أعرفه…
أنكِ لم تعودي مجرّد شعور ،
بل صرتِ المعنى الذي يَمِرُّ مُن خلاله كل شيء ؛
فإن سُئلتُ عنكِ يومًا ،
لا أعلم ماذا أقول أو بماذا أصفكِ
لكنني بكل يقين يمكنني تخطي كل هذا وأقول:
هي الشيء الوحيد الذي حين حضر …
اختفى كل ما سواه 👌🏻💙 ! "
❤‍🔥3
لا شيء
مثل مَطرٍ حنون
وشخص يخبرك بأنكَ بين دعواتِه 🌧️💙 "
❤‍🔥1
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
أيّها الناعي قُم إنّ النبأ تجدّد ، ولاح في الأفق أزيرُ جيشك يُشيِّعُ مجدكَ …
فقد كانت تحتاج صوتك لتكتمل !
🕊1
من جانب نفسي:

كلما زاد شعور العدو الاسرائيلي بالتهديد الوجودي زادت الحاجة لإظهار وحشيته ؛
لخفض ذلك القلق ، ظنًا منه أنه يعيد لجمهوره الإحساس بالسيطرة التي فقدت ، وأسطورته التي تلاشت ، وهيبته التي تبددت .

وللأسف مدنيي لبنان هم من اَستقوي عليهم بعد هزيمته ...
حسبنا الله ونعم الوكيل 💔
😢1
غدًا يبدأ مشوار البكالوريوس 🤍

نقف على أعتاب مرحلةٍ انتظرناها طويلًا ؛
لم نصل إلى هنا صدفة …
بل وصلنا لأننا صبرنا حين كان الطريق قاسيًا
وغدًا … ليس اختبارًا فقط
بل لحظةُ إثباتٍ لكل ما مضى

﴿إِنَّ اللَّهَ لَا يُضِيعُ أَجْرَ الْمُحْسِنِينَ﴾ 🤍

اللهم قوِّ عزائمنا ، وثبّت قلوبنا ،
ولا تجعل فينا ضعفًا ولا ترددًا
اللهم افتح علينا فتوح العارفين ، وألهمنا الصواب في كل إجابة

اللهم اجعل كل ما قرأناه حاضرًا في أذهاننا سهلًا على ألسنتنا
واكتب لنا توفيقًا يُدهش قلوبنا ، ونجاحًا يليق بتعبنا

اللهم اجعلها أيامًا خفيفة ، ونهايتها تحقيق أمانيٍ كبيرة

دعوةٌ من القلب … تكفيني 💙🌹
❤‍🔥1
" أقيلولتي أنت ؟ ، أنا المُصاب بالأرق 💙 "
مَخرجُ طَوارِئ 💙 ! "
أقيلولتي أنت ؟ ، أنا المُصاب بالأرق 💙
اتّساعٌ لا يُفسَّر 🍂💙

لم ألاحظ الأمر في البداية … ربما ما زلت ؟!
مرّ كـ شيءٍ عادي ،
كأنني فقط صرتُ أكثر انتباهًا !

لكنني ألحظ مؤخرًا
أنني لم أعد كما كنت ،
وأن شيئًا في داخلي
لم يعد هو !
أستيقظ بإحساسٍ لا أعرف مصدره ،
وأحمله معي طوال اليوم ،
ثم أكتشف بـ هدوءٍ يربكني
أنه لكِ .
أفكّر … ولا تكون الفكرة لي ،
وأشعر … ولا يبدأ الشعور مني ؛
كأن ما يحدث يجد طريقه إليّ
دون أن يمرّ بـ كلام ...

لم أعد أعرف
أين أنتهي أنا ، وأين تبدأين أنتِ ؟!
لا ضياعًا … بل اتّساعًا لم أعتده .

كيف صار هذا طبيعيًا ؟!
أن أنشغل بكِ حتى في اللحظات
التي يفترض أن أكون فيها مع نفسي ،
وكأنكِ أصبحتِ كُلَّ هذا الحضور .

أحاول أن أعود إلا أنني آبَّى …
فـ أجدني أوسع مما كنت ،
لم أفقد شيئًا ، بل أضفتُ إليّ
ما يشبهكِ !

كل ما أعرفه الآن ...
أنني لم أعد أشعر بي ،
وكأن قلبي تعلّم أن يحملكِ معي
دون أن يخفَّ عني !

