أيها العزيز على القلب والذاكرة ، هل تصدق أنّي من فرط خوفي عليك لم أعد أتقن الكتابة إليك، ربّما لأني لم أعد أجد ما أقوله لك سوى أنني أذكرك كثيرًا ؟ كثيرًا لدرجة أنني أحيانًا أجد نفسي أعيش بتوقيت كل هواجسك اليومية الصغيرة
كم عدد الحوارات الوهمية التي أحدثتها برأسك اليوم ، مع شخصك المفضل ، الذي لا قدرة لك معه حتى على قول مرحباً ؟
لا توجد استثناءات ، كلنا قابلون للترك ، وكل الذي نستطيع فعله هو أخذ الإحتياطات.