اللهم ارفع عن أهل السودان البلاء والجوع والفتن ما ظهر منها وما بطن اللهم أطعم جائعهم، وآمن خائفهم، واشفِ مريضهم، وارحم ضعفهم، اللهم كن لاخواننا عونًا ونصيرًا، وسندًا وظهيرًا، إنك على كل شيءٍ قدير.
القلب لا يُقسمُ، لكنّها روحي ..
رُقع بيضاء وسوداء، احتمال يسعُ الجميع، ولا يجرح إلا نفسه
رُقع بيضاء وسوداء، احتمال يسعُ الجميع، ولا يجرح إلا نفسه
ضاعت سنينك بالتفريط يا ذاتي
متى ستصحين اذ تدنو نهاياتي
افنيت عمري في لهو يكدره
حتى خسرت بلهوي نيل غاياتي
جدي بسعيك يا نفساً اعاتبها
بعض العتاب مفيداً للبداياتِ
متى ستصحين اذ تدنو نهاياتي
افنيت عمري في لهو يكدره
حتى خسرت بلهوي نيل غاياتي
جدي بسعيك يا نفساً اعاتبها
بعض العتاب مفيداً للبداياتِ
"ذِكرُ الله عزَّ وجلَّ من أيسر العِبادات، ومع ذلك فهوَ من أعظمها أجرًا؛ إذ يدلُّ على تعلُّق القلب بالله".
"حوقلوا؛ فوالله مافُكت العُقَد بِمثلها"
لا حول ولا قوة إلا بالله
لا حول ولا قوة إلا بالله
لا حول ولا قوة إلا بالله
لا حول ولا قوة إلا بالله
لا حول ولا قوة إلا بالله
لا حول ولا قوة إلا بالله
أعرف عن تمام النضج مواقف عديدة، لكن وجدت أكمله في إشاحة الإنسان عن أكثر ما يرغبه، مخافة أن يؤذيه
«النِعم إذا شُكرت قرّت، وإذا كُفرت فرّت،اللهمَّ احفظ علينا النعم، وبارك لنا فيها، واجعلنا من الشاكرين، واجعلنا لها من الحافظين»
﴿ إِنَّ ناشئة الليل هي أَشد وطئًا وأقومُ قِيلًا ﴾
إن العبادة التي تنشأ في جوف الليل هي أشد تأثيرًا في القلب، أوتروا ولو بركعة، ففي الوتر عون على مصاعب الدرب وهموم الدُّنيا
إن العبادة التي تنشأ في جوف الليل هي أشد تأثيرًا في القلب، أوتروا ولو بركعة، ففي الوتر عون على مصاعب الدرب وهموم الدُّنيا
إنني كمن قّد من حجر، إنني أشبه النصب التذكاري لقبري، حيث لا فجوة للشك أو الإيمان، للحب أو الكراهية، للشجاعة أو الخوف، للعام أو الخاص، فهناك أمل غامض، لكنهُ ليس أحسن حالاً من النقوش على النصب التذكارية للأضرحة، إن معظم الكلمات التي أكتبها لا تنسجم مع بعضها بعضاً، إنني أستمع إلى الحروف الصامتة تحتّك ببعضها على نحو صفيحي، وإلى الحروف المُتحركة، وهي تُغني وكأنها آلة موسيقية في معرض، إن شكوكي تُحيط مثل الدائرة بكل كلمة أتفوّه بها، هذهِ الشكوك التي كنت أراها فيما مضى مجرد كلمة، إذ كيف يمكن لي أن أراها الآن في كل شيء؟ إنني لم أرى تلك الكلمة قط، لقد اخترعتها، وقد كادت تكون المصيبة الكبرى، لكن يتوجب عليّ أن أخترع كلمات تكون قادرة على نفخ رائحة الجثث في اتجاه لا يُصيبني مثلما لا يُصيب من حولي مباشرة، فعندما أجلس إلى طاولة الكتابة فإنني لا أشعر بالراحة كمن يقع في ذروة الحركة في الأوبرا فتكسر ساقه، إن الحياة المملوءة تُؤلمني، فهي ليست أكثر من عائق للحركة لكنّ الفراغ لا يقل سوءاً، لأنهُ يجعل ألمي الذاتي بلا معنى
والله إنني وصلت إلى مرحلة أراها الأغرب على الإطلاق فالحياة هنا باهتة جدًا، والحيرة تملؤني، وعدم الاتزان في القرارات مسلكي وطريقي، شتاتٌ لعين يجتاحني، وتخبطٌ عظيم يؤلمني
وداعًا، أنا لا أبكيك، لقَد فعلتُ هذا من قبل، أنا أُطلقُ سراحكَ من ذاكرة ما أرى فيك، فَوَدّعني بما أنا أهلٌ له، لا بمَا تتقنُ من صمت. إنَّني أضعُ حدًا لحكَايتنا، هذا عناقُ عَيني وَعينك، وفراقُ بيني وَبينك، فإن تدمَع، فقَد دمعتَْ عينٌ لي من قبل، لا قميصَ تُلقيهِ عليّ ليعودَ قلبي، لا حكايَة لنا سوَى ما كتبناهُ الآن، أنتَ في وداعةِ الله
وأنا في مَهِبّ النسيان
وأنا في مَهِبّ النسيان