عُتمة
2.35K subscribers
53 photos
4 videos
23 files
5 links
عبث
Download Telegram
اللهُمَّ إنّي فوّضت أمري إليكَ ثقةً وإيماناً
بحسنِ تَدبيرك ، ربِّ اختر لِي وَلا تخيّرني
يارَبِّ اكتُب لِيَ الخير أينما كَان وَارضِني به
وَاشرَح لي صَدري وَ يسّر لِي أمري يارَبَّ
‏«إياك وأن تخاف شيئا قبل حدوثه واصرف فكرك وخوفك عن الغيبيات فهي في علم الله، وأعلم أن البلاء إذا نزل على العبد ينزل معه اللطف، فإذا تصورت البلاء قبل أن يقع فقد استقبلت البلاء بدون لطف وأهلكت روحك، عليك أن تتيقن أن لك رب قيوم لا ينام، فاطمئن به، وتوكل عليه، واستبشر»
"لو كانت هناك حياةٌ أخرى، لوددتُ أن أكون طيرا، أجتاز الخلود محلّقا غير قلق من أن أضلّ الطريق. أملك آمالًا متوهّجة في الشرق، وعشّا دافئًا في الجنوب، ألاحق مغيب الشمس غربا، وأُثير أريجا صوبَ الشمال."
الصعاب التي تمر بها ما هي إلا أدواتٌ لصقلك
تجد نفسك مجهولاً، في الوجهة الوحيدة التي اخترت فيها الوضوح
‏إياك أن تدق أوتاد خيمتك بين المرء وشعوره، لا تطأ أرض الحدود ثم تسأل لِمَ البنادق
لقد كبرت وحدتي، لا شيء يُمكنه أن يُرعبها
لاشيء يوازي الألم، كل التعازي رخيصة
﴿وَإِنْ يَمْسَسْكَ اللَّهُ بِضُرٍّ فَلَا كَاشِفَ لَهُ إِلَّا هُوَ﴾.
هويتك الحقيقية ليست موجودة في عالمك الداخلي ولا في عالمك الخارجي، إنك أنت من يُوجد الاثنين كليهما، فالمصدر الذي يولّد الأفكار، والمشاعر، والذكريات، والإنفعالات، وكل التجارب الخاصة بنا، هو نفسه الذي يولّد العالم المُجرّد من أيّة خصوصية، العالم الذي يُلائم حالتك الخاصة ويُماثلها، فإذا كنت لا تحب ما يجري حولك، فلا تُحاول تثبيته وجعله شيئاً أساسياً لأن ذلك سيشبه تلميع مرآة على أمل تغيير رؤية ما تعكسه
تختار العزلة ظناً انها ملاذك
لكنك في الحقيقة تامل ان يعبر احدهم حدود صمتك لا لينقذك ، بل ليكشف ان الوحدة ليست غياب الاخرين بل غياب من يفهمك
اللهم صل وسلم وبارك على سيدنا محمد
لا تنسوني من دعواتكم
تاتيني رغبات الاستسلام وبكثرة،
ترك كل شيء والفرار بعيداً،ولكنك تدرك ان العلة كانت داخلية ولربما المشكلة لم تكن بما حولك،بل كانت بك أنت طوال الوقت دون ان تشعر
‏"هوّن عليك.. كُلّ الحياة مُغادرة، كُلّ القلوبِ مسافرة، كُلّ المآسي عابِرة، والعيش عيشُ الآخِرة."
‏ - قال رسول اللهﷺ :
‏"إن خير أيامكم يوم الجمعة
‏ فأكثروا عليَّ من الصلاة فيه"

. اللهمُ صل وسلِم على نبيّنا مُحمدﷺ.
تالله اني بديت اشعر بيأس وإحباط شديد تجاه هذي الحياه
إنك لا تتصوّرين فكرة أن يكون الشخص بلا إجابات، بلا إيقاع لخطواته فوق طريق الحياة، يعيش مثل حجرٍ أسفل النّهر يلعب لعبته الأخيرة، لعبة الغرق؛ لأنّه كان يومًا ما إشارة استفهام وسط الفراغ، لا شيء قبله، ولا نقطة في النّهاية تشعره بالخلاص.
‏"اوطاننا نحن والدنيا منافينا
‏هل يسأل الناس عن اوطاننا فينا؟"
‏ماذا تفيدُ دموعُ الحزنِ تذرفها
‏أيُرجعُ الدمعُ ما أودىٰ بهِ القدرُ؟