قناة الفيزياء التعليمية
5.67K subscribers
764 photos
40 videos
301 files
177 links
قناة الفيزياء التعليمية قناة تهتم بتبسيط مناهج الفيزياء للثانوية العامة
Download Telegram
عجز.

وقال أطباء مستشفى “تشونغتشينغ الوطني” الصيني، إن الرجل الذي أجريت له العملية تمكن من تحريك قدمه وثني المفصل بعد يوم واحد فقط من إجراء العملية.

وأضافوا أن المفصل مصنوع من معدن التنتالوم، المستخدم في صناعات الطيران.

ويمتاز بخصائص فريدة تجعله أفضل من باقي المعادن المستخدمة اليوم لإنتاج المفاصل الاصطناعية.

**بطارية تشحن في ثانية

طور علماء صينيون، نوعًا جديدًا من البطاريات يمكن شحنها خلال 1.1 ثانية فقط ، بدلا من الوقت المعتاد الذي تحتاجه حاليًا.

وصمم الفريق البحث من جامعة تشجيانغ بشرقي الصين هذا النوع من البطاريات باستخدام رقائق الجرافين كأقطاب إيجابية والألمنيوم المعدني كأقطاب سلبية.

وأظهرت التجارب أن البطارية الجديدة تُبقي على 91% من قدرتها التحميلية بعد 250 ألف عملية شحن، ما يتجاوز قدرات جميع البطاريات السابقة من جهة طول عمر البطارية.

وَقُلْ رَبِّ زِدْنِي عِلْمًا
🌹قناة.الفيزياء.التعليمية.tt
https://t.me/EducationalPhysicsقناةب:
ائي وبسرعة كبيرة.

ويمكن لليد الجديدة أن ترى الأشياء وتلتقطها بالقوة المناسبة، وأن تبعث بإشارة إلى باقي الطرف السليم بالجسم خلال فترة لا تتجاوز عدة أجزاء من الثانية، وبسرعة تزيد 10 أضعاف عن سرعة أي طرف آخر صناعي موجود حاليا في الأسواق.

تليسكوب الأشعة السينية

الصين أطلقت أول تليسكوب فضائي لها يعمل بالأشعة السينية، لمراقبة الثقوب السوداء والنجوم النابضة وانفجارات أشعة “جاما”.

وسوف يستخدم التليسكوب في دراسة تطور الثقوب السوداء واستغلال النجوم النابضة في ملاحة المركبات الفضائية والبحث عن انفجارات أشعة “جاما”.

ويمكن اعتبار “إنسايت” مرصدا صغيرا في الفضاء، إذ يحمل 3 أجهزة للكشف عن نطاقات مختلفة من الطاقة”.

مادة “خارقة” تشحن في ثوانٍ

باحثون أمريكيون، اكتشفوا مادة تدعى “مكسين” (MXenes) وصفوها بالـ”خارقة”، تتيح للأشخاص شحن بطاريات السيارات والحواسب والهواتف النقالة في ثوانٍ معدودة.

وتوفر “مكسين” العديد من المسارات لتخزين الشحنات الكهربائية، بصورة أفضل بكثير من البطاريات المستخدمة حاليًا، ولهذا لن تستغرق البطارية وقتا لشحنها.

وتجمع المادة بين الهيدروجين الهلامي ومكونات المعادن المؤكسدة، ما يسمح لها أن تكون كثيفة إلى درجة كافية للحماية من الإشعاع والمياه.

شفرة اتصالات غير قابلة للاختراق

الصين استقبلت شفرة “لا يمكن اختراقها” من قمر صناعي إلى الأرض وهي المرة الأولى، التي تستخدم فيها تكنولوجيا نقل البيانات الكمية من الفضاء إلى الأرض.

واستقبلت الصين الشفرة من “ميكيوس” وهو أول قمر صناعي للاتصالات الكمية أطلقته بكين في أغسطس الماضي للمساعدة في إقامة اتصالات “مقاومة للاختراق”.

ويمكّن هذا التقدم من إجراء مكالمة هاتفية آمنة تماما أو نقل كمية كبيرة من بيانات بنك عبر تقنية التشابك الكمي، التي تحجب إمكانية التصنت بالتأمين التام للاتصالات.

بطاريات عضوية

باحثون أيرلنديون، طوروا بطارية عضوية مرنة، قابلة للتحلل ولا تحتوي على مواد سامة، ويمكن أن تحدث ثورة في عالم الزراعات الطبية.

وتزود الأجهزة المزروعة في جسم الإنسان حاليًا، مثل أجهزة تنظيم ضربات القلب، ببطاريات معدنية يمكن أن تكون غير مريحة.

وتحتوي البطاريات المستخدمة حاليا على مواد سامة، بينما ستكون البطاريات العضوية الجديدة خالية منها، حيث تصنع من مواد عضوية قابلة للتحلل مثل السليولوز.

قلم تشخيص السرطان

باحثون بجامعة تكساس الأمريكية طوروا “أداة ثورة” عبارة عن قلم قادر على كشف الخلايا السرطانية، وتمييزها عن الخلايا السليمة في 10 ثوان فقط، وهذا التشخيص أسرع 150 مرة من الطرق التقليدية.

وقال الباحثون إن الأطباء يضعون القلم على الأنسجة المشتبه في إصابتها بالمرض، ليقوم القلم بقراءة التركيب الجزيئي للأنسجة، وتدوين التشخيص على شاشة الكومبيوتر الموصلة بالقلم.

