وأنا أنتظرك الآن حزينًا، كرسالة لم تصل
ووحيدًا كفزاعة عصافير، أنتظرك وأعرف
أنّك معي
- رياض الصالح
ووحيدًا كفزاعة عصافير، أنتظرك وأعرف
أنّك معي
- رياض الصالح
كيف لي أن أشرح لك بأني متعبة من الطريق ، والناس، والأحلام ، وحذري ، وترددي ، وقلّة الحيلة، ومتعبة أيضاً من الغد وهو لم يأتِ بعد، ومن أمس وهو منتهي، ومن الأيام، والوعود، والصبر، وطولة البال، ومن التعقل، والتأني، والغضب، من دون أن تشعر بأنني أبالغ ؟
كلّ الحكاية أنها حزينةٌ ولا تجرؤ على قول
ذلك لأيّ أحد ، لأنّ أحزان المرء تخصّه وحده
ذلك لأيّ أحد ، لأنّ أحزان المرء تخصّه وحده
Forwarded from بنفسجي (ويّة)
- عزيزتي الكتابة :
مرحباً ، من جديد !
قبل كل شيء اريد أن أخبرك أنني عزمتُ على هُجرانك منذ عام و عدة أشهر ، وعدتُ نفسي ألاّ اعودُ لكِ ثانيةً أن لا اكون واضحاً لهذا الحدّ مع أيّ شيء.. أن يملؤني الغموض و لا أُعريّ مشاعري من جديد حتى للموسيقى و لكِ !
تعلمين أنني لا اكرر الخطأ أكثر من مرة أنني اكره الخسارة ! و أنني دائماً قويّة حتى في أضعف لحظاتي
و لكن هذه المرة ...
إنني اتورّط بِـ طريقة شهيّة !
احبّهُ على عجل و كأنّني سأموت غداً
إنّهُ يُلامس قلبي بِـكلماته ...يُعانقني بأحاديثه آتاني على خُطى ثابتة و جعلني أنجُو مِن أفكاري و حزني
جاء ليُرافقني و يجعل القلق يُفارقني
إنه الذي لا أبحث عن مقدمة لأبدأ بها حديثي معه ، وجدتُ فيهِ كل الأجوبة عن أسئلة لم تُسأل بَعد ..
و إن سألتني عنه ؟
إنّهُ كالمطر بعد سنين عُجاف
أمّا موطنهُ ؟
لا أعلم ..و لكنّهُ بدأ يستوطن فؤادي
و عن فارق العُمر بيننا ؟
لا شيء سوى موسيقي و أغنيات
و لكنني اخاف
اخاف منّي و منهُ
اخاف من البقاء مدة طويلة بإنتظاره و لا
يحدُث شيئاً
اخاف أن أقضي نصف عُمري برفقتهُ تحت محض كذبة و أن اعيش نصف عُمري الآخر أبحث عن ادلّة ماهية تثبت أنّ الذي خضناه
سويّاً كان حقيقة
و اخيراً
أنني اخاف العودة وحيداً كما كُنت ، لا شيء بحوزتي سوى أغنياتنا و بعض كلماته التي ستكون عالقة في ذهني لفترة طويلة ..
و بناءً على ذلك أرجُو منه أن يرعى روحي
أن لا يجعلني أفقد شغفي مُجدداً ، ذلك الشغف الذي لطالما كان يدُفعني للكتابة .
- وداعاً ؟
لا ! بل إلى اللقاء
أشعر بأنني سأعود إليكِ عما قريب لا أشعر بأنّهُ خيبة لا يمكن لكل تلك الطمأنينة أن تكون مزيفة 💜...
-ويّة .
مرحباً ، من جديد !
قبل كل شيء اريد أن أخبرك أنني عزمتُ على هُجرانك منذ عام و عدة أشهر ، وعدتُ نفسي ألاّ اعودُ لكِ ثانيةً أن لا اكون واضحاً لهذا الحدّ مع أيّ شيء.. أن يملؤني الغموض و لا أُعريّ مشاعري من جديد حتى للموسيقى و لكِ !
تعلمين أنني لا اكرر الخطأ أكثر من مرة أنني اكره الخسارة ! و أنني دائماً قويّة حتى في أضعف لحظاتي
و لكن هذه المرة ...
إنني اتورّط بِـ طريقة شهيّة !
احبّهُ على عجل و كأنّني سأموت غداً
إنّهُ يُلامس قلبي بِـكلماته ...يُعانقني بأحاديثه آتاني على خُطى ثابتة و جعلني أنجُو مِن أفكاري و حزني
جاء ليُرافقني و يجعل القلق يُفارقني
إنه الذي لا أبحث عن مقدمة لأبدأ بها حديثي معه ، وجدتُ فيهِ كل الأجوبة عن أسئلة لم تُسأل بَعد ..
و إن سألتني عنه ؟
إنّهُ كالمطر بعد سنين عُجاف
أمّا موطنهُ ؟
لا أعلم ..و لكنّهُ بدأ يستوطن فؤادي
و عن فارق العُمر بيننا ؟
لا شيء سوى موسيقي و أغنيات
و لكنني اخاف
اخاف منّي و منهُ
اخاف من البقاء مدة طويلة بإنتظاره و لا
يحدُث شيئاً
اخاف أن أقضي نصف عُمري برفقتهُ تحت محض كذبة و أن اعيش نصف عُمري الآخر أبحث عن ادلّة ماهية تثبت أنّ الذي خضناه
سويّاً كان حقيقة
و اخيراً
أنني اخاف العودة وحيداً كما كُنت ، لا شيء بحوزتي سوى أغنياتنا و بعض كلماته التي ستكون عالقة في ذهني لفترة طويلة ..
و بناءً على ذلك أرجُو منه أن يرعى روحي
أن لا يجعلني أفقد شغفي مُجدداً ، ذلك الشغف الذي لطالما كان يدُفعني للكتابة .
- وداعاً ؟
لا ! بل إلى اللقاء
أشعر بأنني سأعود إليكِ عما قريب لا أشعر بأنّهُ خيبة لا يمكن لكل تلك الطمأنينة أن تكون مزيفة 💜...
-ويّة .
أؤمن بالإشارات التي تأتي بلا سبب ، حدسك الذي يجبرك على المُغادرة ، احساسك بأنك لست في المكان المُلائم ، ثِقل كاهلك ، صعوبة شرحك ، كل تِلك أنا أؤمن بها
وإن حدثت بيننا فجوة يوماً ما فلننظُر لبعضنا مُطوّلاً لقد كانت الأمور تترتَب وتعود لمحلها والخدوش تلتئم والفراغ يلتصق ببعضه فيتلاشى، فلتكُن لغةُ الأعين بطلتُنا
قال كنت في كل مره اسمعها تضحك
أتمنى لو تصبح ماء وارتشفها دفعة واحدة
ليزهر جوفي
أتمنى لو تصبح ماء وارتشفها دفعة واحدة
ليزهر جوفي
Forwarded from Eccentric (ano)
كيف تخبرهم بأن الغُربة بداخلك و أنها جزءٌ منك و أنهم أشخاص جيدين و لا دخل لهم بالأمر، كيف تنسحب بهدوء بدون أن يُحدث ابتعادك عنهم أي خدوش أو أذى، كيف لهم أن يفهمون أنهُ بالرغم من وجودهم بجانبك مازلت تشعر بنوعٍ من الوحدة والغربة، كيف لهم أن يتفهمون شيئاً بهذا التعقيد بدون أن يلوموك؟