"أنا غنيٌّ بمحبتك، غنيٌّ بكتفٍ يلتقط رأسي عند السقوط، وبيدين تُطفئان جماح غضب قلبي التوّاق، وبرُوحٍ أوسع من المدى، وفوق كل الاحتمالات، وبصفاءٍ يُضاهي صفاء ماء نهرٍ تتخلله أشعة الشمس، و لينٍ أعجز أن أبلغ شيئًا منه، وبدعم قلبٍ محبٍّ لا تنضب منه المحبة، وإن انعدمت أسبابها، استحدث أُخرى.
غنيٌّ جدًّا"
غنيٌّ جدًّا"
أريد الحياة ربيعًا وفجرًا
وحلمًا أعانق فيه السماء
أريد الحياة كطير طليق
يرى الشمس بيتًا ، يرى العمرَ ماء !
- فاروق جويدة
وحلمًا أعانق فيه السماء
أريد الحياة كطير طليق
يرى الشمس بيتًا ، يرى العمرَ ماء !
- فاروق جويدة
"أتحرّى بريق وجهك بأعين كل المارّة ببهجة الأطفال بدعاء الأمهات وحفاوة الآباء أقطع كل ألف انتظارٍ لأنتصر على الحياة بك في لحظة كما لو أنك العيد."
«اللهم علّمني من عِلمك ما يجعلني أرى جلالك في كل ذرة، وهذّبني بجمالِ خُلقك حتى لا يخرج مني إلا طيِّب، ولا يستقر فيّ إلا طاهر، واجعلني يا ربّ ممن قُلتَ فيهم: ﴿يُحِبُّهُمْ وَيُحِبُّونَهُ﴾؛ فلا غاية أرجى من أن أكون محبوبًا عندك، مَقبولاً في رحابك، مُهذبًا بنورِ هدايتك».
أمّا أنا فأُسمّي الأشياء بأسمائها
اللّيل هُو ليل والشّعر هُو شِعر
والمحبَّة هِي محبَّة
وأنت آه، أنت قلبي .
اللّيل هُو ليل والشّعر هُو شِعر
والمحبَّة هِي محبَّة
وأنت آه، أنت قلبي .
«يتجدّدُ الإنسان كلما مرّ بتجربةٍ لم يكن قاصدًا الذهاب إليها، تظلّ تطحنه أيامًا حتى تنتزع منه قدرةً عجيبةً على المقاومة، فما زال يتخبّط حتى يتخطّاها بالفهم لا بالقوة، بالصبر لا بالعجلة»
دارت الأيام وأنتي مثل ما أنتي
تجبرين كسور قلبي بأبتسامة
تنكسف شمس المحبّة لا حزنتي
ما على جرح الهوىّ غير الملامة
من دخلتي صدري الخايف أمنتي
ما بعد رجفة غلاك إلا السلامة
قمت أرتب فوضى قلبي من سكنتي
موطنّك هالقلب إلى يوم القيامة
تجبرين كسور قلبي بأبتسامة
تنكسف شمس المحبّة لا حزنتي
ما على جرح الهوىّ غير الملامة
من دخلتي صدري الخايف أمنتي
ما بعد رجفة غلاك إلا السلامة
قمت أرتب فوضى قلبي من سكنتي
موطنّك هالقلب إلى يوم القيامة