دعوت الله بقلبٍ مطمئن، بصدرٍ منشرح، وبال هادئ، اعلم أن أمري كله بيد الكريم، ناديته ملء فؤادي، يارب، تولَّني فيمن تولّيت.
❤2
" من نعم الله أن يُعاد عليك المشهد ذاته ،ولكن لا يُعاد عليك الجهلُ به ،أن تُوضَعَ في الموضع نفسه ،غير أنّك تعود إليه بعينٍ أوسع ،وبصيرةٍ أنضج ،وقلبٍ عرف من الخسارة ما يكفي ليقرأ الإشارات التي كان يتجاهلها"
عمومًا الإنسان مهما كان مكتظ بأمور لا تُطاق يكفيه الرضا واليقين، بأنه مثل ما أشرقت الشمس ومحت ذاك الظلام بتشرق أحلامي وتضحك لي الأيّام.
"ليس له انتهاء في القلب، ما زال يتجلّى في المدى الشَّاسِع للروح، يرعى عهدنا، والذكرى التي نامت في جفوننا كل تلك الأيّام.. وما رأيتُه إلا وحده، لم أرَ أحدًا سواه، يُلازِم قلبي بترفٍ جمّ ".
❤1
"المحاولة هي الثابت الوحيد فيني مذ عرفت نفسي، ولتكن حجّتي الوحيدة، أنّي حاولت. والله ما سلّمت نفسي لتيه، ولا تخليت عن رغبتي في الفهم، ولا تقاعست عن فعل ما يخفف من حدّة الوجود، ولا توانيت عن تلطيف القسوة في نفسي، وفيمن حولي." ولطالما كان هذا فيَّ عزائي.
❤1
" لم يدرك أحد، لحظة الهلع التي توقظني عند صوت تنبيهات الهاتف في منتصف الليل، تلك الرجفة التي تطفو على يومي القادم، لا أحد."
اللهُ يعلم وحده
كم كنت صادقةً معكْ!
وكم احتملت من الجوى
وأسلتُ أدمع مهجتي
كي لا أُسيّلَ أدمعكْ!
وغضضت عن هذي الحياة
بطولِها طرفي
فقط لأراك وحدك
خطوَ روحي
كي تسير إليكَ وحدك
سمعَ قلبي كله
كي أسمعكْ!
(شتَّتُ هذي النفس فيك
لأجمعكْ)
فانظر إلى هذي الجراحات
التي أهديتني
ما أوجعكْ!
كم كنت صادقةً معكْ!
وكم احتملت من الجوى
وأسلتُ أدمع مهجتي
كي لا أُسيّلَ أدمعكْ!
وغضضت عن هذي الحياة
بطولِها طرفي
فقط لأراك وحدك
خطوَ روحي
كي تسير إليكَ وحدك
سمعَ قلبي كله
كي أسمعكْ!
(شتَّتُ هذي النفس فيك
لأجمعكْ)
فانظر إلى هذي الجراحات
التي أهديتني
ما أوجعكْ!
❤1
يارب وانت تشهد على العمر الذي قضيته في ريبة وخوف وحيرة، وطواحين الأفكار التي لا تهدأ برأسي، وكل المرات التي خذلتني نفس الأشياء التي كانت أملي الوحيد.
فبحق كل ما تعلمه أن تكتب لي فقط نهاية سعيدة آمنة..
فبحق كل ما تعلمه أن تكتب لي فقط نهاية سعيدة آمنة..
❤2🙏1