لمّ أطلب منك أن تفهمّني كما يجِب،
لكن أرجُوك لا تدعّ ظُنونك تُشكلني حسَب محدُودية تفكِيرك عني وتُحاسبني على ذلك
لكن أرجُوك لا تدعّ ظُنونك تُشكلني حسَب محدُودية تفكِيرك عني وتُحاسبني على ذلك
أعود له مدركه بي انه نجاتي الوحيد من بعد فراري المستمر و اللا نهائي، أعود و قد كسر مني جزءًا و لربما كأنها الوحيده المتبقي فيني