مُنذُ فترة طويلة وأنا أتجنّب الكتابة
عن ما أشعر به حقًا ، ليس عجزاً
إنما لا أريد لأسباب لا أريدها ولا أطيقها ، لكنني غالبًا مُجبرٌ عليها ...
وإنه لأمر في غاية التعب وغاية الأدب ؛
أن تكتم ما تود قوله خوفًا من أن تخدش أحد ، أو قلقًا من أن تكون سببًا في حزن آخر !
تسعى جاهدًا لابتلاع كلماتك الكلمة تلو الكلمة دون مراعاة لحقيقة أنها قد تتحول إلى جمرة لا تنطفئ ولا تهدأ حتى تتمكن
منك ...
لقد تمكن الحزن مني ؛
كل شيءٍ تمكن مني ، وهذه ليست لحظة
ضعف ، يبدو أنني هُزمت من نفسي
بينما كنت مشغولًا بـ مقاومة العالم ،
لم يعد بوسعي المقاومة ، ربما سأقاوم
الآن رغبتي في البكاء قليلًا ، لكنني لا شك سأبكي حياتي كلها لاحقًا ، سأبكي روحي أو تبكيني روحي ...
لا يهم أيّ منا يبكي الآخر ، المهم أن يغادر أحدنا الآخر ولو على هيئة دمعة !
إنني أشعر برغبة عارمة في البكاء كلما لجأت إلى الكتابة ، إنني أغسل الكلمات بدمعي لتصبح بهذا النقاء
هذه ليست كلمات إنه دمع ؛
أشفق عليّ من فرط صلابتي فانهمر ...
إن الكلمات التي لا أقولها لا تموت ،
إنها تعود إلى الداخل وتتكىء على قلبي لكنني أختار الصمت في معظم الأوقات ، أحيانًا لأنَّ لا جدوى مِن الكلام ، وأحيانًا لأنه الخيار الوحيد ، وربما لأنه الأكثر أمانًا .
إن معظم الأشياء التي يفعلها المرء بدافع تجنب الندم صادقة ومقنعة للغاية ...
لكنها خاطئة ، ومؤسفة جدًا ؛
إن المرء ليخجل من نفسه حين يحاول أن يشرح حزنه لمن يعلم يقينًا أنه لا يهتم بأمره ، يخجل حين يحاول أن يشرح حزنه
لأي أحد حتى لنفسه ...
لكن من قال أننا نحاول شرح حزننا
أو أننا نتسول مواساةً مِن أحد ؟
إنني حقًا أشفق على هذه الفكرة من نفسها ، وأشفق على أصحابها من غرورهم الجامح ؛
ألا ترون هشاشة أكتافكم ... هل تعتقدون حقًا أننا قد نتوقع منكم أن تكونوا سندًا لنا !؟
ليس استخفافًا ولكن ما يُثقِل أصابعنا
مُحال أن تقوى أكتافكم على تحمله 🤚💙! "
عن ما أشعر به حقًا ، ليس عجزاً
إنما لا أريد لأسباب لا أريدها ولا أطيقها ، لكنني غالبًا مُجبرٌ عليها ...
وإنه لأمر في غاية التعب وغاية الأدب ؛
أن تكتم ما تود قوله خوفًا من أن تخدش أحد ، أو قلقًا من أن تكون سببًا في حزن آخر !
تسعى جاهدًا لابتلاع كلماتك الكلمة تلو الكلمة دون مراعاة لحقيقة أنها قد تتحول إلى جمرة لا تنطفئ ولا تهدأ حتى تتمكن
منك ...
لقد تمكن الحزن مني ؛
كل شيءٍ تمكن مني ، وهذه ليست لحظة
ضعف ، يبدو أنني هُزمت من نفسي
بينما كنت مشغولًا بـ مقاومة العالم ،
لم يعد بوسعي المقاومة ، ربما سأقاوم
الآن رغبتي في البكاء قليلًا ، لكنني لا شك سأبكي حياتي كلها لاحقًا ، سأبكي روحي أو تبكيني روحي ...
لا يهم أيّ منا يبكي الآخر ، المهم أن يغادر أحدنا الآخر ولو على هيئة دمعة !
