مَخرجُ طَوارِئ 💙 ! "
565 subscribers
648 photos
293 videos
2 files
29 links
©️ محمد علي المنصور
––
🔵 كَاتِبٌ ، لكنهُ يَخافُ التعبير ؛
أرأيتُم مَريضًا يخافُ دواءه 💙 ! "
🔵Medical Intern | M.B.B.S. Graduate
🔵Author, Prosaist
🔵Instagram: @m11o_m1
🔵Telegram: https://t.me/EmerExit
Download Telegram
لا أحد يفهم كم من المرات تغمض عينيك لـ تمنع دموعك من الانهمار ، أو كم من المرات تتنهد في سرية لـ تخفف من ثقل الأحزان ..
أنت تعيش في عالمين عالم ظاهري تظهر فيه القوة والثبات ، وعالم باطني تغلي فيه المشاعر وتتصارع ؛
إنها معركة صامتة لا يعرفها إلا من خاضها
ولا يقدّرها إلا من عاشها ، وفي النهاية تبقى تلك الابتسامة التي ترسمها على وجهك لغزًا يحير من حولك بينما أنت تعلم أنها مجرد قناع تختبئ خلفه ، تحاول أن تحمي نفسك من نظرات الشفقة أو أسئلة الفضول ..
إنها قوة من نوع آخر ، قوة تفرضها الظروف ، وتصبح معها الصمت لغة ، والابتسام درعًا ، والثبات وهمًا تخفي وراءه كل ما لا تستطيع قوله 😊💙! '
‏في قديم الزمان كان النوم سهلًا جدًا 💙
" ٧:٣٩ ص ...
‏ هذا الصباح مَثقوب ؛ إنهُ يَنزِفُ ليلًا 💙
أتعلمين يا صوفيا ، ما هو أكثر ما يُرعبني في هذه الحياة ؟

ليس المرض، ولا الوحدة، ولا حتى الموت نفسه، بل فكرة أن يمرّ العمر كله دون أن أشعر للحظة واحدة أنني كنتُ حيًا حقًا. أن أستيقظ يومًا وأكتشف أنني لم أضحك من القلب، لم أحب بجنون، لم أصرخ من الألم، لم أبكِ بحرقة… أن يكون كل ما عشته مجرد سلسلة من الأيام المتشابهة، حيث لا شيء يُدهش، ولا شيء يُوجِع، ولا شيء يَبعث الحياة في العروق.

