Forwarded from بنفسجي (ويّة)
أنتَ هُنا حيث البِداية
بداية كُل شيء ..
بداية شعوري
بداية الإكتراث و فرط الإنتباه
بداية الحياة !
أتعلم شيئًا ؟
حتى أولى كلماتي كانت عليكْ !
و لكنّك لم تقرأ شيئًا و هذا ما كانَ يُشعرني بالغرابة
أحسستُ أنّهُ قد فاتني عنكَ الكثير !
فاتني أنْ اكونْ لك شيء ولو حتى نبضة عابرة ! أو على سبيل المثال خصلة في شعركْ أو أنني المقطع الذي تُعيد الأغنية لأجله ، لربما لو كنت السطر الذي تتوقّف لِـ قرآتهُ أو حتى الفيلم الذي تعيده مرارًا و تكرارًا دون ملل لَـ شعرت بشيءٍ أفضل مما أشعر بهِ الآن
فاتني أن الوّح لكَ بعد لقائنا ! أنْ أهمس لك بِـ كلمة لا يَفهمُها سوانا ، ليتُك سمحت لي بذلك القرب الذي يجعلني ارى فيهِ خطوط يديك أو احصى فيهِ عدد شاماتك ، و لكنّك كان لديك المتسع للدنيا عدا لحظاتي الصغيرة تِلك و كنت تملك مشاعر اتجّاهُ العالمين عدا قلبي..
و هذا ما جعلني أكتشف أنّك "النهاية" و لا شيء إلاها
نهاية الشّغف الذي بات يُهدر في اللاشيء حتى تلاشى ..
شعرتُ أنّ ما حدثْ بِـ مثابة حُلم لا اذكُر منهُ شيءٍ، صدْقًا لستُ واعية لِـ تلك الدرجة الّتي تجعلني استعِب ما الذي يجعُل المرء يُهدر وقته ؛ حبّه و مشاعرهُ ؛ تفاصيله ونقاء روحه حتى اغنياتهُ المفضلة ! أنْ يُهدر كل شيءٍ فيهِ على شخصٍ لا يُحبّه ؟
لستُ بِـ ذلك الضّعف الذي تظنّه و لكنّ حبّه جعلني هشّة ، مجوّفة ، رقيقة بِـ تلك الدرجة التي تجعلهُ يسحقني و لو بِـ كلمة!
ربّاه ! إنك خلقت فؤادي بدون اصابع و لكنّه في كل مرة كان يجرحني فيها شعرتُ و كأنّه أغلق البابُ على اصابع قلبي بِقوّة ..
كم كان ذلك شاقًا عليّ !
و في نهاية حديثي أعلم أنّك لن تقرأ شيئًا و لكنني لن اتوقف عن الكتابة إليك ..سأظل هكذا أتحدّث عنكْ بِـ كل الحنين واضعةً يدي على قلبي خوفًا عليك من أن تنهمر.
⁃ ويّة .
بداية كُل شيء ..
بداية شعوري
بداية الإكتراث و فرط الإنتباه
بداية الحياة !
أتعلم شيئًا ؟
حتى أولى كلماتي كانت عليكْ !
و لكنّك لم تقرأ شيئًا و هذا ما كانَ يُشعرني بالغرابة
أحسستُ أنّهُ قد فاتني عنكَ الكثير !
فاتني أنْ اكونْ لك شيء ولو حتى نبضة عابرة ! أو على سبيل المثال خصلة في شعركْ أو أنني المقطع الذي تُعيد الأغنية لأجله ، لربما لو كنت السطر الذي تتوقّف لِـ قرآتهُ أو حتى الفيلم الذي تعيده مرارًا و تكرارًا دون ملل لَـ شعرت بشيءٍ أفضل مما أشعر بهِ الآن
فاتني أن الوّح لكَ بعد لقائنا ! أنْ أهمس لك بِـ كلمة لا يَفهمُها سوانا ، ليتُك سمحت لي بذلك القرب الذي يجعلني ارى فيهِ خطوط يديك أو احصى فيهِ عدد شاماتك ، و لكنّك كان لديك المتسع للدنيا عدا لحظاتي الصغيرة تِلك و كنت تملك مشاعر اتجّاهُ العالمين عدا قلبي..
