This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
وفي فجر التاسع عشر من رمضان انشق القمر 🌒
❤1
استيقضَ مِن النوم بعد حلم أزعجه فكتب قائلًا : أني أغار عليك من الجميع فلا ترهقني ؛
أرجوك رجاء لا أعرف كيف أصغيه ولا أستصيغه ، كن مخلص لقلبي وأحفظني في قلبك دائمًا ، وكُن لي وحدي فإنني لك وحدك 💙! "
أرجوك رجاء لا أعرف كيف أصغيه ولا أستصيغه ، كن مخلص لقلبي وأحفظني في قلبك دائمًا ، وكُن لي وحدي فإنني لك وحدك 💙! "
" الجزء المحذوف من كلماتنا ، النظرة التي نحتفظ بها حتى نستدير ، الأحلام التي لم نخبر عنها أحدا ؛
هي نحن في الحقيقة . "😴💙
هي نحن في الحقيقة . "😴💙
يارب ،
أنا العائد إليك دومًا ،
وأنت المعتاد على عودتي ، الغنيُّ عنها ،
مؤمنٌ بِك ، وأحبك ،
ولو لم تكن أفعالي بها من الحُبِّ شيئًا إلا أنني أُحبك ،
وعزتك وربوبيتك أُحبك ، أعني عليَّ فإني عدوي ،
وأمنن عليَّ بلطفك في كل خطوة ،
وارزقني نور البصيرة ،
ووفقني للخير .. الخير الذي ترضاه لي وتحبّه ،
وارضَ عني رضًا لا أشقى بعده أبدًا يا رب 💙! "
أنا العائد إليك دومًا ،
وأنت المعتاد على عودتي ، الغنيُّ عنها ،
مؤمنٌ بِك ، وأحبك ،
ولو لم تكن أفعالي بها من الحُبِّ شيئًا إلا أنني أُحبك ،
وعزتك وربوبيتك أُحبك ، أعني عليَّ فإني عدوي ،
وأمنن عليَّ بلطفك في كل خطوة ،
وارزقني نور البصيرة ،
ووفقني للخير .. الخير الذي ترضاه لي وتحبّه ،
وارضَ عني رضًا لا أشقى بعده أبدًا يا رب 💙! "
تُخضب لحيته من دماءِ رأسه ؛
فقط كي يستقيم هذا الدين ،
ليصل إليّنا اليوم بنقائه وأصله ...
ليس لأحد الفضل بعد رسول الله سوى عليّ وبنيه
من جعلوا من أجسادهم وأرواحهم سلمًا لصعود هذا الدين ، لتستقيم هذه الأمة
(فُزتُ ورب الكعبة) 💙! "
فقط كي يستقيم هذا الدين ،
ليصل إليّنا اليوم بنقائه وأصله ...
ليس لأحد الفضل بعد رسول الله سوى عليّ وبنيه
من جعلوا من أجسادهم وأرواحهم سلمًا لصعود هذا الدين ، لتستقيم هذه الأمة
(فُزتُ ورب الكعبة) 💙! "
❤1
هناك مظالم في الدنيا حلها لم يُخلق معها ،
مظالم ترفض الأيام أن تعترف بها ،
ومظالم لا تُحكى وأخرى نذرِفُ لها الدمع في صمت ....
سنلتقي .. ؟!
سنقف يومًا أمام عرشِ ربٍ عظيم
سأشكوك حينها ؛
رباه ، سل عبدك هذا لِمَّ استباح أذيتي ؟ 🚶💙
مظالم ترفض الأيام أن تعترف بها ،
ومظالم لا تُحكى وأخرى نذرِفُ لها الدمع في صمت ....
سنلتقي .. ؟!
سنقف يومًا أمام عرشِ ربٍ عظيم
سأشكوك حينها ؛
رباه ، سل عبدك هذا لِمَّ استباح أذيتي ؟ 🚶💙
أنا بخير ،
فقط يوجد هنالك الكثير من وجع القلب ،
وموجات من الاختناق ،
تعكر المزاج ، العصبية ، الهذيان ،
وبعض الجروح والآلام ،
مزاجٌ سيء ، شعور مُتناقض ،
حُزنٌ عميق مستوطن قلبي ،
خمول واشتياق ، وتفكير مُبعثر جدًا ،
صداع شديد يُمزق خلايا رأسي ؛
لذلك كل هذة الاشياء لن تقتلني !
