كانت تراودني رغبات بسيطة وتافهة، كأن أقول لها مثلاً أني أحبها، أو أن آخذها بين ذراعيّ، أما اليوم، فليست لدي أي رغبة، باستثناء الرغبة في أن أصمت وأن أنظر إليها
— جان بول سارتر ١٩٣٢
— جان بول سارتر ١٩٣٢
Forwarded from Eccentric (ano)
كيف لي أن أشرح لك بأني متعبة من الطريق ، والناس، والأحلام ، وحذري ، وترددي ، وقلّة الحيلة، ومتعبة أيضاً من الغد وهو لم يأتِ بعد، ومن أمس وهو منتهي، ومن الأيام، والوعود، والصبر، وطولة البال، ومن التعقل، والتأني، والغضب، من دون أن تشعر بأنني أبالغ ؟
أدَّعي أنني أصبحتُ أكرهُهُ
وكَيف أكرهُ من في الجِفنِ سُكناهُ
أحبهُ لستُ أدري ما أحبُ بهِ ؟
حتى خطاياهُ ما عادت خطاياهُ
وكَيف أكرهُ من في الجِفنِ سُكناهُ
أحبهُ لستُ أدري ما أحبُ بهِ ؟
حتى خطاياهُ ما عادت خطاياهُ
أسفه على كل شي ، أسف لأني لم أعود كما كُنت وأسفه لأنني تغيرت وأسفه لأنني أكتشفت حقيقة وجودك معي وأسف لنفسي الذي أجبرتها بأن تُحبك رغم كِثرة عيُوبك الجميلة !