لكنها أبتلعت أكثر مما كانت تريد أن تقوله، وأكتفت بأن تنظر إلى الوجوه، وأن تراقب التصرفات
شعرت معه بشعور غريب جدًا، لم أستطع أن أُسميه لأنني لم أعشه من قبل.. أكادُ أنسى ما هو حتى! قِيل لي بأنه الإطمئنان، الشيء الأكثر نُدرة في حياة كُل شخص
كانت تؤلمني رؤيتك وأنت تتغير في داخلي لتصبح مثلهم مجرد عابرين فقط، كنت أغمض عيناي بشدة خشية أن أراك تعود غريبًا كما كنت،
و أحاول كلما أخبرني عقلي بأنك ذاهب أن أنام، أنام وأشعر بخطواتك تحطم قلبي و أستيقظ باكية، كنت أشعر بكل هذا وأنت لا تعي، الآن كأني أنهيت شعوري كله لا أشعر بشيء
و أحاول كلما أخبرني عقلي بأنك ذاهب أن أنام، أنام وأشعر بخطواتك تحطم قلبي و أستيقظ باكية، كنت أشعر بكل هذا وأنت لا تعي، الآن كأني أنهيت شعوري كله لا أشعر بشيء
منذ البداية كان الفرق بيننا واضحًا، فأنا أذكرك في أشد أوقاتي ازدحامًا و أهرع إليك ضاربًا بكل شيء يحاول إعاقتي بعرض الحائط، أما أنت أكاد أجزم أني أجيء في بالك كفكرة عابرة حينما يصادفك شيء ما عائدٌ لي فقط