لـ التوِ أطفأتُ سِجارتي التي غاصت في أعقاب الأخريات، مرت عدة أيام لم أرَ وجهي، لا أظن هناك ما يستدعي هذا الأمر، ليس ثمة أحد ينسى وجهه على هذا النحو،
هناك من يعتني به لأجل الإطلالة الباهرة التي ستجعل عشيقته تفديه بالقبلات، والآخر حياته حافلة بالشخصيات المهمة للحد الذي يرى نفسه بالمرآة لعدة مرات.
أذكر مالك عمارة حينما قال:
"أنصحك أن تأخذ المكان الذي يطل على الشارع الرئيسي كي يؤنس وحدتك".
تعجبت من نصيحته وسألت نفسي:
" ألهذا الحد يصل الحال أن يكون المكان خالي إلا من الموت لتنحصر الحياة في الطريق العام ؟! "
تجاهلت رأيه كي لا يزعجني دبيب العامة.؛ مر أكثر من يومين، لم أسمع صوت أحدهم، في اليوم الثالث أشتد بي الجوع، فكرت بطريقة ما؛ لـ اقتناص الصوت المرجو، انتظرت إلى الساعة السادسة مساءً ثم نهضت أطرق الأبواب كي أسألهم عن القليل من السكر أضعه في فنجان الشاي، طرقت لعدة مرات، وفي كل مرة أنادي بصوت أعلى، ولكن المؤسف لم يجب الصوت الذي تخيلته طيلة انتظاري، عدت إلى زاويتي مثقل بالخيبة، ليس هنا غيري يسكن في هذا المكان، رميت بجسمي على الكرسي المهترئ.
*ما معنى هذا ؟*
بدت لي الحياة تتفرسني بوجهها البشع، لم أختر هذا المكان عن قصد، إنها ترميني في أكثر الأمكنة ظلامًا، أتذكر ذلك المنزل الذي مكثت به وحدي في مقتبل العمر، كان يقطن في أواخر القرية يحيطه مدى الصحراء المقفرة بينما بقية المنازل ملتقصة بعيدة عنه كأنها واجفه من إنارته القاتمة التي تعتلي ناصيته، رحلت عنه منذ سنوات، واليوم يعود لي خوفي، ذلك الخوف؛ أن تزدرد صوتك قسرًا، أستيقظ كل صباح، أتفقد الورقة التي رميتها على مدخل الباب الرئيسي، ربما اليوم أزاحها أحدهم أو دهسها على غير قصد، تتوالى الأيام والورقة باقية دونما أثر، إنه لشيء قاسٍ أن تبحث عن الحياة بطريقة ساذجة وبريئة، يبدو ذلك أقرب إلى حال عجوز فقيرة تحلم إلى الآن بقطعة كعك بخيسة الثمن تلك التي رأتها من خلف زجاج محل السكاكر آنذاك في طفولتها،
لا أفهم كيف للقدر يقتحم أكثر الأشياء صلابة ويعجز عن أتفه التفاصيل!
تشعر وكأنما العالم تخطاك، إنك وحدك هناك، منسي بطريقة مؤسفة مثل دمية بين كومة نفايات.
الشمس غربت اليوم كعادتها، رأيتها بالصدفة بينما وقفت أمام النافذة أتأمل الشارع الخالي، لم يثير بي
تلاشيها أي شعور حالم، بدت كشيء مهترئ، أتعلم ما معنى ذلك؟
إنه نذير الموت!
أن تفقد الدهشة من أكثر الأحداث المثيرة دلالة أن روحك أوشكت على التعفن.
رأيت الظلام يخيم على نواصي المنازل ثم يحبو بين الأزقة، بدا كأنه جموع من الأطياف السوداء تحولت إلى كتلة هلامية، تتراقص على هوادة بشكلٍ مسرحي، صرخاتها صامتة يبدو لي ذلك من أفواهها التي تُفغر بتفاوت، أشعر بموسيقاها الخرساء تقتحم دخيلتي وترعب فؤادي.
