ما كان البعد زهداً بيننا ، و كيف أزهد فيك و أنت أنا ؟ ولكنها الأقدار خطت أمرنا فضاق على وسع الزمان لقاؤنا
لا شيء يغلب دهشتي من فمه حينما يتحدث ، كيف له أن يرتل ما يقوله الناس عادياً ؟
إن كنت تفتقد المحتوى لفتح باب الحديث معي أنا لا اُمانع وصول الشتائم .. لنتشاجر !