لا أعلم متى سأكف عن هذا السهر ،
وعن النوم المتقطع وانتظار الأشياء التي طال انتظارها ؟! 💙 "
وعن النوم المتقطع وانتظار الأشياء التي طال انتظارها ؟! 💙 "
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
-
كَبِرتُ غيرَ أني ما زلت ألوذ تحت جناح أمّي إذا ما مسّني لغوب ؛ فـ يسكن ضرامي صوت أدعيتهم الندي ، وتنزل يدهم الطاهرة على صدري كـ الماء البارد متى لعج الهَمُّ فيه ..
كَبِرتُ وبقي اسمهم يَنفلِتُ مِن بين شفتيَّ بـ تلقائيةٍ طفولية متى ذُعرت .. كما كأني في الخامسةِ ألوذُ إليهم ؛
لا يُمكن وصفهم أبدًا إلا أنهم جنةٌ على الارضِ ؛ فَـ السلامُ على أمي وكُلِّ أم 💙! "
كَبِرتُ غيرَ أني ما زلت ألوذ تحت جناح أمّي إذا ما مسّني لغوب ؛ فـ يسكن ضرامي صوت أدعيتهم الندي ، وتنزل يدهم الطاهرة على صدري كـ الماء البارد متى لعج الهَمُّ فيه ..
كَبِرتُ وبقي اسمهم يَنفلِتُ مِن بين شفتيَّ بـ تلقائيةٍ طفولية متى ذُعرت .. كما كأني في الخامسةِ ألوذُ إليهم ؛
لا يُمكن وصفهم أبدًا إلا أنهم جنةٌ على الارضِ ؛ فَـ السلامُ على أمي وكُلِّ أم 💙! "
❤1
يتحوّل غضبي إلى هدوء ،
وبعدها أُصاب بالصمتْ ...
صمتٌ بارِدٌ وجاف 💙! "
وبعدها أُصاب بالصمتْ ...
صمتٌ بارِدٌ وجاف 💙! "
" ما تبقّى من رفاتٍ عزيز "
في غزة
يخوضُ البشر هناك صراعًا مع البشرية ! صراعًا مع متطلبات البشرية ، حتى في الغابة لا يُعاني المرءُ هكذا !
تنتهي القصة بمجرد الموت ...
الناس في غزة موتى يسيرون في نواحي المدينة المتهالكة منذُ عامٍ ونصف ، ولا يعلمون ما الذي ينبغي عليهم فعله ولا يجدُر بهم فِعلُ شيء !
لا يوجد أيُّ شيءٍ غير الهروبِ من الموت إلى الموت ؛
هذا ما بوسعهم !
صمودهم ليس مبررًا لـ تتغنوا بقوّتهم ... ما كانوا ليبلغوا المعاناة لو أنّ جيرانهم ما تحالفوا مع اليهود كي يُكَوِنوا لهم هكذا معاناة منقطعة النظير !
اللّٰهمّ تَولّهم يا رب !
في غزة
يخوضُ البشر هناك صراعًا مع البشرية ! صراعًا مع متطلبات البشرية ، حتى في الغابة لا يُعاني المرءُ هكذا !
تنتهي القصة بمجرد الموت ...
الناس في غزة موتى يسيرون في نواحي المدينة المتهالكة منذُ عامٍ ونصف ، ولا يعلمون ما الذي ينبغي عليهم فعله ولا يجدُر بهم فِعلُ شيء !
لا يوجد أيُّ شيءٍ غير الهروبِ من الموت إلى الموت ؛
هذا ما بوسعهم !
صمودهم ليس مبررًا لـ تتغنوا بقوّتهم ... ما كانوا ليبلغوا المعاناة لو أنّ جيرانهم ما تحالفوا مع اليهود كي يُكَوِنوا لهم هكذا معاناة منقطعة النظير !
اللّٰهمّ تَولّهم يا رب !
