Eccentric
3.42K subscribers
2.13K photos
29 videos
5 links
‏هذا القناة تحت إدارة شخصية طموحه مُهمله سَاخرة وملوله ، تافها وجدية في انٍ
Download Telegram
أقترب ميلاد صديقتي اللهم كلُ أيامها سعادة 💙
١٢/٢٨
اللهّم إختم هذه السنة بما يُفرح قلبي ،
و احفظ لي من اُحب قُربهم يا الله
Forwarded from Eccentric (ano)
‏"كان عليك أن تفهم جيدًا أنك نقطة التحول في حياتي، أنك الحدث الوحيد الذي يستحق أن أحفظ تواريخه، أن أبكي لأجله، أنت الوحيد الذي عرف كيف يعيد لي ضحكتي، كيف يصنع منها حدثًا مدهشًا، والآن منذ قررت أن تغيب.. لا شيء يحدث في مكانه الصحيح، ولا زمنه الصحيح.. لقد كُنت جميلاً جداً
Forwarded from Eccentric (ano)
قالت :
اشياء كثيرة اجهلها عنه ، ولا اعرف سوى شيء وحيد ، اني لازلت أحُبه
ألن تشعُر بالخوف وأنت تُحبني؟
ألن تشعُر بالخوف وأنت تحبُ شخصاً إزدواجياً.. يجمع الشيء وضدّهُ في آنٍ واحد؟ شخص متقلّب وحاد المزاج .. بارد وغير مبالي في أكثر المواقف أهميّة ومهتم وحسّاس في أصغر التفاصيل؟ ألن تشعُر بالخوف وأنت تحبُ شخصاً يتطرّف في الأغاني ويقتصر حُب الأشياء في شيءٍ معيّن أو شخصٍ معيّن ولا يقبلها من الآخرين؟
أنا أشعُر بالذعر منّي ، فماذا عنك؟
Forwarded from Eccentric (ano)
‏كنت دائماً أريد معرفة الأسباب فقط ، أقسم أني لن أناقش بها ولن أحاول تغييرها ، معرفتها فقط ، فكرة أن تنتهي الأشياء فجأة وبمحض إرادتها تقتلني كل مرة
Forwarded from Eccentric (ano)
صديقي وقت الضيقي ، رفيق الليل 🧡!
شكراً لوجودك في حياتي
‏أخبروا الأشياء المتأخرة أن قدومها لم يعد مُرحباً بها ، فقد فاتَ الأوان، وأنَّ مَجيئها الآن بعد انطفاء الشغف، لنّ يجعلني ألتفت مهما بلغتْ مِن جمال، فَ للإنتظار المُفرط دائماً ضريبة
تحدثنا طويلاً لدرجة أنني لا أتذكر عن ماذا تحدثنا، أتذكر الشعور فحسب، الشعور برغبة في ألا ينتهي الأمر، أن تظل الأمور هكذا دائماً
Forwarded from نيّر .. (YON)
I miss him and I am serious about it !
‏نحنُ نتعلق بمن يفهم إيماءات صمتنا، بمن
لا يطرحُ الكثير من الأسئلة، لأنَّنا أصدقُ ما نكون
حين نعتزل الحديث وقواعده
Do you wanna know me ?
Forwarded from Eccentric (ano)
Forwarded from Eccentric (ano)
أشعر أنني أتراكم، و أن مهمة ترتيبي تزداد صعوبة بمرور الأيام
Forwarded from Eccentric (ano)
‏أنا مبعثره جدًا هل تجيد التجميع؟
‏إنّ التحديقُ بجوف عيناك أمرٌ لايمل منه
ماذا لو كان الشعور عادلاً يزور القلبين ؟