#اقتباس_من_الكتاب: مواقع التواصل وأضرارها الجسدية والنفسية
تقييم القراءة الأسبوعي: قرأنا خلال الأسبوع الثاني من كتاب (أولادنا ووسائل التواصل الاجتماعي) لـ د. عبدالكريم بكار من ص35 إلى ص70، هل أتممت القراءة معنا؟
Anonymous Poll
57%
أتممت القراءة
15%
لم أتم القراءة
27%
لم أتم ولكني مستمر
استراتيجية الحفاظ على أبنائنا من وسائل التواصل
— #اقتباس_من_الكتاب 💬 —
▪️ الاستراتيجية: مجموعة الأفكار والقواعد التي تتسم بنوع من الثبات في معالجاتنا للظاهرة التي نحن بصددها. ص73
1️⃣ إدارة مخاطر: لا يمكن حجب النت أو منع وسائل التواصل وذلك لأن الحجب التام يشتمل على أضرار بالغة، ولو تم حجبه فهناك الكثير من المنافذ التي يستطيع الأبناء الوصول إلى النت عبرها، فالحجب التام لا يجدي نفعاً. ص74
2️⃣ وعي وثقافة: علينا إدراك مخاطر وسائل التواصل الاجتماعي بعقلية الصغار وشخصياتهم، وفي المقابل امتلاك المهارة الكافية التي تمكنهم من فهم ومتابعة سلوك أبنائهم على النت. ص74
▪️ يجب أن تدرك الأمهات على نحو أخص أن من الخطأ إعطاء الطفل الآيباد أو الهاتف الذكي كي ينشغل به عنها وعن مشاغلها وأحاديثها مع صديقاتها، أو حتى يكفَّ عن البكاء، فهذا حين يحدث يكون بمثابة إعطاء الطفل دواء ضاراً من أجل حمله على الهدوء أو النوم. ص75
3️⃣ هم مجتمع: مشكلة التعامل مع وسائل التواصل الاجتماعي صارت مشكلة مجتمع وليست مشكلة أسرة، فالمواجهة يجب أن تكون عامة، وبالتالي يجب على يُقاد الجميع نحو التوعية بوسائل التواصل الاجتماعي. ص75
4️⃣ القدوة الحسنة: لا يمكننا منع أبناءنا من وسائل التواصل ونحن بأنفسنا مدمنون عليها، إذ يجب إبعاد الجوالات في الجلسات العائلية، وعدم استخدام مواقع التواصل لإيذاء الآخرين، وعدم الانشغال بالجوال عن القراءة. ص76
5️⃣ الانضباط: لا بد أن نؤكد لأبنائنا أن الهاتف الذكي وسيلة وليس غاية، وأن تحويله من وسيلة إلى غاية يصير أمراً مدمراً، ويجب منع الصغار من الانشغال بوسائل التواصل أثناء الدراسة، وعلينا تذكيرهم بضرورة تعلم شيء نافع يومياً وعدم الاستغراق في وسائل التواصل. ص77
6️⃣ علاقات أسرية متينة: إن حمايتنا أطفالنا من وسائل التواصل وتأثيرنا فيهم مرتبطان اطراداً بقدرتنا على تضييق الفجوة بيننا وبينهم، ومنها يمكن القول أن العلاقات الأسرية المتينة جزء من حل مشكلة تعامل أبنائنا مع وسائل التواصل الاجتماعي. ص78
▪️ القاعدة الذهبية في معالجة المشكلة في التربية هي أنه كلما استطاع الأبوان احتضان الطفل والاقتراب منه وتوفير قدر جيد من الحب والاهتمام به، تمكنا من حمايته من الأخطار المحيطة، وأمكنهما تفهم رغباته وأسباب معاناته على الوجه الصحيح. ص78
7️⃣ محاربة الفراغ والبحث عن البديل: على مدار التاريخ ظل الكتاب هو الأساسي في بناء الصرح المعرفي لدى الصغار والكبار، كما أنه مازال يبني ثقافة التفكير المنهجي والمنظم، ومن هنا فإن أمامنا للتخفيف من وطأة وسائل التواصل الاجتماعي طريقين:
(1) هو ترغيب الأطفال في القراءة لتأخذ الحيز الأساسي من اهتماماتهم، ويبدو أن هذا الخيار صعب للغاية، فالمعارك بين الكتاب والتلفاز، حُسمت لصالح التلفاز والمعركة اليوم تحسم لصالح وسائل التواصل على حساب التلفاز، ولهذا فالأمل في انتصار الكتاب ضعيف جداً.
(2) تصميم شيء يستغل بطرق جديدة إمكانات الإنترنت لجذب الأطفال إلى ما يبني الدوائر العقلية لديهم، ويرغّبهم في الاطلاع على المعارف الجديدة، كما رغّبهم الفيس بوك في معرفة أخبار الأصدقاء، وهذا يحتاج إلى جهود دولية يلتقي فيها الفكر والإبداع والمال والتقنية في مكان واحد، إن الذي يستطيعه الآباء الآن هو تقليل أوقات الفراغ لدى الصغار إلى الحد الأدنى، وهذا ممكن من خلال تصميم دوام جديد للمدارس بحيث يكون أطول من المعتاد.