حينما تعيش لوحدك ترى كل الأشياء الجامدة تحاول قتلك باعتبارك دخيل عليها، في كل مرة أعود لفراشي يعتريني هاجس من الخيفة؛ من سجائري أن تعود وتشتعل، أخاف من الشمعة تلك حينما أخمدها بعدما أغلق كتابي، ذلك الموقد الذي يقض مضجعي لأتأكد هل يتسرب منه الغاز بعد آخر فنجان قهوة أحتسيته على أطلال الماضي، لطالما كان يسرق النوم مني لساعات طويلة، ران بي الأمر إلى أن استبدلته بالآلة الكهربائية المسماه بـ "الهيتر" حسبت أني سأنام بشكل أفضل من السابق ولكن حلقاتها المعدنية المتوهجة تحاول الانتقام للموقد، أخاف أن يعود الزمن قليلًا للوراء دوني، ويأتي يوم أستيقظ به لأجدني تحولت إلى كتلة رماد💙.! "
M.l ✍🏻💙✨...! "
هناك من يعتني به لأجل الإطلالة الباهرة التي ستجعل عشيقته تفديه بالقبلات، والآخر حياته حافلة بالشخصيات المهمة للحد الذي يرى نفسه بالمرآة لعدة مرات.
أذكر مالك عمارة حينما قال:
"أنصحك أن تأخذ المكان الذي يطل على الشارع الرئيسي كي يؤنس وحدتك".
تعجبت من نصيحته وسألت نفسي:
" ألهذا الحد يصل الحال أن يكون المكان خالي إلا من الموت لتنحصر الحياة في الطريق العام ؟! "
تجاهلت رأيه كي لا يزعجني دبيب العامة.؛ مر أكثر من يومين، لم أسمع صوت أحدهم، في اليوم الثالث أشتد بي الجوع، فكرت بطريقة ما؛ لـ اقتناص الصوت المرجو، انتظرت إلى الساعة السادسة مساءً ثم نهضت أطرق الأبواب كي أسألهم عن القليل من السكر أضعه في فنجان الشاي، طرقت لعدة مرات، وفي كل مرة أنادي بصوت أعلى، ولكن المؤسف لم يجب الصوت الذي تخيلته طيلة انتظاري، عدت إلى زاويتي مثقل بالخيبة، ليس هنا غيري يسكن في هذا المكان، رميت بجسمي على الكرسي المهترئ.
*ما معنى هذا ؟*
بدت لي الحياة تتفرسني بوجهها البشع، لم أختر هذا المكان عن قصد، إنها ترميني في أكثر الأمكنة ظلامًا، أتذكر ذلك المنزل الذي مكثت به وحدي في مقتبل العمر، كان يقطن في أواخر القرية يحيطه مدى الصحراء المقفرة بينما بقية المنازل ملتقصة بعيدة عنه كأنها واجفه من إنارته القاتمة التي تعتلي ناصيته، رحلت عنه منذ سنوات، واليوم يعود لي خوفي، ذلك الخوف؛ أن تزدرد صوتك قسرًا، أستيقظ كل صباح، أتفقد الورقة التي رميتها على مدخل الباب الرئيسي، ربما اليوم أزاحها أحدهم أو دهسها على غير قصد، تتوالى الأيام والورقة باقية دونما أثر، إنه لشيء قاسٍ أن تبحث عن الحياة بطريقة ساذجة وبريئة، يبدو ذلك أقرب إلى حال عجوز فقيرة تحلم إلى الآن بقطعة كعك بخيسة الثمن تلك التي رأتها من خلف زجاج محل السكاكر آنذاك في طفولتها،
لا أفهم كيف للقدر يقتحم أكثر الأشياء صلابة ويعجز عن أتفه التفاصيل!
تشعر وكأنما العالم تخطاك، إنك وحدك هناك، منسي بطريقة مؤسفة مثل دمية بين كومة نفايات.
الشمس غربت اليوم كعادتها، رأيتها بالصدفة بينما وقفت أمام النافذة أتأمل الشارع الخالي، لم يثير بي
تلاشيها أي شعور حالم، بدت كشيء مهترئ، أتعلم ما معنى ذلك؟
إنه نذير الموت!
أن تفقد الدهشة من أكثر الأحداث المثيرة دلالة أن روحك أوشكت على التعفن.