وتمكن القلم من اكتشاف أورام الرئة والمبيض والغدة الدرقية وسرطان الثدي بدقة بلغت 96%.

”ترام” الهيدروجين

أعلنت الصين تشغيل أول “ترام” محلي الصنع يعمل بالهيدروجين، هو الأول من نوعه في العالم، في إطار مكافحة تلوث الهواء القاتل الذي بات يهدد معظم مناطق البلاد.

ويعمل الترام باستخدام بطاريات الوقود الهيدروجيني، وطورته شركة “تانغشان” لمجموعة “سي أر أر سي”.

ويستطيع أن يسير حتى 70 كيلومتر في الساعة.

وقالت إن الترام يعتبر وسيلة نقل آمنة وصديقة للبيئة، لأنه لا ينتج أي ملوثات ويكون الماء هو انبعاثه الوحيد، ولا ينتج أكاسيد النيتروجين لأنه تمت السيطرة على درجة الحرارة للتفاعل داخل البطاريات تحت 100 درجة مئوية.

موجات الجاذبية

فاز 3 علماء أمريكيين، وهم “رينير ويس” و”كيب ثورن” و”باري باريش”، بجائزة نوبل في الطب لعام 2017، تكريما لبحوثهم حول موجات الجاذبية.

وتمكّن العلماء الثلاثة من رصد “تموجات في الزمكان (الزمان المكاني) المعروفة باسم موجات الجاذبية”.

ولعب الفيزيائيون الثلاثة دورًا رائدًا في مرصد الموجات بالتداخل الليزري، أو ما يعرف بمشروع “ليجو”، والذي سجل أول ملاحظة تاريخية لموجات الجاذبية، في سبتمبر/أيلول 2015.

الجزيئات الحيوية

حصل السويسري “جاك ديبوشيه”، والأمريكي “يواكيم فرانك”، والبريطاني “ريتشارد هينردسون” على نوبل للكمياء لعام 2017.

وهذه الجائزة مُنحت لهم تقديرا لتطويرهم مجهرًا إلكترونيًا يساعد على تبسيط وتحسين تصوير الجزيئات الحيوية، وهو ما يمهد إلى آفاق جديدة في الكيمياء الحيوية.

ويحسن هذا المجهر تصوير الجزيئات الحيوية، وبفضله بات بإمكان الباحثين التوصل إلى صورة بالأبعاد الثلاثة للجزئيات الحيوية.

ويسمح بدراسة عينات بيولوجية من دون المساس بخصائصها، كما هي الحال عند استخدام الملونات أو حزم الإلكترون المنبعثة من أشعة إكس.

**زراعة مفصل بالطباعة ثلاثية الأبعاد

تمكن أطباء صينيون، من إجراء أول عملية ناجحة لزراعة مفصل ركبة مصنوع بتقنيات الطباعة ثلاثية الأبعاد، وذلك لعلاج تآكل مفاصل الأطراف في الجسم، الذي قد يؤدي لل
كيف ظهرت نظرية الكم ؟
.
عام 1900 كان ماكس بلانك وزوجته في زيارة لأحد أصدقاءه وهو " هنريخ روبنز " وقد أطلعه روبنز علي أحدث إكتشافاته في ميكانيكا الكم وإشعاع الجسم الأسود .
عندما غادر ماكس بلانك وجد انه يستطيع صياغة معادلة بإستخدام حيلة رياضية بحيث يستطيع ان يفسر معلومات روبنز بدقة عالية .
حتي أن ماكس بلانك أرسل في اليوم التالي برقية إلي روبنز يشكره فيها .
.
وفي نفس العام قدم ماكس بلانك نظريته في إشعاع الجسم الأسود Blackbody Radiation وأكد أن الطاقة يمكن تجزئتها وأنها تنتشر في رزم منفصلة ( كمات ) محددة . رزم الطاقة كانت بالغة الضآلة بحيث لايمكن الشعور بأثرها الكمي . والإشعاع هنا عبارة عن إشعاعات كهرومغناطيسية , وبهذه النظرية اكد ماكس بلانك ان هناك حد أدنى للطاقة مقدارة h كثابت طبيعي لا ينقسم ويسمي ذلك الثابت بـ ثابت بلانك , وهذا _ كالعادة _ خالف النظرية الكهرومغناطيسية الكلاسيكية التي كانت تتيح تغير الطاقة تغيرا مستمرا دون وجود حدود للانقسام.
.
إن لمفهوم الجسم الأسود الذي يمتص الإشعاع امتصاصاً كاملاً في كل الأطوال الموجية أهميته البالغة في دراسة الإشعاع الحراري نظرياً، بيد أنه لا وجود لجسم كهذا في الحقيقة، ويمكن التقرب من هذا المفهوم بصنع تجويف وتسويده من الداخل. فإذا فُتح ثقب صغير في هذا التجويف ودخل منه إشعاع حراري فإن هذا الإشعاع يعاني انعكاسات متتالية كثيرة على الجدار ويُمتص جزءٌ منه في كل انعكاس، إذ يتم امتصاصه امتصاصاً كاملاً داخل التجويف، وبالتالي لا يرتد إلى الثقب أي إشعاع .
••••━━━❉🌸💡🌸❉━━━••••
للإشتراك بالقناة إضغط على الرابط
على التلجرام. ⇓ ⇓ ⇓ ⇓ ⇓ ⇓
https://telegram.me/EducationalPhysics
وعلى الفيس بوك ⇓ ⇓ ⇓ ⇓ ⇓ ⇓
https://www.facebook.com/EducationalPhysics/
الاستجماتيزم أو اللابؤرية astigmatism ، هو مرض ينتج بسبب عدم استدارة القرنية بشكل كامل ، مما يؤدي إلى رؤية الصور القريبة أو البعيدة بطريقة مشوشة . قرنية العين هي الجزء الشفاف الأمامي في العين ويكون شكلها كروي بيضاوي ، وعندما يكون هناك تشوه في هذا الانحناء تسقط أشعة الضوء على العين في أكثر من نقطة بدلاً من تركزها على الشبكية مباشرة ، مما يؤدي إلى تشوش في الصورة التي تكونها الشبكية . والاستجماتيزم من الأمراض المزمنة والتي تلازم الشخص طوال حياته ، ولا علاقة لها بضعف النظر ، وتلعب الوراثة دوراً رئيسياً فيها .

