يتأمل المرء صمته الثقيل، لا يدري أهو انتظار لإجابةٍ ما، أم أن الصمت قد استولى على كل شيء.
جعلها الله عشرًا مباركة، تسكب فيها الطمأنينة، وتؤمن فيها الروعات، وتقضى فيها الحاجات، وتبلغ فيها الأمنيات.
❤1
«غيابك التّام، يفرِّط بمكانه العزيز مجددًا، المكان الذي كان يمتاز بالرِّفق والحنان. وأعرف أن هذا ندمك الحقيقي، وجرحك الذي لا يمكن للكلمات أن تصل إليه؛ لتفسّره. وبقدر ما أدرك أنني الجزء الأكبر من خساراتك، أدرك تمامًا أيضًا أنني أثمنها»
❤1