ستتعافى حقًّا إذا فاض قلبك باليقين -يقينًا لا ريب فيه- أن الله أرحم بك من نفسك ووالديك والناس أجمعين، يقينًا تُضمِّد به جراحك عندما تمزِّقك الحياة وتخدشك أنياب الابتلاءات، يقينًا يكون لك خير معكاز إذا تباعدت عنك الأكتاف، يقينًا أن في الجنة ستنسى كل تنهيدة ألم خرجت منك.."
صخرُ السَّلْمي أُصيبَ بِجراحةٍ وبقي طريحَ الفِراشِ مُدّة، فجاءَ رجلٌ يسألُ زوجهُ عنه، فسمعها تقول:
لا حيٌّ فيُرجى، ولا ميتٌ فيُنعى، كأنها برمت منه.
فأثّر ذلك في نفسه تأثيرًا شديدًا، مع ما لاحظ من عناية أمّه وحنانها وحدبها عليه، فقال:
أَرَى أُمَّ صَخْرٍ ما تَمَلُّ عِيَادَتِي
ومَلَّت سُلَيْمَى مَضْجَعِي وَمَكَانِي
وما كنتُ أَخشَى أن أكونَ جَنَازَةً
عليها .. ومَن يغتر بالحَدَثَانِ
لَعَمْرِي لقد نَبَّهتِ مَن كان نائمًا
وأسمعتِ مَن كانت له أذنانِ
وللموتُ خيرٌ من حياةٍ كأنها
مِحَلّةُ يَعْسُوبٍ بِرَاسِ سِنَانِ
فأيّ امرئٍ ساوَى بأمٍّ حليلةٍ
فلا عاشَ إلّا في شَقىً وَهَوَانِ
لا حيٌّ فيُرجى، ولا ميتٌ فيُنعى، كأنها برمت منه.
فأثّر ذلك في نفسه تأثيرًا شديدًا، مع ما لاحظ من عناية أمّه وحنانها وحدبها عليه، فقال:
أَرَى أُمَّ صَخْرٍ ما تَمَلُّ عِيَادَتِي
ومَلَّت سُلَيْمَى مَضْجَعِي وَمَكَانِي
وما كنتُ أَخشَى أن أكونَ جَنَازَةً
عليها .. ومَن يغتر بالحَدَثَانِ
لَعَمْرِي لقد نَبَّهتِ مَن كان نائمًا
وأسمعتِ مَن كانت له أذنانِ
وللموتُ خيرٌ من حياةٍ كأنها
مِحَلّةُ يَعْسُوبٍ بِرَاسِ سِنَانِ
فأيّ امرئٍ ساوَى بأمٍّ حليلةٍ
فلا عاشَ إلّا في شَقىً وَهَوَانِ
وديني دِينُ عِزٍّ لستُ أدري
أذِلّةُ قـومِنا مِنْ أَينَ جاؤُوا
أتو بالجهـل من افكار قومٍ
بلا ديـــنٍ وغرّهمُ الثنـــاءُ
أذِلّةُ قـومِنا مِنْ أَينَ جاؤُوا
أتو بالجهـل من افكار قومٍ
بلا ديـــنٍ وغرّهمُ الثنـــاءُ
اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى نَبَيِّنَا مُحَمَّدٍ.
الله سبحانه وتعالى يقول في كتابه العزيز: إِنَّ اللَّهَ وَمَلَائِكَتَهُ يُصَلُّونَ عَلَى النَّبِيِّ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا صَلُّوا عَلَيْهِ وَسَلِّمُوا تَسْلِيمًا (سورة الأحزاب/56)
وقال عليه الصلاة والسلام في الحديث الصحيح: من صلى علي صلاة واحدة صلى الله عليه بها عشرًا.
الله سبحانه وتعالى يقول في كتابه العزيز: إِنَّ اللَّهَ وَمَلَائِكَتَهُ يُصَلُّونَ عَلَى النَّبِيِّ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا صَلُّوا عَلَيْهِ وَسَلِّمُوا تَسْلِيمًا (سورة الأحزاب/56)
وقال عليه الصلاة والسلام في الحديث الصحيح: من صلى علي صلاة واحدة صلى الله عليه بها عشرًا.
قد يتغيّر كل شيء في لحظة، قد تأتي كل الاماني في لمحة، فلا تقُل كيف، ولا تقُل مستحيل، ولا تقُل صعب، ولا تفكر في كيفيّة الفرج، فإن الله سبحانه إذا أراد شيئاً هيّأ لك أسبابه بشكلٍ لا يخطر على بالك، وأتى به إليك بـِ كن فيكون.
اللهُمَّ إنّي فوّضت أمري إليكَ ثقةً وإيماناً
بحسنِ تَدبيرك ، ربِّ اختر لِي وَلا تخيّرني
يارَبِّ اكتُب لِيَ الخير أينما كَان وَارضِني به
وَاشرَح لي صَدري وَ يسّر لِي أمري يارَبَّ
بحسنِ تَدبيرك ، ربِّ اختر لِي وَلا تخيّرني
يارَبِّ اكتُب لِيَ الخير أينما كَان وَارضِني به
وَاشرَح لي صَدري وَ يسّر لِي أمري يارَبَّ
«إياك وأن تخاف شيئا قبل حدوثه واصرف فكرك وخوفك عن الغيبيات فهي في علم الله، وأعلم أن البلاء إذا نزل على العبد ينزل معه اللطف، فإذا تصورت البلاء قبل أن يقع فقد استقبلت البلاء بدون لطف وأهلكت روحك، عليك أن تتيقن أن لك رب قيوم لا ينام، فاطمئن به، وتوكل عليه، واستبشر»
"لو كانت هناك حياةٌ أخرى، لوددتُ أن أكون طيرا، أجتاز الخلود محلّقا غير قلق من أن أضلّ الطريق. أملك آمالًا متوهّجة في الشرق، وعشّا دافئًا في الجنوب، ألاحق مغيب الشمس غربا، وأُثير أريجا صوبَ الشمال."
هويتك الحقيقية ليست موجودة في عالمك الداخلي ولا في عالمك الخارجي، إنك أنت من يُوجد الاثنين كليهما، فالمصدر الذي يولّد الأفكار، والمشاعر، والذكريات، والإنفعالات، وكل التجارب الخاصة بنا، هو نفسه الذي يولّد العالم المُجرّد من أيّة خصوصية، العالم الذي يُلائم حالتك الخاصة ويُماثلها، فإذا كنت لا تحب ما يجري حولك، فلا تُحاول تثبيته وجعله شيئاً أساسياً لأن ذلك سيشبه تلميع مرآة على أمل تغيير رؤية ما تعكسه
تختار العزلة ظناً انها ملاذك
لكنك في الحقيقة تامل ان يعبر احدهم حدود صمتك لا لينقذك ، بل ليكشف ان الوحدة ليست غياب الاخرين بل غياب من يفهمك
لكنك في الحقيقة تامل ان يعبر احدهم حدود صمتك لا لينقذك ، بل ليكشف ان الوحدة ليست غياب الاخرين بل غياب من يفهمك