و هذا ما جعلني أكتشف أنّك "النهاية" و لا شيء إلاها
نهاية الشّغف الذي بات يُهدر في اللاشيء حتى تلاشى ..
شعرتُ أنّ ما حدثْ بِـ مثابة حُلم لا اذكُر منهُ شيءٍ، صدْقًا لستُ واعية لِـ تلك الدرجة الّتي تجعلني استعِب ما الذي يجعُل المرء يُهدر وقته ؛ حبّه و مشاعرهُ ؛ تفاصيله ونقاء روحه حتى اغنياتهُ المفضلة ! أنْ يُهدر كل شيءٍ فيهِ على شخصٍ لا يُحبّه ؟
لستُ بِـ ذلك الضّعف الذي تظنّه و لكنّ حبّه جعلني هشّة ، مجوّفة ، رقيقة بِـ تلك الدرجة التي تجعلهُ يسحقني و لو بِـ كلمة!
ربّاه ! إنك خلقت فؤادي بدون اصابع و لكنّه في كل مرة كان يجرحني فيها شعرتُ و كأنّه أغلق البابُ على اصابع قلبي بِقوّة ..
كم كان ذلك شاقًا عليّ !
و في نهاية حديثي أعلم أنّك لن تقرأ شيئًا و لكنني لن اتوقف عن الكتابة إليك ..سأظل هكذا أتحدّث عنكْ بِـ كل الحنين واضعةً يدي على قلبي خوفًا عليك من أن تنهمر.
⁃ ويّة .
عزيزي صاحب الظل الطويل :
أخبرني كيف للمرء أن يطرق باباً أُغلق في وجهه مراراً وتكراراً ؟ كيف ينسى في كل مرة قسوة موجهة إليه؟ ليجد نفسه بين أوراق يكتب رسائل يعلم جيداً أن من يرسلها إليه لن يكلف نفسه عناء الرد عليها أو حتى قرائتها؟
أخبرني كيف للمرء أن يطرق باباً أُغلق في وجهه مراراً وتكراراً ؟ كيف ينسى في كل مرة قسوة موجهة إليه؟ ليجد نفسه بين أوراق يكتب رسائل يعلم جيداً أن من يرسلها إليه لن يكلف نفسه عناء الرد عليها أو حتى قرائتها؟
تبدو فكرة المعاملة بالمثل مغرية حتى تنتبه إلى أنك ملتصق بمحاكاة رديئة وسجية معطوبة
عزيزي صاحب الظل الطويل :
حدث أمر ما و أنا بحاجة لمشورة، و أحتاجها منك ولا أحد سواك في العالم، أليس من الممكن أن أراك؟ سيكون الكلام أسهل من الكتابة بكثير، و أخشى أن يفتح أمين سرّك الرسالة
ملاحظة : أنا تعيسة للغاية
حدث أمر ما و أنا بحاجة لمشورة، و أحتاجها منك ولا أحد سواك في العالم، أليس من الممكن أن أراك؟ سيكون الكلام أسهل من الكتابة بكثير، و أخشى أن يفتح أمين سرّك الرسالة
ملاحظة : أنا تعيسة للغاية
هل بإمكانك أن تكون ذلك الذي يشاركني احزان منتصف الظهر عوضًا عن ضحكات المساء ؟
هذا الشّغف المتبقي، يعز علي أن أهدره كاملًا في المحاولة، ماذا سيبقى للأيام القادمة التي ستلهو بِنا وتسخرُ؟
بيدَ أنني عالقة في ذخيرة معنوية ليست مؤهلة سوى لاختلاق عزاء، لا لبدء احتجاج
في علاقتي مع الآخرين جزء طفيف مني يتوسل المواصلة، جزء هائل مني يرغب في الهروب
بطريقةٍ أو بأخرى و دون أن أقرر ذلك مسبقًا، أجد طريقةً لابعادي عن الجميع وعن كل شيء كي أكون وحيدة، ويروق لي أن لا يبحث أحدًا عني