يليه
لا أُريدُ شيئًا هذهِ الأيامُ سِوى النَجَاةَ مِن
نَفسي ؛
إنني في أحزن نُسخةٍ مني 💙! "
فقط يوجد هنالك الكثير من وجع القلب ،
وموجات من الاختناق ،
تعكر المزاج ، العصبية ، الهذيان ،
وبعض الجروح والآلام ،
مزاجٌ سيء ، شعور مُتناقض ،
حُزنٌ عميق مستوطن قلبي ،
خمول واشتياق ، وتفكير مُبعثر جدًا ،
صداع شديد يُمزق خلايا رأسي ؛
لذلك كل هذة الاشياء لن تقتلني !
يليه
لا أُريدُ شيئًا هذهِ الأيامُ سِوى النَجَاةَ مِن
نَفسي ؛
إنني في أحزن نُسخةٍ مني 💙! "
-
لا شعور أسوأ مِن شعور مسن وضع أحلامه على عاتق ابنه .. فـ استيقظ في دار العجزة 😊💙! "
لا شعور أسوأ مِن شعور مسن وضع أحلامه على عاتق ابنه .. فـ استيقظ في دار العجزة 😊💙! "
لا أعلم متى سأكف عن هذا السهر ،
وعن النوم المتقطع وانتظار الأشياء التي طال انتظارها ؟! 💙 "
وعن النوم المتقطع وانتظار الأشياء التي طال انتظارها ؟! 💙 "
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
-
كَبِرتُ غيرَ أني ما زلت ألوذ تحت جناح أمّي إذا ما مسّني لغوب ؛ فـ يسكن ضرامي صوت أدعيتهم الندي ، وتنزل يدهم الطاهرة على صدري كـ الماء البارد متى لعج الهَمُّ فيه ..
كَبِرتُ وبقي اسمهم يَنفلِتُ مِن بين شفتيَّ بـ تلقائيةٍ طفولية متى ذُعرت .. كما كأني في الخامسةِ ألوذُ إليهم ؛
لا يُمكن وصفهم أبدًا إلا أنهم جنةٌ على الارضِ ؛ فَـ السلامُ على أمي وكُلِّ أم 💙! "
كَبِرتُ غيرَ أني ما زلت ألوذ تحت جناح أمّي إذا ما مسّني لغوب ؛ فـ يسكن ضرامي صوت أدعيتهم الندي ، وتنزل يدهم الطاهرة على صدري كـ الماء البارد متى لعج الهَمُّ فيه ..
كَبِرتُ وبقي اسمهم يَنفلِتُ مِن بين شفتيَّ بـ تلقائيةٍ طفولية متى ذُعرت .. كما كأني في الخامسةِ ألوذُ إليهم ؛
لا يُمكن وصفهم أبدًا إلا أنهم جنةٌ على الارضِ ؛ فَـ السلامُ على أمي وكُلِّ أم 💙! "
❤1
يتحوّل غضبي إلى هدوء ،
وبعدها أُصاب بالصمتْ ...
صمتٌ بارِدٌ وجاف 💙! "
وبعدها أُصاب بالصمتْ ...
صمتٌ بارِدٌ وجاف 💙! "
" ما تبقّى من رفاتٍ عزيز "
في غزة
يخوضُ البشر هناك صراعًا مع البشرية ! صراعًا مع متطلبات البشرية ، حتى في الغابة لا يُعاني المرءُ هكذا !
تنتهي القصة بمجرد الموت ...
الناس في غزة موتى يسيرون في نواحي المدينة المتهالكة منذُ عامٍ ونصف ، ولا يعلمون ما الذي ينبغي عليهم فعله ولا يجدُر بهم فِعلُ شيء !
لا يوجد أيُّ شيءٍ غير الهروبِ من الموت إلى الموت ؛
هذا ما بوسعهم !
صمودهم ليس مبررًا لـ تتغنوا بقوّتهم ... ما كانوا ليبلغوا المعاناة لو أنّ جيرانهم ما تحالفوا مع اليهود كي يُكَوِنوا لهم هكذا معاناة منقطعة النظير !
