لماذا جعلتني أتحمل عبء الشكوك وعناء الحيرة وحدي دون أن تتدخل بكلمة صريحة تنقذ الموقف لماذا صمّت حينما استدعى الأمر أن تتحدث؟
كانت مُدركة منذ اللقاء الأخير أنّه عليها أن
تحفظ وجهك تحسبًا لهذه الأيام التي تخلو منك
تحفظ وجهك تحسبًا لهذه الأيام التي تخلو منك
لابأس لِنبقى هكذا لا يتحدث أحد منّا ولكِن أرجو أن لا يتوقف إحدانا عن الشعُور بالآخر