إنني أشعر برغبة عارمة في البكاء كلما لجأت إلى الكتابة ، إنني أغسل الكلمات بدمعي لتصبح بهذا النقاء
هذه ليست كلمات إنه دمع ؛
أشفق عليّ من فرط صلابتي فانهمر ...
إن الكلمات التي لا أقولها لا تموت ،
إنها تعود إلى الداخل وتتكىء على قلبي لكنني أختار الصمت في معظم الأوقات ، أحيانًا لأنَّ لا جدوى مِن الكلام ، وأحيانًا لأنه الخيار الوحيد ، وربما لأنه الأكثر أمانًا .
إن معظم الأشياء التي يفعلها المرء بدافع تجنب الندم صادقة ومقنعة للغاية ...
لكنها خاطئة ، ومؤسفة جدًا ؛
إن المرء ليخجل من نفسه حين يحاول أن يشرح حزنه لمن يعلم يقينًا أنه لا يهتم بأمره ، يخجل حين يحاول أن يشرح حزنه
لأي أحد حتى لنفسه ...
لكن من قال أننا نحاول شرح حزننا
أو أننا نتسول مواساةً مِن أحد ؟
إنني حقًا أشفق على هذه الفكرة من نفسها ، وأشفق على أصحابها من غرورهم الجامح ؛
ألا ترون هشاشة أكتافكم ... هل تعتقدون حقًا أننا قد نتوقع منكم أن تكونوا سندًا لنا !؟
ليس استخفافًا ولكن ما يُثقِل أصابعنا
مُحال أن تقوى أكتافكم على تحمله 🤚💙! "
❤2💯1
الوقت المُناسب هو كل ما نطلبه يا ألله ،
أن نكتشف بالوقت المُناسب ، ونتراجع بالوقت المُناسب ، ونكتب بالوقت المُناسب ونمحي بالوقت المُناسب ، ونصمت حين تكون الكلمات ثقيلة وألا نكون أقوياء في موضع لين ،
أن نكون حاضرين بالوقت المُناسب والمكان المُناسب ...
لا نريد أن نأتي مُتأخرين أبدًا 😊💙! "
أن نكتشف بالوقت المُناسب ، ونتراجع بالوقت المُناسب ، ونكتب بالوقت المُناسب ونمحي بالوقت المُناسب ، ونصمت حين تكون الكلمات ثقيلة وألا نكون أقوياء في موضع لين ،
أن نكون حاضرين بالوقت المُناسب والمكان المُناسب ...
لا نريد أن نأتي مُتأخرين أبدًا 😊💙! "
❤1❤🔥1
تعتقد بأنك لست وحيدًا وبأن الحياة تخبىء لك شخصًا واحدًا على الأقل تستند عليه ، لكنك تكتشف بأنك حينما تقع لا أحد يكترث ، لا أحد يهتم لـ الحاجةِ في أيامك الصعاب ، وتدرك متأخرًا بأنك رفعت سقف توقعاتك حتى خابت الظنون ، وانكسرت القلوب ،
تدرك أنك مُجبر أن تصارع وحدك 😊💙! "
تدرك أنك مُجبر أن تصارع وحدك 😊💙! "
👌2
بِتُّ مدركًا أن حياتك لن تستطيع استيعابي وأنا بهذا العطاء وبهذه الوفرة ،
لن تتمكن من تقبّل هذا الوجود المُغلف بـ الحنوّ ،
ولن يعرف جفافك قيمة هطولي عليه أبدًا 🤗💙! "
لن تتمكن من تقبّل هذا الوجود المُغلف بـ الحنوّ ،
ولن يعرف جفافك قيمة هطولي عليه أبدًا 🤗💙! "
الكتابة في الحب أو عن الحب أو التغني بالحب لا يمكن النظر إليها إلا من زوايا جمالية ؛
فـ عندئذ تتضح الرسالة ، رسالة الشاعر أو الكاتب أو المطرب ...
كل تأويل اجتماعي للكتابة عن الحب يتضمن دعوة مباشرة أو غير مباشرة للقتل ، للقبح وللحرب :
مَن لا يعجبه هذا المنطق ؛
ليخرج مشكورا من هذه الصفحة 😊💙! "
فـ عندئذ تتضح الرسالة ، رسالة الشاعر أو الكاتب أو المطرب ...
