ما زالت تحتويني عادات الطفولة ، مازلت أخجل كثيرًا عندما أتحدث مع شخص لا أعرفه ، و مازلت أتعلق كثيرًا في من أحبهم وأخشى فراقهم كثيرًا ، أكره الإنتظار و أكره أن يوجعني أحدهم بكلامه ، أكره أن يرتفع صوت أحدهم عليَّ فتبدأ مشاعري بالتألم ، وأغار كثيرًا على أي شيء أحبه حد البكاء
مختلف جداً ، لم يكن مُلفتاً أو لامعاً ، ولكن
كان أحد أولئك الذين لا تملك سوى أن تحدق
إليه بدهشة
كان أحد أولئك الذين لا تملك سوى أن تحدق
إليه بدهشة