مَخرجُ طَوارِئ 💙 ! "
565 subscribers
648 photos
293 videos
2 files
29 links
©️ محمد علي المنصور
––
🔵 كَاتِبٌ ، لكنهُ يَخافُ التعبير ؛
أرأيتُم مَريضًا يخافُ دواءه 💙 ! "
🔵Medical Intern | M.B.B.S. Graduate
🔵Author, Prosaist
🔵Instagram: @m11o_m1
🔵Telegram: https://t.me/EmerExit
Download Telegram
في هذه الحياة لا أحد ينجو من الأذى ،
كلّنا نُجرَح ، نخسر ، نُخذَل ، ونتعثر في طريقنا نحو النضج ...
وقد يكون الأذى أحيانًا من أقرب الناس إلينا ، من كلمات ظنناها طيّبة فـ طعنت ، ومن مواقف حسبناها عابرة فـ كسرت شيئًا فينا .
لكن هل الأذى نهاية الطريق ؟ أم أنه بداية شيء أعظم ؟

دفع الأذى لا يعني السكوت على الظلم أو كبت الألم ، بل هو قرار واعٍ بألّا نسمح للظلام أن يتسلل إلى داخلنا
هو فن الترفّع ، وإرادة العيش بسلام
حين تدفع الأذى عن قلبك فـ أنت تعلن أنك أقوى من أن تُستَدرَج للانتقام ، وأسمى من أن تُشبه من آذاك

الجُرح الذي يُؤلمك اليوم ،
قد يكون غدًا سببًا في نورٍ جديد ينبت فيك ؛ كم من شخص اكتشف شغفه بعد ألم ؟
كم من قلب ازداد نضجًا بعد خذلان ؟
الجروح رغم قسوتها تُهذّب أرواحنا ، وتُربّينا في صمت ، وتفتح لنا نوافذ على أنفسنا لم نكن نراها من قبل ...

عندما تتألم لا تُغلق النوافذ ، بل افتحها على اتساعها ؛
دع النور يدخل من شقوقك
أكتب ، غنِّ ، تحدّث ، سامح ، وتأمل ...
استثمر الألم لـ يصبح رسالة ، اجعل من كل تجربة مريرة درسًا ، ومن كل لحظة صعبة جسرًا تعبر عليه نحو نسخةٍ أفضل منك .

تذكّر دائمًا :
أنت لست ما حدث لك ، بل ما اخترت أن تكون بعده ؛
اختر النور ، اختر ألّا تعش أسيرًا لخيبة ، ولا رهينة لذكرى موجعة
اختر أن تحب رغم الجراح ، وأن تعطي رغم الخذلان ، وأن تبتسم رغم التعب ...
الحياة لا تنتظر أحدًا ، لكنها تكرم من ينهض من الرماد ، ويواصل السير وهو يضيء طريقه بنفسه 😊💙 !! "
3
Forwarded from أزرق || Blue 💙🎶 (⁽♔₎┋𝐍𝐀𝐉𝐌 𝐀𝐋𝐀𝐒𝐀𝐃 ┋:🎻)
‏بيننا غياب أبدي
حتى ونحن معًا !😊💙
--
" حافِظ علىٰ غرابَتك ..
لا شيءَ أسخَف من أن تَكون مَألوفًا 🤗💙 ! "
2
- -
" لأن الهزيمة بالغة الصراحة ؛ خرج أحدهم بـ تلميحٍ أقل وطأة فـ ابتَدعَ التأقلم 💙 "
يختلف تمامًا من أعطاك الجرام الوحيد الذي يملكه بمن أعطاك جرامًا لديه أضعافه ... فـ حقيقة الحب تكمن في واقعية العطاء لا العطاء نفسه ؛ فـ البشر لا يتساوون وقصصهم كذلك ؛
تأملها وتعلم أنَّ لا أحدًا كـ أنت 💙 ! "
❤‍🔥1👌1
حين خذلني أحد أصدقائي ، فكرت في معاتبته ، كنت أتألم وظننتُ أن معاتبتي له قد تشفي وطأة الآلام في قلبي ، لكن في الوقت نفسه كنت أخشى من جفاء وقسوة الرد ؛ مضيت أيامًا في حيرةٍ ما بين معاتبته وبين تجاهل خذلانه والمضي حفاظًا على علاقتنا ...
في النهاية قررت أن أعاتبه وكما توقعت تمامًا كانت ردوده باردة وسخيفة جعلتني أشعر بالندم ، ليس لأنني عاتبته بل لأنني أحببته أو لأنني تعشمت أن تكون مكانتي في قلبه هي نفس مكانته في قلبي في النهاية !
مضت ليلةً قاسيةً كدت أسقط من فرط الآلام حتى قرأتُ عبارة تقول:
" أن تحب شخصًا لا يعني بالضرورة أن يبادلك الحب "
عندها أيقَنتُ أن صديقي هذا لم يخطِىء ، بل تعامل معي بسطحية أو حسب مكانتي في قلبه ، هو لم يخطِىء أنا من بالغت في العطاء بينما لم أنتظر منه أن يقدِّم لي ولو كلمة طيبة !
أنا من بالغت في البقاء بجواره في أشد لحظات حزنه وتعاسته بينما لم يتحرك هو خطوة واحدة حين رآني أسقط في المعاناة ،
هو لم يخطىء أبدًا في تجاهلي واعتباري شخص من ضمن قائمة أشخاص طويلة في حياته ، أنا من أخطأت حين أعتبرته الشخص الوحيد المهم والأهم في حياتي !