وصية الصحفي حسام شبات والتي طلب نشرها بعد استشهاده:
إذا كنتم تقرأون هذا، فهذا يعني أنني قُتلت -على الأرجح مستهدفًا- على يد قوات الاحتلال الإسرائيلي.. عندما بدأ كل هذا، كنت في الحادية والعشرين من عمري فقط، طالبًا جامعيًا لديه أحلام كأي شخص آخر.. على مدار الثمانية عشر شهرًا الماضية، كرّست كل لحظة من حياتي لشعبي، وثّقت الأهوال في شمال غزة دقيقة بدقيقة، مصممًا على أن أُظهر للعالم الحقيقة التي حاولوا دفنها، نمت على الأرصفة، وفي المدارس، وفي الخيام -أينما استطعت- كان كل يوم معركة من أجل البقاء، تحملت الجوع لشهور، ومع ذلك لم أفارق شعبي أبدًا.
والله، لقد أدّيت واجبي كصحفي، خاطرت بكل شيء لأنقل الحقيقة، والآن، أخيرًا استرحت، وهو أمر لم أعرفه خلال الثمانية عشر شهرًا الماضية.. فعلت كل هذا إيمانًا بالقضية الفلسطينية، أؤمن أن هذه الأرض لنا، وكان أسمى شرف في حياتي أن أموت دفاعًا عنها. هي وخدمة أهلها.
أسألكم الآن: لا تتوقفوا عن الحديث عن غزة، لا تدعوا العالم يُشيح بنظره عنها، استمروا في النضال، واستمروا في رواية قصصنا "حتى تتحرر فلسطين.."
- للمرة الأخيرة، حسام شبات، من شمال غزة.
إذا كنتم تقرأون هذا، فهذا يعني أنني قُتلت -على الأرجح مستهدفًا- على يد قوات الاحتلال الإسرائيلي.. عندما بدأ كل هذا، كنت في الحادية والعشرين من عمري فقط، طالبًا جامعيًا لديه أحلام كأي شخص آخر.. على مدار الثمانية عشر شهرًا الماضية، كرّست كل لحظة من حياتي لشعبي، وثّقت الأهوال في شمال غزة دقيقة بدقيقة، مصممًا على أن أُظهر للعالم الحقيقة التي حاولوا دفنها، نمت على الأرصفة، وفي المدارس، وفي الخيام -أينما استطعت- كان كل يوم معركة من أجل البقاء، تحملت الجوع لشهور، ومع ذلك لم أفارق شعبي أبدًا.
والله، لقد أدّيت واجبي كصحفي، خاطرت بكل شيء لأنقل الحقيقة، والآن، أخيرًا استرحت، وهو أمر لم أعرفه خلال الثمانية عشر شهرًا الماضية.. فعلت كل هذا إيمانًا بالقضية الفلسطينية، أؤمن أن هذه الأرض لنا، وكان أسمى شرف في حياتي أن أموت دفاعًا عنها. هي وخدمة أهلها.
أسألكم الآن: لا تتوقفوا عن الحديث عن غزة، لا تدعوا العالم يُشيح بنظره عنها، استمروا في النضال، واستمروا في رواية قصصنا "حتى تتحرر فلسطين.."
- للمرة الأخيرة، حسام شبات، من شمال غزة.
❤2
أن تختار ألمًا مِن أصل ألمين ، أن تختار أهون الخسارتين ،
أن تبتر بعضِك لـ تنقذ بعضك الآخر ؛
هل تعرف هذا النوع من الخيارات 💙 ؟ "
أن تبتر بعضِك لـ تنقذ بعضك الآخر ؛
هل تعرف هذا النوع من الخيارات 💙 ؟ "
يارب ،
هذا أنا الذي تعلم ؛
عبدك الذي خلقت ورفعت وكرمت ، هذا الذي تعرفه ولا يعرفه الناس ، هذا وجهي دون رياء ، وقلبي دون ران يحفه ، رورحي التواقة إليك
أنا الستر الذي آتيت ، الرحمة التي أعطيت ، النعمة التي وهبت ، والذنب الذي ابتليت ،
هذا الذي تعلم ولا أعلم ؛ قلبًا ذاب قربًا ، هرم هدايةً ، صام حبًا ، سار دربًا ولم ينطفىء ..