لم أعد أغرق وحدي ،
مُنذُ عرفتك تعلمت أن أنجو بكِ ؛
لأنكِ حلُّ كُلٌِ شيء . 💙 "
❤‍🔥1
تساؤلاتٌ في حلمِ رجلٍ آخر 🍂💙

أقطنُ في مكانٍ يُطلق عليه اسمًا لا يعنيني كثيرًا …
ورغم ذلك أشعر أنني لا أفهمه ،
ولا أفهم ما فيه .

المكان الذي أسكنه بسيطٌ في ظاهره ،
وأبقى فيه كما أنا … في الخفاء دائمًا ،
ليس لأنني لا أستطيع الظهور ،
بل لأنني لا أجد سببًا لذلك !

أمضي يومي بالحملقة في الجدران ،
وبين المذاكرة … والمطالعة …
أتنقّل كأنني أحاول الإمساك بشيءٍ يفلت مني
حتى صار هذا السكون
أقرب إلى عادتي من أي شيءٍ آخر

وأجلس بعدها
كأنني أحاول إعادة ضبط شيءٍ في داخلي ،
أشدّ نفسي مِن تشتتها ،
وأعيدها إلى ما يجب أن تكون عليه

أنا في هذه المرحلة ( بكالوريوس طب بشري )
في طريقٍ طويل يمرّ عبر ما لا يُحصى من الاختبارات ،
شهرٌ يتبعه شهر ،
وكل مرة كأنها البداية من جديد ؛
أتعثر … ثم أعود ،
وأفلت … ثم أتمسّك من جديد ،
وأقول لنفسي - في كل مرة -
إن عليّ أن أستمر …
أن أستمر … أن أستمر .
لا لأن الطريق واضح ، ولا لأنني مطمئن ،
بل لأن التوقّف
لم يعد خيارًا يشبهني

ولا بأس …
لا بأس أن أكون كذلك ،
ما دمتُ أجدني سندًا
يُمكن أن يُستندُ عليه ( عليَّ )
ولطالما كان ذلك ... ولطالما أيضًا خُذلت .

هذا المكان - أو الذي يُسكن فيه -
يقع بالقرب من نهايةٍ صامتة !

لم أعد ألتفت كثيرًا لما يحدث حولي ،
لا لأنني أجهل ،
ولا لأنني لا أرى ،
بل لأنني منشغلٌ بما يخصّني …
بما أدرسه ،
وبما أحاول أن أكونه ،
وكأن لي مسارًا آخر
لا يلتقي بكل هذا ...

تمرّ الأيام بما فيها ،
بضجيجها ،
بما يُقال عنها ،
وبما يُفترض أن يُقلقني …
لكنني أبقى خارج ذلك كلّه ،
كأنني لا أنتمي إليه من الأساس
ليس تخلّيًا ،
ولا هروبًا ،
بل اختلافًا لا أستطيع تفسيره !

الغريب …
أنني حين أمرُّ بالقرب من تلك النهاية ،
لا أشعر بأي شيء !
أنا الذي كان هذا المعنى
يرعبني في صغري ،
ويجعلني أهرب منه
كأنه يلاحقني

أما الآن …
أمرُّ به وكأنه لا يخصّني
اليوم وأنا عائد ،
رأيتُ جمعًا يوارون جسدًا …
جسدًا انتحر ،
وجسدًا آخر قُتل !
تأملتُ وجوههم قليلًا ،
ثم قلت في نفسي :
" سيدفنونه اليوم …
وسيُعاد كل شيء كما كان "
تابعتُ طريقي ،
لكن شيئًا ما أعادني إلى الوراء !
وقفتُ ، وأسندتُ ظهري ،
وفجأة …
لم أعد أعرف:
هل هذا جدار ؟
أم أنني أستند إلى شيءٍ آخر
لم يعد يخصّ الأحياء ؟
لعلني لستُ ذاك الطفل …
لعلني انتهيت منذ زمن ،
وأعيش الآن
في حلمِ رجلٍ آخر ؟
لكن كيف أشعر بالألم ؟
أليس الألم دليل الحياة ؟
أم أنه…
وهمٌ آخر
نصدّقه جميعًا ؟ 💙 "
موضوع المكان يفرِق جدًا كالزمن
من كل النواحي التي يتصوّرها الإنسان 👌🏻💙
أن تأتي الأيام التي تجعلني أقول
ما قاله فاروق جويدة:
" وغفرتُ للأيامِ كُلَّ خطيئةٍ،
وغفرتُ للدّنيا وسامحتُ البشر 💙 "
اختفت كل المشاعر
عدا شعوره بالتيه
هذا تحديدًا
لم يفارقه 😴💙 "