لما نتذكّر أن نهايتها موت نزيد نلعن المنهج ، لأن قاعد ياخذ من وقتي في الحياة
لم يكن سهلا أبدًا ، ولا تجاوزه بالأمر الهيّن ، لكن لا كلمات هنا بمقدورها أن تصف ماحدث في داخلي نتيجة ذلك ، ولذلك أنا أصمت ، وسأصمت دائمًا
هذا الصمت لا يعني جفاء ولا يعني برود ، ربما أنني مشتاق يا صديقي ، لكنني لا أستطيع المجيء بذات الخفة ، أشعر أن شيئا كبيراً دخل بيننا