لست بطلة ولم أتجاوز اي شي" فقط كنت أستيقظ وانام واستيقظ وانام حتى تساقط مني الوقت والرغبة وتجاوزتني الأشياء ولم أتجاوزها
Forwarded from بشماط (𝙴𝙻 𝚆𝙸𝚉)
وكان هاذك الشعور من كل موقف ومن كل ضحكه مايوتصفش بس سرعان ماراح وقعد باهت.
الدلع الزايد والتلوي معناها إن عندك جينات ناقة متخلفة في جسمك مش اكثر + الجعونه الاوفر في الصوت وغيرهن يعني 💁
#نفحات_أسبوعية
حين قابلتك للمرةِ الأولى ، لم ينتابني شعورٌ تجاهك ، ذلك الشعور الذي حدّثتني عنه أمي ، شعورٌ بالألفه ، بالإرتياح ، شعورٌ بهدوء القلب لا ربكته ، هكذا أخبرتني و هي تمدّني بأكواب العصير و الكيك الذي أحضرته معك ، لأقدمها لك في " مربوعة " بيتنا و أنتَ تجلس بمحاذاةِ والدي ، رمقتني بنظرة تفحصيه و ابتسمت علامةٍ للرضا على اختيار والدتك ، جلستُ لوهلة تلبيةً لطلب والدي ، ففي ذلك اليوم جُل ما كُنتُ أقوم به هو مطاوعة من حولي ، لم أرفع ناظري عن موطأ قدمي ، بالرغم من كم الضجيج الذي كان يدور بداخلي ، إلا أنني استطعتُ أن أظهر أمامك بثباتٍ عجزتُ أنا عن تفسيره ، سألتني عن دراستي و عن ما أطمح إليه من عمل ، فأجبتك عن رغبتي في تعليم الأطفال ، راقتك الفكرة ، حدثتني عن طبيعة عملك و انشغالك الدائم ، ثم أمليت علي شروطك ، بدونا متفقين إلى حد ما ، غادرت و تركتني في حيرةٍ من أمري ، أأتبع عقلي الذي يميل للموافقة ، أم أتبعُ قلبي ، قلبي الذي ظل موصداً لأعوام ، لم يستطع أحد على إدراك مفاتيحه ، و في الحقيقة كان هذا أكثر ما يُربكني ، لم أحبَ يوماً ، أو دعوني أقول لم أدخل في علاقةِ حب قط ليبدو الأمر أكثر منطقيه ، ربما يعود الأمر لعقلانيتي المفرطة ، أو ربما لرؤيتي العميقة للأشياء ، فلا تغريني تلك العلاقات المبتذلة ، كُنتُ دائماً أبحث عن ما هو أعمق ، أؤمن أن الحب ما هو إلا لقاء على غير موعد ، فلا أركض سعياً للبحث عنه ، لا أستعجله فأنا مؤمنه أنه و في تلك اللحظة المناسبة التي سألتقي فيها بنصفي الآخر سأدركُ كم كان الأمر يستحقُ الإنتظار ، لكنني أيضاً لم أكن أرغب بزواجٍ تقليدي ، يكون اختيارك لي فيه لملامحي الحسناء أو لسُمعةِ أهلي المعروفه ، أردتُ أن تختارني لشخصي أنا ، تختارني لأنك وجدت في شيئاً يكملك ، تختارني لأنك أحببتني ، لأنك أدركت أنني فتاتك المناسبة ، أردتُ أن يكون قلبك هو ما أحضرك إلي منزلي لا أُذنيك لا عينيك و لا حتى قدميك !!
رغبتُ لو أنك لم تبدو لي غريباً و أنتَ تتقدم لطلب يدي ، أن لا ينتابني شعورٌ بالخوف منك بدلاً من شعور بالسعادة بك ، أردت أن احتفي يوم خطبتي منك بقصةٍ حُب كلَلها النجاح ، أردتُ أن تكون لنا مصطلحاتنا الخاصة تلك التي لا يعرفها أحدٌ سوانا ، أردتُ أن تطلق علي اسماً لا يناديني به غيرك ، أردتُ أن تكون لنا تواريخنا الخاصة و أماكننا الخاصة و ذكرياتنا الخاصه لنسترجعها يوماً و نرويها على مسامع أحفادنا ، أردت أن تعرفني !! أردتُ أن تغوص في تفاصيلي فلا تسألني بعد ليلة زواجنا إن كُنتُ أفضّل القهوة سادة أو بسكرٍ زائد ، أردتُ أيضاً أن أعرفك تلك المعرفة التي لا يشوبها الخوف و لا يتخللها إحساس التردد ، فلا أتسائل عن ما اذا كنُتَ أحببتَ يوماً ، أو بالأحرى ما اذا كان هُناك حبٌ قديم يسكنُ جوفك ، يجعلك تتخيلني ذات يوم حبيبتك السابقة ، أو يجعلك تُسمي إحدى بناتنا تيمناً بها على غفلةٍ مني ، أتدركُ كم كان مرهقاً التفكير في كلِّ تلك الأشياء ؟!
