Forwarded from Eaitaxlry
) عَنْ عِكْرِمَةَ قَالَ : " إِنَّا لَمَعَ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَبَّاسٍ ، عَشِّيَةَ عَرَفَةَ ، إِذْ أَقْبَلَ فِتْيَةٌ أُدْمَانُ ، يَحْمِلُونَ فَتًى أَدْمَنَ مِنْ بَنِي عُذْرَةَ ، قَدْ بَلِيَ بَدَنُهُ وَكَانَتْ لَهُ حَلَاوَةٌ وَجَمَالٌ ، حَتَّى وَقَفُوهُ بَيْنَ يَدَيْهِ ، ثُمَّ قَالُوا : اسْتَشْفِ لِهَذَا يَا ابْنَ عَمِّ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ .
قَالَ : " وَمَا بِهِ ؟ "
قَالَ : فَتَرَنَّمَ الْفَتَى بِصَوْتٍ ضَعِيفٍ حَتَّى لَا يُبِينَ وَهُوَ يَقُولُ:
بِنَا مِنْ جَوَى الْأَحْزَانِ وَالْحُبِّ لَوْعَةٌ ... تَكَادُ لَهَا نَفْسُ الشَّفِيقِ تَذُوبُ
وَلَكِنَّمَا أَبْقَى حُشَاشَةَ مُعْوِلٍ ... عَلَى مَا بِهِ عُودٌ هُنَاكَ صَلِيبُ
وَمَا عَجَبٌ مَوْتُ الْمُحِبِّينَ فِي الْهَوَى ... وَلَكِنْ بَقَاءُ الْعَاشِقِينَ عَجِيبُ
ثُمَّ شَهَقَ شَهْقَةً فَمَاتَ !
قَالَ عِكْرِمَةُ : فَمَا زَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ بَقِيَّةَ يَوْمِهِ يَتَعَوَّذُ بِاللَّهِ مِنَ الْحُبِّ "
—— وذكر ابن القيم هذا الأثر في "الجواب الكافي" بصيغة أخرى فقال : " وقد رُفع إلى ابن عباس - وهو بعرفة
- شابٌّ قد انتحل حتى عاد عظما بلا لحم ، فقال : ما شأن هذا ؟ قالوا : به العشق .
فجعل ابن عباس يستعيذ بالله من العشق عامّةَ يومه"
قَالَ : " وَمَا بِهِ ؟ "
قَالَ : فَتَرَنَّمَ الْفَتَى بِصَوْتٍ ضَعِيفٍ حَتَّى لَا يُبِينَ وَهُوَ يَقُولُ:
بِنَا مِنْ جَوَى الْأَحْزَانِ وَالْحُبِّ لَوْعَةٌ ... تَكَادُ لَهَا نَفْسُ الشَّفِيقِ تَذُوبُ
وَلَكِنَّمَا أَبْقَى حُشَاشَةَ مُعْوِلٍ ... عَلَى مَا بِهِ عُودٌ هُنَاكَ صَلِيبُ
وَمَا عَجَبٌ مَوْتُ الْمُحِبِّينَ فِي الْهَوَى ... وَلَكِنْ بَقَاءُ الْعَاشِقِينَ عَجِيبُ
ثُمَّ شَهَقَ شَهْقَةً فَمَاتَ !
قَالَ عِكْرِمَةُ : فَمَا زَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ بَقِيَّةَ يَوْمِهِ يَتَعَوَّذُ بِاللَّهِ مِنَ الْحُبِّ "
—— وذكر ابن القيم هذا الأثر في "الجواب الكافي" بصيغة أخرى فقال : " وقد رُفع إلى ابن عباس - وهو بعرفة
- شابٌّ قد انتحل حتى عاد عظما بلا لحم ، فقال : ما شأن هذا ؟ قالوا : به العشق .
فجعل ابن عباس يستعيذ بالله من العشق عامّةَ يومه"
Forwarded from سُّكون (أسيل)
اجمل ما قال رامي صبري "مهما بشوف ما بشوفش غيرها"❤.
أحببتك بإصرار غريب قد يحتاج إلى سنوات طويلة في علاقاتٍ أخرى ليكون بهذا الحجم
يقول أُحبك برفق ، بحنيٍّةٍ بالغة، و في كلِ مرةٍ يحدث ذلك يخطف منّي وجعًا خفيًا دون أن اشعر
أكثر تساؤل أدبي يمثّلني :
عجبًا كيف قربتك و أنا التي أبني
الحواجز و أشيّد الأسوار ؟
عجبًا كيف قربتك و أنا التي أبني
الحواجز و أشيّد الأسوار ؟