— 📚 #ورد_القراءة: السبت —
▫️ من (ص71) إلى (ص80) ▫️
#أولادنا_ووسائل_التواصل_الاجتماعي
✍🏼 للمؤلف: د. #عبدالكريم_بكار
╮ا ♧ برنامج القراءة التربوي ♧ ا╭
▫️ تيليقرام t.me/EdReads ▫️
واتس wa.me/967702242300
— #اقتباس_من_الكتاب 💬 —
▪️ الاستراتيجية: مجموعة الأفكار والقواعد التي تتسم بنوع من الثبات في معالجاتنا للظاهرة التي نحن بصددها. ص73
1️⃣ إدارة مخاطر: لا يمكن حجب النت أو منع وسائل التواصل وذلك لأن الحجب التام يشتمل على أضرار بالغة، ولو تم حجبه فهناك الكثير من المنافذ التي يستطيع الأبناء الوصول إلى النت عبرها، فالحجب التام لا يجدي نفعاً. ص74
2️⃣ وعي وثقافة: علينا إدراك مخاطر وسائل التواصل الاجتماعي بعقلية الصغار وشخصياتهم، وفي المقابل امتلاك المهارة الكافية التي تمكنهم من فهم ومتابعة سلوك أبنائهم على النت. ص74
▪️ يجب أن تدرك الأمهات على نحو أخص أن من الخطأ إعطاء الطفل الآيباد أو الهاتف الذكي كي ينشغل به عنها وعن مشاغلها وأحاديثها مع صديقاتها، أو حتى يكفَّ عن البكاء، فهذا حين يحدث يكون بمثابة إعطاء الطفل دواء ضاراً من أجل حمله على الهدوء أو النوم. ص75
3️⃣ هم مجتمع: مشكلة التعامل مع وسائل التواصل الاجتماعي صارت مشكلة مجتمع وليست مشكلة أسرة، فالمواجهة يجب أن تكون عامة، وبالتالي يجب على يُقاد الجميع نحو التوعية بوسائل التواصل الاجتماعي. ص75
4️⃣ القدوة الحسنة: لا يمكننا منع أبناءنا من وسائل التواصل ونحن بأنفسنا مدمنون عليها، إذ يجب إبعاد الجوالات في الجلسات العائلية، وعدم استخدام مواقع التواصل لإيذاء الآخرين، وعدم الانشغال بالجوال عن القراءة. ص76
5️⃣ الانضباط: لا بد أن نؤكد لأبنائنا أن الهاتف الذكي وسيلة وليس غاية، وأن تحويله من وسيلة إلى غاية يصير أمراً مدمراً، ويجب منع الصغار من الانشغال بوسائل التواصل أثناء الدراسة، وعلينا تذكيرهم بضرورة تعلم شيء نافع يومياً وعدم الاستغراق في وسائل التواصل. ص77
6️⃣ علاقات أسرية متينة: إن حمايتنا أطفالنا من وسائل التواصل وتأثيرنا فيهم مرتبطان اطراداً بقدرتنا على تضييق الفجوة بيننا وبينهم، ومنها يمكن القول أن العلاقات الأسرية المتينة جزء من حل مشكلة تعامل أبنائنا مع وسائل التواصل الاجتماعي. ص78
▪️ القاعدة الذهبية في معالجة المشكلة في التربية هي أنه كلما استطاع الأبوان احتضان الطفل والاقتراب منه وتوفير قدر جيد من الحب والاهتمام به، تمكنا من حمايته من الأخطار المحيطة، وأمكنهما تفهم رغباته وأسباب معاناته على الوجه الصحيح. ص78
7️⃣ محاربة الفراغ والبحث عن البديل: على مدار التاريخ ظل الكتاب هو الأساسي في بناء الصرح المعرفي لدى الصغار والكبار، كما أنه مازال يبني ثقافة التفكير المنهجي والمنظم، ومن هنا فإن أمامنا للتخفيف من وطأة وسائل التواصل الاجتماعي طريقين:
(1) هو ترغيب الأطفال في القراءة لتأخذ الحيز الأساسي من اهتماماتهم، ويبدو أن هذا الخيار صعب للغاية، فالمعارك بين الكتاب والتلفاز، حُسمت لصالح التلفاز والمعركة اليوم تحسم لصالح وسائل التواصل على حساب التلفاز، ولهذا فالأمل في انتصار الكتاب ضعيف جداً.
(2) تصميم شيء يستغل بطرق جديدة إمكانات الإنترنت لجذب الأطفال إلى ما يبني الدوائر العقلية لديهم، ويرغّبهم في الاطلاع على المعارف الجديدة، كما رغّبهم الفيس بوك في معرفة أخبار الأصدقاء، وهذا يحتاج إلى جهود دولية يلتقي فيها الفكر والإبداع والمال والتقنية في مكان واحد، إن الذي يستطيعه الآباء الآن هو تقليل أوقات الفراغ لدى الصغار إلى الحد الأدنى، وهذا ممكن من خلال تصميم دوام جديد للمدارس بحيث يكون أطول من المعتاد.
