بكل فوضاي الشعرية، اعلق لوحاتي على مسامير بلا جدران وانتظر أن يصفق لي رجل بلا يدين؟
إنه مِن النوع الذي ما أن تَبدأ بالحديث مَعه حتى تجد نفسّك تشتهي الحديث أكثر كما لو أنك كُنت جائعاً للحديث ..
كُنتَ مهم لدرجة أقطع فيها أغنيتي المفضلة وأرد على رسالتك، وأوازن سهري ومنامي على مواقيتك !