لا أملك شخصاً أحبه حتّى الآن ..
ليس لأني لا قلبَ لي،
أو لأنني ذات شكلٍ سيء،
أو لأنني لا أملك ثَمن الهدايا التي تكون غالباً إما سَاعة يد
أو عطر رخيص تطير رائحته فور اسْتخدامه
أو لأن يداي البَاردة لا قدرة لها على تدفئة أصابع أحدهم
ولكن الأمر أصعب من كُل هذا..
فمجرد الخوض في الأمر ستشعر بِأنك بت مُقيداً
ويجب عليك أن تنهال بالرّسائل الصباحية الساذجة
والمَسائية المليئة بالكذب..
وأن تنادي الذي أمامك "ياعمري" رغم أن عُمرك اللعين قصيراً
فلا يعلم هل تمدحه بهذا أم تذمّه
ولا هروب من المُشاجرات..
التي تعتبر بشكل ما إختباراً للحُب
والتي سيفوز فيها الطرف المتنازل
والذي سيقول عن نفسه
أنه الأكثر حُبا..
ثم يجب عليك ألا تبتسم أمام الجّنس الآخر
بل كُن بين الناس كسُلطان مخلوع مُحرم عليه الضحك
منذ أن انتهت شرعيته
ولا مناص من التشكيك الدائم
وانعدام الثقة
فمُجرد أنك ذكر
فأنت خائن مهما بلغت من الوفاء،
ومُجرد كونك أنثى
فأنتِ سافلة مهما بلغ قلبك من الصلاح..
لكنني بدلاً من كُل هذا
تركت كُل أمور الحب
فهي نوع آخر من الحروب
وأنا ياسيدي امرأة بالكاد تستطيع التنفس .
ليس لأني لا قلبَ لي،
أو لأنني ذات شكلٍ سيء،
أو لأنني لا أملك ثَمن الهدايا التي تكون غالباً إما سَاعة يد
أو عطر رخيص تطير رائحته فور اسْتخدامه
أو لأن يداي البَاردة لا قدرة لها على تدفئة أصابع أحدهم
ولكن الأمر أصعب من كُل هذا..
فمجرد الخوض في الأمر ستشعر بِأنك بت مُقيداً
ويجب عليك أن تنهال بالرّسائل الصباحية الساذجة
والمَسائية المليئة بالكذب..
وأن تنادي الذي أمامك "ياعمري" رغم أن عُمرك اللعين قصيراً
فلا يعلم هل تمدحه بهذا أم تذمّه
ولا هروب من المُشاجرات..
التي تعتبر بشكل ما إختباراً للحُب
والتي سيفوز فيها الطرف المتنازل
والذي سيقول عن نفسه
أنه الأكثر حُبا..
ثم يجب عليك ألا تبتسم أمام الجّنس الآخر
بل كُن بين الناس كسُلطان مخلوع مُحرم عليه الضحك
منذ أن انتهت شرعيته
ولا مناص من التشكيك الدائم
وانعدام الثقة
فمُجرد أنك ذكر
فأنت خائن مهما بلغت من الوفاء،
ومُجرد كونك أنثى
فأنتِ سافلة مهما بلغ قلبك من الصلاح..
لكنني بدلاً من كُل هذا
تركت كُل أمور الحب
فهي نوع آخر من الحروب
وأنا ياسيدي امرأة بالكاد تستطيع التنفس .
Forwarded from قلق.
الأيام لم تعد بالخفة التي عهدتها، أصبحت ثقيلة، لا تكاد تتخطاني بسلام.
نشبه بعضنا بطريقة مرعبه ، لا اقصد تشابه الملامح ، بل ارواحنا تتشابه ، ايعقل !