رأيت الظلام يخيم على نواصي المنازل ثم يحبو بين الأزقة، بدا كأنه جموع من الأطياف السوداء تحولت إلى كتلة هلامية، تتراقص على هوادة بشكلٍ مسرحي، صرخاتها صامتة يبدو لي ذلك من أفواهها التي تُفغر بتفاوت، أشعر بموسيقاها الخرساء تقتحم دخيلتي وترعب فؤادي.
حينما تعيش لوحدك ترى كل الأشياء الجامدة تحاول قتلك باعتبارك دخيل عليها، في كل مرة أعود لفراشي يعتريني هاجس من الخيفة؛ من سجائري أن تعود وتشتعل، أخاف من الشمعة تلك حينما أخمدها بعدما أغلق كتابي، ذلك الموقد الذي يقض مضجعي لأتأكد هل يتسرب منه الغاز بعد آخر فنجان قهوة أحتسيته على أطلال الماضي، لطالما كان يسرق النوم مني لساعات طويلة، ران بي الأمر إلى أن استبدلته بالآلة الكهربائية المسماه بـ "الهيتر" حسبت أني سأنام بشكل أفضل من السابق ولكن حلقاتها المعدنية المتوهجة تحاول الانتقام للموقد، أخاف أن يعود الزمن قليلًا للوراء دوني، ويأتي يوم أستيقظ به لأجدني تحولت إلى كتلة رماد💙.! "
M.l ✍🏻💙✨...! "
*"كل مانحتاجه رسالة"*
هكذا لمعت هذه العبارة بقلبي منذ قليل، كل مانحتاجه رسالة كي نبقى، رسالة يقول فيها طرف آخر: "أن الأمور لن تكون على مايرام إلا معك"
كل ما نحتاجه رسالة للمغادرة أيضًا، عندما يصرخ كل الوجود مع تلك الرسالة غادِر ولاتعود، عندما تشعر أنك تريد القفز للمكان المعاكس، للوقت المعاكس، لكل ماهو ضد ما يسير الآن، وتشعر بأن كل شيء خاطىء لكن بطريقة صحيحة وفجأة ترى أمام قلبك لافتة كُتِب عليها *"مرحبًا بك، إنه الواقع المُر لا وجود لما تتخيله بيننا، كل شيء صحيح حتى وإن بدا لك خلاف ذلك"*
تهز رأسك مُنكرًا كل تلك الأفكار، والرغبات تتقاذف عليك كما لو أنها خيبات الأصدقاء، تشعر بأنك رهن الخطأ دائمًا لكنها ليست الحقيقة،
الحقيقة أنك يجب أن تغادر دون أي وداع ولا تلويحة، خالي اليدين والقلب، تعود للطريق القديم، الطريق الذي قضيت فيه أعوام طويلة تملأ قلبك بكل ماهو لن يجبرك يومًا على المغادرة،
وهذه المرة القرار لك ويجب أن تختار أشياء حتى وإن غادرتْ، لاتُجبرك أنت على أن تكون الراحل الأول 💙.! "
M.l ✍🏻💙✨...! "
هكذا لمعت هذه العبارة بقلبي منذ قليل، كل مانحتاجه رسالة كي نبقى، رسالة يقول فيها طرف آخر: "أن الأمور لن تكون على مايرام إلا معك"
كل ما نحتاجه رسالة للمغادرة أيضًا، عندما يصرخ كل الوجود مع تلك الرسالة غادِر ولاتعود، عندما تشعر أنك تريد القفز للمكان المعاكس، للوقت المعاكس، لكل ماهو ضد ما يسير الآن، وتشعر بأن كل شيء خاطىء لكن بطريقة صحيحة وفجأة ترى أمام قلبك لافتة كُتِب عليها *"مرحبًا بك، إنه الواقع المُر لا وجود لما تتخيله بيننا، كل شيء صحيح حتى وإن بدا لك خلاف ذلك"*
تهز رأسك مُنكرًا كل تلك الأفكار، والرغبات تتقاذف عليك كما لو أنها خيبات الأصدقاء، تشعر بأنك رهن الخطأ دائمًا لكنها ليست الحقيقة،
الحقيقة أنك يجب أن تغادر دون أي وداع ولا تلويحة، خالي اليدين والقلب، تعود للطريق القديم، الطريق الذي قضيت فيه أعوام طويلة تملأ قلبك بكل ماهو لن يجبرك يومًا على المغادرة،
وهذه المرة القرار لك ويجب أن تختار أشياء حتى وإن غادرتْ، لاتُجبرك أنت على أن تكون الراحل الأول 💙.! "
M.l ✍🏻💙✨...! "
دعك عني؛
فـ ما يحدثُ معي محضُ كوابيس مُزعجة، أثقُ بأنها سوف تفارقني يومًا ..