الأسباب
السبب الرئيسي لحدوث الاستجماتيزم هو عدم تماثل الانحناءات على جوانب القرنية ، ومن أهم الأسباب الأخرى التي تؤدي إلى حدوث الاستجماتيزم :
• جراحات العين : إجراء جراحة داخل شبكية أو قرنية العين ، والتي تتطلب عمل قطوب ، وهذا النوع من الاستجماتيزم يزول بمجرد التئام الجرح وإزالة القطب .
• الأكياس الدهنية : وجود أكياس دهنية داخل الجفن يتسبب في الضغط على القرنية مما يؤدي إلى تغير شكلها ، وفي هذه الحالة يزول المرض بمجرد إزالة الكيس الدهني.
• القرنية المخروطية : ويكون فيه شكل القرنية الطبيعي لدى المريض مخروطي بدلاً من كروي .

الأعراض
الاستجماتيزم من الأمراض الشائعة بين معظم الأشخاص من مختلف الأعمار ، وعندما يكون تشوه القرنية بدرجة ضئيلة قد لا يحتاج الشخص لعلاج ، وفي حالات الاستجماتيزم الحاد ، تظهر على المريض الأعراض التالية :
• الصداع : ويتركز في منطقة أعلى الرأس وحول العينين ، ويزداد عند القراءة أو التركيز على شاشات الحاسوب أو التلفاز .
• توتر عضلات العين ، وما يشبه رجفة العين .
• تشوش الرؤية ، ويحدث عند النظر للأشياء البعيدة أو القريبة على حد سواء .

التشخيص
بعد شكوى المريض من الأعراض السابق ذكرها ، وتوجهه لطبيب العيون ، يقوم الطبيب بالفحوصات السريرية التالية :
• اختبار الإبصار : وهو الاختبار التقليدي الذي يستخدم الرموز على اللوحة المضيئة ، والذي يقيس قوة إبصار العينين . يلاحظ لدى مريض الاستجماتيزم ، وفي كثير من الأحيان ، عدم وجود مشكلة في الإبصار مع ضبابية الرؤية للصفوف الثالثة وما بعدها من لوحة الرموز .
• فحص القرنية : يتم من خلالها معرفة درجة تحدب القرنية .
• درجة الانكسار : يقوم الطبيب بوضع عدد من العدسات مختلفة القياسات على نظارة قياس الإبصار ، لمعرفة مدى قدرة العين على التركيز ، ودرجة انكسار الأشعة على الشبكية .
• المسح الثلاثي الأبعاد : لمعرفة أبعاد القرنية ودرجة الانحراف الموجودة بها ، ويكون هذا الإجراء في المرحلة الأخيرة من الفحص والذي يحدد الطبيب من خلاله طريقة العلاج المناسبة للاستجماتيزم .

