عندما يواسيك الله:
﴿لا تَخَافِي وَلا تَحْزَنِي إِنَّا رَادُّوهُ إِلَيْكِ﴾
﴿لَا تَخَفْ وَلَا تَحْزَنْ ۖ إِنَّا مُنَجُّوكَ﴾
﴿لَا تَخَافَا ۖ إِنَّنِي مَعَكُمَا أَسْمَعُ وَأَرَىٰ﴾
﴿فَلَا يَحْزُنك قَوْلهمْ﴾
﴿وَلاَ تَحَزّنَ عَلِيَهَمِ﴾
﴿وَمَا كَانَ رَبُّكَ نَسِيًّا﴾
﴿فَإِنَّكَ بِأَعْيُنِنَا﴾
﴿لا تَخَافِي وَلا تَحْزَنِي إِنَّا رَادُّوهُ إِلَيْكِ﴾
﴿لَا تَخَفْ وَلَا تَحْزَنْ ۖ إِنَّا مُنَجُّوكَ﴾
﴿لَا تَخَافَا ۖ إِنَّنِي مَعَكُمَا أَسْمَعُ وَأَرَىٰ﴾
﴿فَلَا يَحْزُنك قَوْلهمْ﴾
﴿وَلاَ تَحَزّنَ عَلِيَهَمِ﴾
﴿وَمَا كَانَ رَبُّكَ نَسِيًّا﴾
﴿فَإِنَّكَ بِأَعْيُنِنَا﴾
"كانَ يتحدثُ في تلك اللحظة بطريقةٍ مُذهِلة كما لو أنَ كلامَهُ يُشكل حقلاً أخضر يمتد مِن حُنجرَتهِ إلى غاية قلبي."
أقل ذخيرة في حوزتي : الاستماتة، حتى أنني أدع للاشتباه حرية غلبي حول آخر مرة مزجتُها بفعلٍ، عِوَض أن تتجلى لي حقيقة هدرها بالإقناع والمجادلة.
إنهم يتطلّعون بعيونٍ مشدوهةٍ إلى قدرتنا على نسيانهم بهذه السرعة
- عدنان الصائغ
- عدنان الصائغ