ولكن قُل لي ما أخبارُ الديار؟
-إنه على مشارف الجنون؛ لا أفهم لمَ لا تعود إليه.
-كيف أعود ودياري يقذفني عنه كالمنبوذ، ويجوب العالم هربًا من لقائي!!
كيف أعود ودياري لحم ودم أرغب باحتضانه بقوة وأعلم أنه لن يقبل بذلك!!
لا لا ..
سأمكثُ هنا ..
في آخر الأرض؛ بُعدًا عنه؛
عله يستقر آخيرًا ويتوقف عن الفرارِ مني..
ياصديقي؛ أولئك الذين يدعون أن فراقنا يؤثر بهم كاذبون..
كاذبون حد النخاع..
من لا يحتمل لظى بُعدك سيركضُ حافيًا حتى يأتي إليك..
ويتخلص من عذابه.. وشوقه.. وهيامه..
أتقول أنّه على مشارف الجنون إثرَ بُعدي؟؟
لا أظنكَ تفقه ما يحدثُ معه..
يبدو أنك قد انشغلت بشيء وفاتتك بعض الأحداث..
أو أنك تكذب خشيةً عليَّ..
لا تخف فقد عِشتُ سنواتٍ طوال أحمل عبء خطأي..
وعِشتُ سنواتٍ أطول في محاولة الركض خلفه وقول: أنا أسف ..
أسف على كل شيء ..
حقًا أسف ..
ولكنه لم يكن يود الاستماع إليَّ ..
وكأنه كان بانتظار هذا اليوم ..
الذي يخرجني فيه من عاصمته ..
وأنا فهمتُ هذا جيدًا مع مرورِ الوقت ..
وأقنعتُ نفسي لتتعايش مع هذا الأمر ..
وقد فعلت ..
وقد فعلت💙.! "
*M.I ✍🏻💙✨...! "*
فـ ما يحدثُ معي محضُ كوابيس مُزعجة، أثقُ بأنها سوف تفارقني يومًا ..
ولكن قُل لي ما أخبارُ الديار؟
-إنه على مشارف الجنون؛ لا أفهم لمَ لا تعود إليه.
-كيف أعود ودياري يقذفني عنه كالمنبوذ، ويجوب العالم هربًا من لقائي!!
كيف أعود ودياري لحم ودم أرغب باحتضانه بقوة وأعلم أنه لن يقبل بذلك!!
لا لا ..
سأمكثُ هنا ..
في آخر الأرض؛ بُعدًا عنه؛
عله يستقر آخيرًا ويتوقف عن الفرارِ مني..
ياصديقي؛ أولئك الذين يدعون أن فراقنا يؤثر بهم كاذبون..
كاذبون حد النخاع..
من لا يحتمل لظى بُعدك سيركضُ حافيًا حتى يأتي إليك..
ويتخلص من عذابه.. وشوقه.. وهيامه..
أتقول أنّه على مشارف الجنون إثرَ بُعدي؟؟
لا أظنكَ تفقه ما يحدثُ معه..
يبدو أنك قد انشغلت بشيء وفاتتك بعض الأحداث..
أو أنك تكذب خشيةً عليَّ..
لا تخف فقد عِشتُ سنواتٍ طوال أحمل عبء خطأي..
وعِشتُ سنواتٍ أطول في محاولة الركض خلفه وقول: أنا أسف ..
أسف على كل شيء ..
حقًا أسف ..
ولكنه لم يكن يود الاستماع إليَّ ..
وكأنه كان بانتظار هذا اليوم ..