أنطون تشيخوف 💙
- كم مرةً خلعوا فؤادك !؟
- بِتُ أطعم دمه في فمي ، كأنه يستنجد بي مُعلمًا لي " كفى ! "
تجدني لا أقوى على نجدته لـ صعوبة انقاذة مفردي في مرأى الجميع ، لكن لا تقلق ربتي لك أنت مستمرٌ إلى حين يُخلعُ قلبي مكانه أو يقف 😊💙
💔1
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
وفي فجر التاسع عشر من رمضان انشق القمر 🌒
1
استيقضَ مِن النوم بعد حلم أزعجه فكتب قائلًا : أني أغار عليك من الجميع فلا ترهقني ؛
أرجوك رجاء لا أعرف كيف أصغيه ولا أستصيغه ، كن مخلص لقلبي وأحفظني في قلبك دائمًا ، وكُن لي وحدي فإنني لك وحدك 💙! "
‏" الجزء المحذوف من كلماتنا ، النظرة التي نحتفظ بها حتى نستدير ، الأحلام التي لم نخبر عنها أحدا ؛
هي نحن في الحقيقة . "😴💙
يارب ،
أنا العائد إليك دومًا ،
وأنت المعتاد على عودتي ، الغنيُّ عنها ،
مؤمنٌ بِك ، وأحبك ،
ولو لم تكن أفعالي بها من الحُبِّ شيئًا إلا أنني أُحبك ،
وعزتك وربوبيتك أُحبك ، أعني عليَّ فإني عدوي ،
وأمنن عليَّ بلطفك في كل خطوة ، ‏
وارزقني نور البصيرة ، ‏
ووفقني للخير .. ‏الخير الذي ترضاه لي وتحبّه ،
‏وارضَ عني رضًا لا أشقى بعده أبدًا يا رب 💙! "
اللهم إنك عفو تحب العفو فـ اعفُ عنا 💙
تُخضب لحيته من دماءِ رأسه ؛
فقط كي يستقيم هذا الدين ،
ليصل إليّنا اليوم بنقائه وأصله ...
ليس لأحد الفضل بعد رسول الله سوى عليّ وبنيه
من جعلوا من أجسادهم وأرواحهم سلمًا لصعود هذا الدين ، لتستقيم هذه الأمة
(فُزتُ ورب الكعبة) 💙! "
1
هناك مظالم في الدنيا حلها لم يُخلق معها ،
مظالم ترفض الأيام أن تعترف بها ،
ومظالم لا تُحكى وأخرى نذرِفُ لها الدمع في صمت ....
سنلتقي .. ؟!
سنقف يومًا أمام عرشِ ربٍ عظيم
سأشكوك حينها ؛
رباه ، سل عبدك هذا لِمَّ استباح أذيتي ؟ 🚶💙
أنا بخير ،
فقط يوجد هنالك الكثير من وجع القلب ،
وموجات من الاختناق ،
تعكر المزاج ، العصبية ، الهذيان ،
وبعض الجروح والآلام ،
مزاجٌ سيء ، شعور مُتناقض ،
حُزنٌ عميق مستوطن قلبي ،
خمول واشتياق ، وتفكير مُبعثر جدًا ،
صداع شديد يُمزق خلايا رأسي ؛
لذلك كل هذة الاشياء لن تقتلني !
يليه
لا أُريدُ شيئًا هذهِ الأيامُ سِوى النَجَاةَ مِن
نَفسي ؛
إنني في أحزن نُسخةٍ مني 💙! "
" ‏بعض الحروف عناق وبعضها وجع 🚶💙 "
-
لا شعور أسوأ مِن شعور مسن وضع أحلامه على عاتق ابنه .. فـ استيقظ في دار العجزة 😊💙! "
لا أعلم متى سأكف عن هذا السهر ،
وعن النوم المتقطع وانتظار الأشياء التي طال انتظارها ؟! 💙 "
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
-
‏كَبِرتُ غيرَ أني ما زلت ألوذ تحت جناح أمّي إذا ما مسّني لغوب ؛ فـ يسكن ضرامي صوت أدعيتهم الندي ، وتنزل يدهم الطاهرة على صدري كـ الماء البارد متى لعج الهَمُّ فيه ..
كَبِرتُ وبقي اسمهم يَنفلِتُ مِن بين شفتيَّ بـ تلقائيةٍ طفولية متى ذُعرت .. كما كأني في الخامسةِ ألوذُ إليهم ؛
لا يُمكن وصفهم أبدًا إلا أنهم جنةٌ على الارضِ ؛ فَـ السلامُ على أمي وكُلِّ أم 💙! "
1
‏اللهُمَ خيرًا ، كالذي أراهُ في وجهِ أمي 💙
1
‏يتحوّل غضبي إلى هدوء ،
وبعدها أُصاب بالصمتْ ...
صمتٌ بارِدٌ وجاف 💙! "
" ما تبقّى من رفاتٍ عزيز "

في غزة
يخوضُ البشر هناك صراعًا مع البشرية ! صراعًا مع متطلبات البشرية ، حتى في الغابة لا يُعاني المرءُ هكذا !
تنتهي القصة بمجرد الموت ...
الناس في غزة موتى يسيرون في نواحي المدينة المتهالكة منذُ عامٍ ونصف ، ولا يعلمون ما الذي ينبغي عليهم فعله ولا يجدُر بهم فِعلُ شيء !
لا يوجد أيُّ شيءٍ غير الهروبِ من الموت إلى الموت ؛
هذا ما بوسعهم !
صمودهم ليس مبررًا لـ تتغنوا بقوّتهم ... ما كانوا ليبلغوا المعاناة لو أنّ جيرانهم ما تحالفوا مع اليهود كي يُكَوِنوا لهم هكذا معاناة منقطعة النظير !

اللّٰهمّ تَولّهم يا رب !
‏" غادر وكأنه لا يحمل أي مشاعر تجاه المكان"
- هذا ما يفعلهُ المرء عندما يشعر بأقل مما يستحقه 💙