هل جربت أن تصرخ لمجرد أنك قرأت شيئا رائعا ولم تستطع أنت تعبر عن مدى إعجابك به إلا بهذه الطريقة؟
Forwarded from على شُرفَةِ الانْتِظار
عاد ليخبرها أنها تستحق وأنها لا تُنسى.
Forwarded from ٤١
"و آسف على ما أنت عليه، وعلى ما نبدو عليه، وعلى هذه المسافة الممتدة بيننا".
Forwarded from ٤١
وبالرغم من تكرار إخباري بأنكِ سترحلين بلا عودة وجدتيني جامداً لم امنعك..من منا يجب أن يرى هزيمتة تمشي على قدمين؟
Forwarded from ٤١
لم يكن أحد منّا على استعداد لكل هذا، كنّا صديقين رائعين جدًا، لكننا بطريقةٍ ما و دون أن نشعر، أخذنا في التحوّل إلى حبيبيْن، الأحاديث الطويلة، المرنة، المرحة، التي كانت تصنعها الصداقة، أصبحت قصيرة، حسّاسة، و غاضبة بسبب الحبّ، يا للأسف.. ما تغفره الصداقة، لا يغفره الحبّ أبدًا.
Forwarded from ٤١
كنت أشعر معك أنني لست مجبرة على ادهاشك، معك أشعر أنني أنا، أنا التي كنت أفتقدها كثيرًا ووجدتها معك، أتحدث معك عما يدور في قلبي كما هو، وهذا كان أكثر ما يطمئنني
Forwarded from ٤١
أعود إليك، أنت تعلم جيدًا
رغم طيشي أعود
رغم إتباعي لأهواء نفسي أعود
رغم محاولاتي الكثيره لإيقافنا أعود
رغم إنتهاء كل ما بيننا أعود
رغم كل شيء أعود
وأعود ليس لإحياء ماقد مات
بل لأن هذا هو طريقي الذي ينتهي به كل شيء
أنت عنواني الوحيد.
رغم طيشي أعود
رغم إتباعي لأهواء نفسي أعود
رغم محاولاتي الكثيره لإيقافنا أعود
رغم إنتهاء كل ما بيننا أعود
رغم كل شيء أعود
وأعود ليس لإحياء ماقد مات
بل لأن هذا هو طريقي الذي ينتهي به كل شيء
أنت عنواني الوحيد.
Forwarded from ٤١
“بالمناسبه، أنا لا أحب إبتسامتك فقط، أحب عبستك أيضاً و مزاجك السيء و شعرك القصير، و أحبك بعيداً عن العالم كخلاء كوحدة كيأس شديد، كما امقت المسافات والغياب ولعنة الكذب”
Forwarded from ٤١
بدأت أشعر بالقرف تجاهها بذات قدر حبي لها في السابق .. لا أستطيع على الإطلاق أن أحبها مجدداً أو أن أحتمل وجودها بجانبي بعد الآن.
Forwarded from ٤١
قرأت رسالة قديمة كتبتها حين كُنا بأول خلاف، مليئة جدًا لدرجة أنها جعلتني أتذكر أحساسي وقتها، لا أستطيع معرفة حتى كيف كنت بهذا الضعف معك ؟