العلاج
• النظارات الطبية : تقاس قوة إبصار العين ودرجة الاستجماتيزم ويحدد الطبيب قياس عدسة النظارة الطبية المناسبة للمريض . تقلل النظارة الطبية من أعراض الاستجماتيزم وتساعد على توضيح الرؤية بدرجة كبيرة .
• العدسات اللاصقة : وهناك نوعان من العدسات اللاصقةالصلبة ، والمرنة . تتميز العدسات الصلبة بقدرة تحملها ودوامها لما يزيد عن سنة ، وكذلك لكفاءتها في تصحيح القرنية وتوضيح الرؤية ، بعد سنة ينبغي استبدالها . أما العدسات المرنة ، أو عدسات توريك ، فهي عدسات تستبدل يومياً أو أسبوعياً ، حسب رغبة المريض .
• عدسات القولبة : هي عدسة لاصقة صلبة تستخدم لإعادة ضبط تحدب القرنية أو قولبة القرنية ، وتعمل على تصحيح الاستجاميتزم بشكل دائم . تستخدم العدسات بالليل وتزال في النهار . توصف هذه العدسات لمن يعانون من درجة طفيفة من الاستجماتيزم .
• الجراحة : هناك عدة أنواع من الجراحات لعلاج الاستجماتيزم ، ومعظمها يهدف إلى تصحيح شكل القرنية . من أشهر هذه الجراحات الليزر ، والذي يشتهر بفاعليته العالية وانعدام الآثار الجانبية للجراحة .
• المبضع الإشعاعي : وهو مبضع يستخدم لتسوية القرنية عن طريقة الأشعة .
تاريخ الفيزياء ..!
250 ق.م : قانون الطفو ( أرخميدس )
1514 : هدم فكرة مركزية الأرض ( كوبرينكوس )
1589 : الأجسام الثقيلة و الخفيفة تسقط آنياً ( جاليليو )
1600 : اكتشاف المجال المغناطيسي للأرض ( ويليام جيلبرت )
1613 : القصور الذاتي ( جاليليو )
1621 : قانون انكسار الضوء ( سنيل )
1660 : قاعدة باسكال
1687 : قوانين الحركة - قانون الجاذبية ( اسحاق نيوتن )
1782 : قانون حفظ المادة ( لافوازيه )
1785 : قانون التربيع العكسي للشحنات ( تشالرز كولوم )
1801 : نظرية موجات الضوء ( يونغ )
1803 : النظرية الذرية للمواد ( دالتون )
1806 : طاقة الحركة ( يونغ )
1814: اثبات النظرية الموجية للضوء ( فرسنل )
1820 : اثبات وجود القوة المغناطيسية ( أمبير )
1824 : قانون الغازات و المحركات الحرارية ( كارنو )
1827 : قانون المقاومة الكهربائية ( أوم )
1838 : خطوط القوى الكهرومغناطيسية ( فارادي )
1842 : قانون حفظ الطاقة ( ماير / كلفن )
1850 : قانون حفظ الطاقة الثاني ( ماكسويل )
1863 : قانون الانتروبيا أو الاضطراب أو العشوائية ( كلاوزيوس )
1864 : النظرية الكهرومغناطيسية ( ماكسويل )
1867 : نظرية حركة الغازات ( ماكسويل آينشتاين: الميكانيكا الاحصائية ( بولتزمان / غيبس )
1887 : توليد الموجات الكهرومغناطيسية ( هيرتز )
1893 : قانون الاشعاع الحراري ( فين )
1895 : اكتشاف أشعة X أو الأشعة السينية ( كونراد رونتجن )
1896 : اكتشاف النشاط الاشعاعي للعناصر ( هنري بيكريل )
1897 : اكتشاف الالكترون ( جوزيف طومسون )
1900 : بزوغ فكرة الكم في الفيزياء ( بلانك )
1905 : النسبية الخاصة - التأثير الكهروضوئي - الحركة البروانية ( ألبرت آينشتاين )
1911 : اكتشاف التركيب الذري ( رذرفورد )
1913 : نموذج بور للذرة ( نيلز بور )
1916 : النسبية العامة ( ألبرت آينشتاين )
1922 : نظرية تمدد الكون ( ألكسندر فريدمان )
1923 : موجات المادة ( دي بروغلي )
1923 : اكتشاف المجرات
1925 : فهم التركيب النجمي و طريقة عمل النجوم
1927 : فكرة الانفجار العظيم للكون ( لوميتر )
1928 : وجود المادة المضادة ( بول ديراك )
1929 : اثبات تمدد الكون ( أدوين هابل )
1932 : اثبات وجود المادة المضادة ( اندرسون \ تشادويك )
1938 : اكتشاف الميوعة الفائقة ( حالة من حالات المادة )
1938 : اكتشاف الأسس الأولية للانشطار النووي
1948 : نظرية الديناميكا الكهربية الكمية ( نظرية تطبق معادلات ميكانيكا الكم على المجال الكهرومغناطيسي أو الضوء )
1957 : نظرية التوصيل الفائق
1962 : اكتشاف القوة النووية الشديدة التي تربط البروتونات والنيترونات مع بعضها
1967 : اكتشاف القوة النووية الضعيفة المسؤولة عن الاضمحلال الاشعاعي و الانشطار النووي للجسيمات دون الذرية
1967 : النوابض او النجوم النيوترونية ( الشكل النهائي لتطور النجم أو البقايا المنهارة لنجوم منفجرة )
1974 : اكتشاف الكوارك الفاتن ( دي حاجة لو عرفتوها هتبقوا عُمد )
1975 : اكتشاف لبتون تاو
1977 : اكتشاف الكوارك السفلي
1980 : تأثير هول الكمي
1981 : نظرية التضخم الكوني المبكر ( مرحلة زمنية قصيرة بعد الانفجار العظيم اشتد خلالها انتفاخ الكون وتضخم تضخماً كبيراً جداً وقد اقترح حدوثها العلماء كأحد الطرق التي تفسر معضلة تسطح الكون )
1981 : تأثير هول الجزئي
1995 : اكتشاف الكوارك العلوي
1998 : اكتشاف تمدد الكون بشكل متسارع
2000 : نيوترينو تاو ( احد انواع النيوترينو وهي الجسميات الاساسية و الاولية التي تشكل الكون و لا يوجد لها شحنة كهربائية )
2012 : بوزون هيغز أو جسيم الإله ( جسيم أولي افتراضي ثقيل يُعتقد أنه المسؤول عن اكتساب الجسيمات الأولية مثل الالكترونات و البروتونات لكتلتها )
2016 : رصد موجات الجاذبية التي تنبأ بها آينشتاين
منقول تحت هاشتاج 👇🏾
#علوم_وأشياء_أخرى

••••━━━❉🌸💡🌸❉━━━••••
للإشتراك بالقناة إضغط على الرابط
على التلجرام. ⇓ ⇓ ⇓ ⇓ ⇓ ⇓
https://telegram.me/EducationalPhysics
وعلى الفيس بوك ⇓ ⇓ ⇓ ⇓ ⇓ ⇓
https://www.facebook.com/EducationalPhysics/
الْحٍمَدٍ للـّہ:
الفيزياء في كل مكان

