يقول أُحبك برفق ، بحنيٍّةٍ بالغة، و في كلِ مرةٍ يحدث ذلك يخطف منّي وجعًا خفيًا دون أن اشعر
أكثر تساؤل أدبي يمثّلني :
عجبًا كيف قربتك و أنا التي أبني
الحواجز و أشيّد الأسوار ؟
عجبًا كيف قربتك و أنا التي أبني
الحواجز و أشيّد الأسوار ؟
لم يكن للعابرين محور إهتمام بالغ،
لا أعاتب غيابهم، أجد لهم الأعذار دائمًا وإن لم يكن العذر متاح أتجاهل كثيرًا ، حياتي شاغرة بالكثير من الإهتمامات وبطبع أستطيع العيش مع فكرة الإستغناء عن من يستغنى عني ببساطة
لا أعاتب غيابهم، أجد لهم الأعذار دائمًا وإن لم يكن العذر متاح أتجاهل كثيرًا ، حياتي شاغرة بالكثير من الإهتمامات وبطبع أستطيع العيش مع فكرة الإستغناء عن من يستغنى عني ببساطة
Forwarded from ١٨ تشرين الأوّل (Tamy_Najeeb)
ثُم ينتابك شُعور أنكَ مُتعب،مُتعب مِن كل شَيء حَتى الأصوآت ثقيلة عَلى أذنيك