"أتحرّى بريق وجهك بأعين كل المارّة ببهجة الأطفال بدعاء الأمهات وحفاوة الآباء أقطع كل ألف انتظارٍ لأنتصر على الحياة بك في لحظة كما لو أنك العيد."
«اللهم علّمني من عِلمك ما يجعلني أرى جلالك في كل ذرة، وهذّبني بجمالِ خُلقك حتى لا يخرج مني إلا طيِّب، ولا يستقر فيّ إلا طاهر، واجعلني يا ربّ ممن قُلتَ فيهم: ﴿يُحِبُّهُمْ وَيُحِبُّونَهُ﴾؛ فلا غاية أرجى من أن أكون محبوبًا عندك، مَقبولاً في رحابك، مُهذبًا بنورِ هدايتك».
أمّا أنا فأُسمّي الأشياء بأسمائها
اللّيل هُو ليل والشّعر هُو شِعر
والمحبَّة هِي محبَّة
وأنت آه، أنت قلبي .
اللّيل هُو ليل والشّعر هُو شِعر
والمحبَّة هِي محبَّة
وأنت آه، أنت قلبي .
«يتجدّدُ الإنسان كلما مرّ بتجربةٍ لم يكن قاصدًا الذهاب إليها، تظلّ تطحنه أيامًا حتى تنتزع منه قدرةً عجيبةً على المقاومة، فما زال يتخبّط حتى يتخطّاها بالفهم لا بالقوة، بالصبر لا بالعجلة»
دارت الأيام وأنتي مثل ما أنتي
تجبرين كسور قلبي بأبتسامة
تنكسف شمس المحبّة لا حزنتي
ما على جرح الهوىّ غير الملامة
من دخلتي صدري الخايف أمنتي
ما بعد رجفة غلاك إلا السلامة
قمت أرتب فوضى قلبي من سكنتي
موطنّك هالقلب إلى يوم القيامة
تجبرين كسور قلبي بأبتسامة
تنكسف شمس المحبّة لا حزنتي
ما على جرح الهوىّ غير الملامة
من دخلتي صدري الخايف أمنتي
ما بعد رجفة غلاك إلا السلامة
قمت أرتب فوضى قلبي من سكنتي
موطنّك هالقلب إلى يوم القيامة
الأمور متروكه لله دائمًا، في المضرّة والمسرّة، لأن فؤاد الإنسان يطمئن إثر هذا التسليم، تسليمه في أول الطريق، ووسطه، وآخره، لأن علمه بأنه في أمان الله دائمًا يكفيه..
🥰1
ولكنني أعرفك
أعرف ان هذهِ العواصف التي ضربتك من الداخل
هي سبب في كُل هذا
يدك حنونة وقلبك غاضِب!
أعرف ان هذهِ العواصف التي ضربتك من الداخل
هي سبب في كُل هذا
يدك حنونة وقلبك غاضِب!