Forwarded from المُصحف
﴿يا أَيُّهَا الَّذينَ آمَنُوا اذكُرُوا اللَّهَ ذِكرًا كَثيرًا﴾
يعرف حاجتك للكلمات منه ويتجاهلها بمحض إرادته، وتعرف أنت كل ذلك مسبقاً، لماذا تُصرُّ إذًا على المحاولة وتهدر عمرك في الإنتظار؟
كيف تستطيع أن تقول لأحدهم بأنك لم تعد تشعر معه بذات الأمان وذات الخِفة في الشعور، بطريقة لا تُبالغ فيها ولا تُنقص مما بداخلك شيء؟
عن اللحظه اللي تكتشف فيها أن كيفك كيف غيرك ويمشي عليك اللي يمشي عليهم بدون أي تمييز ولا استثناء عند الشخص اللي معتبره أهم شخص ف حياتك !