الذي يخرجني فيه من عاصمته ..
وأنا فهمتُ هذا جيدًا مع مرورِ الوقت ..
وأقنعتُ نفسي لتتعايش مع هذا الأمر ..
وقد فعلت ..
وقد فعلت💙.! "
*M.I ✍🏻💙✨...! "*
👍1
سيرةٌ ذاتية :
" ثَمة حديقةٌ واسعة داخلي، عصفوران أزرقان، عشرون لونًا جديدًا، طفلٌ صغير بـ شعرٍ غريب، والكثير الكثير من المشاعر
- فـ هل تريد استكشافي؟ "
💙.! "
M.l ✍🏻💙✨...! "
" ثَمة حديقةٌ واسعة داخلي، عصفوران أزرقان، عشرون لونًا جديدًا، طفلٌ صغير بـ شعرٍ غريب، والكثير الكثير من المشاعر
- فـ هل تريد استكشافي؟ "
💙.! "
M.l ✍🏻💙✨...! "
ليست مزحة ولم تكن يومًا كذلك ،
أنا بالفعل أخوض صراع كل يوم من أجل ألا تتحطم أحلامي، من أجل أن أبقى شخصا لطيفا مع الجميع، أحاول تجنب حقيقة أن الواقع في غاية التعاسة، أصارع مخاوفي من المستقبل، من المجهول.
أنهض كل يوم دون رغبة في مغادرة الفراش، أقاوم كل الأفكار التي تقودني للاختفاء عن الناس، أقاوم اضطرابات نفسية، أنا أقاوم في حياتي الاجتماعية، العملية، أحلامي، ونفسي 💙.! "
M.l ✍🏻💙✨...! "
أنا بالفعل أخوض صراع كل يوم من أجل ألا تتحطم أحلامي، من أجل أن أبقى شخصا لطيفا مع الجميع، أحاول تجنب حقيقة أن الواقع في غاية التعاسة، أصارع مخاوفي من المستقبل، من المجهول.
أنهض كل يوم دون رغبة في مغادرة الفراش، أقاوم كل الأفكار التي تقودني للاختفاء عن الناس، أقاوم اضطرابات نفسية، أنا أقاوم في حياتي الاجتماعية، العملية، أحلامي، ونفسي 💙.! "
M.l ✍🏻💙✨...! "
مَخرجُ طَوارِئ 💙 ! " pinned «سيرةٌ ذاتية : " ثَمة حديقةٌ واسعة داخلي، عصفوران أزرقان، عشرون لونًا جديدًا، طفلٌ صغير بـ شعرٍ غريب، والكثير الكثير من المشاعر - فـ هل تريد استكشافي؟ " 💙.! " M.l ✍🏻💙✨...! "»
لن يفهمك! ، فـ أنت تتحدث عن أمرٍ قطعت فيه آلاف الأميال تفكيرا، ولم يمشِ فيه خطوة واحدة،
لن يشعر بك، فـ أنت تشرح شعورا جال في قلبك كلّ ليلة ملايين المرّات ولم يطرق قلبه ليلة! ،
ليس ذنبه ، بل هي المسافة الهائلة
بين التجربة والكلمة 💙.! "
M.l ✍🏻💙✨...! "
لن يشعر بك، فـ أنت تشرح شعورا جال في قلبك كلّ ليلة ملايين المرّات ولم يطرق قلبه ليلة! ،
ليس ذنبه ، بل هي المسافة الهائلة
بين التجربة والكلمة 💙.! "
M.l ✍🏻💙✨...! "
نتعلم من الحبّ حب الناس ،
ونتعلم منه حب القفر المجدب الذي تحوله لمسة الحب إلى ربيع ، نتعلم منه قدسية المبادىء ...
- هل هذا كل شيء؟
- لا ، يا أميري الصغير !
الحب الذي يكتفي بـ إعطائك جرعة مركزة من السعادة ليس حبًا ؛ إنه مجرد فيلم هزلي !
الحب الحقيقي هو الذي يربطك بـ المعضلة الإنسانية ، بـ المأساة البشرية .
هو الذي يشد دموعك إلى دموع كل طفلٍ جائعٍ يبكي وحده في الظلام .