أتراكَ أيضاً في حيرةٍ مثلي ، أم أنك تثقُ بالنصيب إلى حدٍ يجعلك تُسلّم له زمامَ الأمور ، أيكون النصيب عادلاً معي و تكون أنتَ ذلكَ الرجلُ الصالح الذي دعوتُ الله أن يرزقني إياه ذات صلاة ، أيكونُ النصيبُ منصفاً بحقي حين سيّرك إلي طريقي !!
قلتَ لي أنك ستيقمُ زفافنا بعدَ شهرٍ من الخِطبه ، وددتُ لو بإمكاني سؤالك : كيف بإمكانكَ الزواج من فتاةٍ لا تحبها ؟!
لكن خجلي حال دون النطق بذلك ، لكن ظل ذلك السؤال يُلاحقني ، حتى أدركت أن لا مهربَ لي منه ، فبحثتُ عن حسابك على موقع فيسبوك حتى وجدته ، و بعد أن تبادلنا أطراف الحديث ، سألتك :
_ ما الذي يدعوك للزواج بفتاةٍ لا تحبها و لا تكن أي مشاعر لها ؟!
تأخرت في الإجابة كُنتُ أرى تلك النقاط الثلاث تتحرك صعوداً و نزولاً حتى خُيّل إلي أنها تسخر مني ، يبدو أنكَ كنتَ أيضاً تبحثُ عن إجابة ، اذكر أن ردك جاءني بعد ما يقارب العشر دقائق من طرحي للسؤال ، قلت لي :
_ ربما لا أحبك ، لكنني أحبُ خالقك ، ربما لم تكوني اختياري ، لكنك كنتِ اختيار الله لي ، فبطريقةٍ ما سخّر الله لي من يدلني عليك ، ما كنتُ لأطأ بقدمي بيتك لولا أن هداني الله إليك ، أرضيته فأرضاني بك ، حفظتُ نفسي عن الهوى ليحفظكِ الله لي .
ربما لا أحبك لكنني واثقٌ من أنني سأفعل ، ستسكنين قلبي و أحبك حباً صادقاً ، حُباً نقياً ، حباً حلال .. و لا أجمل من حُبٍ يباركه الله .
كانت لكلماتك تلك وقعها على قلبي ، حينها فقط شعرت بالإرتياح ، فكأنما أذبت بكلماتك تلك جليد قلبي ، تلاشى إحساس الخوف مني شيئاً فشيئاً ، ليسكن فؤادي إحساسٌ جديد ، إحساسٌ جميل لم أعهدهُ من قبل .
_ سألتني بعد لحظات .. اذاً أتقبلين الزواج برجلٍ لا يحبك ؟!
ضحكتُ نشوةً و رددت :
_ نعم .. أقبل !!
