«غيابك التّام، يفرِّط بمكانه العزيز مجددًا، المكان الذي كان يمتاز بالرِّفق والحنان. وأعرف أن هذا ندمك الحقيقي، وجرحك الذي لا يمكن للكلمات أن تصل إليه؛ لتفسّره. وبقدر ما أدرك أنني الجزء الأكبر من خساراتك، أدرك تمامًا أيضًا أنني أثمنها»
❤1
«كنت رغم كل هذا ألتمس إشراق الشمس في حياتي..
ألاحظ كل مايشعّ نورًا، وكل ماهو موجودّ وحي»
ألاحظ كل مايشعّ نورًا، وكل ماهو موجودّ وحي»
"ربّما وضعْتَ رأسك على كتفٍ وشعرتَ بكل حنان الأرض ودفء السماء، ربّما عانقت كفُّك أصابع دافئة وغدت يدُك حقولًا خضراء، ربّما نظرتَ في عينيّ أحدهم فٱستطعْتَ أن ترى في العتمة نورًا، ربما أطلَّ عليك وجهٌ فلمحْتَ فيه أجمل ما كان وأصدقَ ما يُمكن أن يكون"
"أنا غنيٌّ بمحبتك، غنيٌّ بكتفٍ يلتقط رأسي عند السقوط، وبيدين تُطفئان جماح غضب قلبي التوّاق، وبرُوحٍ أوسع من المدى، وفوق كل الاحتمالات، وبصفاءٍ يُضاهي صفاء ماء نهرٍ تتخلله أشعة الشمس، و لينٍ أعجز أن أبلغ شيئًا منه، وبدعم قلبٍ محبٍّ لا تنضب منه المحبة، وإن انعدمت أسبابها، استحدث أُخرى.
غنيٌّ جدًّا"
غنيٌّ جدًّا"
أريد الحياة ربيعًا وفجرًا
وحلمًا أعانق فيه السماء
أريد الحياة كطير طليق
يرى الشمس بيتًا ، يرى العمرَ ماء !
- فاروق جويدة
وحلمًا أعانق فيه السماء
أريد الحياة كطير طليق
يرى الشمس بيتًا ، يرى العمرَ ماء !
- فاروق جويدة
"أتحرّى بريق وجهك بأعين كل المارّة ببهجة الأطفال بدعاء الأمهات وحفاوة الآباء أقطع كل ألف انتظارٍ لأنتصر على الحياة بك في لحظة كما لو أنك العيد."