" طلعَ الصباحُ ونورُ وجهكِ غائبٌ
فكأنما صبحي بلا إشراقِ
الدفء أنتِ أيا مُناي وصبوتي
والكونُ دونكِ فاقدٌ لمذاقِ .."
فكأنما صبحي بلا إشراقِ
الدفء أنتِ أيا مُناي وصبوتي
والكونُ دونكِ فاقدٌ لمذاقِ .."
اصبحنا واصبح الملك لله
استغفر الله
لاحول ولا قوة الا بالله
اللهم ما اصبح بي من نعمة او بأحد من خلقك فمنك وحدك لا شريك لك ف لك الحمد ولك الشكر.
استغفر الله
لاحول ولا قوة الا بالله
اللهم ما اصبح بي من نعمة او بأحد من خلقك فمنك وحدك لا شريك لك ف لك الحمد ولك الشكر.
خذ الحقيقة دائمًا من أفواه الأفعال، كل الكلام متأرجح.. حتى تثبته المواقف!
وحين نظرتُ إليه مرةً أخرى وأنا خالٍ من الحب، قلت في نفسي : ماهو ذلك الشيء الذي كان به يا تُرى حتى ركضت كل تلك المسافات لأصل؟
لقد تركتك تغيّر الحقائق كما تشاء، سمحتُ لك باختيار أكثر النهايات مناسبةً لضميرك، رأيتك تكذب وكان هذا أبشع ماحدث على الاطلاق
أتساءل بينما الجميع يريد قربي، يبتعد من أشتهي قربه، و أتخيّل أدق تفاصيل حياتي و كل ما أحب معه.
إنه يهرب مني في وقت لا أكف فيه عن الاندفاع نحوه، و حينما أقرّر الرحيل يأتِني مسارعًا يقذف كلمات لا أفهم معظمها، و يزورني في أحلام يقول تفسيرها بأنه ممتن و يريد اقترابي.
إنه يهرب مني في وقت لا أكف فيه عن الاندفاع نحوه، و حينما أقرّر الرحيل يأتِني مسارعًا يقذف كلمات لا أفهم معظمها، و يزورني في أحلام يقول تفسيرها بأنه ممتن و يريد اقترابي.
لطالما غلبني الجانب الرقيق اللين بك، لطالما استشفع لك في قلبي حتى في أشد لحظات قسوة وجفوة، لطالما حاولت رقتك القديمة أن تواري في عيني ما جدّ من غلطتك، حين توقفت مذهولة في مشاهد كثيرة، شاحبةً بالتساؤل: ولِينك!
يالينك.. عجبًا وكيف قسّيته!
يالينك.. عجبًا وكيف قسّيته!
كنت دائمًا فياضة، لا يهمني ما أناله مقابل ما تقدمه روحي، لكن حين أشعر بأن عطائي لا يحظى بتقديرٍ كافٍ أتوقف، وأغادر المكان دون التفات.