سارة ✔
حين قابلتك للمرةِ الأولى ، لم ينتابني شعورٌ تجاهك ، ذلك الشعور الذي حدّثتني عنه أمي ، شعورٌ بالألفه ، بالإرتياح ، شعورٌ بهدوء القلب لا ربكته ، هكذا أخبرتني و هي تمدّني بأكواب العصير و الكيك الذي أحضرته معك ، لأقدمها لك في " مربوعة " بيتنا و أنتَ تجلس بمحاذاةِ والدي ، رمقتني بنظرة تفحصيه و ابتسمت علامةٍ للرضا على اختيار والدتك ، جلستُ لوهلة تلبيةً لطلب والدي ، ففي ذلك اليوم جُل ما كُنتُ أقوم به هو مطاوعة من حولي ، لم أرفع ناظري عن موطأ قدمي ، بالرغم من كم الضجيج الذي كان يدور بداخلي ، إلا أنني استطعتُ أن أظهر أمامك بثباتٍ عجزتُ أنا عن تفسيره ، سألتني عن دراستي و عن ما أطمح إليه من عمل ، فأجبتك عن رغبتي في تعليم الأطفال ، راقتك الفكرة ، حدثتني عن طبيعة عملك و انشغالك الدائم ، ثم أمليت علي شروطك ، بدونا متفقين إلى حد ما ، غادرت و تركتني في حيرةٍ من أمري ، أأتبع عقلي الذي يميل للموافقة ، أم أتبعُ قلبي ، قلبي الذي ظل موصداً لأعوام ، لم يستطع أحد على إدراك مفاتيحه ، و في الحقيقة كان هذا أكثر ما يُربكني ، لم أحبَ يوماً ، أو دعوني أقول لم أدخل في علاقةِ حب قط ليبدو الأمر أكثر منطقيه ، ربما يعود الأمر لعقلانيتي المفرطة ، أو ربما لرؤيتي العميقة للأشياء ، فلا تغريني تلك العلاقات المبتذلة ، كُنتُ دائماً أبحث عن ما هو أعمق ، أؤمن أن الحب ما هو إلا لقاء على غير موعد ، فلا أركض سعياً للبحث عنه ، لا أستعجله فأنا مؤمنه أنه و في تلك اللحظة المناسبة التي سألتقي فيها بنصفي الآخر سأدركُ كم كان الأمر يستحقُ الإنتظار ، لكنني أيضاً لم أكن أرغب بزواجٍ تقليدي ، يكون اختيارك لي فيه لملامحي الحسناء أو لسُمعةِ أهلي المعروفه ، أردتُ أن تختارني لشخصي أنا ، تختارني لأنك وجدت في شيئاً يكملك ، تختارني لأنك أحببتني ، لأنك أدركت أنني فتاتك المناسبة ، أردتُ أن يكون قلبك هو ما أحضرك إلي منزلي لا أُذنيك لا عينيك و لا حتى قدميك !!
رغبتُ لو أنك لم تبدو لي غريباً و أنتَ تتقدم لطلب يدي ، أن لا ينتابني شعورٌ بالخوف منك بدلاً من شعور بالسعادة بك ، أردت أن احتفي يوم خطبتي منك بقصةٍ حُب كلَلها النجاح ، أردتُ أن تكون لنا مصطلحاتنا الخاصة تلك التي لا يعرفها أحدٌ سوانا ، أردتُ أن تطلق علي اسماً لا يناديني به غيرك ، أردتُ أن تكون لنا تواريخنا الخاصة و أماكننا الخاصة و ذكرياتنا الخاصه لنسترجعها يوماً و نرويها على مسامع أحفادنا ، أردت أن تعرفني !! أردتُ أن تغوص في تفاصيلي فلا تسألني بعد ليلة زواجنا إن كُنتُ أفضّل القهوة سادة أو بسكرٍ زائد ، أردتُ أيضاً أن أعرفك تلك المعرفة التي لا يشوبها الخوف و لا يتخللها إحساس التردد ، فلا أتسائل عن ما اذا كنُتَ أحببتَ يوماً ، أو بالأحرى ما اذا كان هُناك حبٌ قديم يسكنُ جوفك ، يجعلك تتخيلني ذات يوم حبيبتك السابقة ، أو يجعلك تُسمي إحدى بناتنا تيمناً بها على غفلةٍ مني ، أتدركُ كم كان مرهقاً التفكير في كلِّ تلك الأشياء ؟!
أتراكَ أيضاً في حيرةٍ مثلي ، أم أنك تثقُ بالنصيب إلى حدٍ يجعلك تُسلّم له زمامَ الأمور ، أيكون النصيب عادلاً معي و تكون أنتَ ذلكَ الرجلُ الصالح الذي دعوتُ الله أن يرزقني إياه ذات صلاة ، أيكونُ النصيبُ منصفاً بحقي حين سيّرك إلي طريقي !!
قلتَ لي أنك ستيقمُ زفافنا بعدَ شهرٍ من الخِطبه ، وددتُ لو بإمكاني سؤالك : كيف بإمكانكَ الزواج من فتاةٍ لا تحبها ؟!
لكن خجلي حال دون النطق بذلك ، لكن ظل ذلك السؤال يُلاحقني ، حتى أدركت أن لا مهربَ لي منه ، فبحثتُ عن حسابك على موقع فيسبوك حتى وجدته ، و بعد أن تبادلنا أطراف الحديث ، سألتك :
_ ما الذي يدعوك للزواج بفتاةٍ لا تحبها و لا تكن أي مشاعر لها ؟!