كل تأويل اجتماعي للكتابة عن الحب يتضمن دعوة مباشرة أو غير مباشرة للقتل ، للقبح وللحرب :
مَن لا يعجبه هذا المنطق ؛
ليخرج مشكورا من هذه الصفحة 😊💙! "
❤1💯1
تجنّب الانتباه ؛ نجاتك أحيانًا في ترك الأشياء تفوت 💙! "
❤1
مَخرجُ طَوارِئ 💙 ! "
ﺗﺘﻤﻨﻰ ﻟﻮ ﺃﻧﻪ ﻳُﺮﻯ 💙
سمراء ،
أتمنى لو نقعُدَ معًا في مكانٍ جميل مع أشعةٍ هادئةٍ من الغروب والشاطىء أمامنا ، نتحدث عن موضوعٍ بديع
نتحدثُ أنا وأنتِ ،
تحدثيني عن جمالكِ بدونِ تردد وتقفين في صفي ، لا تمانعين مِن تقبل وصفي الخرافي لـ زوايا عينيك مثلًا حينما أقسمُ لكِ أنها أجمل من كل معالم التأريخ وحدائق الدنيا ، تتقبلين ذلك بضحكات متتالية وتزيحين الشعرات المتدلية على وجهك إلى الخلف وأنتِ صاغيةٌ لباقي بالحديث ..
وأنتقلُ أنا إلى وصفِ ضحكتكِ وأقسمُ مجددًا أنه أمتعُ مشهدٍ شاهدته منذ طفولتي ... ثم مجددًا تضحكين
وأُقاطعُ ضحكتك وأقسمُ لك أن خديك صرحٌ ينطفىء عنده كل الأنفاس وأنهُ مقبرةٌ للغزاة وأكون صريحًا وجديًا بقولي هذا ...
وتعودين تضحكين وأعودُ أندهشُ مجددًا
وأخبرك في النهاية أني أسفُ على تسميتكِ سمراء ومجرى الدم في عروقكِ يُرى من فرطِ البياض ...
أتمنى يا سمراء حتى وإن كنتِ محض خيال 😊💙! "
أتمنى لو نقعُدَ معًا في مكانٍ جميل مع أشعةٍ هادئةٍ من الغروب والشاطىء أمامنا ، نتحدث عن موضوعٍ بديع
نتحدثُ أنا وأنتِ ،
تحدثيني عن جمالكِ بدونِ تردد وتقفين في صفي ، لا تمانعين مِن تقبل وصفي الخرافي لـ زوايا عينيك مثلًا حينما أقسمُ لكِ أنها أجمل من كل معالم التأريخ وحدائق الدنيا ، تتقبلين ذلك بضحكات متتالية وتزيحين الشعرات المتدلية على وجهك إلى الخلف وأنتِ صاغيةٌ لباقي بالحديث ..
وأنتقلُ أنا إلى وصفِ ضحكتكِ وأقسمُ مجددًا أنه أمتعُ مشهدٍ شاهدته منذ طفولتي ... ثم مجددًا تضحكين
وأُقاطعُ ضحكتك وأقسمُ لك أن خديك صرحٌ ينطفىء عنده كل الأنفاس وأنهُ مقبرةٌ للغزاة وأكون صريحًا وجديًا بقولي هذا ...
وتعودين تضحكين وأعودُ أندهشُ مجددًا
وأخبرك في النهاية أني أسفُ على تسميتكِ سمراء ومجرى الدم في عروقكِ يُرى من فرطِ البياض ...
أتمنى يا سمراء حتى وإن كنتِ محض خيال 😊💙! "
" بين الحب والصداقة صفة مشتركة ،
فإما أن تكون حبيبًا بمنتهي الصدق ، أو صديقًا بمنتهى الحب . " 💙
فإما أن تكون حبيبًا بمنتهي الصدق ، أو صديقًا بمنتهى الحب . " 💙
❤2
إذ غاب سيد قام سيد 💚
المشروع مشروع شهادة ومن فاز بها فقد نال الفوز العظيم ..