العلماء عندما يفكروا ....احذروا ^__^

من الطرائف التي تروى عن عملية اقتفاء أثر المواد المشعة أن أحد الفيزيائيين كان يقيم في فندق صغير، وتطرق إليه الشك بأن ما تبقى من الطعام على أطباق ضيوف الفندق يجمع بعد انتهاء الوجبة، ثم يعاد طهيه من جديد ليقدم كوجبة جديدة في اليوم التالي. وللتحقق من هذا الأمر قام الرجل بنشر كمية صغيرة من نظير مشع على شريحة صغيرة من اللحم أبقاها في طبقه عند نه...اية الوجبة. وعندما جاء في اليوم التالي كان يحمل معه عداد جايجر، وما بدأت خدمة الطعام حتى اشتغل العداد موضحاً أن المادة المشعة – التي دست في قطعة اللحم بالأمس – موزعة في تلك اللحظة على أطباق الضيوف. وهكذا انفضح أمر الفندق، وانكشف حال القائمين عليه بطريقة علمية محايدة لا تقبل المجادلة أو النقاش.
#تصادم_النجوم_النيوترونية و تكون الذهب

في أكبر مطاردة فلكية في التاريخ، كشَف 70 فريقًا من علماء الفلك لأول مرة عن اصطدام مروع بين اثنين من النجوم النيوترونية، وهي من أكثر الأجرام كثافة في الكون. قد يساعد رصد هذا الاصطدام على كشف العديد من الأسرار الكونية، وهي تؤكد صحة النظريات الداعمة لفكرة أن اندماج النجوم النيوترونية هو المصدر الحقيقي للذهب، والبلاتين، والعديد من العناصر الأرضية النادرة، وفقًا لما ذكره علماء الفلك، الذين أعلنوا النتائج في يوم 16 أكتوبر الماضي.

تم استشعار التصادم لأول مرة في 17 أغسطس الماضي في صورة رجفة في نسيج الزمان والمكان، رصدها مرصد قياس تداخل موجات الجاذبية بالليزر "ليجو" LIGO في الولايات المتحدة، ونظيره الإيطالي "فيرجو" Virgo. وبعد أقل من ثانيتين، التقط تلسكوب فيرمي الفضائي لأشعة جاما - التابع لوكالة "ناسا" - فوتونات متناثرة عالية الطاقة في البقعة نفسها من السماء تقريبًا.

يُعد هذا الحشد من الملاحظات المرة الأول التي يسجل فيها الباحثون موجات الجاذبية (gravitational waves) وأشعة ضوء في الوقت نفسه من الحدث ذاته.

بعد أن نبههم اكتشاف فريق مرصدي "ليجو"، و"فيرجو"، تسابَق علماء الفلك؛ سعيًا لرصد ودراسة ما كان يُرى على أنه جسم ساطع في السماء، وذلك باستخدام تليسكوبات كبيرة وأخرى صغيرة، مشهورة ومغمورة، على الأرض وفي المدارات، وعبر طيف الإشعاع الكهرومغناطيسي، بدءًا من الموجات الراديوية، حتى الأشعة السينية.

يقول إدو بيرجر، وهو عالِم في مجال الفلك بجامعة هارفارد في كامبريدج في ماساتشوستس، والذي شارك في عملية المطاردة الرصدية تلك: "من حيث كثافة الملاحظات، لا أعتقد أن شيئًا من هذا القبيل قد حدث من قبل". وقد تم نشر تلك الاكتشافات في أكثر من 30 ورقة بحثية في 5 دوريات علمية.

في تمام الساعة 08:41 بالتوقيت المحلي (12:41 بالتوقيت العالمي) من يوم 17 أغسطس، كان كودي ميسيك في منزله عندما علم بالحدث لأول مرة. "أتذكر أنني كنت واقفًا على الدَّرَج، أحدق في هاتفي، وأقول لنفسي: هذا مذهل!"، حسبما يقول. إن ميسيك - وهو عالِم في الفيزياء بجامعة ولاية بنسلفانيا في يونيفرسيتي بارك - ينتمي إلى فريق صغير من أول المستجيبين بمرصد "ليجو"، الذين يعملون على مقياسي التداخل في ليفينجستون في لويزيانا وهانفورد في واشنطن. وقد كان أول شخص ينتبه إلى إشارة قوية أطلقها الكاشف، لكنْ من خلال المقياس الموجود في هانفورد فقط.

وبالعمل مع قائد فريقه، تشاد حنا، الذي يعمل في جامعة ولاية بنسلفانيا أيضًا، وزملاء آخرين، قام ميسيك والزملاء بتحديد أن الإشارة تبدو وكأنها مثال نموذجي على الشكل الموجي لموجات الجاذبية المنبعثة من جسمين مضغوطين، كل منهما أكبر قليلًا من الشمس، بينما يتحركان بشكل حلزوني، متداخلَين مع بعضهما البعض.

وعندما نظر باحثو مرصد ليجو إلى تدفق البيانات القادمة من ليفينجستون، وجدوا إشارة مماثلة، لكنْ مع خطأ واضح وغير مفهوم قرب النهاية. يقول ديفيد شوماكر - وهو عالِم في الفيزياء بمعهد ماساتشوستس للتكنولوجيا في كامبريدج، والمتحدث باسم مرصد "ليجو" إن هذا الشذوذ قد جعل برامج التحليل الآني في ليفينجستون تتجاهل الإشارة.