يارب ،
أنت أكبر من الحظ ، أكبر من التعجير ، أكبر من التعقيد ، وأكبر من البعثرة
اختر لي ولا تخيرني ، اكفني من شتات العقل ، حزن القلب ، حيرة النفس ، وألم الحبيب
ارزقني طاقة بها أعيش ، أحُبّ ، أرضى ، أتأقلم ، أتجاهل ، وأصبِر ...
عليك توكلت وأنت خير وكيل فيَّ وفي كُلِّ عزيز 💙! "
هذا أنا الذي تعلم ؛
عبدك الذي خلقت ورفعت وكرمت ، هذا الذي تعرفه ولا يعرفه الناس ، هذا وجهي دون رياء ، وقلبي دون ران يحفه ، رورحي التواقة إليك
أنا الستر الذي آتيت ، الرحمة التي أعطيت ، النعمة التي وهبت ، والذنب الذي ابتليت ،
هذا الذي تعلم ولا أعلم ؛ قلبًا ذاب قربًا ، هرم هدايةً ، صام حبًا ، سار دربًا ولم ينطفىء ..
يارب ،
أنت أكبر من الحظ ، أكبر من التعجير ، أكبر من التعقيد ، وأكبر من البعثرة
اختر لي ولا تخيرني ، اكفني من شتات العقل ، حزن القلب ، حيرة النفس ، وألم الحبيب
ارزقني طاقة بها أعيش ، أحُبّ ، أرضى ، أتأقلم ، أتجاهل ، وأصبِر ...
عليك توكلت وأنت خير وكيل فيَّ وفي كُلِّ عزيز 💙! "
يا رب ،
آتِني من الهِمّةِ ما يُسندُ قلبي إن انطفأ ، ويُقومُ ظهري إن عزّ النصير ،
آتني من القُوةِ ما تودُ رواسخُ الجبال لو أنها لها ...
يا ألله ،
ازرع فيَّ شغفًا أسيرُ إليه دون عرج ،
وأملًا أحيأ به دون فزع
لا أريدُ فراغًا فـ أذبل ، ولا روتينًا فـ أصدأ
أَرهبُ ضياعًا عن الدرب ، وأُقبِلُ انشغالًا بك
إليك ، خُذْ ؛
إني لك وحدك 💙 ! "
آتِني من الهِمّةِ ما يُسندُ قلبي إن انطفأ ، ويُقومُ ظهري إن عزّ النصير ،
آتني من القُوةِ ما تودُ رواسخُ الجبال لو أنها لها ...
يا ألله ،
ازرع فيَّ شغفًا أسيرُ إليه دون عرج ،
وأملًا أحيأ به دون فزع
لا أريدُ فراغًا فـ أذبل ، ولا روتينًا فـ أصدأ
أَرهبُ ضياعًا عن الدرب ، وأُقبِلُ انشغالًا بك
إليك ، خُذْ ؛
إني لك وحدك 💙 ! "
لا أُريد العيش في التغاضِي ،
والإجبار على قسوة التأقلم ...
أُريد أن أَصل لما أشعُر بأنهُ ارتياحي
أن يجتاحني الحنان والاطمئنَان دون قلقٍ وارتياب
دون أن ترتجف يداي خوفًا من ضياع اللحظة 💙! "
والإجبار على قسوة التأقلم ...
أُريد أن أَصل لما أشعُر بأنهُ ارتياحي
أن يجتاحني الحنان والاطمئنَان دون قلقٍ وارتياب
دون أن ترتجف يداي خوفًا من ضياع اللحظة 💙! "
❤🔥1
وبعد صمتٍ طويل ﺃﺷﺎﺭ إﻟﻰ ﻗﻠﺒﻪ ﻭﻗﺎﻝ :
ﻻ أدري ، ﻟﻜﻦ ﻫُﻨﺎ ﻛُﻞ ﺷﻲﺀ ! 💙 "
ﻻ أدري ، ﻟﻜﻦ ﻫُﻨﺎ ﻛُﻞ ﺷﻲﺀ ! 💙 "
❤🔥1
مَخرجُ طَوارِئ 💙 ! "
توطأت علاقتي برفقتك في هذا الطريق ، وأقسمت دونك لأي وجهة وحدي لا أصل !