قائدٌ يخلفه قائد #سلام_سلام
المشروع مشروع شهادة ومن فاز بها فقد نال الفوز العظيم ..
قائدٌ يخلفه قائد #سلام_سلام
مَخرجُ طَوارِئ 💙 ! "
لا تترك يديَّ ؛ دونك أتعثرُ وتتناثر أشلائي 💙
أجيد التوهج بمفردي لكنني أريدكِ كي أشارككِ بهجتي والأمل وقليلًا كثيرًا مِن الحديث ،
يؤرقني كُل هذا الحديث المؤجل في رأسي ، يُثقلني ما أفكر به ، يثقلني
أنني أقف هنا وحدي ويداكِ التي أستطيع الاستلقاء تحت ظلهما بعيدتان ،
يثقلني أن أكون سعيدًا ولكن بمفردي ،
لا أمانع بذلك ولكن !
ما قيمة ضحكة لا يتقاسمها قلبان !؟
يثقلني أيضًا أنني لا أعرف معنى التخفف كيف يتخفف المرء إن كان يُحب ما يثقله ؟
كيف يتخفف المرء من نفسه ؟
أود لو أغادرني قليلًا ،
أشعر أن ثمة سعة تخصني في الخارج ،
هناك في مكان ما من هذا العالم ، أو عالم
آخر لا أعلم أين !
لكنني أعلم يقينًا أن ثمة مكان سوف تستريح فيه روحي ، وترمي عن كاهلها كل ما يتعبها ...
ثمّة يد بانتظاري لـ تمسح عن جبين هذا القلب كل هذا التعب ...
أحب هذا الأمل ،
وأرجو أن يكون حقًا ،
أرجو أن يزول كل ما يؤرقني ،
وأن أستريح طويلًا معك 😊💙! "
يؤرقني كُل هذا الحديث المؤجل في رأسي ، يُثقلني ما أفكر به ، يثقلني
أنني أقف هنا وحدي ويداكِ التي أستطيع الاستلقاء تحت ظلهما بعيدتان ،
يثقلني أن أكون سعيدًا ولكن بمفردي ،
لا أمانع بذلك ولكن !
ما قيمة ضحكة لا يتقاسمها قلبان !؟
يثقلني أيضًا أنني لا أعرف معنى التخفف كيف يتخفف المرء إن كان يُحب ما يثقله ؟
كيف يتخفف المرء من نفسه ؟
أود لو أغادرني قليلًا ،
أشعر أن ثمة سعة تخصني في الخارج ،
هناك في مكان ما من هذا العالم ، أو عالم
آخر لا أعلم أين !
لكنني أعلم يقينًا أن ثمة مكان سوف تستريح فيه روحي ، وترمي عن كاهلها كل ما يتعبها ...
ثمّة يد بانتظاري لـ تمسح عن جبين هذا القلب كل هذا التعب ...
أحب هذا الأمل ،
وأرجو أن يكون حقًا ،
أرجو أن يزول كل ما يؤرقني ،
وأن أستريح طويلًا معك 😊💙! "
❤1
أبجل مما تظن ؛ خطوط العرض والطول
تعرف تقاسيم وجودي 😊💙! "
تعرف تقاسيم وجودي 😊💙! "
❤1
لن أقولَ لك كلامًا يحمل في معناه :
" أنك ستعود حتمًا ، ستعود حين تدرك أنني مِن طِرازٍ مختلِف ، ستعود حين لا تجد مَن يَشبهني ، ستعود عندما تدرك كم أنك مُخطىء " !
لا أريد ، وحقًا لن أفعل ...
وللحقيقة لم يعد يُهم أن تفهم أو أن أعلم !
كنت أريدك معي وأنا بكامل عاطفتي لك ،
وأنا لا أعترف إلَّا بك ، وأنا لا أرغبُ إلَّا بالبقاء معك ...
أمَّا أن تأتيَني متأخرًا ... فـ لا ؛
لم تعد تعني لي شيئًا ، ولا تحرِّك نبضةً مِن نبضٍ
ذاتَ يومٍ ... كان يتلهَّفُ إليك !
