لكنهُ الوحيد الذي أردتُ أن أحمل قلقهُ وجراحهُ وعُقدهُ وصراعهُ الداخليّ وعثراتهُ وخيباتهِ وحزنهُ معيِّ و حتى تناقضاتهِ، وأهديهِ ضحكة بالمقابل، وبالًا مطمئِن
كتبت لك نصاً رائعاً ووجدت أغنية مدهشة وحصلت لي أحداث جميلة وسيئة ولكن لم أستطع مشاركتها معك كان هذا أكثر ما أحزنني في هذة الأيام
كان من اولائك الناس الذي لا يذهب تماماً ولا يقترب ، متردد ثائر ويحن، يخاف اللحظة ويعيشها، يناقض نفسه بإستمرار
يصمت في وقت مبكر، ويتحدث بعد فوات الاوان
يصمت في وقت مبكر، ويتحدث بعد فوات الاوان
"ربما في وقت أوفر حظًا، كنا سنلتقي في معهد موسيقي، قد يجمعنا تحديقٌ في لوحةٍ ما، أو أن نلتقي عند بائع البُن نفسه"