كُنت اعتقد في صغري أن جميع الاصدقاء أوفياء، وأن البيت الذي كُنا نبالغ في رسم مدخنة له رخيص الثمن، وأن القلب الأحمر ذو السهم هو الحب، وأن أكبر الأوجاع هي وخزة إبرة والذهاب إلى المدرسة، كنت اعتقد أن عذابات الانتظار هي حلقات المحقق كونان ، وكنت اعتقد أن أسوء الناس شرشبيل واخطرهم الآنسة مينشن، وأن أكبر الخيانات هي سرقة قطعة من شوكولا ، وبأن أعظم الأحلام ثروة خيالية تُقدر بدينار ، وأن جميع قصص الحب تنتهي بزواج الاميرات ولا وجود للنهايات الحزينة.
لست مميزا عن غيرك، ولست استثنائي في حياتي، لست انت من تقدر هذه الامور لنفسك، لم تكن سوى عابر سبيل مثلك مثل غيرك 🤥
وشخص واحد هو الألف واللام والحاء والباء والناس جميعاً نقطه صغيره ملقاة تحت الباء
هل جربت أن تصرخ لمجرد أنك قرأت شيئا رائعا ولم تستطع أنت تعبر عن مدى إعجابك به إلا بهذه الطريقة؟
Forwarded from على شُرفَةِ الانْتِظار
عاد ليخبرها أنها تستحق وأنها لا تُنسى.
Forwarded from ٤١
"و آسف على ما أنت عليه، وعلى ما نبدو عليه، وعلى هذه المسافة الممتدة بيننا".
Forwarded from ٤١
وبالرغم من تكرار إخباري بأنكِ سترحلين بلا عودة وجدتيني جامداً لم امنعك..من منا يجب أن يرى هزيمتة تمشي على قدمين؟
Forwarded from ٤١
لم يكن أحد منّا على استعداد لكل هذا، كنّا صديقين رائعين جدًا، لكننا بطريقةٍ ما و دون أن نشعر، أخذنا في التحوّل إلى حبيبيْن، الأحاديث الطويلة، المرنة، المرحة، التي كانت تصنعها الصداقة، أصبحت قصيرة، حسّاسة، و غاضبة بسبب الحبّ، يا للأسف.. ما تغفره الصداقة، لا يغفره الحبّ أبدًا.
Forwarded from ٤١
كنت أشعر معك أنني لست مجبرة على ادهاشك، معك أشعر أنني أنا، أنا التي كنت أفتقدها كثيرًا ووجدتها معك، أتحدث معك عما يدور في قلبي كما هو، وهذا كان أكثر ما يطمئنني
Forwarded from ٤١
أعود إليك، أنت تعلم جيدًا
رغم طيشي أعود
رغم إتباعي لأهواء نفسي أعود
رغم محاولاتي الكثيره لإيقافنا أعود
رغم إنتهاء كل ما بيننا أعود
رغم كل شيء أعود
وأعود ليس لإحياء ماقد مات
بل لأن هذا هو طريقي الذي ينتهي به كل شيء
أنت عنواني الوحيد.
رغم طيشي أعود
رغم إتباعي لأهواء نفسي أعود
رغم محاولاتي الكثيره لإيقافنا أعود
رغم إنتهاء كل ما بيننا أعود
رغم كل شيء أعود
وأعود ليس لإحياء ماقد مات
بل لأن هذا هو طريقي الذي ينتهي به كل شيء
أنت عنواني الوحيد.