كل التقدير للممحاة ومخارج الطوارئ والإستقالة وخصائص الحذف وكل فكرة تدعم حق الإنسان في الهرب والتراجع، مدركةً تناقض الفرد وتيهه وروحنا المنذورة دائماً للندم
أعرف أنني أُحبك بغريزة أُم جاهلة تُحب أبنائِها لكنّها بطريقةٍ خاطئة ، بطريقةٍ تبدو رثة وحزينة للغاية لكنّها تُحبهم
هارباً من الزحام، من الضجيج، من الكلمات المعتادة، من عدم الفهم والتقدير، من الروتين المميت، هارباً حتى من نفسه ومن كل شيء، هو الذي لم يعد يعلم ماذا يريد بالضبط