كان مستعدًا أن يتوقف معك فما بالك بما قد يفعله لأجلك !
- لكنه كان ... ذات يوم قد يفعل 😊💙! "
" أنك ستعود حتمًا ، ستعود حين تدرك أنني مِن طِرازٍ مختلِف ، ستعود حين لا تجد مَن يَشبهني ، ستعود عندما تدرك كم أنك مُخطىء " !
لا أريد ، وحقًا لن أفعل ...
وللحقيقة لم يعد يُهم أن تفهم أو أن أعلم !
كنت أريدك معي وأنا بكامل عاطفتي لك ،
وأنا لا أعترف إلَّا بك ، وأنا لا أرغبُ إلَّا بالبقاء معك ...
أمَّا أن تأتيَني متأخرًا ... فـ لا ؛
لم تعد تعني لي شيئًا ، ولا تحرِّك نبضةً مِن نبضٍ
ذاتَ يومٍ ... كان يتلهَّفُ إليك !
كان مستعدًا أن يتوقف معك فما بالك بما قد يفعله لأجلك !
- لكنه كان ... ذات يوم قد يفعل 😊💙! "
❤2
- ألا ﺃُﺧﺒِﺮﻙَ لِمَ ﻫُﻨﺖ ؟!
- ﻷﻧﻚ ﻟﻮﻫﻠﺔ ﺷﻌﺮﺕ ﺃﻧﻪ ﻟﻦ ﻳﺤﺪُﺙ ﺃﺑﺪًﺍ ﻓـ خاب ﻓﻴﻬﻢ ﺣُﺴﻦ ﻇﻨﻚ ،
ﻷﻧﻚ ﺩﺍﺋﻤًﺎ ﻛُﻨﺖَ ﻣُﺘﺎﺣًﺎ ، ﺗﺴﺄﻝ ﻋﻦ ﺍﻟﻐﺎﺋﺒﻴﻦ ، ﺗُﻨﻘِﺬُ ﺍﻟﻐﺮﻗﻰ ، وﺗُﺪِﻝُ ﺍﻟﺤﻴَﺎﺭﻯ ،
ﺗُﺸﻐِﻠُﻚ ﺍﻟﺘﻔﺎﺻﻴﻞ ﻭﻻ ﺗَﻔﻮﺗﻚَ ﻓﺎﺋﺘﺔ ،
ﺗﺪﻟﻮ ﺑـ دﻟﻮ ﺣُﺒﻚَ ﺑـ كُلِّ ﺻﺪﻕٍ ﻓﻲ ﺑﺌﺮ ﺍﻟﻌﺎﺑﺮﻳﻦ ...
ﻫُﻨﺖَ ﻷﻧﻚ ﻃﻴﺐٌ لـ الحدِ ﺍﻟﻤﺮﻓﻮﺽ ، ﺗﺘﻐﺎﺿﻰ ﻋﻦ ﺍﻟﺠُﺮﺡ ، ﺗﺘﻨﺎﺯﻝ ﻋﻦ ﺍﻟﺤﻖ ،
ﻭﺗَﻤُﺪُ ﻳﺪﻙ لـ من ﺃﻓﻠﺘﻮﻙ ...
ﻫُﻨﺖَ ﻷﻧﻚ ﺩﺍﺋﻤًﺎ ﻏﺎﺭﻗًﺎ ﻓﻴﻬﻢ ﻭﻫُﻢ ﺑﻨﺠﺎﺓ ﻏﻴﺮﻙ ﻣﻨﺸﻐﻠﻮﻥ ...
ﻫُﻨﺖ ﻷﻧﻚ ﻛﺜﻴﺮًﺍ ﻣﺎ ﺗُﻔﺎﺭﻗﻬﻢ ﻭﺗﻠﺘﻔﺖ ،
ﻭﻣَﻦ ﺍِﻟﺘﻔﺖَ ﺑﻌﺪ ﻓﺮﺍﻕٍ ﻳَﺮﺧَﺺُ ﻭﻳَﻬﻮﻥ !