هو الذي يربط نبضات قلبك بـ نبضات كل قلب حزين يدق في صمت اليأس .
الحب يا صغيري هو الذي يريك العالم بلا أقنعة .
تكتشف عبر الحب ؛ معاناة البشر أجمعين ،
أي ترى الكون في أعمق أعماقه 💙.! "
M.I ✍🏻💙✨...! "
ونتعلم منه حب القفر المجدب الذي تحوله لمسة الحب إلى ربيع ، نتعلم منه قدسية المبادىء ...
- هل هذا كل شيء؟
- لا ، يا أميري الصغير !
الحب الذي يكتفي بـ إعطائك جرعة مركزة من السعادة ليس حبًا ؛ إنه مجرد فيلم هزلي !
الحب الحقيقي هو الذي يربطك بـ المعضلة الإنسانية ، بـ المأساة البشرية .
هو الذي يشد دموعك إلى دموع كل طفلٍ جائعٍ يبكي وحده في الظلام .
هو الذي يربط نبضات قلبك بـ نبضات كل قلب حزين يدق في صمت اليأس .
الحب يا صغيري هو الذي يريك العالم بلا أقنعة .
تكتشف عبر الحب ؛ معاناة البشر أجمعين ،
أي ترى الكون في أعمق أعماقه 💙.! "
M.I ✍🏻💙✨...! "
سَـ تُدرك لكن مُتأخرًا أن لا شيءَ كان يستحقُ أن تُحاربَ مِن أجلهِ من البِدايةِ ؛ سِوى الأشياء الصّغيرة الّتي كُنتَ بالكاد تُلاحِظ وجودها ..
كأن تنامَ بـ شكلٍ مُستقر ، أن تعيش بضميرٍ هادئ ، وبقلبٍ مُطمئن ﴿إِنَّ اللَّهَ مَعَنا﴾ 💙.! "
M.I ✍🏻💙✨...! "
كأن تنامَ بـ شكلٍ مُستقر ، أن تعيش بضميرٍ هادئ ، وبقلبٍ مُطمئن ﴿إِنَّ اللَّهَ مَعَنا﴾ 💙.! "
M.I ✍🏻💙✨...! "
*هكذا قد مر الكلام*
أحاول جاهدًا هذه الأيام أن أبدأ بتأليف كتابي الأول وربما الأخير!
لم يعد في الحياة فسحة لمزيد من التجارب ولم يعد في الواقع مكان للأسوياء، وحين تكون إنسانًا أو هكذا تزعم فإن عليك الترفع عن عاهات الآخرين وتنتبذ مكانًا قصيًا ترسم فيه لوحتك الأخيرة عن الحياة وتعلقها على قارعة الطريق لعابري السبيل من بعدك..
حين تسقط كل الصور الجميلة والنبيلة لمن كنت تظنهم أكابر الحياة فلابد أن ترسم لوحتك قبل أن تتفلت المشاهد من مخيلتك المستنزفة بالخذلان والصدمة والجروح السوداء!
لم يمر عليَّ يوم شعرت فيه بأن الغباء والتفاهة لعنة حقيقية ليست أقل من عذابات الله لخلقه بالطوفان والدم والضفادع والقمل؛
لك أن تتخيل كيف تحيا بقلب بات يشعر بأن هذه الحياة تحولت لعارٍ كبير ينبغي التبرؤ منه؛
وإن كان الوجود وجودين كما يقول الفلاسفة وجود معرفي ووجود حقيقي واقعي، فإن الانحياز لوجودك المعرفي ملجأ لك من واقع قائم على الوهم والكذب والغباء المركب! نعم؛
هناك عالم حقيقي أخر جدير بكل عاقل أن ينحاز له، عالم مقدس من المعاني الحقيقية والمبادى الأصيلة والتراكيب المتينة والمنطق العلمي السليم...
عالم ينيره العقل "الخيال ومادته" كل ما آتاك الله من أدوات الحس والحدس بعيدًا عن هيشات الكلاب المأجورة ومساومات المعاهرين بعقولهم وأجندات العالم المشوه بقذارة الأكاذيب والتدليس..