— 📚 #ورد_القراءة: السبت —
▫️ من (ص71) إلى (ص80) ▫️
#أولادنا_ووسائل_التواصل_الاجتماعي
✍🏼 للمؤلف: د. #عبدالكريم_بكار
╮ا ♧ برنامج القراءة التربوي ♧ ا╭
▫️ تيليقرام t.me/EdReads ▫️
واتس wa.me/967702242300
Forwarded from مجتمع ينابيع التربوي 💧 (محمد عمر)
حلول استراتيجية ⚠️
دائماً ما يبهرنا د. عبدالكريم بكار في قدرته الرائعة على توصيف بعض المشكلات، في كتاب أولادنا ووسائل التواصل الاجتماعي - الذي نقرأه حالياً في برنامج القراءة التربوي - يتحدث فيه المؤلف عن بعض الحلول الاستراتيجية للحد من مشكلات استخدام أبنائنا في وسائل التواصل الاجتماعي، يذكر المؤلف توصيفاً جميلاً بهذا الخصوص، حيث يقول:
على مدار التاريخ ظل الكتاب هو الأساسي في بناء الصرح المعرفي لدى الصغار والكبار، كما أنه مازال يبني ثقافة التفكير المنهجي والمنظم، ومن هنا فإن أمامنا للتخفيف من وطأة وسائل التواصل الاجتماعي طريقين:
(1) هو ترغيب الأطفال في القراءة لتأخذ الحيز الأساسي من اهتماماتهم، ويبدو أن هذا الخيار صعب للغاية، فالمعارك بين الكتاب والتلفاز، حُسمت لصالح التلفاز والمعركة اليوم تحسم لصالح وسائل التواصل على حساب التلفاز، ولهذا فالأمل في انتصار الكتاب ضعيف جداً.
(2) تصميم شيء يستغل بطرق جديدة إمكانات الإنترنت لجذب الأطفال إلى ما يبني الدوائر العقلية لديهم، ويرغّبهم في الاطلاع على المعارف الجديدة، كما رغّبهم الفيس بوك في معرفة أخبار الأصدقاء، وهذا يحتاج إلى جهود دولية يلتقي فيها الفكر والإبداع والمال والتقنية في مكان واحد، إن الذي يستطيعه الآباء الآن هو تقليل أوقات الفراغ لدى الصغار إلى الحد الأدنى، وهذا ممكن من خلال تصميم دوام جديد للمدارس بحيث يكون أطول من المعتاد.
📖 أولادنا ووسائل التواصل الاجتماعي (ص79 - 80)
📔 #برنامج_القراءة_التربوي
╮ ا ⁍ مجتمع ينابيع التربوي ⁌ ا ╭
▫️ تيليقرام t.me/YanabeeCom
📲واتس wa.me/967702242300
دائماً ما يبهرنا د. عبدالكريم بكار في قدرته الرائعة على توصيف بعض المشكلات، في كتاب أولادنا ووسائل التواصل الاجتماعي - الذي نقرأه حالياً في برنامج القراءة التربوي - يتحدث فيه المؤلف عن بعض الحلول الاستراتيجية للحد من مشكلات استخدام أبنائنا في وسائل التواصل الاجتماعي، يذكر المؤلف توصيفاً جميلاً بهذا الخصوص، حيث يقول:
على مدار التاريخ ظل الكتاب هو الأساسي في بناء الصرح المعرفي لدى الصغار والكبار، كما أنه مازال يبني ثقافة التفكير المنهجي والمنظم، ومن هنا فإن أمامنا للتخفيف من وطأة وسائل التواصل الاجتماعي طريقين:
(1) هو ترغيب الأطفال في القراءة لتأخذ الحيز الأساسي من اهتماماتهم، ويبدو أن هذا الخيار صعب للغاية، فالمعارك بين الكتاب والتلفاز، حُسمت لصالح التلفاز والمعركة اليوم تحسم لصالح وسائل التواصل على حساب التلفاز، ولهذا فالأمل في انتصار الكتاب ضعيف جداً.
(2) تصميم شيء يستغل بطرق جديدة إمكانات الإنترنت لجذب الأطفال إلى ما يبني الدوائر العقلية لديهم، ويرغّبهم في الاطلاع على المعارف الجديدة، كما رغّبهم الفيس بوك في معرفة أخبار الأصدقاء، وهذا يحتاج إلى جهود دولية يلتقي فيها الفكر والإبداع والمال والتقنية في مكان واحد، إن الذي يستطيعه الآباء الآن هو تقليل أوقات الفراغ لدى الصغار إلى الحد الأدنى، وهذا ممكن من خلال تصميم دوام جديد للمدارس بحيث يكون أطول من المعتاد.
📖 أولادنا ووسائل التواصل الاجتماعي (ص79 - 80)
📔 #برنامج_القراءة_التربوي
╮ ا ⁍ مجتمع ينابيع التربوي ⁌ ا ╭
▫️ تيليقرام t.me/YanabeeCom
📲واتس wa.me/967702242300