- ﺃﻻ ﺃﺧﺒﺮﻙَ ﺑﺸﻲﺀٍ ﻳﺠﻌﻠﻚ ﻋﺰﻳﺰًﺍ ﻣﺎ ﺣﻴﻴﺖ ؟
- ﻭَﺩَّﻉ ﻣَﻦ ﻻ ﻳﻜﺘﺮﺙ ﻟﺨﺪﺵ ﻧﻌﻠﻴﻚ ،
ﻓﺎﺭِﻕ ﻣَﻦ ﻻ ﻳُﺤﺒﻚ ﻣﺜﻞ ﻧﻔﺴﻪِ ﺃﻭ ﺃﻛﺜﺮ ،
ﺣﺮِّﻡ ﻋﻠﻰ ﺭﻭﺣﻚ ﻣَﻦ ﻻ ﻳﻘﺒﻞ ﻋﻴﻮﺑﻚ ، ﻭﻳﺸﺘﺮﻱ ﺧﺎﻃﺮﻙ ، ﻭﻳﺸﺘﻬﻲ ﻗُﺮﺑﻚ ، وﻳﻀﻌﻚ ﻓﻲ ﻣُﻘﺪﻣﺔِ ﺃﻭﻟﻮﻳﺎﺗﻪ ...
ﻭﻟﻮ ﻋﺎﺩﻝَ ﻓﻲ ﻣﻜﺴﺒﻚ ﺧﺴﺎﺭﺓ ﺍﻟﻌﺎﻟﻤﻴﻦ ...
ﺛُﻢ ﺑـ كُلِّ ﻣﺎ ﺃﻭﺗﻴﺖَ ﻣِﻦ ﻋﺰﺓ ﻧﻔﺲٍ ﻭﻛﺮﺍﻣﺔ ...
ﺇﻳﺎﻙَ ﺃﻥ ﺗﻠﺘﻔِﺖ 🤚💙! "
- ﻷﻧﻚ ﻟﻮﻫﻠﺔ ﺷﻌﺮﺕ ﺃﻧﻪ ﻟﻦ ﻳﺤﺪُﺙ ﺃﺑﺪًﺍ ﻓـ خاب ﻓﻴﻬﻢ ﺣُﺴﻦ ﻇﻨﻚ ،
ﻷﻧﻚ ﺩﺍﺋﻤًﺎ ﻛُﻨﺖَ ﻣُﺘﺎﺣًﺎ ، ﺗﺴﺄﻝ ﻋﻦ ﺍﻟﻐﺎﺋﺒﻴﻦ ، ﺗُﻨﻘِﺬُ ﺍﻟﻐﺮﻗﻰ ، وﺗُﺪِﻝُ ﺍﻟﺤﻴَﺎﺭﻯ ،
ﺗُﺸﻐِﻠُﻚ ﺍﻟﺘﻔﺎﺻﻴﻞ ﻭﻻ ﺗَﻔﻮﺗﻚَ ﻓﺎﺋﺘﺔ ،
ﺗﺪﻟﻮ ﺑـ دﻟﻮ ﺣُﺒﻚَ ﺑـ كُلِّ ﺻﺪﻕٍ ﻓﻲ ﺑﺌﺮ ﺍﻟﻌﺎﺑﺮﻳﻦ ...
ﻫُﻨﺖَ ﻷﻧﻚ ﻃﻴﺐٌ لـ الحدِ ﺍﻟﻤﺮﻓﻮﺽ ، ﺗﺘﻐﺎﺿﻰ ﻋﻦ ﺍﻟﺠُﺮﺡ ، ﺗﺘﻨﺎﺯﻝ ﻋﻦ ﺍﻟﺤﻖ ،
ﻭﺗَﻤُﺪُ ﻳﺪﻙ لـ من ﺃﻓﻠﺘﻮﻙ ...
ﻫُﻨﺖَ ﻷﻧﻚ ﺩﺍﺋﻤًﺎ ﻏﺎﺭﻗًﺎ ﻓﻴﻬﻢ ﻭﻫُﻢ ﺑﻨﺠﺎﺓ ﻏﻴﺮﻙ ﻣﻨﺸﻐﻠﻮﻥ ...