مهما غنيت للحمار لكي تنسيه النهيق، هو في النهاية سينهق لأنه حمار!
هذه حقيقته وهذا سلوكه.!
إلى متى ستقف بين الفراش والنار؟! هو في النهاية يسمى فراش النار وسوف يسقط فيها!
هذه حقيقته وهذا سلوكه!
دع الأشياء تبحث عن حتفها بنفسها وابحث أنت عن مصيرٍ يليق بك فأنت أيضًا لك حقيقة ينبغي لك الاهتمام بها والنظر في تكوينها؛ لكي لاتجد نفسك فجأةً تنهق مع الحمار وتحترق مع الفراش وأنت لاتدري💙.! "
M.I ✍🏻💙✨...! "
أحاول جاهدًا هذه الأيام أن أبدأ بتأليف كتابي الأول وربما الأخير!
لم يعد في الحياة فسحة لمزيد من التجارب ولم يعد في الواقع مكان للأسوياء، وحين تكون إنسانًا أو هكذا تزعم فإن عليك الترفع عن عاهات الآخرين وتنتبذ مكانًا قصيًا ترسم فيه لوحتك الأخيرة عن الحياة وتعلقها على قارعة الطريق لعابري السبيل من بعدك..
حين تسقط كل الصور الجميلة والنبيلة لمن كنت تظنهم أكابر الحياة فلابد أن ترسم لوحتك قبل أن تتفلت المشاهد من مخيلتك المستنزفة بالخذلان والصدمة والجروح السوداء!
لم يمر عليَّ يوم شعرت فيه بأن الغباء والتفاهة لعنة حقيقية ليست أقل من عذابات الله لخلقه بالطوفان والدم والضفادع والقمل؛
لك أن تتخيل كيف تحيا بقلب بات يشعر بأن هذه الحياة تحولت لعارٍ كبير ينبغي التبرؤ منه؛
وإن كان الوجود وجودين كما يقول الفلاسفة وجود معرفي ووجود حقيقي واقعي، فإن الانحياز لوجودك المعرفي ملجأ لك من واقع قائم على الوهم والكذب والغباء المركب! نعم؛
هناك عالم حقيقي أخر جدير بكل عاقل أن ينحاز له، عالم مقدس من المعاني الحقيقية والمبادى الأصيلة والتراكيب المتينة والمنطق العلمي السليم...
عالم ينيره العقل "الخيال ومادته" كل ما آتاك الله من أدوات الحس والحدس بعيدًا عن هيشات الكلاب المأجورة ومساومات المعاهرين بعقولهم وأجندات العالم المشوه بقذارة الأكاذيب والتدليس..
مهما غنيت للحمار لكي تنسيه النهيق، هو في النهاية سينهق لأنه حمار!
هذه حقيقته وهذا سلوكه.!
إلى متى ستقف بين الفراش والنار؟! هو في النهاية يسمى فراش النار وسوف يسقط فيها!
هذه حقيقته وهذا سلوكه!
دع الأشياء تبحث عن حتفها بنفسها وابحث أنت عن مصيرٍ يليق بك فأنت أيضًا لك حقيقة ينبغي لك الاهتمام بها والنظر في تكوينها؛ لكي لاتجد نفسك فجأةً تنهق مع الحمار وتحترق مع الفراش وأنت لاتدري💙.! "
M.I ✍🏻💙✨...! "
" يَنطِفىء في قلبك ما ظننتـه نورا مُستديما، وتمضي وأنت تتسائل كيف كان يُضيء ؟! 💙 "
" ولنا أحلامنا الصُّغرى، كأن نصحُو مِن النّوم مُعافين من الخيبة، لم نحلم بأشياء عصيَّة، نحن أحياء وباقون وللحلم بقيةْ .. 💙 "
كيف لي أن أغفر لمن جعلني أشعر من فرط قسوته أن الله لايحبني؟
💙.! "
M.l ✍🏻💙✨...! "
💙.! "
M.l ✍🏻💙✨...! "
"خروجك من تجربة صعبة، صبرك على خسارتك الصادمة وجروحك العميقة وانكسار قلبك، هو الشيء الوحيد اللي يثبت لك أنك قوي جدا، أقوى مما كنت تعتقد💙.! "
تنفّس التفاؤل وغيّر حياتك للأفضل ..