- هل يشعر بما أشعر به الآن ؟
- بالطبع لا ، أنا من أُبالغ وأفرط في الحب دائمًا 😊💙! "
- لا أريد أن أبدو فَضًّا
ولكن أنا لا أبالغ فيك لأنك تستحق ! ،
بل لأنني أحب أن أنهمر هكذا ، أفعل كل شيء ملء قلبي ، أحيا اللحظة بكل تفاصيلها تاركًا الماضي في الماضي والغد في الغد ...

- ليست حماقة صدقني ...
أنا أفهم ما تعنيه وتفكر به ، الأمر ليس كما تظن ، أنا فقط لا أحب أن أفسد أيامي
بالقلق والحذر المفرط - ههه! جزء داخلي يضحك عليَّ - لكنني لست خاليًا من الفطنة والنباهة ...
لا أتذكر الماضي لكنني أحفظ دروسه جيدًا ، لا أخشى الغد بل أعد له وأستعد ، لا أقلق لأنني أثق بقدرتي على التعامل مع كل الأمور حين تحدث ..
ما سيحدث سيحدث على كل حال ، وما مضى لن يتغير عند التفكير به ، والندم عليه دعها لمن بيده مقاليد الأمور كلها ، واهتم بما في يدك ، وعش فإن في الحياة متسع ، لا تضع الاغلال في عنقك ومعصميك ثم تشكو الضيق ، لا تُغمض عينيك ثم تبحث عن النور ، لا تقف في مكانك ثم تبكي لأن كل شيء يفوتك ... اسعى فـ أقدامك لم تخلق لكي تحملك فقط ، وانتزع حقك من بين أنياب الحياة فلا أحد سواك سيفعل ، المعركة معركتك ، والسيف في يدك ، والله في قلبك
هكذا تُعاش الحياة لا بالتقاعس والتكاسل ، لا بالندم والحذر ، تحرر من قيود فكرك وخوفك كن حُرًا ، يدين لك الوجود ،
الله أورثك هذه الأرض ولا أحد سواه
يستطيع أن ينتزعها منك ... عش فإن في الحياة متسع ، ولا تتعجل موتك والنبض فيك جارٍ والنفس ؛
فما الحياة بخوف إلا موت معجل
وما التردد بمؤخر أجل الفتى ، ولا الحذر يُنقذُ الحذر ؛
عش حُرًا ما دمت حيًا 😊💙 !! "
ليلة أُخرى
يتسلّلُ فيها الحَنين
إلى قلبي
لشيءٍ مألُوف ، لن يعُود 💭💙
٣٧ : ١٢ صـَ.
💔1
_
واليوم اخطو برفق أكثر ، بعد أن ركضت لوقت طويل
خوفًا من أن يفوتني شيء ، وفاتني كل شيء 💙 .. "

