والله إنني وصلت إلى مرحلة أراها الأغرب على الإطلاق فالحياة هنا باهتة جدًا، والحيرة تملؤني، وعدم الاتزان في القرارات مسلكي وطريقي، شتاتٌ لعين يجتاحني، وتخبطٌ عظيم يؤلمني
وداعًا، أنا لا أبكيك، لقَد فعلتُ هذا من قبل، أنا أُطلقُ سراحكَ من ذاكرة ما أرى فيك، فَوَدّعني بما أنا أهلٌ له، لا بمَا تتقنُ من صمت. إنَّني أضعُ حدًا لحكَايتنا، هذا عناقُ عَيني وَعينك، وفراقُ بيني وَبينك، فإن تدمَع، فقَد دمعتَْ عينٌ لي من قبل، لا قميصَ تُلقيهِ عليّ ليعودَ قلبي، لا حكايَة لنا سوَى ما كتبناهُ الآن، أنتَ في وداعةِ الله
وأنا في مَهِبّ النسيان
وأنا في مَهِبّ النسيان
لا أنت حارس للنجوم ..
ولا أنت غارس للقمر
لا أنت فارس هالرمال
ولا نوارس هالبحر
أعظم حروبك خيال
وأقصر دروبك سفر
شايل همّ التراب ..
وشايل همّ السما
شايل هم الصديق ..
وشايل هم العدا
وليت به شي يدوم
ما لأوهامك لزوم
وأنت فالأخر بشر
ولا أنت غارس للقمر
لا أنت فارس هالرمال
ولا نوارس هالبحر
أعظم حروبك خيال
وأقصر دروبك سفر
شايل همّ التراب ..
وشايل همّ السما
شايل هم الصديق ..
وشايل هم العدا
وليت به شي يدوم
ما لأوهامك لزوم
وأنت فالأخر بشر
تالله إنها تمرّ عليك أيام ما عاد تعرف من أنت ووش حصل بالضبط، أيام مليئة بالانطفاء وكأنّ العالم أسدل ظلامه. تالله وكأنّ الدنيا انسلبت منها جميع ألوانها
أنت الذي صورتني وخلقتني
وهديتني لشرائع الإيمان
أنت الذي علمتني ورحمتني
وجعلت صدري واعي القرآن
أنت الذي أطعمتني وسقيتني
من غير كسب يد ولا دكان
وجبرتني وسترتني ونصرتني
وغمرتني بالفضل والإحسان
وهديتني لشرائع الإيمان
أنت الذي علمتني ورحمتني
وجعلت صدري واعي القرآن
أنت الذي أطعمتني وسقيتني
من غير كسب يد ولا دكان
وجبرتني وسترتني ونصرتني
وغمرتني بالفضل والإحسان
ستتعافى حقًّا إذا فاض قلبك باليقين -يقينًا لا ريب فيه- أن الله أرحم بك من نفسك ووالديك والناس أجمعين، يقينًا تُضمِّد به جراحك عندما تمزِّقك الحياة وتخدشك أنياب الابتلاءات، يقينًا يكون لك خير معكاز إذا تباعدت عنك الأكتاف، يقينًا أن في الجنة ستنسى كل تنهيدة ألم خرجت منك.."
صخرُ السَّلْمي أُصيبَ بِجراحةٍ وبقي طريحَ الفِراشِ مُدّة، فجاءَ رجلٌ يسألُ زوجهُ عنه، فسمعها تقول:
لا حيٌّ فيُرجى، ولا ميتٌ فيُنعى، كأنها برمت منه.
فأثّر ذلك في نفسه تأثيرًا شديدًا، مع ما لاحظ من عناية أمّه وحنانها وحدبها عليه، فقال:
أَرَى أُمَّ صَخْرٍ ما تَمَلُّ عِيَادَتِي
ومَلَّت سُلَيْمَى مَضْجَعِي وَمَكَانِي
وما كنتُ أَخشَى أن أكونَ جَنَازَةً
عليها .. ومَن يغتر بالحَدَثَانِ
لَعَمْرِي لقد نَبَّهتِ مَن كان نائمًا
وأسمعتِ مَن كانت له أذنانِ
وللموتُ خيرٌ من حياةٍ كأنها
مِحَلّةُ يَعْسُوبٍ بِرَاسِ سِنَانِ
فأيّ امرئٍ ساوَى بأمٍّ حليلةٍ
فلا عاشَ إلّا في شَقىً وَهَوَانِ
لا حيٌّ فيُرجى، ولا ميتٌ فيُنعى، كأنها برمت منه.