أنت تستطيع أن تتجاوز؛ لأنك قوي.
أقوى من أن يهزمك حُزنٌ أو يأس 💙.! "
M.I ✍🏻💙✨...! "
أنت تستطيع أن تتجاوز؛ لأنك قوي.
أقوى من أن يهزمك حُزنٌ أو يأس 💙.! "
M.I ✍🏻💙✨...! "
صباحُ الخير لـ أولئك الذيـن ينتقون الصور بِعناية، يكتبون الرسائل بِدقة، يهتمّون للتفاصيل المُهمّشة، ويشعرون بِغيرهم مِن نبرة صوتٍ أو نظرة، أولئك الذين يرون الخير بـ كل شيء؛
صباحكم جميل كـ تفاصيلكم، عظيم كـ توقعاتكم، وزاهٍ كـ أحلامكم بإذن الله💙.! "
M.I ✍🏻💙✨...! "
صباحكم جميل كـ تفاصيلكم، عظيم كـ توقعاتكم، وزاهٍ كـ أحلامكم بإذن الله💙.! "
M.I ✍🏻💙✨...! "
ستفتقدني بشكلٍ ما،
أنا لا أدخل في حياة أحدهم دون أثر يستمر فيها حتى بعد رحيلي، أعرف جيدًا طريقتي في وضع كل الأشياء الجميلة بزوايا قلبك وحياتك، أعرف أنني لم أقصّر في لحظة أجعلك تطمئن فيها وأنت غارقٌ بـ مخاوفك، أعرف أنني حين أعطي شيئًا أعطيه كاملًا دون نقصان، أعرفني لهذا الحد وأكثر💙.! "
M.I ✍🏻💙✨...! "
أنا لا أدخل في حياة أحدهم دون أثر يستمر فيها حتى بعد رحيلي، أعرف جيدًا طريقتي في وضع كل الأشياء الجميلة بزوايا قلبك وحياتك، أعرف أنني لم أقصّر في لحظة أجعلك تطمئن فيها وأنت غارقٌ بـ مخاوفك، أعرف أنني حين أعطي شيئًا أعطيه كاملًا دون نقصان، أعرفني لهذا الحد وأكثر💙.! "
M.I ✍🏻💙✨...! "
مَخرجُ طَوارِئ 💙 ! " pinned «ستفتقدني بشكلٍ ما، أنا لا أدخل في حياة أحدهم دون أثر يستمر فيها حتى بعد رحيلي، أعرف جيدًا طريقتي في وضع كل الأشياء الجميلة بزوايا قلبك وحياتك، أعرف أنني لم أقصّر في لحظة أجعلك تطمئن فيها وأنت غارقٌ بـ مخاوفك، أعرف أنني حين أعطي شيئًا أعطيه كاملًا دون نقصان،…»
ﺃﻛﺮﻩ ﻓﻜﺮﺓ ﺃﻥ ﻳﺘﻢ ﺗﻨﻤﻴﻄﻲ؛
ﺃﻥ ﺃُﻭﺿﻊَ ﻓﻲ ﻭﻋﺎﺀ ﻣﻌﻴﻦ ﺃﻭ ﺃﻟﺘﺰﻡَ ﻓﻜﺮﺓ ﻣﻌﻴﻨﺔ،
ﺃﻧﺎ ﺷﺨﺺ ﻏﻴﺮُ ﻣﺘﻮﻗﻊ،
ﺷﺨﺺٌ ﺣُﺮ💙.! "
M.I ✍🏻💙✨...! "
ﺃﻥ ﺃُﻭﺿﻊَ ﻓﻲ ﻭﻋﺎﺀ ﻣﻌﻴﻦ ﺃﻭ ﺃﻟﺘﺰﻡَ ﻓﻜﺮﺓ ﻣﻌﻴﻨﺔ،
ﺃﻧﺎ ﺷﺨﺺ ﻏﻴﺮُ ﻣﺘﻮﻗﻊ،
ﺷﺨﺺٌ ﺣُﺮ💙.! "
M.I ✍🏻💙✨...! "