اللّٰهمّ تَولّهم يا رب !
في غزة
يخوضُ البشر هناك صراعًا مع البشرية ! صراعًا مع متطلبات البشرية ، حتى في الغابة لا يُعاني المرءُ هكذا !
تنتهي القصة بمجرد الموت ...
الناس في غزة موتى يسيرون في نواحي المدينة المتهالكة منذُ عامٍ ونصف ، ولا يعلمون ما الذي ينبغي عليهم فعله ولا يجدُر بهم فِعلُ شيء !
لا يوجد أيُّ شيءٍ غير الهروبِ من الموت إلى الموت ؛
هذا ما بوسعهم !
صمودهم ليس مبررًا لـ تتغنوا بقوّتهم ... ما كانوا ليبلغوا المعاناة لو أنّ جيرانهم ما تحالفوا مع اليهود كي يُكَوِنوا لهم هكذا معاناة منقطعة النظير !
اللّٰهمّ تَولّهم يا رب !
وصية الصحفي حسام شبات والتي طلب نشرها بعد استشهاده:
إذا كنتم تقرأون هذا، فهذا يعني أنني قُتلت -على الأرجح مستهدفًا- على يد قوات الاحتلال الإسرائيلي.. عندما بدأ كل هذا، كنت في الحادية والعشرين من عمري فقط، طالبًا جامعيًا لديه أحلام كأي شخص آخر.. على مدار الثمانية عشر شهرًا الماضية، كرّست كل لحظة من حياتي لشعبي، وثّقت الأهوال في شمال غزة دقيقة بدقيقة، مصممًا على أن أُظهر للعالم الحقيقة التي حاولوا دفنها، نمت على الأرصفة، وفي المدارس، وفي الخيام -أينما استطعت- كان كل يوم معركة من أجل البقاء، تحملت الجوع لشهور، ومع ذلك لم أفارق شعبي أبدًا.
والله، لقد أدّيت واجبي كصحفي، خاطرت بكل شيء لأنقل الحقيقة، والآن، أخيرًا استرحت، وهو أمر لم أعرفه خلال الثمانية عشر شهرًا الماضية.. فعلت كل هذا إيمانًا بالقضية الفلسطينية، أؤمن أن هذه الأرض لنا، وكان أسمى شرف في حياتي أن أموت دفاعًا عنها. هي وخدمة أهلها.
أسألكم الآن: لا تتوقفوا عن الحديث عن غزة، لا تدعوا العالم يُشيح بنظره عنها، استمروا في النضال، واستمروا في رواية قصصنا "حتى تتحرر فلسطين.."
- للمرة الأخيرة، حسام شبات، من شمال غزة.
إذا كنتم تقرأون هذا، فهذا يعني أنني قُتلت -على الأرجح مستهدفًا- على يد قوات الاحتلال الإسرائيلي.. عندما بدأ كل هذا، كنت في الحادية والعشرين من عمري فقط، طالبًا جامعيًا لديه أحلام كأي شخص آخر.. على مدار الثمانية عشر شهرًا الماضية، كرّست كل لحظة من حياتي لشعبي، وثّقت الأهوال في شمال غزة دقيقة بدقيقة، مصممًا على أن أُظهر للعالم الحقيقة التي حاولوا دفنها، نمت على الأرصفة، وفي المدارس، وفي الخيام -أينما استطعت- كان كل يوم معركة من أجل البقاء، تحملت الجوع لشهور، ومع ذلك لم أفارق شعبي أبدًا.
والله، لقد أدّيت واجبي كصحفي، خاطرت بكل شيء لأنقل الحقيقة، والآن، أخيرًا استرحت، وهو أمر لم أعرفه خلال الثمانية عشر شهرًا الماضية.. فعلت كل هذا إيمانًا بالقضية الفلسطينية، أؤمن أن هذه الأرض لنا، وكان أسمى شرف في حياتي أن أموت دفاعًا عنها. هي وخدمة أهلها.
أسألكم الآن: لا تتوقفوا عن الحديث عن غزة، لا تدعوا العالم يُشيح بنظره عنها، استمروا في النضال، واستمروا في رواية قصصنا "حتى تتحرر فلسطين.."
- للمرة الأخيرة، حسام شبات، من شمال غزة.
❤2