كانت تؤلمني رؤيتك وأنت تتغير في داخلي لتصبح مثلهم مجرد عابرين فقط، كنت أغمض عيناي بشدة خشية أن أراك تعود غريبًا كما كنت،
و أحاول كلما أخبرني عقلي بأنك ذاهب أن أنام، أنام وأشعر بخطواتك تحطم قلبي و أستيقظ باكية، كنت أشعر بكل هذا وأنت لا تعي، الآن كأني أنهيت شعوري كله لا أشعر بشيء
و أحاول كلما أخبرني عقلي بأنك ذاهب أن أنام، أنام وأشعر بخطواتك تحطم قلبي و أستيقظ باكية، كنت أشعر بكل هذا وأنت لا تعي، الآن كأني أنهيت شعوري كله لا أشعر بشيء
منذ البداية كان الفرق بيننا واضحًا، فأنا أذكرك في أشد أوقاتي ازدحامًا و أهرع إليك ضاربًا بكل شيء يحاول إعاقتي بعرض الحائط، أما أنت أكاد أجزم أني أجيء في بالك كفكرة عابرة حينما يصادفك شيء ما عائدٌ لي فقط
هاربا من الزحام، من الضجيج، من الكلمات المعتادة، من عدم الفهم والتقدير، من الروتين المميت، هاربا حتى من نفسها ومن كل شيء، اتظنها آتيه إليك !
رغم كل شيء لازلت أحب واتمنى ، لو جاء ذِكر اسمك يومًا أن يلتفت جميعهم إليّ ♥
تعال اخلق حديث انت احكيلي على معاناتك ف الحجر وانا نحكيلك على معاناتي ف غيابك !