وفي الوقت نفسه، تلقى الباحثون تنبيهًا آخر، حيث التقط تليسكوب فيرمي زخة قصيرة من أشعة جاما، انطلقت بعد 1.7 ثانية من انتهاء موجات الجاذبية.

أما في إيطاليا، فقد أدّى خلل تقني آخر إلى تعليق تدفق البيانات التي يرسلها مرصد "فيرجو" عادة. لذلك استغرق الأمر 40 دقيقة أخرى، قبل أن يدرك الباحثون أنهم أيضًا تلقوا إشارة، وإنْ كانت خافتة. قام فريق مرصدي "ليجو"، و"فيرجو" بعد ذلك بإخطار حوالي 70 فريقًا من علماء الفلك، الذين كانوا على أهبة الاستعداد للبحث عن أحداث ذات صلة باستخدام التليسكوبات التقليدية.

وبعد ذلك بأربع ساعات ونصف الساعة، أرسل فريق مرصدي "ليجو"، و"فيرجو" تنبيهًا ثانيًا أكثر فائدة بكثير. كان توقيت إشارة مرصد "فيرجو" الضعيفة كافيًا للباحثين؛ لتحديد مصدر الموجات؛ فقاموا بالتركيز على منطقة تمتد عبر زاوية تبلغ بضع درجات فقط في سماء الجنوب.

ومن ثم، دفعت تنبيهات مرصدي "ليجو"، و"فيرجو"، وتليسكوب "فيرمي"، مجتمعة، علماء الفلك اندفاعًا محمومًا. أراد كل فريق أن يكون أول مَن يلحظ الألعاب النارية التي ينتجها اندماج النجوم النيوترونية. كان الوقت نهارًا على معظم الكرة الأرضية، فبدأت المجموعات صياغة استراتيجيات لملاحظاتهم الليلية. ولم تكن المنطقة التي يتم البحث فيها بعيدة عن الشمس، وهو ما ترك مساحة للمراقبة لمدة بضع ساعات فقط بعد الغسق، قبل أن تدخل منطقة المراقبة في السماء تحت الأفق.
يقول أير أركافي، وهو عالِم في الفيزياء الفلكية بجامعة كاليفورنيا في سانتا باربارا، قام فريقه بعمليات رصدٍ لم تتوقف باستخدام مرصد "لاس كومبريز" (وهي شبكة عالمية من التليسكوبات الروبوتية): "كانت التليسكوبات ترقص أمامنا رقصة معقدة ومتميزة في تلك الليلة"، وقد بدأ ذلك بتف
عيل عدد من التليسكوبات في شيلي.

ربما يكون تشارلز كيلباتريك - وهو عالِم في مجال الفلك بجامعة كاليفورنيا في سانتا كروز - هو أول شخص يرى الحدث. كان عضوًا في فريق يقوم بمسح السماء بتليسكوب "سووب" في شيلي، البالغ طوله مترًا واحدًا. ومِثل منافسيه.. كان كيلباتريك يراقب عن كثب الصورة تلو الأخرى مع ظهورها، ويقارن بينها وبين الصور السابقة للبقعة نفسها من السماء. ومع ظهور الصورة التاسعة، رأى شيئًا واضحًا في مجرّة تُسمى NGC 4993.

كانت مجموعة جامعة كاليفورنيا في سانتا كروز هي أيضًا أول مَن قام بقياس الطيف الضوئي لهذا الجسم. في الليلة الأولى، كانت النقطة لونها أزرق ساطع، كما يقول عالِم الفلك ريان فولي، لكنْ في الليالي القليلة التالية، أصبح الجسم أكثر احمرارًا.

يقول بريان ميتزجر - وهو عالِم في مجال الفيزياء الفلكية النظرية في جامعة كولومبيا في مدينة نيويورك - إن التحول في اللون كان هو المتوقع من تصادم اثنين من النجوم النيوترونية. وينبغي لمثل هذه الأحداث أن تنشر الحطام – وهو مزيج من النيوترونات، وبعض البروتونات– بثلاث طرق. بدايةً، يقذف النجمان المادة من طبقاتهما الخارجية خلال سقوطهما الحلزوني الأخير باتجاه الداخل، ثم يُطرد بعض المادة للخارج في التصادم الفعلي. وأخيرًا، مع بدء النجمين في الانهيار؛ مكوِّنَين ثقبًا أسود، يشكل الحطام قرصًا تراكميًّا من المادة، بعضها يطير خارجًا، بدلًا من الانهيار داخليًّا.

وتشير نماذج ميتزجر إلى أن النوى التي تشكلت في وقت مبكر سوف تصل إلى مقدار كُتَل العديد من العناصر الأبعد من الحديد في الجدول الدوري للعناصر، وإنْ لم تكن العناصر الأثقل. وهذا التركيب الكيميائي من شأنه أن يسبب توهج السحابة باللون الأزرق.

أما بصمات تشكيل العناصر الأثقل، بما فيها الذهب والبلاتين، فمن شأنها أن تظهر على شكل سحابة تتوهّج في الأشعة الحمراء، والأشعة تحت الحمراء. ومن شأن هذه العناصر أن تتكوّن في موجة منفصلة من الانفجار، في الغالب هي تلك القادمة من القرص التراكمي، كما يقول ميتزجر.

