لو نستطيع إقتباس بعض المشاعر كما نقتبس من قصائدنا ونُصوصنا المفضلة نضعهم على رف الإعجاب لنعود إليهم؟
Forwarded from نِداء اللَّيل
“وَ أَنَا أُحَاولُ إصلاحَ المزهريةِ؛ إحترقَ المنزلُ، الحديقةُ و الجيرانُ.”
كل ما كان علي فعله هو الاستماع لصوتك لأفهم، فصوتك لحن دافئ يمكنني فهمه،أحب أن أفهمه، طري وحاد في آنٍ واحد، وضع أبعادًا عميقة،
زين وقع الكلمات حتى قبل خروجها.. لهذا عندما خرجت كانت بكل هذا الكمال، تصريحاتك غامضة لا أنكر ذلك.. لكن النبرة التي ألتفت حولها لم تكن كذلك، كان يملؤها الوضوح
زين وقع الكلمات حتى قبل خروجها.. لهذا عندما خرجت كانت بكل هذا الكمال، تصريحاتك غامضة لا أنكر ذلك.. لكن النبرة التي ألتفت حولها لم تكن كذلك، كان يملؤها الوضوح
والآن أخبرني !
ماذا يعني أن تسلِب أحدهُم عقله ثم لا تدرك حجم فعلتك هذه ؟ ماذا يعني أن يلقاك في شروده وانتباهه وأنت بنفسك في سابع نومة ؟
ماذا يعني أن تسلِب أحدهُم عقله ثم لا تدرك حجم فعلتك هذه ؟ ماذا يعني أن يلقاك في شروده وانتباهه وأنت بنفسك في سابع نومة ؟
وماذا لو عرفت بأنك كنت آخر محاولة، لشخص يبغض المحاولات، ماذا لو عرفت بأنه بعدك اغلق باب المحاولات للأبد، وختمها بخيبة منك ؟