مِنك البداية ومعك الحكاية ولله الختام 💛
مِنك البداية ومعك الحكاية ولله الختام 💛
يقول أحدهم تبادلنا خطاءً محافظ النّقود أنا وصديقي فتشت محفظته وعبَث بمحفظتي ،
كنت أقرأ قُصاصات الأوراق الكثيرة التي تملأ المحفظة قرأتُ إحداها ووجهي يملأه الدهشة ، سألته : ما هذا ؟
- كان إيصالًا لجمعية إنسان باسمي ،
قال لي : كفالة يتيم ، قلت : ولمَ هو باسمي !؟
قال : كفلتُ يتيمًا عنك ، قلت : منذُ متى؟ قال: منذ عامين ، قلت : ولمَ فعلت هذا ؟!
أجابني : أخشى عليكَ من النّار ! 💛
كنت أقرأ قُصاصات الأوراق الكثيرة التي تملأ المحفظة قرأتُ إحداها ووجهي يملأه الدهشة ، سألته : ما هذا ؟
- كان إيصالًا لجمعية إنسان باسمي ،
قال لي : كفالة يتيم ، قلت : ولمَ هو باسمي !؟
قال : كفلتُ يتيمًا عنك ، قلت : منذُ متى؟ قال: منذ عامين ، قلت : ولمَ فعلت هذا ؟!
أجابني : أخشى عليكَ من النّار ! 💛
❤🔥1
ولكنك لم تأتِ حين شعرتُّ بأن الشوق يجتاحنِّي ، لم تأتِ حين شعرتُّ بالأسَى يتخلل بين أطراف أَصابعي ، ولم تأتي حين كل شيء كان بي مُتعبًا ؛
فـ لا تأتي الآن حين أصبح كل شيء أَقل اهتمامًا
😊💙! "
فـ لا تأتي الآن حين أصبح كل شيء أَقل اهتمامًا
😊💙! "
💔2
من قال أن فاقد الشيء لا يعطيه ؟!
لقد منحت غيري كل ما تمنيت أن أحظى به ..
أعطيت الحب بلا مقابل وأنا القلب المليىء بالندوب ،
منحت الدفء بلا حدود وأنا أرتعش من البرد ،
زرعت الطمأنينة في نفوسهم وأنا في قمة احساسي بالخوف ،
كنت أرصِف لهم دروب المحبة والود وأنا التائه أبحث عن الطريق ...
في كل مرة كنت أبذل شيئًا جميلًا من نفسي لأحد كأني أقول لي ستعود لك كل الأشياء الجميلة التي منحتها للآخرين ..
كنت وكأني أعتذر لي عن بشاعة هذا العالم ،
كنت وكأني أقدم لي اعتذارًا عن كل السوء الذي صادفته ...
فاقد الشيء يفرغ قلبه بالكامل على طاولة الحياة ويمنح فوق طاقته ؛
لأنه أدرى الناس بـ مرارة فقد هذا الشعـور 😊💙! "
لقد منحت غيري كل ما تمنيت أن أحظى به ..
أعطيت الحب بلا مقابل وأنا القلب المليىء بالندوب ،
منحت الدفء بلا حدود وأنا أرتعش من البرد ،
زرعت الطمأنينة في نفوسهم وأنا في قمة احساسي بالخوف ،
كنت أرصِف لهم دروب المحبة والود وأنا التائه أبحث عن الطريق ...
في كل مرة كنت أبذل شيئًا جميلًا من نفسي لأحد كأني أقول لي ستعود لك كل الأشياء الجميلة التي منحتها للآخرين ..
كنت وكأني أعتذر لي عن بشاعة هذا العالم ،
كنت وكأني أقدم لي اعتذارًا عن كل السوء الذي صادفته ...
فاقد الشيء يفرغ قلبه بالكامل على طاولة الحياة ويمنح فوق طاقته ؛
لأنه أدرى الناس بـ مرارة فقد هذا الشعـور 😊💙! "
❤3