وقد كانت إليونورا تروجا - وهي عالمة في مجال الفلك بمركز جودارد لرحلات الفضاء، التابع لوكالة "ناسا" في جرينبلت بولاية ميريلاند - تعمل ضمن أحد الفرقاء الأولى التي استخدمت تليسكوب "هابل" الفضائي لرؤية الحدث. "كانت الأطياف استثنائية"، كما تقول، لدرجة عدم التمكن من تمييزها عن التوقعات. وتضيف: "يمكنك أن ترى بوضوح بصمات المعادن التي تشكلت".

ومن جانبه، يقول دانيال هولز، من جامعة شيكاغو في إلينوي: "فكرة أن كل هذه الأشياء قد حدثت..هي فكرة تفوق استيعابنا". ويضيف قائلًا: "لا أصدق أننا قمنا بكل ذلك من حدث واحد فقط من نوعه".


••••━━━❉🌸💡🌸❉━━━••••
للإشتراك بالقناة إضغط على الرابط
على التلجرام. ⇓ ⇓ ⇓ ⇓ ⇓ ⇓
https://telegram.me/EducationalPhysics
وعلى الفيس بوك ⇓ ⇓ ⇓ ⇓ ⇓ ⇓
https://www.facebook.com/EducationalPhysics/
English for 3rd Class
قناة تقدم شرح وتوضيح لدروس مقرر الصف الثالث ثانوي
.اشراف : إ/ رمزي صالح مقرم
https://t.me/EnglishForThirdClass
البرق:

البرق هو ظاهرة ضوئية تظهر في السماء في الأيام التي تتلبد فيها السماء بالغيوم، وينتج هذا الضوء من اصطدام سحابتين إحداهما تحمل الشحنة الكهربائية الموجبة والأخرى تحمل الشحنة الكهربائية السالبة أو من تفريغ كهربائي يحدث من سحابة إلى أخرى أو بين أجزاء السحابة الواحدة أو من سحابة من السحب إلى الأرض.

وفي هذا التفريغ الكهربائي تتولد شرارة قوية تظهر على هيئة ضوء نراه فجأة ثم سرعان ما يتلاشى وبعدها بمدةٍ وجيزة يصدر صوت مرتفع يسمى الرعد. فالبرق هنا يحدث في السماء لأن تفريغ الشحنة تحدث في السماء.

يرفع البرق درجة حرارة الهواء المحيط به إلى ما يقارب 20 ألف درجة مئوية وينتج عن ذلك موجة صدمة أسرع من الصوت والتي تصل إلينا كموجة صوتية نسميها الرعد.

سرعة البرق تتراوح بين 60 و 1600 كيلومتراً في الثانية، أي نصف سرعة الضوء، يتراوح تياره من بضعة آلاف إلى نحو مائة ألف أمبير، ويبلغ متوسط الجهد الكهربائي حوالي مائة ألف فولت.

والبرق لا يكون مضراً إلا إذا انتقل من السحب إلى الأرض فقد يصيب الناس ومنازلهم ومزارعهم. لذا يتم استخدام مانعة الصواعق فوق الأماكن العالية وهي عبارة عن شاخص من النحاس ذو طرف مدبب ويثبت في أعلى المباني ويتصل بسلك معدني سميك ينتهي بلوح معدني مدفون تحت الأرض لكي ينقل التيار الكهربائي ويفرغ الشحنة في الأرض.

البرق عبر التاريخ :

كان البرق يشغل تفكير الإنسان منذ فجر التاريخ، وطرحت الكثير من الأساطير حوله لأن الإنسان كان يراه مخيفاً، فعلى سبيل المثال كان الإغريق ينسبون حدوث البرق إلى الآلهة زيوس ويعتقدون أنه كان يستخدمه لتخويف الأعداء والانتقام. وكذلك تنافست الحضارات القديمة على ربط البرق بالقصص الخيالية والأساطير والمعتقدات الدينية وبقيت الخرافات تسيطر على عقول الناس قبل وصول الرسالات السماوية، ومن الجدير بالذكر أنّ البرق والرعد والصواعق والعواصف والأمطار قد ورد ذكرها في القرآن الكريم في الكثير من الآيات.

وقد تكرر ارتباط البرق بالخوف والطمع مرتين في القرآن، حيث إنّ البرق قد يكون فيه الخير الكثير وقد يكون فيه الضرر لذلك فإن الإنسان يخافه ويحذره. وقد بدأت المحاولات الجادة لفهم البرق علمياً في القرن الثامن عشر، أثبت البرق علمياً في عام 1752 م على يد العالم بنيامين فرانكلين من خلال تجربة الطائرة الورقية الخطيرة أن البرق طبيعته كهربائية وأنه شرارة تنتج من التقاء شحنتين متعاكستين واستمرت التجارب والأبحاث منذ ذلك الوقت تباعاً وكان بعضها خطيراً جداً وقد تعرض بعض العلماء للإصابة من المباشرة من البرق ومنهم العالم جورج ريتشمان والذي توفي على الفور من ضربة البرق، ومع الوقت تطورت الأدوات والوسائل وأصبحت أكثر أماناً حتى أنه تم توليد برق صناعي كالذي قام به العالم نيكولا تيسلا عام 1900 م، وهكذا استمرت الأبحاث والتجارب حتى تم الوصول إلى تفاصيل كثيرة حول نشأة البرق وأسباب تشكله وأنواعه.

الفرق بين البرق والرعد:

الفرق بينهما بسيط جداً، فالبرق هو الظاهرة الضوئية التي نراها حينما يحدث التفريغ الكهربائي بين السحب كما تحدثنا سابقاً، أما الرعد فهو الظاهرة الصوتية الناتجة عن هذا التفريغ، ومن المعروف أن الضوء أسرع من الصوت لذا فنحن نرى البرق قبل أن نسمع الرعد.

