أظن أنني وصلت إلى مرحلة من إدراك الشعور تجعلني لا أكره أحدا، إما أن أكرّس شعوري كله في الحب أو أن لا أبالي على الإطلاق ؛ الكراهية مجهدة أكثر حتى من الحب - على اعتبار أن الحب قلق مستمر بطبيعة الحال - والله يسامحنا على الظنون
حتى محاولاتي في التخلص منك عبر الكتابة لم تعد تجدي نفعاً.. كتاباتي عنك تزيدني إيلاما
أحبك مهما اختلفنا
ومهما غضبنا
ومهما استحالَ اللقاءُ اللعينْ
ومهما تآمر حسنك ضدي،
وزادَ كثيراً ببُعدي
ومهما تحجّر فيك الحنين
أحبك مهما، ومهما، ومهما
ومهما غضبنا
ومهما استحالَ اللقاءُ اللعينْ
ومهما تآمر حسنك ضدي،
وزادَ كثيراً ببُعدي
ومهما تحجّر فيك الحنين
أحبك مهما، ومهما، ومهما