قالت وهي أشبه بالتي تضحك على خيباتها، إنه الإعتياد ، إنه التأقلم، إنه بداية الهزيمة، إنه قاع السُقوط، إنه الهَاوية، إنه قمة الإنطفاء، إنه إلقاء السلاح، إنه المُر، إنه الحَسرةْ، إنه اللاشيء، نعم يبدو أني إعتدت، نعم يبدو أني تأقلمت فلا عاد شَغف ولا رغبة ولا إنتظار، فقط صمت
الأمر أشبه بأن ينتهي شغفك فجأة، أن يتساوى بنظرك كل شيء، كل شيء دون إستثناء، لن يصبح بإستطاعتك سوى النوم ومراقبة ما يحدث دون ردة فعل تُذكر
لقد أصبحتُ الآن فرداً من شباب المستقبل الذين كنتِ تحدثينا عنهم في كل فاصل إعلاني
كنتُ حينها نقي، أنهي مهامي الدراسية ، و أنشغل بكِ اشتقت لأيامك ، اشتقت لـ حديقتك السرية
لكني كبرتُ ؛ و أدركتُ أن في قلبي حديقة ذابلة من الأسرار ، و أن كل من حاولت مساعدته يجازي قلبي بزرع زهرة ذابلة ذات أشواك
اشتقتُ لـ عهد الأصدقاء لقد جعلني أظن أن الصداقة شيء عفوي ، شيء تكتسبه تلقائياً بعد ولادتك
لكني كبرت ؛ و أدركت أنه إذا كان لدي صديق فهو سيغادرني عاجلاً أم آجلاً فلا شيء أبدي ولا نهاية سعيدة
كنت أتابع بتأثر حلقات ذلك المحقق الوسيم المسجون في جسد طفلٍ صغير و كنت أشعر بالأسى وأتابع بشغف حلقاته اللامنتهية و إلى الآن اتسائل ماذا سيحدث في الحلقة الاخيرة من كونان
أما الآن فأنا أتمنى أن أتناول جرعة من ذلك الدواء العبقري وأعود الى طفولتي لأصدق حكاياتكِ من جديد
اشتقتُ لـ القناص
وتلك المقدمة التي لاتزال تتردد على مسامعي :
قد لمعت عيناه .. بالعزم انتفضت يمناه .. في هدوووء الليل
وتلك المقدمة التي لاتزال تتردد على مسامعي :
قد لمعت عيناه .. بالعزم انتفضت يمناه .. في هدوووء الليل