الفرق بين البرق والصاعقة :

الفرق بين البرق وبين الصاعقة يكمن في أن البرق يحدث بين أجزاء السحب المختلفة في السماء، ولكن في حالة الصاعقة فإن التفريغ الكهربائي يحدث بين السحاب الذي يحمل الشحنات الموجبة والأرض التي تحمل الشحنات السالبة. والصاعقة قد تسبب في هلاك الإنسان أو إصابته بأضرارٍ جسيمة هو وممتلكاته، وقد تتسبب في حرائق الغابات، مدة الصاعقة لا تتجاوز عشر الثانية وحرارتها قد تصل إلى 15000 درجة مئوية علما بأن حرارة سطح الشمس فقط 8000 درجة مئوية.

ومن الخطورة المشي في الأماكن المكشوفة التي ليس فيها أماكن عالية أثناء وقوع الصواعق. أما فيما يخص المنازل والمباني فيمكن إبعاد خطر الصواعق من خلال استخدام مانعة الصواعق التي ذكرناها سابقاً فوق هذه المنشآت.

أنواع البرق:

برق سحابة – أرض: وينتج من أن شحنة السحابة عند الجهة القريبة من الأرض تكون سالبة وسطح الأرض تكون شحنته موجبة وهذه هي الصاعقة التي تضرب الأرض.

برق سحابة – سحابة: يحدث بين السحب المختلفة الشحنات، وهو الأكثر شيوعاً وانتشاراً في مختلف أرجاء العالم.

برق سحابة – هواء: ويحدث حينما يكون هناك اختلاف بين شحنة السحابة وشحنة الهواء المحيط بها من أحد الجوانب. ومن الصعب ملاحظة هذا النوع من البرق.

وهناك برق يحدث داخل السحابة ذاتها وذلك لاختلاف الشحنة بين طرفيها وحدوث تلامس بينهما في ظروف معينة في العواصف الرعدية. كما وأن هناك أنواع كثيرة من البرق مثل البرق الشريطي والبرق الخرزين والبرق المتقطع والبرق المتفرع وبرق الأشباح والبرق الورقي والبرق الحراري والبرق الجاف والبرق الصاروخي وكرة البرق وبرق النفاثات الزرقاء وبرق الأقزام وغيرها.

البرق والم
سطحات المائية:

أظهرت الإحصائيات والدراسات التي قامت بها وكالة ناسا أنّ غالبية حالات البرق تحدث في اليابسة فقط، مع أن المساحة الغالبة على سطح الأرض هي مساحة المسطحات المائية. وذلك لأنّ الصاعقة تبحث عن أقصر مسار واليابسة غالباً هي أكثر ارتفاعاً من مستوى سطح البحر.

وحتى وإنّ ضربت المسطحات المائية بالصواعق فإن الكائنات البحرية تبقى على قيد الحياة لأن البرق لا يخترق السطح المائي لمسافات عميقة تحت تأثير ظاهرة تدعى تأثير القشرة. حيث إنّ هذه الظاهرة هي مسؤولة عن تحويل سطح الموصل الخارجي إلى عنصر حتى تزيد مقاومة الموصل النوعية. والماء المالح في هذه الحالة يقاوم تيار الكهرباء أكثر من الموصل المعدني.

فوائد البرق البرق والمطر:

كلاهما يساهمان في تنقية الجو من الغبار وحبوب اللقاح والملوثات والجراثيم. وبالتالي يمكنك أن تستمع بنقاء الهواء بعد أن تنتهي العاصفة الرعدية.

الحرارة والضغط المصاحبان للبرق يساعدان على تحويل النيتروجين والغازات الأخرى في الجو إلى مركبات مفيدة مثل أكاسيد النيتروجين وحمض النيتريك وهذه المركبات تسقط من الأمطار وتختلط بالتربة لتعمل كسماد طبيعي مفيد للنباتات.

البرق يساعد على سقوط الأمطار وري المزروعات، وهو يساعد على تكاثف ذرات الغبار التي تسهل عملية التكاثف وتساقط الأمطار.

وكذلك فإنّ البرق يولِّدُ حرارة عاليةً جداً في وقت قصير كما أسلفنا، وهذه الحرارة تسخن الهواء المحيط وهذا يؤدي إلى هبوط الضغط الجوي بسرعة، وهذه هي البيئة المثلى لهطول المطر، لذلك نلاحظ أن قطرات الأمطار الكبيرة تهطل بعد البرق في غالب الأحيان.

تصوير البرق هواية عند الكثير من الهواة والمحترفين في فن التصوير، وقد ساعد هذا التصوير العلماء على دراسة هذه الظاهرة بشكل موسع، والكثير من هؤلاء المصورين والمهتمين يتعاملون معه كلوحة فنية طبيعية رائعة.

البرق يولد الماء الثقيل "الماء المؤكسد" الذي يتألف من كميات إضافية من الأكسجين، وهذا الماء مفيد جداً للقضاء على الجراثيم، ويستعمل طبياً في تطهير الجروح وهذا الماء يقضي على الآفات الزراعية عندما يسقط على الأرض، لذلك يقال أن قلة الرعد والبرق تزيد من الآفات النباتية.
كيف_تحدث_ظاهرة_البرق
http://mawdoo3.com/