ﻫُﻨﺖ ﻷﻧﻚ ﻛﺜﻴﺮًﺍ ﻣﺎ ﺗُﻔﺎﺭﻗﻬﻢ ﻭﺗﻠﺘﻔﺖ ،
ﻭﻣَﻦ ﺍِﻟﺘﻔﺖَ ﺑﻌﺪ ﻓﺮﺍﻕٍ ﻳَﺮﺧَﺺُ ﻭﻳَﻬﻮﻥ !
- ﺃﻻ ﺃﺧﺒﺮﻙَ ﺑﺸﻲﺀٍ ﻳﺠﻌﻠﻚ ﻋﺰﻳﺰًﺍ ﻣﺎ ﺣﻴﻴﺖ ؟
- ﻭَﺩَّﻉ ﻣَﻦ ﻻ ﻳﻜﺘﺮﺙ ﻟﺨﺪﺵ ﻧﻌﻠﻴﻚ ،
ﻓﺎﺭِﻕ ﻣَﻦ ﻻ ﻳُﺤﺒﻚ ﻣﺜﻞ ﻧﻔﺴﻪِ ﺃﻭ ﺃﻛﺜﺮ ،
ﺣﺮِّﻡ ﻋﻠﻰ ﺭﻭﺣﻚ ﻣَﻦ ﻻ ﻳﻘﺒﻞ ﻋﻴﻮﺑﻚ ، ﻭﻳﺸﺘﺮﻱ ﺧﺎﻃﺮﻙ ، ﻭﻳﺸﺘﻬﻲ ﻗُﺮﺑﻚ ، وﻳﻀﻌﻚ ﻓﻲ ﻣُﻘﺪﻣﺔِ ﺃﻭﻟﻮﻳﺎﺗﻪ ...
ﻭﻟﻮ ﻋﺎﺩﻝَ ﻓﻲ ﻣﻜﺴﺒﻚ ﺧﺴﺎﺭﺓ ﺍﻟﻌﺎﻟﻤﻴﻦ ...
ﺛُﻢ ﺑـ كُلِّ ﻣﺎ ﺃﻭﺗﻴﺖَ ﻣِﻦ ﻋﺰﺓ ﻧﻔﺲٍ ﻭﻛﺮﺍﻣﺔ ...
ﺇﻳﺎﻙَ ﺃﻥ ﺗﻠﺘﻔِﺖ 🤚💙! "
❤2
أنت تستحق علاقة تسمح لك أن تنام بـ هدوء ، تستحق شخصًا لا تبقى قلق من شكلك وأنت معه ، ولا خائف أن يفهمك خطأ ، أنت تستحق علاقة مُريحة دون حيرة ولا أسئلة لأنك متأكد أنك ستنام وأنت الاختيار الوحيد والأبدي لذلك الشخص .
إن لم يكن كذلك ؛ ألف أهلًا بالوحدة 💙 "
إن لم يكن كذلك ؛ ألف أهلًا بالوحدة 💙 "
❤3
لكنك تعلم أن ما أنقذك هو أنك أشحت بـ تعبك عن كل الأكتاف الرحيبة ، واخترت أن تسند رأسك على نافذة السيارة
تعلم أن ما انقذك أنك اخترت أن تنزوي بركن خاوٍ على أن تقاوم انهيارك وسط الجموع ، أن تلوح بـ يدك للفتى ، وتُبدي ابتسامتك لـ الطفل والشيخ هاربًا مِن أن تظهر حزنك لهم ...
أن تبدأ بالتي هي أحسن ، أن تذلل الطريق للمتعب على أن تجلس على الرصيف وتشتكي ،
تعلم أن ما أنقذك أن تكون إنسان بكامل ما تحمله الكلمة من معنى 😊💙! "
تعلم أن ما انقذك أنك اخترت أن تنزوي بركن خاوٍ على أن تقاوم انهيارك وسط الجموع ، أن تلوح بـ يدك للفتى ، وتُبدي ابتسامتك لـ الطفل والشيخ هاربًا مِن أن تظهر حزنك لهم ...
أن تبدأ بالتي هي أحسن ، أن تذلل الطريق للمتعب على أن تجلس على الرصيف وتشتكي ،
تعلم أن ما أنقذك أن تكون إنسان بكامل ما تحمله الكلمة من معنى 😊💙! "
❤🔥1