فأثّر ذلك في نفسه تأثيرًا شديدًا، مع ما لاحظ من عناية أمّه وحنانها وحدبها عليه، فقال:
أَرَى أُمَّ صَخْرٍ ما تَمَلُّ عِيَادَتِي
ومَلَّت سُلَيْمَى مَضْجَعِي وَمَكَانِي
وما كنتُ أَخشَى أن أكونَ جَنَازَةً
عليها .. ومَن يغتر بالحَدَثَانِ
لَعَمْرِي لقد نَبَّهتِ مَن كان نائمًا
وأسمعتِ مَن كانت له أذنانِ
وللموتُ خيرٌ من حياةٍ كأنها
مِحَلّةُ يَعْسُوبٍ بِرَاسِ سِنَانِ
فأيّ امرئٍ ساوَى بأمٍّ حليلةٍ
فلا عاشَ إلّا في شَقىً وَهَوَانِ
وديني دِينُ عِزٍّ لستُ أدري
أذِلّةُ قـومِنا مِنْ أَينَ جاؤُوا
أتو بالجهـل من افكار قومٍ
بلا ديـــنٍ وغرّهمُ الثنـــاءُ
أذِلّةُ قـومِنا مِنْ أَينَ جاؤُوا
أتو بالجهـل من افكار قومٍ
بلا ديـــنٍ وغرّهمُ الثنـــاءُ
اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى نَبَيِّنَا مُحَمَّدٍ.
الله سبحانه وتعالى يقول في كتابه العزيز: إِنَّ اللَّهَ وَمَلَائِكَتَهُ يُصَلُّونَ عَلَى النَّبِيِّ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا صَلُّوا عَلَيْهِ وَسَلِّمُوا تَسْلِيمًا (سورة الأحزاب/56)
وقال عليه الصلاة والسلام في الحديث الصحيح: من صلى علي صلاة واحدة صلى الله عليه بها عشرًا.
الله سبحانه وتعالى يقول في كتابه العزيز: إِنَّ اللَّهَ وَمَلَائِكَتَهُ يُصَلُّونَ عَلَى النَّبِيِّ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا صَلُّوا عَلَيْهِ وَسَلِّمُوا تَسْلِيمًا (سورة الأحزاب/56)
وقال عليه الصلاة والسلام في الحديث الصحيح: من صلى علي صلاة واحدة صلى الله عليه بها عشرًا.
قد يتغيّر كل شيء في لحظة، قد تأتي كل الاماني في لمحة، فلا تقُل كيف، ولا تقُل مستحيل، ولا تقُل صعب، ولا تفكر في كيفيّة الفرج، فإن الله سبحانه إذا أراد شيئاً هيّأ لك أسبابه بشكلٍ لا يخطر على بالك، وأتى به إليك بـِ كن فيكون.
اللهُمَّ إنّي فوّضت أمري إليكَ ثقةً وإيماناً
بحسنِ تَدبيرك ، ربِّ اختر لِي وَلا تخيّرني
يارَبِّ اكتُب لِيَ الخير أينما كَان وَارضِني به
وَاشرَح لي صَدري وَ يسّر لِي أمري يارَبَّ
بحسنِ تَدبيرك ، ربِّ اختر لِي وَلا تخيّرني
يارَبِّ اكتُب لِيَ الخير أينما كَان وَارضِني به
وَاشرَح لي صَدري وَ يسّر لِي أمري يارَبَّ
«إياك وأن تخاف شيئا قبل حدوثه واصرف فكرك وخوفك عن الغيبيات فهي في علم الله، وأعلم أن البلاء إذا نزل على العبد ينزل معه اللطف، فإذا تصورت البلاء قبل أن يقع فقد استقبلت البلاء بدون لطف وأهلكت روحك، عليك أن تتيقن أن لك رب قيوم لا ينام، فاطمئن به، وتوكل عليه، واستبشر»