تأخرت في الإجابة كُنتُ أرى تلك النقاط الثلاث تتحرك صعوداً و نزولاً حتى خُيّل إلي أنها تسخر مني ، يبدو أنكَ كنتَ أيضاً تبحثُ عن إجابة ، اذكر أن ردك جاءني بعد ما يقارب العشر دقائق من طرحي للسؤال ، قلت لي :
_ ربما لا أحبك ، لكنني أحبُ خالقك ، ربما لم تكوني اختياري ، لكنك كنتِ اختيار الله لي ، فبطريقةٍ ما سخّر الله لي من يدلني عليك ، ما كنتُ لأطأ بقدمي بيتك لولا أن هداني الله إليك ، أرضيته فأرضاني بك ، حفظتُ نفسي عن الهوى ليحفظكِ الله لي .
ربما لا أحبك لكنني واثقٌ من أنني سأفعل ، ستسكنين قلبي و أحبك حباً صادقاً ، حُباً نقياً ، حباً حلال .. و لا أجمل من حُبٍ يباركه الله .
كانت لكلماتك تلك وقعها على قلبي ، حينها فقط شعرت بالإرتياح ، فكأنما أذبت بكلماتك تلك جليد قلبي ، تلاشى إحساس الخوف مني شيئاً فشيئاً ، ليسكن فؤادي إحساسٌ جديد ، إحساسٌ جميل لم أعهدهُ من قبل .
_ سألتني بعد لحظات .. اذاً أتقبلين الزواج برجلٍ لا يحبك ؟!
ضحكتُ نشوةً و رددت :
_ نعم .. أقبل !!
سارة ✔
Forwarded from بشماط (𝙴𝙻 𝚆𝙸𝚉)
سريب اللحيه مانحساب
يعقب في عقلي شخشاب
هكذا كانت "امبيريكه" جارتنا تغني في أحد أعراسنا..
أمبيريكه التي تزوجت رجلاً لا لحيه له.. أصلع..لكنها غيرت مبادئها لأنها تحبه.. صارت تغني:
حتّى كان اللحيه طارت..
طحنا فيه عزيز وصارت..
يعقب في عقلي شخشاب
هكذا كانت "امبيريكه" جارتنا تغني في أحد أعراسنا..
أمبيريكه التي تزوجت رجلاً لا لحيه له.. أصلع..لكنها غيرت مبادئها لأنها تحبه.. صارت تغني:
حتّى كان اللحيه طارت..
طحنا فيه عزيز وصارت..
Forwarded from Eaitaxlry
لا تحزن ولا تيأس لرُبما فِي المرة القادِمة تحدُث فرصةٌ أجمَل بكثير مِن تِلك التي مضْت ولرُبما ينتظرُك شيئاً أحب إليك مِما فقدت ، ثق بالله دائماً وأبداً
Forwarded from Eaitaxlry
اسف يا الله علي ما أنا عليه ، اسف لكوني سيئ ، لكوني احبك بقلبي وليس بفعلي ، اللهم دلني وثبتني علي الطريق المؤدي اليك والي جنتك.
Forwarded from Eaitaxlry
"إنني أحبك حتى في منعطفات الحياة الخطرة والسيئة، حتى مع رغبتي في أن أكون وحيدًا.. حتى رغم برودي المفاجئ نحو كل شيء وغضبي العميق تجاه هذا العالم. أيًا كان شكل الحياة التي أُعاصرها؛ أعتقد أنني لن أفعل شيئًا سوى أن أحبك أكثر."
Forwarded from Eaitaxlry
ونعوذُ بك يا الله من تغيّر القلوبِ بدون حجّة، ومن عداوةٍ تأتي بعدَ المحبّة، ومن الخيبةِ فيمن أحسنّا يوماً الظنّ بهم
Forwarded from 𝚃𝚑𝚎 𝚞𝚗𝚔𝚗𝚘𝚠𝚗 𝚐𝚒𝚛𝚕. (♡)
باستطاعةِ وجهك أن يصنع السعادات لشخصٍ مُكتئب، باستطاعتهِ أن يلطّف قلبًا حزينًا، وأن يُحرّر روحًا نامت مسجونة. باللهِ كيف لو ضحكتِ؟