٠٥ : ١ صـَ.
أتظاهر بالثبات طوال يومي وأظنني نجوت ، فتهزمني ساعات المساء الأخيرة بالحقيقة:
لست بخير على الإطلاق
لا أستطيع أن أشعر بالهدوء في الداخل 😊💙 ! "
💔1
--
حيث الأقلية أنا لن تجدني في الضجيج 😴💙
‏" لا تجبر أحدًا عليك ، ولا تجبر نفسك على أحد 😊💙 "
أُحِبُّ المحاولات من الآخرين و ألحظها ،
ربما أكثر من النتائج نفسها ؛
أرى أنّ محاولة الآخر تحسين شيءٍ ما لأجلك
ساحرة 💙! "
‏الحقيقي ينجو دائمًا بـ طريقةٍ ما ...
النوايا الصادقة تصل مهما كانت بطيئة 💙 ! "
ما عرفتهُ حقًا عني أنني شخصٌ أثمن من أن يُهدر طاقته في أماكن لا تنتبه لتواجده ، وأنَّ لديّ روحًا مملوءةً بالربيع ، تجف أحيانًا ، ويتخللها الخريف أحيانًا أخرى ، لكنها تُصِرُّ على المُقاومة ، لا تنهار من أي حدث ...
أثق في نفسي ، أتعرف عليها كل يوم من جديد ، وأؤمن بها ؛
وأني أرى كُلَّ هذا من أعظم مكاسب الإنسان 💙! "
- -
من باب إعطاء كُلَّ ذي حقٍ حقه
" تستحق ألا يتردد أحدٌ فيك ،
أنت قرارٌ صائب ."💙
‏منحتك فكرةً
لـ تحبني بها ، لكنك لم تفعل ..
خلقت لي أسبابًا جيدة
لكي أكرهك ، ولكنني أيضًا لم أفعل ..
كم هو مؤذٍ فارق القسوة الهائل بيننا 🧡 ! "
1
لك أنت 🧡
مَخرجُ طَوارِئ 💙 ! "
لك أنت 🧡
قلب لا يرضى بقايا الحب


أعلم يقينًا أنك لست أنت الذي أحببته فسرعان ما أصبحت لست لي ولست أنت !

وأعلم أيضًا أنك تعلم أنني أدرك ذلك ، ورغم كل ما فيّ …
بقيت.

بقيت لأنني أحبك ، لا لأنني لا أرى أو لأنني أريد .
بقيت أرجو أن تختارني بقلبك كلّه ، لا بنصف حضور ونصف غياب

وكل مرة تقول: "أحبك أكثر"، أو "ليس أحد بمثل منزلتك عندي"،
وكأن هذه الكلمات الجميلة تكفي لتجعلني أطمئن، بينما أنا أذوب في صمت الشك والوجع

اسمح لي أن أقولها بصدق:

لا يكفيني أن أكون "الأكثر منزلة"… ما لم أكن "الوحيد" حقًا ومتأكدًا من ذلك

ثمّ... دعني أقول لك شيئًا بصراحة تُنقذ ما تبقّى في صدري من صبر:

أنا لست كأولئك الذين سبقوني ؛
فلا تُعاملني بحصيلة خيباتك القديمة معهم ،
ولا تضعني في سجن مقارنات لا ذنب لي فيها

أنا لم آتِ لأكرّر ماضيك…
أنا رجل مختلف، بحبٍّ صادق، ونية نقية، واستعداد لأن أكون سندًا لا يُشبه أحدًا قبلي.

ومع ذلك، حين كنت أخاف أن يسرقك الغياب أو الحنين للماضي ،
كنتَ أنت تنشغل بتعلّقٍ جديد واحد وواحد …
وأنا معك ، لا زلت هنا

وذاك أصعب ما في الأمر:
أن أُهزم في قلبٍ أنا حاضر فيه، لا غائب عنه.

لهذا أقول لك بصراحة:

هل تحبني أنا؟ فعلًا؟
أم تحب فقط فكرة أن هناك من يحبك ويريدك؟

هل تحبني لأني "أنا"، أم تحب وجودي لأنه يُشعرك بالطمأنينة وقتما تحتاج، فقط؟

لأن الحب الذي لا يحسم، يُنهك.
والحب الذي لا يختار، لا يُبنى عليه.

إما أن تختارني أنا وحدي، بكلك، دون تردد أو أعذار،
أو تتركني أمضي في طريقي، رغم الألم، لأنني أستحق أن أُحب بكلي، لا بنصف حب.

لا تجبني الآن… لكن كن صادقًا مع نفسك، ولو لمرة.

لأني لم أعد أقوى على شعور أن أكون "الأكثر منزلة" قولا … بينما لست أشعر ذلك حقًا 🚶💙! "
1❤‍🔥1
من لنا في قلبه شيئًا مِن الحب
لـ يدعُ لنا نهارَ عرفة 💙
2
Media is too big
VIEW IN TELEGRAM
قبس من دعاء الإمام زين العابدين عليه السلام
من دعاء يوم عرفة 💙